fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
يُدخن بطريقة مُربكة يجعلك تشعر أن مابينّ أصابعهِ عاشقه وليست سيجارة ..

__يُخبرني كَاهن كنيستنا أَن الحُب لـ الله فَقط،وأنا أتأمل بَعدها صورتُكِ وأقول في سري "ولِملائكتهِ أيضاً" ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎

بينَ نهديكِ يبررُ العالمُ بصمت .. جمالَ العتمة.

أغارُ .. من أشيائك الثمينة شالك الوردي خاتمك الفضة مكتبتك، أقلامك، مشطك المهذب رائحة الصباحات التي تعبرينها أغارُ .. من الليل الذي يسرقُ من الشعراءِ شرودَك من النوافذ المطلة التي تحتمي على حوافها أعشاشُ العصافير من رجلٍ أحبك .. من رجلٍ أحببتِه .. من عشبٍ مازال يحتفظُ بشكل قدميكِ الصغيرتين أغارُ عليكِ من قميصك الذي يعانقك بينما تنامينَ لتوقظينَ الحلْم.

‏أنا لستُ كما تظن ، أنا معتم ، منطفئ بالكامل ، بقدر محاولاتي لأضاءة لك الطريق إلا أنني لا أجدُ الضياء لسنواتٍ كثيفه ، بداخلي صمتٌ طويل وعريق ولحظةٌ تأبى أن تتلاشى ، هل تفهم معنى أن أعطي شيءٌ طالمًا تمنيتُ أن أجده بطريقي؟ الضياء ، تمنيتُ لو ان يضاء طريقي للأبد.

سمعتها خارج الردهه وهي تقول "نيتشه لقد بدأت تؤذيني!" غلبني الفضول؛ فدخلت لأراها واقفه وحدها ويدها على ثديها الأيمن سألتها "مع من تتكلمين ؟" ردت " آه ..لا احد . كنت اوبخ ثديي فقط " قلت بإستغراب " نيتشه؟!" ضحكت وقالت "هذا أسم ثديي الإيمن " سألتها "لماذا ؟!" ردت بعفويه مطلقه "لأنني أحتفظت به شامخاً راسخاً غير ملموسا وظفته للرضع وارضاء غريزه البقاء فقط." ضحكت قليلاً ثم استسلمت للفضول وسآلت "وماذا عن ثديك الآخر ؟" ردت بسرعه "تقصد كامو؟ هذا ياسيدي ولد شقي ...فتحت ابواب الحياه أمامه من أجل ما تلقي الفرص في حضنه من لهوِِ ولعب ...وهذا من باب الوجوديه طبعاً " فقلت لها "توقفي رجاءً .... منعطفاتك الفلسفيه إصابتني بدوار "

صباح الخير ممكن يكون هاليوم حلو، او يعني حاولوا خلوه حلو ❤️

كنتُ أقرأ داخلك قبل أن تصلني كلماتك، ولهذا كان يصعب عليّ أن أبتعد عنك إلى الوراء خطوة، فما كان في داخلك أكثر هدوءًا من كل هذا الصخب الذي تظهره.

أعطيك مساحة للتصرف كما تشاء، وأعطي نفسي فرصةً لردّة فعل متى شئت، فلا تحاسبني حينما يتغير بي شعور كانت لك يد به.

في منزلنا.. شتاء دافئ لا يغادرنا طيلة العام غيوم كثيفة تتحرك ورائحة المطر في كل مكانٍ تدخله أمي..

أحتفظُ بشالٍ حتى هذه اللحظة حتى وأنا أُخاطبكم الآن أحملهُ بيدي مثل أم كلثوم كلما شممته.. رأيتُ وجهها..

لا أحد يهتم بشجرة واقفة على قارعة الطريق لذا لن أكون شجرة لن أمد أغصاني كي تقف عليها العصافير لا أحد يهتم بلوحة إعلانات طرقية تستظل خلفها فتاة في انتظار ميكروباص ينقلها لحياتها البائسة لا أحد يهتم بمزهرية مركونة في زاوية منزل لا أحد يهتم لطالما أصبحنا بلا أصدقاء بلا أحد اليوم قررت البحث عنهم في جيوب الماضي أن أعود بسنين الحرب إلى الوراء من الشارع الخلفي الشارع الذي لا يتواجد به أحد إلا من أمثالي مطبات كثيرة وحفر وأنا أعود إلى الخلف بمرايا مكسورة ورقبة لا تعود إلى الوراء متحجرة ويابسة مثل أصدقاء غادروا من الشارع الأمامي للحرب وتركونا نلعب الغميضة في الشارع الخلفي الملئ بالمستنقعات المائية وقلة الخدمات بلا خرائط ومكابح..

راقصته ظنّاً منها أنه لا يجيد الرقص لم تعلم أنه كان يُحّركها بخُيوطٍ مخفيّة..

تعالي ‏أفرد لكِ قلبي ‏وتفردين لي شعركِ ‏أحدثكِ عن الحب ‏وأنادي عينيكِ ‏آخذكِ إلى اللا زمان ‏نسير معًا إلى الأبديةِ الكبرى ‏إلى الحبِ الأخير ‏إلى عمقِ القصيدة.

‏في صغري ‏كنت أخافُ الأشياءَ كلها ‏العناكبَ والثعابين وأسماكِ القرش ‏والمهرجينَ والأشباح ‏والجنيّات والمستذئبين ‏والغرباء والوحوش ‏والظلام والموت ‏والحزن اليوم ، لو سألتني ‏عمّا أخشاه ‏سأقول شيئًا واحداً أن أخسرك.

العشب في الحديقة .. عندما لا يكون أحد، ويتأكد من هذا ، ينسى أنه مجرد نبات و يلعب بالمراجيح  .

تمتلكين ذلك النوُع من الجمال الذي يدفع المرء لأن يُقبل صورتكِ على شاشة الهاتفّ..

أُحبكِ بطريقةٍ مُطمئنة ‏أستشعرُ وجودك ‏بكل لحظة غضب ‏ورغبة في أن اعتزل العالم أجمع ‏اتخيلك واتصبرُ عن هذا العالم المؤذي ‏لولا لمساتُكِ الحانيه لما أستطعت ‏لستُ موجودًا مع الذين حولي ولو كنت كذلك جسدًا ‏انا غادرت منهم إليكِ ‏تركت لهم جسدًا خاويًا فقط ‏عقلي وقلبي وروحي وكياني معكِ وحدك.

ما كانت رائحةُ الصنوبرات لولا تعرّقُ نهديكِ

أشبه بمعزوفة موسيقية سقطت سهواً من كمان أندري ريو أشبه بنوتة كلاسيكية فاخرة من سلالة مؤلفات شارل فالنتين أشبه بلحن بديع نَسّي أن يخترعه باكو دي لوسيا أشبه بأغنية خالدة حتى في ذاكرة الجمهور الذي لم يستمع إليها بعد - ملامحك .