مسلم يحذر الآخرة
رفتن به کانال در Telegram
الصادق يصنع الله له (خذل عن الإسلام ما استطعت)
نمایش بیشتر747
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وكان السلف يحذرون من هذين النوعين:
1- المبتدع في دينه.
2- الفاجر في دنياه.
وكل من هذين النوعين، وإن لم يكن كفرًا محضًا، فهذا من الذنوب والسيئات التي تقع من أهل القبلة.
وجنس البدع وإن كان شرًّا، لكن الفجور شرٌّ من وجه آخر؛ وذلك أن الفاجر المؤمن لا يجعل الفجور خيرًا، بل يعتقد أنه حرام محض، لكنه يقع فيه مع اعتقاده لتحريمه، وتلك حسنة في أصل الاعتقاد.
(أي: يفعل الفجور وهو شر، ويعتقد أن ما يفعله حرام، فهو يفعله مع الجرأة على المعصية، وهذا أسوأ من البدعة من هذا الباب، ولكنه أخف منها من جهة أنه يعتقد اعتقادًا صحيحًا في المعصية، فيعتقد أنها معصية).
وأما المبتدع، فلا بد أن تشتمل بدعته على حق وباطل، لكنه يعتقد أن باطلها حق أيضًا.
(أي: صاحب البدعة يفعل البدعة ويعتقد أنها حلال، فهي أخف من الفجور من هذا الباب؛ لأنه أراد الخير، وإن كانت أشر منه من جهة أنه اعتقد الباطل حقًّا).
ففيه من الحسن ما ليس في الفجور، ومن السيئ ما ليس في الفجور، وكذلك بالعكس.
(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
لما سمع الوليدُ بنُ المغيرة القرآنَ قال:
إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمُثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يَعلو ولا يُعلى عليه.
قال عكرمة بن عمار : جزع محمد بن المنكدر عند موته جزعا شديدا ، فقيل له : ما هذا الجزع ؟
قال : أخاف آية من كتاب الله وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فأنا أخشى أن يبدو لي ما لم أكن أحتسب .
【يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ】
(عبس 34-36)
قال الأبهري: «يفرُّ منهم لما تبين له من عجزهم وقلة حيلتهم، إلى من يملك كشف تلك الكروب والهموم عنه، ولو ظهر له ذلك في الدنيا؛ لما اعتمد شيئًا سوى ربه تعالى» !
(تفسير القرطبي 19/ 225)
والنّاسُ فِي هَذا المَقامِ «أرْبَعَةُ أقْسامٍ» :
١)مَن يَغْضَبُ لِرَبِّهِ لا لِنَفْسِهِ
٢)وعَكْسِهِ
٣)ومَن يَغْضَبُ لَهُما
٤)ومَن لا يَغْضَبُ لَهُما
كَما أنَّهُمْ فِي شُهُودِ القَدَرِ «أرْبَعَةُ أقْسامٍ»:
١)مَن يَشْهَدُ الحَسَنَةَ مِن فِعْلِ اللَّهِ والسَّيِّئَةَ مِن فِعْلِ نَفْسِهِ.
٢)وعَكْسُهُ
٣)ومَن يَشْهَدُ الثِّنْتَيْنِ مِن فِعْلِ رَبِّهِ
٤)ومَن يَشْهَدُ الثِّنْتَيْنِ مِن فِعْلِ نَفْسِهِ.
فَهَذِهِ الأقْسامُ الأرْبَعَةُ فِي شُهُودِ الرُّبُوبِيَّةِ
نَظِيرُ تِلْكَ الأقْسامِ الأرْبَعَةِ فِي شُهُودِ الإلَهِيَّةِ
فَهَذا تَقْسِيمُ العِبادِ فِيما لِلَّهِ ولَهُمْ
وذاكَ تَقْسِيمُهُمْ فِيما هُوَ بِاَللَّهِ وبِهِمْ
والقِسْمُ المَحْضُ
أنْ يَعْمَلَ لِلَّهِ بِاَللَّهِ
فَلا يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ولا بِنَفْسِهِ.
والمَقْصُودُ هُنا:
تَقْسِيمُهُمْ فِيما لِلَّهِ.
