fa
Feedback
لله نَمضيّ

لله نَمضيّ

رفتن به کانال در Telegram

قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك. -ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.

نمایش بیشتر
6 873
مشترکین
-224 ساعت
+517 روز
+4430 روز
آرشیو پست ها
- اليقين بالله عند تضاؤل الأسباب: أنّ النصرَ ليس مرهونًا بكثرة العدد ولا قوّة العتاد، بل بصدق التوكّل وحسن الظنّ بالله. يتجلّى هذا المعنى في أروع مشاهد الإيمان وأجلّها، في ذلك الموقف المهيب الذي جمع كليم الله موسى عليه السلام بمن آمن معه، في مواجهة فرعون وجنوده؛ حين التحم بهم الخوفُ من كلِّ جانب، وضاقت بهم السبل، وبدت النجاةُ في نظر العقول المستسلمة أمرًا مستحيلًا، واستسلمت الأبصار لسطوة الظاهر، فكانت كلمة القوم تَنبضُ باليأس: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. أمّا موسى عليه السلام، فكان قلبه مع الله، واثقاً بوعده، غير مُكترثٍ بعجز الأسباب ولا مُبالٍ باستحالة المخرج، فأجابهم بردٍّ مليءٍ بالثقة الربانية: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. فإنّ معيّة الله ليست شعاراً يُردَّد، بل حقيقةٌ تَسري في الوجود حين يصدق العبدُ في التجائه، وأنّ الأسباب مهما تداعت فإنّها تَخِرُّ صاغرةً أمام إرادة من بيده ملكوت كلِّ شيء. ٰ

- ‏اليقين بِمعيّة اللهِ وهدايتهِ وفرجهِ، أقوى من كُلّ الأسباب.

- عاشوراء ليس مجرد يومٍ للصيام، بل هو ذكرى نجاةٍ عظيمةٍ جعلها الله لأهل الإيمان. ففيه نجّى الله موسى عليه السلام، وقومه، من ظلم فرعون وطغيانه. ويعلمنا هذا اليوم أن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن من كان مع الله، كان الله معه. كما يربينا على الثقة بالله عند الأزمات، وعدم اليأس مهما اشتدت الظروف. وقد صامه النبي ﷺ شكراً لله، فكان درساً عملياً في شكر النعم. وصيامه ليس مجرد امتناع عن الطعام والمباح، وإنما تهذيب النفس وتربيتها على اجتناب المكروهات والمحرمات؛ فتصوم العين عن النظر إلى الحرام، وتصوم الأذن عن استماع الحرام والمنكر، ويصوم اللسان عن قول الزور والمنكر والسباب والشتم، وتصوم الجوارح عن فعل المنكر والبطش بغير حق. وفيه نتعلم الاقتداء بالأنبياء، والسير على طريقهم في الإيمان والثبات. فعاشوراء رسالة متجددة: نجاة بالإيمان، وشكر بالعمل، واقتداء يحيي الأمة. الشيخ: محمد الوصابي. ٰ

sticker.webp0.03 KB

- ‏اليقين بِمعيّة اللهِ وهدايتهِ وفرجهِ، أقوى من كُلّ الأسباب.

voice-changer-٢٠٢٦-٠٦-٢٣-٢٣-٣٢.mp38.35 MB

voice-changer-٢٠٢٦-٠٦-٢٣-٢٣-٣٢.mp38.35 MB

record.ogg23.78 MB

sticker.webp0.10 KB

نشكر لكم حضوركم وحرصكم ، وحسن استماعكم، ونسأله سُبحانه عز تعالىٰ وجلّ أن يكون ما تلقّيتموه من علم نافعًا مُتقبّلًا.

كلا إنّ معي ربي سيهدين، قوّة اليقين والتسليم!

يا لطمأنينة القلب حين يقول الربُّ لعبده: لا تخف

جلّ جلاله

يا لها من عظمة!

وهذا تالله لحُسن التصرف..

حقًا الاستحياءُ أشدُّ الحياء..

الأصل ألّا تختلط المرأة بالرجال، يا عمّقها..

تصوّروا المشهد، ما أعظم عطايا الله!

حقًا لا تُفَوِّتوا اللقاء، فهذا اللقاء يختزن بين ثناياه خيرًا كثيرًا..

بدأنا بارك الله بكم..