fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
"إنّني بحاجةٍ إلى رسالة تَحملكِ أنتِ."

ولكنك تنامين مع آخر يمرر أصابعه أسفل ظهرك و يهمس لك كل ما كنت أسره وأخفيه يحصي خيباتي بشاماتك شامة شامة و لا ينتهي يعد أصابعك التي طوال الوقت اخترع حجج للمسهم دون سبب منطقي يرفع غرتك هو فأهوي أنا ولكنك لسرير آخر وأنا لن أمس عروة قميصك بعد الآن خانني جلدك و بياضك خانني خصرك و أسفل السرة بقليل قبل أن تتقطع أنفاسي ... إن كنت تذكرين هذا المساء سنجلس كالغرباء دون ( زعرنة ) كنت تحتجين عليها ستضعين يدك على جبيني بك شيء :- مريض أنا مريض بك و لا أمل أو شفاء

المرأة التي عبرت الغرفة منذ قليل أطبقت بأنيابها على قلبي وهرولت ... أخذت حروفي كلها وتركت النقطة في آخر السطر أخذت الستائر والشمس المطلة على جثتي أخذت السماء وصوت العصافير الذي لا أتقنه أخذت علبة الألوان وتركت قلم الرصاص لأرسم موتاً رمادياً. أنا الآن على أحسن ما يرام أجدل من كلماتها الأخيرة حبلاً ؛ أعلقه على بوابة حزني وأتدلى

عليك ان تختفي الى الابد عليك أن تزول هذا كل ما يليق بهذا العجز هذا كل ما يناسب هذا الضجر

أخر العنقود يأتي ليثبت لنا ان النهايات دائماً جميلة !

أخر العنقود يأتي ليثبت لنا ان النهايات دائماً جميلة !

أخر العنقود يأتي ليثبت لنا ان النهايات دائماً جميلة !

بفكر احط نجمتين ع كتفي لأني ضابط مشاعري هالفتره. 🌚

‏يَشْعرُ بالغربة القميص الّذي يُسَافِرُ مِن جسمكِ إلى خزانة الملابس.

‏تضحكين الآن في غرفتك، فتعلن ناسا عن إكتشاف مجرة مأهولة بالحياة .

لم يرم بي طائر اللقلق عند عتبتكِ ولم تلدني حبة الملفوف، أنا ابن الخيبة والبرك الآسنة أهلي ألقوا بي عند باب الله فتلقفتني يدكِ مثل صدفة المطر.

أحرقني التلهّف إلى ما لن أصل إليه أبدًا ..

على قد الغلا شال الوجع قلبي.

أنت مدهشة حقا وعيناك رائعتان وبيضاء ونظيفة وترتدين ملابس بسيطة لكنها جميلة ومتناسقة وجهك لا يشبه القمر وعيناك لا تشبه النجوم هذا كلام فارغ يقوله الشعراء الحمقى الذين لا يرهقون أنفسهم في البحث عن تشبيهات لائقة لحبيباتهم أنا تائه ومضطرب لذا دعيني أشبهك بالمدينة المدينة التي أمشي في شوارعها ولا أصل

‏وأنا أضعف مِن هذا الدور الذِي أؤديه.

أنا إبن الصَبر و الطُرق المبتورة والنداء الذي لا يصِل

أرغب في أن أكون الغائب هذه المرّة، سئمت من كوني المُنتظر ..

كان يحسب المعجزات السّبع، حدائق بابل المعلّقة، تمثال زيوس، معبد آرتميس، وجهكِ.. ثُمّ يُكمل العد .

"‏شعور دافئ يغمرني، كلما مررت عيني على ملامحك، كأني أسكبها إلى الداخل"

كمْ أيقظَنِي أنّ يديك سريري.