O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
مثلاً أنا وانت
نُراقب الشُروق معًا
ولكن لكُل منا مصدرهُ
انتَ تنظُر للشمس وانا انظُر نَحوك .
1 343
لم أفعل يوما شيئاً احبه
سوى مرتين
لا أمشي على مهل
دائماً على عجل كأنك
في نهاية الشارع
تنتظرني
1 343
هُنالك أثنين دائمًا ،
يبدأان غريّبين
يتشاركان
الموسيقى ، القصائِد والنصوص
ثُم ،
ومن دونِ إدراك
يُصّبحان ،
لُب فؤاد بعضيّهِما ..
1 343
- يقول زياد خَداش مدرس لغة العربية :
"الحُب هو أن المح عطرك في الطريق الى
المدرسة فَينجح كل طلاب الصف في الامتحان".
1 343
الله والسائق ربما.
كانت تكبرني بعشرين عاما، كنتُ من مجانين السبعينيات، طفل حجارة شرس، مهنتي مع اصحابي ليل نهار انتظار باصات اليهود في شارع الامراء برام الله وتحطيم زجاجها بالحجارة، كنت غارقا في حبين، حب الوطن وحب بنت حلوة جدا، كنت أريد أن أكبر بسرعة لاحبها أكثر وأحرر فلسطين، كان ثمن عناقها لي متاحا جدا، لكن ثمنه خطير جدا، حجر واحد فقط أكسر به لوح زجاج من نوافذ حافلة ( شركةايغد الاسرائيلية)، ثم هاربا أترك جسدي الصغير يسقط في بيت درج ملاصق تماما لشارع حلويات الأمراء برام الله، وكأنه حلم، أجد روحي أمام بيتها، لبضع دقائق نحيلات القوام، أغسل دقات قلبي بوجهها المتلهف المبهور الخائف المتضامن المحب، كان السائق اليهودي الغاضب الذي كان يطاردني للمرة الثلاثين حتى يقبض على خوفي في نفس المكان، يبتسم بغضب في وجهي وهو يخرجني جارا إياي من سري المختبىء في بيت الدرج ومن يديها، هل كان يعرف أن شظايا زجاجه هي ذريعتي المحكمة لرؤيتي لها ستة أيام متواصلات في الأسبوع؟. كنت في منتصف السبعينيات، طفلا كارها للحافلة الغريبة في شوارع بلادي ومحتاجا لها لسبب شخصي جدا، ولم يكن أحد يعرف الا الله والسائق (ربما) وأنا، أن يوم السبت كان أسوأ أيامي. ولم أفهم جنون السائق حين أوقف الحافلة بعد ابتسامته فيها فجأة، وطاردني بكامل الغضب والفضول و الخطوات.
كانت تحضنني بقوة غضبها أمام بيتها، تشتم السائق وتهدده إن اقترب مني أكثر، وكانت تصيح فيه بكلام كبير لم أفهم مجازه الرائع الا فيما بعد : ( شو يعني كسر زجاج نافذة؟!، مهو انتو كسرتوا وطن كامل يا مجرم).ما زلت أشعر بحرارة نهديها وهما ينغلقان على لهاثي الصغير، والسائق اليهودي سمينا، متعرقا وصامتا ينقل طرفه بين رعبي السعيد وغضبها، ثم وبابتسامة صغيرة حائرة بين الغضب والتعاطف تاركا إياي ليديها، يصعد درج بيتها مغادرا لحافلته المليئة بشظايا ذريعتي يلملمها بملل ثم يواصل طريقه عبر مطر متصل من حجارة أطفال فلسطينيين آخرين ( هل كانواعشاقا ايضا مثلي؟ ربما) غاضبين ينتظرونه على المفارق.
