O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
كان من الممكن أن تكوني سندريلا أخرى ، أيتها البلاد .
غير أنكِ لما هربتِ من حفلة العالم ..
تركتِ خلفكِ جزمة عسكرية ..
وها نحن نجربها على أقدام جميع الحروب : لعلنا نجدك ..
1 343
الشيطان الذي يسكن عقلي شيطان مُحترم، مؤمن جدًا، هادئ، منطقي، مُثقف ولبق اذا ما حدثته، لكنه في النهاية كما تعلم، شيطان.
1 343
أرتدي اليَوم،
نفس القميٓص الذي أرتديتهُ أمس
أضعُ يَدي عَلىٰ المكان
الذي وضعت رأسك عليه
اليوم، أرتديك معي .
1 343
أنا لا أكره الأشخاص ولا أتخلى عنهم بسهولة،
مشيمة الوفاء لا تنقطع بسرعة، أنا أصل إلى آخر
نقطة وحتى آخر رَمَق، بعدها أكفّر بكل شيء.
1 343
"كانت ليلى تطلب مني ألّا انظر إليها عندما تنام .. كانت تعتقد أن تقاطيع وجهها تكون صادقة عندما تفقد التحكم بها .. وهي لا تريد أن أعرف شعورها الحقيقي تجاهي .. تخاف أن أصبح مغروراً"
-غسان كنفاني، موت سرير رقم ١٢
1 343
لا غبار على حزني
على الرغم من أنني تركت
كل نوافذ حياتي
وأبوابها وشقوقها مفتوحة..
حياتي نفسها التي
لا سقف لها و لا جدران .
حزني
لا غبار
عليه
بل أنه يزداد لمعاناً
عند احتدام العاصفة .
1 343
كل واحد يتكلم عن الأبد خرج من التاريخ، فالأبد ضد التاريخ ،لا وجود لشئ أبدى ، حتى الآلهة أكلناها ، نحن العرب، صنعنا فى جاهليتنا آلهة من تمر و أكلناها ، لأن الجوع أهم من الأبد.
| من رواية باب الشمس |
(للعلم باب الشمس هي إحدى الروايات الممنوعة دولياً)
1 343
"إنَّ النهاية أُختُ البداية
فاذهب تجد ما تركتَ هنا
في انتظارك
لم أنتظرك، ولم أنتظر أحدًا
كان لا بدّ لي أن امشّط شعري
على مهل أسوة بالنساء الوحيدات
في ليلهنَّ، وأَن أتدبَّر أَمري
وأَمنعَ نفسي من الانتباه إلى نفسها في
الشتاء، كأني أقولُ لها: دَفِّئيني"
1 343
(ما معنى كلمه جَديلة؟)
طِفلة
مُصابة بالسرطان
تسأل أمها
وهي تقرأ إحدى الروايات
الرومانسية..
1 343
هكذا
بكلّ بساطة و يقين..
كرضيع يُحكم قبضته على أصبع أمّه،
أُتشبّث بكلّ كلمة منك
كأنّي أملك العالم!..
1 343
الآن
أسكن في الطابق السابع
في بناية متهالكة في الحي القديم
عندما تشعرين بالندم
تعالي
الباب مفتوح لك كل الوقت
وأنت تعلمين هذا الشيء
عندما تشعرين بالندم
تعالي
أنا جالس في البلكون
أشرب الفودكا بالليمون
وأدخن مالبورو
وأكتب عن بلاد ماتت
عندما تشعرين بالندم
انظري من بلكون الطابق السابع
للدم الذي يسيل على الرصيف في الشارع
1 343
تعدُّ الشاي بالنعناع
مبتلاً
بعطر الهالْ
تجفف خصرها المبتل بالموالْ
وتجلسُ مرةً أخرى
كعادتها
تراقبُ شاشةَ الجوالْ
( إن رسالة ستجيءُ
تحملُ وردةً
أو قبلةً
منه )
