O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
"أيتها العينان الصافيتان الهادئتان، إذا كنتما معروفتان بالنظرات العذبة، فلماذا حين تنظران إليّ، تنظران بسخط؟".
1 343
وكأنه يكبر بطريقة مخيفة، يقلل عدد أصدقائه، يواجه حزنه بكل هدوء، يتجاهل وكأنه لا يرى، لم يعد يبكي كثيرًا ويتماسك قدر استطاعته، يرى الأشياء بوضوح لكنه يفضّل الصمت، يفقد حماسته المعهودة، أصبح لا يكترث ولا يلقي بالاً لأي شيء.
1 343
صباح الخير الكثير ..
لذلك الهروب الرّشيقِ عبر أروقة المنامِ ما إن أتقلّب في سريري ..
صباحٌ من صدى ركضٍ خفيفٍ حافٍ على بلاط القلب البارد ..
لليباس المُزمنِ ..
حين يتكسّر تحت قدميكِ الماءَ ..
للأدلّة على ارتكابِكِ " بَلْبلةً " في هدوءِ نومي ليلةَ أمس
صباح الخير ..
للرائحة الّتي تشي بأنّك كنتِ هنا ، بالقُربِ ، تُحاولينْ .
1 343
استطيع أن اخبرك بأنني لو خرجت من هذا العالم بأنتصار واحد حتماً
سيكون أنتَ
هناك كلمات كثيرة وددت
ان تخرج بالطريقة التي اردتها من اجلك
ولكنها لم تكن كذلك
برفقتك فقط أستطيع ان اشعر بحقيقتي
اكثر من اي وقت مضى
كنت اخبر نفسي انهُ لشيء رائع
ان تشعر بأنك حقيقي برفقة احدهم
1 343
التّلويحةُ الّتي كانت على نيّةِ أنْ " أراكِ قريباً "
ظلّتْ بعدَ أن ارتختِ الأيادي ،
تُلوِّحُ في مُخيّلتي " هُناكَ بَعيداً " .
هو لم يفقد إحساسهُ باللّمسْ
لكنّ يدَيه -من كثرة التّلويحِ - لا تتذكّرانْ .
هي لم تفقدْ إحساسها بيديهِ
لكنْ - من كثرَتهِ في خيالها - طافَ جسدُها كغيمة .
هذا القلبُ ، باتَ كفيفاً
لا شيءَ بعدَ الآنَ يؤْنِسُ صمتَه ، كَفَضِّ اشتباكٍ في عمقِ الذّاكرة
بالتّلويحِ لها أنّى تراءَتْ لهُ .
1 343
كم يبدو وحيدًا
عندما يحكي نفسهُ
على الورقِ الأبيض
وفي المساء
يتعب قلبهُ قليلًا
ويجلسُ في العتمةِ
التي من عمرهِ
كم يكون باردًا
وبينكما الآن
ثلاثون شتاءً.
1 343
أصابعي كلها محروقة،
أطرافها التي قبّلت كلها مشوّهة،
كيف ستعرفني بعد اليوم إن كانت أصابعي هي كل ما تحفظ؟؟