فَأعْلاهُمْ حالُ النَّبِيِّ ﷺ ومَن اتَّبَعَهُ:
أنْ يَصْبِرُوا عَلى أذى النّاسِ لَهُمْ بِاليَدِ واللِّسانِ ويُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيُعاقِبُونَ ويَغْضَبُونَ ويَنْتَقِمُونَ لِلَّهِ
لا لِنُفُوسِهِمْ
يُعاقِبُونَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِعُقُوبَةِ ذَلِكَ الشَّخْصِ ويَجِبُ الِانْتِقامُ مِنهُ كَما فِي جِهادِ الكُفّارِ وإقامَةِ الحُدُودِ
وأدْناهُمْ عَكْسُ هَؤُلاءِ
يَغْضَبُونَ ويَنْتَقِمُونَ ويُعاقِبُونَ لِنُفُوسِهِمْ لا لِرَبِّهِمْ
فَإذا أُوذِيَ أحَدُهُمْ أوْ خُولِفَ هَواهُ
غَضِبَ وانْتَقَمَ وعاقَبَ
ولَوْ اُنْتُهِكَتْ مَحارِمُ اللَّهِ أوْ ضُيِّعَتْ حُقُوقُهُ
لَمْ يَهُمَّهُ ذَلِكَ وهَذا حالُ الكُفّارِ والمُنافِقِينَ.
وبَيْنَ هَذَيْنِ وهَذَيْنِ قِسْمانِ
«قِسْمٌ» يَغْضَبُونَ لِرَبِّهِمْ ولِنُفُوسِهِمْ.
و«قِسْمٌ» يَمِيلُونَ إلى العَفْوِ فِي حَقِّ اللَّهِ وحُقُوقِهِمْ. ( بن تيمية)
https://t.me/roohalmihrab/236
يقول الأخ الذي سجل هذه التلاوة إن الشيخ ظل يبكي أكثر من عشر دقائق (لكن ذلك حُذف في المونتاج)
رضي الله عن الشيخ أحمد كاسب وحفظه.
Repost from قناة د. أحمد سيف الإسلام
قيمة اليقين والتربية على اليقين،
ومن أصول التربية إصلاح الآلة،
وهو من خلال أساليب ثلاثة واضحة:
١) تدبر القرآن.
قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾.
٢) التفكر في الخلق.
قال تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾.
٣) العمل بالعلم.
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾.
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
يقول ابن تيمية (ج٣، ص٣٣٠):
وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء:
أحدها: تدبر القرآن.
والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق.
والثالث: العمل بموجب العلم.
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
يقول ابن تيمية:
(اليقين ينتظم منه أمران:
علم القلب،
وعمل القلب.
فإن العبد قد يعلم علمًا جازمًا بأمر،
ومع هذا فيكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذي يقتضيه ذلك العلم.
مثال: كعلم العبد أن الله رب كل شيء ومليكه، ولا خالق غيره، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله والتوكل عليه،
وقد لا يصحبه العمل بذلك.
إما:
1. لغفلة القلب عن هذا العلم، والغفلة هي ضد العلم التام، وإن لم تكن ضد لأصل العلم.
2. وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الالتفات إلى الأسباب، وإما لغير ذلك.)
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
والطريق إلى الله عز وجل يحتاج إلى يقين.
قال تعالى:
﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾
[السجدة: 24].
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«سلوا الله اليقين و العافية ،فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خيرا من العافية ،فسلوهما الله ».
#الوحي_للحياة
«والعبد إذا اشتكى إلى ربه ما نزل به من الضر وسأله إزالته لم يكن مذموما على ذلك باتفاق المسلمين، والشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، بل الشكوى إلى الخلق قد تنافي الصبر، فإن يعقوب عليه السلام قال: ﴿فصبر جميل﴾، وقال: ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ وكذلك أيوب عليه السلام قال: ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ فهؤلاء الأنبياء قد اشتكوا إلى الله، وأزال ما اشتكوا منه من الضر والغم والحزن ونحو ذلك .. وقد يخاف العبد أنه لا يدوم الرضا، فيسأل الله زوال الشدة التي يخاف معها زوال رضاه».
ابن تيمية.
[فلابد من حصول الألم لكل نفسٍ سواءً آمنت أم كفرت، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداءً ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة. والكافر تحصل له النعمة ابتداءً، ثم يصير في الألم.
سأل رجل الشافعيَّ فقال: يا أبا عبد الله! أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلَى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنَهم، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّةَ].
ابن تيمية
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠) ﴾
يقول تعالى ذكره: ولولا فضل الله عليكم أيها الناس ورحمته بكم، وأنه عَوّاد على خلقه بلطفه وطَوله، حكيم في تدبيره إياهم، وسياسته لهم= لعاجلكم بالعقوبة على معاصيكم وفضح أهل الذنوب منكم بذنوبهم، ولكنه ستر عليكم ذنوبكم وترك فضيحتكم بها عاجلا رحمة منه بكم، وتفضلا عليكم، فاشكروا نعمه وانتهوا عن التقدّم عما عنه نهاكم من معاصيه.
