O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
" متى ستحبينني ؟ ماتبقى لي من سنوات بالكاد تكفي لتقبيل أصابعك ، أحبيني الآن أنا على عجلة من عمري "
1 343
كانت لفتتكِ لي ، وسط الزحام . لفتتكِ السريعة ، التي دامت لحظة واحدة ، عبارة عن ومضة إلهية ، أحاطتني بالدفء وبالحنان في كل مكان ، واستمرتْ معي العمر كله ، كما لو أنها احتلتني كالمصير ، بغموضها المتعجل ، الفاتن ..
1 343
هناك, في خماَّرة المدينة
لازال يلتقي بكرسيِّه
و الذكريات
و صحبة ٍغادروا مجلسه قبل عقدين من الزَّمن.
كل شيء كما كان :
ضوضاء الحانة
عراك السكارى
ينفث دخان الحنين... يدفعه بعيداً, هناك.
هناك, في صدره, شيءٌ ما
يأبى الإنعتاق.
هناك, و هناك فقط, لازال المشهد
كما كان يوم الفراق.
1 343
في صِباي
غَسلتُ يَدي مِن العائلة
في شبابي
غَسلتُ يَدي مِن الوَطن
في شيخوختي
غَسلتُ يَدي مِن المنفى
سَأموت
ويَدي منشورة على حَبل غسيل.
1 343
ذاتَ ليلةٍ.. شفتايَ الظامئتانِ بحبِّ
ستحترقان بينَ شفتيْك
وعيني بأملٍ ستتعلّقُ حولَ عُنقك
منْ فينوسَ الإلهةِالساحرةِ
سأتعلمُ طريقاً للحبِّ
ذاتَ ليلةٍ كضوءٍ سأحلّقُ فوقَ منزلِكَ
آه أيتُها العينانِ المحدّقتانِ على الطرقِ
سآتي إلْيكِ
فوقَ أجنحةِ الريحِ
بفرحٍ أبحثُ عنكِ.
1 343
وتلك الرسائل الورقية
التي أخبرتك فيها
عن موعد لقاءنا الأخير
أكملت طريقها
إلى ذات المكان
دوننا.
1 343
تغمغمُ إذ أقبّلها طويلًا
على بابِ المحطة..
ثمّ تمضي، وقد سحبت حقيبتها القماشَ
ولم تقل حتى وداعًا..
أتحسبُ أنني قد ضقت ذرعًا بها؟
وﷲ
سوف أظلّ آتي
إلى باب المحطةِ..
سوف أبقى هنالك ثابتًا
ليلًا
نهارًا
فقد تأتي، وقد شدت بحبلٍ، حقيبتها القماشَ.
..
