fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
في ليلةٍ جامدة و منذ تقبيلي في جهتي الیُسري و انا لا أغسُلها خوفاً من إنمساح قبلاته الكثيرة ، أخاف أن غسلتهُم ينقصُ مني خدي و يزعلُ عليه وجهي و تُخاصمني روحي ، يا لها من ليلةٍ و قبلات .

أنتِ تتقنين جداً الوقوف على بعد خطوة من الأشياء، كما أنه يليق بكِ ترك خيار الحدوث للخطوة الأخيرة كما تريد. أنا خبير في التأقلم، ويليق بي عدم التذمّر تجاه المتغيّرات، وأملك ردة فعل كسولة تفضّل البقاء ساكنة على التحرّك تعبيراً عن الرفض أو الامتعاض. لم يكن مهمّاً لي أن نكون متوافقين، بقدر أن نكون راضين، وهذا ما اتقنت القيام به، أو مابدوت قادراً على اتقانه. لاتطرأ على بالي فكرة أن يعجبني أي أمر تقومين به من عدمه، ما أفكر به هي طريقة تعاملي معه، أن تكون أقل حدّة على تقبّلي إياه. أحببتكِ لأنكِ تريدين ذلك، لم أكن أنا أريد، أنتِ بدوتِ ساحرة ومُذهلة، ومهيئة ليحبّك الجميع، أنا لفظت الكلمة الأخيرة التي تكمل القصّة، وكانت الخاتمة مُحيّرة كالعادة. لا أتذكر أن فعلت شيئاً في هذه الحياة بإرادتي، وأن كنت أستطيع سأختار أن أفعل كل ماتريدين القيام به، سأتنازل عن هذا الحقّ لكِ، كونكِ أكثر من يدرك مدى ربكة القيام بالقرار الأول لمن اعتاد على التعايش وفق قرارات الآخرين.

‏كتبتُ لكِ كثيرًا الآن؛ أريدُ أن ارتاح بين الفواصل.. على نهديكِ.

‏اِمرأة ينهار العالم أمام شاماتها، ويغير فُستانها الأسود خارطة الأزمان، تحرق صدري كما تفعل السيجارة.

"كتب المؤلف الألماني يوهان غوته ذات مرة رسالة طويلة جداً إلى أحد أصدقائه، وفي النهاية أضاف تذييلاً يشرح: 'أنا آسف جداً لإرسال مثل هذا الخطاب الطويل، لكني لم أجد الوقت الكافي لكتابة رسالة أقصر' ".

عَناقك يُضيئني ، يُحررني ، يُجردني من هراء هذا العالم.

‏تتمنين أن يكون ملتصقًا بك، كدمك الذي يجري في أجزاءِ جسدك، أو موشومًا على كتفيك، مُختبئًا بين خطوطِ يديك، على عُقد حاجبيك.

الآن، أنتَ لستَ هنا لتنحت جسدكَ بالكامل على جسدي و لأُقَيّم النّوتات الموسيقية حول عنقك ..

و شاماتها أقماراً غير متناهية من الجمال.

‏سأُصلي ألّا تغيب عينيكِ عني عيناكّ التي منحتني الحياة ..

أضع السماعة في أذني لكي لا ألتفت للنداء، لا أفتح موسيقى كذلك، وأتظاهر بأنني لا أسمع شيئاً، فتخطر لي فكرة العيش بهذه الطريقة. أن يحدث طلق ناري من طقم عسكري في أحد الشوارع، ولا أنتبه، ولا أعرف لماذا يهرع الجميع، وأكمل طريقي بخطى واثقة. أن يدوي انفجار في مكان ما من المدينة ولايصيبني بالرعب. ألّا أهتز فجأة بسبب إطلاق رصاص كثيف في حفلة زفاف. ألّا أصحو من نومي فزعاً بسبب صوت سلاح ثقيل في آخر الليل حدث على سبيل التجربة، أو لترهيب قائد آخر.. ألّا أكون مضطرّاً للرد على جميع سائقي الباصات المارّة ب"لا" حين أقرّر المشي على الرصيف. ألّا تثقبني نداءات المتسوّلين ودعواتهم وحلفهم بأنهم لايملكون ثمن العشاء. ألّا تكدّر صفوي أصوات المواطير، وأبواق السيارات في الشوارع المزدحمة على الدوام. ألّا يسألني أحد في كل شارع أقطعه عن الصرف.. ألّا تغيظني المكبرات الصوتية للمساجد التي لاتتوقّف عن الوعظ على مدار اليوم. ألا تعبث بي ضحكة عفوية لفتاة جميلة مارّة، ولا أستطيع إخراجها من رأسي طوال الليل. وألا أكون مجبراً أيضاً للاستماع لنقاش سياسي ساخن في الباص الذي سأعود فيه إلى المنزل. مراراً أحب فكرة التجربة.. أن أكون فاقداً لحاسة السمع في جنين.

" ثمة خسارات كبيرة إلى حد لا خسارة بعدها تستحق الحزن "

‏أن تكون عاجزاً حتى عن الهمس، بينما الكوابيس الجاثمة على صدرك لايمكن التخلّص منها إلا بالصراخ.

صدري على صدرك، كل شيءٍ في الخارج هادئٌ، ليس ثمة صوت سوى نبض قلبينا. جسدي داخل جسدك، من يستطيع أن يرى هذا المشهد ويتصور أنه بإمكان العالم أن ينتهي؟

ورأيتُ في وجهكِ أمان يسلب من صدور الخائِفين قلقهم ..

"أعتقد أنّ المرأة مهما بلغ جمال جسدها فإنها تفتقد الأنوثة إذا كانت غبية أو ضعيفة الشخصية أو متصنعة أو كاذبة "

‏دون قصدٍ مني أريد الإرتطام بك لعلي حينها أكسبُ طمأنينتي.

لقد شعرت معكَ ‏بأشياء حقيقية ‏دافئة و عميقة ..

البارحة فكرت في عدد الخطوات التي سأمشيها في هذه الحياة، جزافًا، وتوقعًا يحتمل الصواب والخطأ: فكرت في عدد الخطوات الذاهبة إلى العمل، أو لشراءِ شيءٍ، أو الذاهبة للأصدقاء، أو خطواتي المالّة من الوصول إلى شيء. ما أكثرها، ما أحزنها، ليس ثمة خطوةٌ ذاهبةٌ إليكِ.

تعالي خالية اليدين إن أجمل هديةٍ يديكِ.