fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
حينَ يُنهي السّاحرُ عرضَهُ، يقفُ الجميعُ بأفواهَ فاغرةٍ .. يصفّقونَ ويصفّقون ... أنا الوحيدُ الّذي أقفُ أمامَ وجهكِ .. بفمٍ مُغلقْ ، ويدينِ عاجزتين .. أهتفُ في داخلي : خدعةٌ جميلة  .. خدعةٌ جميلة .

من رواية ‏المسيح يُصلب من جديد ‏لـ نيكوس كازانتزاكيس ؛ ‏إن كانت الروح متأهبة فماذا يهم الجسد ؟ انها تفعل به ما تشاء

‏"ثمّة بالطبعِ دفء بيننا وإن غدونا أناسًا من صقيع"

‏"ثمّة بالطبعِ دفء بيننا وإن غدونا أناسًا من صقيع"

ارسمْ نفسك نهراً، وَسِلْ شيءٌ منك لعشب الحافَّة، شيء للحصى، شيء للبحر وشيء للبخار سِلْ مع خطوط رسمكَ للماء مائك الذي حاد عن الطوفان ولا سفينة له ولا نوح الماءِ الذي شرد وانتظرَ رسمَكَ كي يعرف مجراه، ارسمْه وامنحِ العشبَ خطوطاً منه ربَّما على الحافَّة عشب كان يرغب أن يكون كائناً آخر وامنحْ خطوطاً للحصى قد تكون للحصى رغبةٌ أن يمشي وخطوطاً للبحر قد تكون له رغبةٌ في أمواج جديدة وخطوطاً للبخار ربَّما بخاركَ يريد أن يعود إليك ولا يعرف الطريق.

انا متمسك في كل سم في جسدك وهذا قلبي مقابل قلبك أتسمعين؟ كل ما بداخلي يناديك.

في الحُبِّ أتذكر أجزاءً فقط، ذاكرتي تعمل بالتقسيط، ألملمُ الأجزاءَ وأدخل لعبةَ بازل معقدة، أتذكركِ خلية خلية ، من الصعب استحضار امرأة مثلكِ دفعة واحدة.

Fuck our fucking life.

أنتِ صورة شعرية لم أحظى بقدرة على كتابتها فَحزنتْ تكافت الحروف فيما بينها وخرجوا من اللغة فصاروكِ هل لك تخيل ذلك؟

كم هي صبورة الطريق التي مشت وحدها كلَّ هذه الأيام .

‏تعال كمناداة دافِئة وليس أمر.

وأنتَ ساكِن هون بقلبي وهاد مِشْ أي بلد.

الآنَ تأنسُ رَضواهُ ويضحكُ ثغرها. وداعًا مريد البرغوثي. -
الآنَ تأنسُ رَضواهُ ويضحكُ ثغرها. وداعًا مريد البرغوثي. -

photo content

لم يعد ثمّة ما يدهشني، وذلك في غاية القبح .. والقبح هنا ليس إشارةً إلى الجمال الذي يشاهده آخرٌ في نص أدبي أو في وجه امرأة أو في وردةٍ على سور .. القبح أنني فعلاً فقدتُ الدهشة .. فالنصوص التي كنتُ أميل برأسي عند قراءتها أصبحت عادية .. بل عادية جدًا .. النساء اللواتي تمنيتُ مراتٍ فقط أن يقلن لي: كيف أصبحت، صارت وجوههنّ - في نظري - كئيبةً معتمة .. حتى كؤوس العرق .. لم تعد بذات النكهة .. وذلك الدوارُ الشهي .. الأبعدُ من كلّ هذا وذاك .. أني بتّ أمزق جميع ما أكتب .. ثم أطرحُ على نفسي السؤال الوجوديّ ذاته، لماذا؟

وَفي شامتك شَيءٌ يَفتُنني أنا.

أعاني مني!