O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
__يُخبرني كَاهن كنيستنا أَن الحُب لـ الله فَقط،وأنا أتأمل
بَعدها صورتُكِ وأقول في سري "ولِملائكتهِ أيضاً"
︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎
1 343
أغارُ ..
من أشيائك الثمينة
شالك الوردي
خاتمك الفضة
مكتبتك، أقلامك، مشطك المهذب
رائحة الصباحات التي تعبرينها
أغارُ ..
من الليل الذي يسرقُ من الشعراءِ شرودَك
من النوافذ المطلة
التي تحتمي على حوافها أعشاشُ العصافير
من رجلٍ أحبك ..
من رجلٍ أحببتِه ..
من عشبٍ
مازال يحتفظُ بشكل قدميكِ الصغيرتين
أغارُ عليكِ
من قميصك الذي يعانقك
بينما تنامينَ
لتوقظينَ الحلْم.
1 343
أنا لستُ كما تظن ، أنا معتم ، منطفئ بالكامل ، بقدر محاولاتي لأضاءة لك الطريق إلا أنني لا أجدُ الضياء لسنواتٍ كثيفه ، بداخلي صمتٌ طويل وعريق ولحظةٌ تأبى أن تتلاشى ، هل تفهم معنى أن أعطي شيءٌ طالمًا تمنيتُ أن أجده بطريقي؟ الضياء ، تمنيتُ لو ان يضاء طريقي للأبد.
1 343
سمعتها خارج الردهه وهي تقول
"نيتشه لقد بدأت تؤذيني!"
غلبني الفضول؛ فدخلت لأراها واقفه وحدها ويدها على ثديها الأيمن
سألتها "مع من تتكلمين ؟"
ردت " آه ..لا احد . كنت اوبخ ثديي فقط "
قلت بإستغراب " نيتشه؟!"
ضحكت وقالت "هذا أسم ثديي الإيمن "
سألتها "لماذا ؟!"
ردت بعفويه مطلقه "لأنني أحتفظت به شامخاً راسخاً غير ملموسا وظفته للرضع وارضاء غريزه البقاء فقط."
ضحكت قليلاً ثم استسلمت للفضول وسآلت
"وماذا عن ثديك الآخر ؟"
ردت بسرعه "تقصد كامو؟ هذا ياسيدي ولد شقي ...فتحت ابواب الحياه أمامه من أجل ما تلقي الفرص في حضنه من لهوِِ ولعب ...وهذا من باب الوجوديه طبعاً "
فقلت لها "توقفي رجاءً .... منعطفاتك الفلسفيه إصابتني بدوار "
1 343
كنتُ أقرأ داخلك قبل أن تصلني كلماتك، ولهذا كان يصعب عليّ أن أبتعد عنك إلى الوراء خطوة، فما كان في داخلك أكثر هدوءًا من كل هذا الصخب الذي تظهره.
1 343
أعطيك مساحة للتصرف كما تشاء، وأعطي نفسي فرصةً لردّة فعل متى شئت، فلا تحاسبني حينما يتغير بي شعور كانت لك يد به.
1 343
في منزلنا..
شتاء دافئ
لا يغادرنا طيلة العام
غيوم كثيفة تتحرك
ورائحة المطر
في كل مكانٍ تدخله أمي..
1 343
أحتفظُ بشالٍ حتى هذه اللحظة
حتى وأنا أُخاطبكم الآن
أحملهُ بيدي مثل أم كلثوم
كلما شممته.. رأيتُ وجهها..
1 343
لا أحد يهتم بشجرة
واقفة على قارعة الطريق
لذا لن أكون شجرة
لن أمد أغصاني كي تقف عليها العصافير
لا أحد يهتم بلوحة إعلانات طرقية
تستظل خلفها فتاة
في انتظار ميكروباص ينقلها لحياتها البائسة
لا أحد يهتم بمزهرية
مركونة في زاوية منزل
لا أحد يهتم
لطالما أصبحنا بلا أصدقاء
بلا أحد
اليوم قررت البحث عنهم
في جيوب الماضي
أن أعود بسنين الحرب إلى الوراء
من الشارع الخلفي
الشارع الذي لا يتواجد به أحد إلا من أمثالي
مطبات كثيرة وحفر
وأنا أعود إلى الخلف بمرايا مكسورة
ورقبة لا تعود إلى الوراء متحجرة ويابسة
مثل أصدقاء غادروا من الشارع الأمامي للحرب
وتركونا نلعب الغميضة في الشارع الخلفي
الملئ بالمستنقعات المائية وقلة الخدمات
بلا خرائط ومكابح..
1 343
تعالي
أفرد لكِ قلبي
وتفردين لي شعركِ
أحدثكِ عن الحب
وأنادي عينيكِ
آخذكِ إلى اللا زمان
نسير معًا إلى الأبديةِ الكبرى
إلى الحبِ الأخير
إلى عمقِ القصيدة.
1 343
في صغري
كنت أخافُ الأشياءَ كلها
العناكبَ والثعابين وأسماكِ القرش
والمهرجينَ والأشباح
والجنيّات والمستذئبين
والغرباء والوحوش
والظلام والموت
والحزن
اليوم ، لو سألتني
عمّا أخشاه
سأقول شيئًا واحداً
أن أخسرك.
1 343
العشب في الحديقة .. عندما لا يكون أحد، ويتأكد من هذا ، ينسى أنه مجرد نبات و يلعب بالمراجيح .
1 343
تمتلكين
ذلك النوُع من الجمال
الذي يدفع المرء
لأن يُقبل صورتكِ
على شاشة الهاتفّ..
1 343
أُحبكِ بطريقةٍ مُطمئنة
أستشعرُ وجودك
بكل لحظة غضب
ورغبة في أن اعتزل العالم أجمع
اتخيلك واتصبرُ عن هذا العالم المؤذي
لولا لمساتُكِ الحانيه لما أستطعت
لستُ موجودًا مع الذين حولي
ولو كنت كذلك جسدًا
انا غادرت منهم إليكِ
تركت لهم جسدًا خاويًا فقط
عقلي وقلبي وروحي وكياني معكِ وحدك.
1 343
أشبه بمعزوفة موسيقية
سقطت سهواً من كمان أندري ريو
أشبه بنوتة كلاسيكية فاخرة
من سلالة مؤلفات شارل فالنتين
أشبه بلحن بديع نَسّي أن يخترعه باكو دي لوسيا
أشبه بأغنية خالدة
حتى في ذاكرة الجمهور الذي لم يستمع إليها بعد
- ملامحك .
