514
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
514
"في يوم ما شعرت بضرورة عدم خذلاني للآخرين.
كنت أعمل رغم كرهي العمل.
ذهبت إلى حفلات لم أرد حضورها.
رأيت أشخاصًا لم أستطع الحديث معهم.
زيّفت كل ابتساماتي،
ثم انفجر عقلي..
بعد ذلك، أدركت أنه من الأفضل أن نخذل الآخرين على أن نحطم أنفسنا.."
514
"الآن أنظر إلى الحياة بِنظرة مختلفة، أُقدس كل النعم، وأحترم جيدًا معنى اليوم العادي، الروتين، وحتى صوت العصافير التي تُقلق نومنا صباحًا ..
أستغفرك على كُل لحظة نفرت فيها مِن حياتي، على كُل مرة مضيت مُثقلًا مما أنا عليه، و على كُل ألم أصابني و لَمْ أفهم حكمته ..
غارقون في نعمك و محاطون بلطفك، فالحمد لله على كل حال، مُستبشرين خيرًا و غيثًا في أيامنا المُقبلة. "
514
-والعامّة تقول: مصيّف -بمعنى مجنون- من الصيف؛ لأنّ الإنسان يفقد عقله عند ارتفاع درجات الحرارة.
514
-أكتبك لأن في القلب مكانًا لا يعرف النطق إلا حين يعبر اسمك، ولأنّ كل ما لم أقله من قبل كان ينتظرك كي يصير لغة.
514
مساء الخير ، لوجهك الحائم فيّ ، للثقب في صدري ، للحروب التي نخوضها معاً ولسنا معاً، صباح الخير أمدها تخترق الزمن وحدود صوتي الشاحب، وتصل إليك ، تصل وهي تحمل رائحتي فيها ، تحتضنك بحنان، لابل بوجع ، بقسوة وغضب، تحتضنك بعتب.
514
-اليوم أدرك أنّي لم أنسَ، وبأنَّ ما حَدث، كلّ ما حدَث، لا يزال نَصب عينيّ مهما حاولت اغلاقَهما، ومهما ادّعيت أنَّني لا أرى شيئًا ممَّا مضَى.. اليوم أدرك أنَّ كل مُحاولاتي لِطمر ما حدَث لم تُحقِّق نجاحًا، فلا ذاكِرتي عُطِبت ولا ذِكرياتي مُحيت ولا تمكَّنت يومًا من الانتِهاء ممَّا مرَرتُ بهِ.. اليوم أعرف أنَّ قلبي لا يزال يئنُّ عتبًا، وأنَّني غيرَ قادِر على العَودة من شِدَّة العَتب!
514
-تَذكر؛ مش لازم تلمع وتُزهو كل يوم
عادي لو يوم وقعت
عادي لو طاقتك قلّت أو بنزينك خلص
عادي لو الحِمل زاد عليك وكان أكبر إنجاز في يومك إنك قادر توقف وتكمّل
ماتنساش حقك في لحظات الضعف.
514
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور"