الطبري
قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم:
"وأما الصبر، فإنه ضياء، والضِّياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق كضياء الشمس، بخلاف القمر، فإنه نور محض، فيه إشراق بغير إحراق، قال الله عز وجل: ﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾.
ومن هنا وصف الله شريعة موسى بأنها ضياء، كما قال: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً وذكرًا للمتقين﴾ وإن كان قد ذكر أن في التوراة نورًا كما قال: ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور﴾ ولكن الغالب على شريعتهم الضياء؛ لما فيها من الآصار، والأغلال، والأثقال.
ووصف شريعة محمد ﷺ بأنها نورٌ لما فيها من الحنيفية السَّمحة، قال تعالى: ﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾.
وقال: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾".
الميزان الأوحد للناس هو اتباع الوحي، فلو سلك أحد منا طريقًا غير الوحي، لضل في سبل الشيطان لا محال، واهمًا نفسه أنه في الطريق الصحيح.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :
(لهذا لو ذكر الرجل الله سبحانه و تعالى دائمًا ليلًا ونهارًا مع غاية الزهد،
وعبده مجتهدًا في عبادته، ولم يكن متبعًا لذكره الذي أنزله - وهو القرآن -
كان من أولياء الشيطان، ولو طار في الهواء أو مشى على المال،
فإن الشيطان يحمله في الهواء).
قال الله تعالى : "وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ"
الزخرف (36)
أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساترَه
ويا من لهُ ذلّت رقابُ الجبابرَه
فعلتَ بنا في أوّلِ الأمرِ كلِّه
جميلاً فأتْبِع أوّل الأمرِ آخرَه
- محمد الديماني
Repost from قناة عبدالله الشهري
المتردد لا يصل!
الذي يكثر من الحسابات لن يكسب!
الفرص السانحة تحتاج عزما وقرارا وإقداما ..
ما سبق هو سبب بيّن في تباين المستويات بين أناس أعرفهم أو وقفت على بعض أحوالهم ..
الأسباب منقطعة، والمعطيات تقول لا أمل.
رأى زكريا - عليه السلام - أن الأسباب لا تؤهله لتحقيق غايته، والمعطيات لا تسعفه برغبته، رجل طاعن في السن وامرأة عقيم، أفيأتي الولد من خارج القوانين؟ غير أنه رأى الطعام يتدفق على مريم في المحراب دون أسبابه، فأيقن أن قدرة الله تتخطى الأسباب، (قال ربك: هو عليَّ هيِّن)؛ هنالك تبدل النداء الخفي إلى دعاء شجي، واستحال الأمل إلى حقيقة، وازداد هنالك اليقين، وقوي ذلك الحنين.
فأقبل (يحيى)، أمل يتخطى الأسباب، ومنحة الرب الوهاب.
عطية كاملة المواصفات، شاملة الملحقات، لم يفكر الوالد حتى في التسمية (اسمه يحيى). وزيد في المواصفات: (وحنانا من لدنا)، مسحة شخصية تتشرب الحنان سجية وسلوكا، وتمارسه خلقا مسلوكا، فما كان لوالد تلهف للولد أن يشقى بمولوده.
ثق أن الدعاء يعيد ترتيب المشهد على النحو الذي يرضيك. (ولم أكن بدعائك رب شقيا).
فلا تطل التفكير في صعوبة الظروف التي تمر بها، بل في قوة الرب الذي تدعوه.
فاللهم هبة كهبة زكريا.
د. الخضر بن سالم الحليس
Repost from محمد محمود عبد الهادي
اليومُ يومُ القَرّ، وهو من أجلِّ أيام الدنيا عند الله.
وفيه قال النبي ﷺ:
«أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرّ».
فلا يظنّن أحدٌ أن مواسم الفضل قد انقضت بانتهاء يوم عرفة، بل ما زالت أبواب الدعاء مفتوحة، وما زالت النفحات تتنزّل.
فأكثروا فيه من الدعاء، وألحّوا على الله بما تحبّون !
أقرّ الله أعينكم بما ترجون، وجعل لكم من كل دعوةٍ نصيبًا.
قال عكرمة : كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وعن عطاء ، قال: ينبغي لكل من نفر أن يقول حين ينفر متوجها إلى أهله: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
