مسلم يحذر الآخرة
رفتن به کانال در Telegram
الصادق يصنع الله له (خذل عن الإسلام ما استطعت)
نمایش بیشتر739
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
{ خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ }
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: تَخْفِضُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ وَتَرْفَعُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُسْتَضْعَفِينَ
"قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها
في سلب القلب نور التمييز والإنكار ؛
لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ،
وتكرر على العين شهودها ،
ذهبت عظمتها من القلوب شيئًا فشيئًا ،
إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ،
ولا يُميّز بفكره أنها معاصي ؛
لما أَحدث تَكرارُها من تأليف القلب لها".
ابن النحاس
عن عائشة رضي الله عنها:
(أن يهودية جاءت تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر،
فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا، فكسفت الشمس، فرجع ضحى،
فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام فصلى وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد سجودا طويلا، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، وهو دون السجود الأول، ثم انصرف،
فقال: ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر )
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
(انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقام قياما طويلا، نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس )
"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"
يتعجب الإنسان ويقول كيف ومتى وأين ؟!
وتأتي الإجابة
"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ"
الحمد لله الذي أنزل علينا الكتاب.
خلاصة محرّرة في حكم الاحتفال بمولد النبي ﷺ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين سئل عنه:
لم يَسُنّ ذلك رسول الله ﷺ ولا أحد من خلفائه الراشدين، ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولا ذكَر أنه مستحب أحدٌ من أئمة المسلمين المذكورين ولا غيرهم، ولا روي في فضل ذلك شيء من الأحاديث والآثار، ولا كان معروفًا في السلف.
فأما الاجتماع على غناء ورقص ونحو ذلك، واتخاذه عبادة، فلا يرتاب أحد من أهل العلم والإيمان أن هذا من المنكرات التي ينهى عنها، ولا يستحب ذلك إلا جاهل أو زنديق.
وأما الاجتماع على قراءة وذكر، وذكر فضائل النبي ﷺ، فهذا إذا فعله من لم يكن عارفًا بالسنة، قاصدًا لتعظيم الرسول ومحبته، فإنه يثاب على قصده الحسن ونيته لفعل الخير، ويغفر له قلة علمه.
وأما من كان عالمًا بالسنة متحريًا لاتباع الرسول ﷺ، فلا ينبغي له أن يفعل ذلك؛ فإن تعظيم الرسول ومحبته تكون بموافقة أمره ودينه وشرعه، لا بإحداث بدع لم يشرعها، ولو كان هذا خيرًا لكان السابقون الأولون أولى به منّا.
Repost from قناة د. أحمد سيف الإسلام
دونكم المجلس الأول من سلسلة مجالس الأدب المفرد
◀️لسماع المجلس ساوند:
https://on.soundcloud.com/CJ52OoNZIgwfl7adS6
◀️لمشاهدة المجلس يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=A9UYxDCzT24
كان بعض المبتلين يقول:
يا سيدي إنك تعلم أنك لو قرضت لحمي بالمقاريض، ونشرت عظامي بالمناشير، ما ازددت لك إلا حبا، واصنع بي ما شئت.
