fa
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

رفتن به کانال در Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

نمایش بیشتر
3 909
مشترکین
+524 ساعت
+227 روز
+4530 روز
آرشیو پست ها
- الرساله ؛ امتنان كبير لذائقتج ولثقافتج وهواي قريت من ورة قناتكم ، وهم قناتين بس ما منطيهم ميوت وانتي وحدة 🌸🌸

Very difficult scene ..
Very difficult scene ..

لو كتبت رواية بـيوم من الأَيام فهذا الإقتباس راح يكون في مقدمتها …
لو كتبت رواية بـيوم من الأَيام فهذا الإقتباس راح يكون في مقدمتها …

"ما لا يُنْتزعُ مِنَّا يَبقى لنا، وهُو أحسنُ مَا فِي جَوهَرِنا." لا فنّ إلا بفنائهِ| جورج براك.

❤️❤️

- الرساله ؛ أنا ممتنة لكِ لأنني انتبهت لدميان من خلال كتابتك، وتجربة دميان بصوت مريم (مزامير الآنسة ميم) عبارة عن تجلي أو حلم ورسالة، التجربة كلها آسرة، وضخمة .. لطالما كانت لدي أحلام لكن بعد دميان أنا أستطيع بشكل ما أن أصدق في أحلامي والعالم الحالك بداخلي .. سأكمل قراءات لهرمان هسه، والمراسلات كذلك ، شكرًا لكِ 🤍

إن أغمضتِ عينك الآن، كيف تريني؟ حين أحاول الإمساك بصورة محددة لك أتذكر ذلك اليوم. عندما استيقظت، كنتَ ما زلت نائمًا، راقبتُ ت
إن أغمضتِ عينك الآن، كيف تريني؟ حين أحاول الإمساك بصورة محددة لك أتذكر ذلك اليوم. عندما استيقظت، كنتَ ما زلت نائمًا، راقبتُ تنفسك، أكنت تحلم يا ألكساندر؟ حركت يدك بعض الشيء، كما لو كنت تبحث عني، وجفونك رمشت ثم عدتَ للنوم، دمعة صغيرة من عينيك، تلاشت، ثم سافرت. هكذا أنت دائمًا. أحاول أن أخطفك بين كتاب وآخر كي تعيش قريبًا منا، لكنك لست معنا. أعرف أنك سترحل يومًا ما، فالريح تدفع عينيك جانبًا، لكن في كل يوم امنحني يومًا، كما لو أنه الأخير. بعيدًا نحو البحر المفتوح، ترحل جزيرتك. لقد نسيت أحد قمصانك على الشرفة يرتجف في الريح، أنظر إليك بعيون مغلقة، وأسمعك بآذان مغلقة، ومن غير فم، أناديك.

عدنا موهبة بالقناة للأسف متگدرون تسمعون صوتها وهي تغني💔 تخيلوا نبرة صوتها وي كوب الچاي بهيج وقت تأثيرهم يشبه تأثير الچاي وي أغاني فؤاد سالم وكريم منصور وانتم ممحلفيني😭

ذوقكم حلو بالأغاني وهوااااية❤️❤️❤️

السطر الأول من قصة "أنباءٌ عجيبة من كوكب آخر" لـ(هرمان هيسّه)

"يُقال إن السطر الأول هو الأهم في العمل الأدبي."
"يُقال إن السطر الأول هو الأهم في العمل الأدبي."

تحرك الزورق من فوره وانساب على صفحة الماء وكنت أجلس وسط الزورق ، على حين كان الرجل يجلس في المؤخرة عند الدفة . ولما سألته : إلى أين نقصد ؟ رفع رأسه ، وسدد إلى عينين رماديتين عليهما غشاوة . قال بصوت منخفض : " حيثما تشاء مع التيار إلى المحيط ، أو إلى المدن العظيمة لك الخيار . إنها كلها ملكي " - « كلها ملكك ؟ إذن ، فأنت الملك ؟ » .. قال : « ربما . . وأنت شاعر ، على ما يبدو . . إذن أنشد لى أغنية أثناء سفرنا هذا . » هيرمان هيسّه | أحلام الناي

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: ٤]