fa
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

رفتن به کانال در Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

نمایش بیشتر
3 905
مشترکین
-324 ساعت
+117 روز
+4230 روز
آرشیو پست ها
Frances Ha (2012)
Frances Ha (2012)

هذا البوست من حساب الدكتور "حميد يونس ": أختفاء الذات في رواية قصيرة ومركّزة لجورج بيريك George Perec، عنوانها "رجل في حالة سبات" يصوّر فيها شخصاً ينسلّ هارباً من الحياة الاجتماعية، يتخلص مما كان يثقله، وما كان يتوقع منه مجتمعه، ويتملص من جميع الالتزامات والمسؤوليات التي تجعله حبيس إرضاء الآخرين "لم يعد يشغلك كارت الإجازات، ولن تعود تفكر في مشروع الدبلوم، ولن تعود للدراسة بعد الآن". بدأ الرجل يتباطأ شيئاً فشيئاً، وصورته تتضاءل، وحياته تنعدم؛ لم يعد يتصفح بريده، أو يستجيب لهاتف أو رنّة جرس، وأنزوى في غرفته مثل دير، وبات ينتبه إلى داخل نفسه، إلى تفاصيل البيت مثل شقوق السقف، وبقع الجدران، وضوضاء الجار. "لقد توقفت عن المضي قدماً، لأنك لم تكن تتقدم، ليس عليك أن تغادر من جديد، لقد وصلت، فأنت لا ترى ما الذي ستفعله مستقبلاً"… "مثلك لم يعد مرئياً، ساكناً، غير موجود. أبق كما أنت لتتعلم كيف تصبح ظلّاً، وأن تنظر إلى الناس كما لو كانوا أحجاراً". هكذا يتوقف الزمن حين يستطيع المرء أن يوازن بين الاختلاء isolation والعزلة solitude، لتُلغى الديمومة، ويحلّ السلام. ولعمري أن هذه الرواية تطبيق عملي لعبارة باسكال الشهيرة: "لطالما قلت أن شقاء الناس يعود لأمر واحد، ذلك لأنهم لا يعرفون المكوث في غرفهم"…! Hameed Younis https://www.facebook.com/share/p/19yGHMgv3W/?mibextid=WC7FNe

Noor-Book.com%20%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%85.pdf1.90 MB

النائم | جورج بيريك
النائم | جورج بيريك

الفلم هذا فكرته حلوة، التصوير حلو والشخصيات كذلك لكن شنو الفلم توصل للمنتصف وتحس أكو شي ناقص بي، ما أعرف شعوري هيج صراحة لكن بشكل عام يستحق المشاهدة.

The Substance (2024)
The Substance (2024)

وبالأخص رغبة شراء عناوين ورقية بعيداً عن شاشة الهاتف، شعور حلو أتمنى لو يستمر..

"الشيء الوحيد الجيد إللي حدث معي بهذه الفترة خلال أربعة أشهر أو ثلاثة هي الإستمرار بقراءة الكتب وتجديد الرغبة بقراءة المزيد من العناوين النادرة."

ليلة أُخرى أود فيها قراءة رسائلكم بصمت…

"سبب ضعفي العصبي هي مقاومتي التي أواجه بها الضغوط حولي. لو أصابني الدوارُ في الشارع وتضخمت أوردتي ووقعت على الأرض، ليس هناك سبب آخر لسوء حالتي النفسية والعصبية ولـمعالجته يجب قتل العلة. لو نمتُ عشر سنوات أُخرى في مصح رضاعي ولكن فيما بعد ومرة أخرى أُواجه في المنزل التحقير وكسر نفسيتي، لن أتشافى، عليّ الابتعاد عن البشر الذين يعذبوني بنظراتهم ولسعات ألسنتهم." فروغ فرخزاد (الرسائل السرية والسيرة الأدبية)| فرزانة ميلاني

في الختام، تبدو لوحة "الثوب الأخضر" كإسقاط لروح عميقة وهادئة، امرأة تستمد قوتها من داخلها، تحتفظ بعالم خاص من الأفكار والأحاس
في الختام، تبدو لوحة "الثوب الأخضر" كإسقاط لروح عميقة وهادئة، امرأة تستمد قوتها من داخلها، تحتفظ بعالم خاص من الأفكار والأحاسيس خلف ملامح هادئة. اللوحة ككل تأسر المشاهد بتوازنها الجمالي والمعنوي، وتجعلنا نتأمل بهدوء الأسلوب الحسي الصامت الذي أبدعه موستين. في سكون الشخصية وعمق الألوان، نجد رمزية لحياة غير مكشوفة، لا يراها إلا من يتأملها بعمق، وربما هذا ما يجعل من "الثوب الأخضر" لوحة تبقى في الذهن كصورة للغموض الهادئ والأسرار الدفينة.

كانَ ليْلٌ، كانتِ الأنجُمُ لُغْزا لا يُحَلُّ كان في روحيَ شيءٌ صاغَهُ الصمتُ المُملُّ كان في حسّيَ تخديرٌ ووعْيٌ مضمحلُّ كان في الليلِ جُمودٌ لا يُطاقُ كانتِ الظُلمة أسرارا تُراقُ كنتُ وحدي لم يكن يتبَعُ خُطْوي غيرُ ظلي أنا وحدي، أنا والليل الشتائيُّ... وظلي لم أكنْ أحْلُمُ لكن كانَ في عينيَّ شيءُ لم أكنْ أبسمُ لكنْ كان في روحيَ ضوءُ لم أكنْ أبكي ولكنْ كان في نفسي نَوْءُ مرَّ بي تَذْكارُ شيءٍ لا يُحَدُّ بعضُ شيءٍ ما لَهُ قبلٌ وبعْدُ ربَّما كانَ خيالاً صاغَهُ فِكريْ وليلي وتلفتُّ ولكنْ لم أقابلْ غيرَ ظلي كان صمْتٌ راكدٌ حولي كصَمْتِ الأبديَّه ماتت الأطيارُ أو نامتْ بأعشاشٍ خفيَّه لم يكنْ ينطِقُ حتى الرغَباتُ الآدميَّه غيرَ صَوْتٍ رنَّ في سَمْعي وذابا لحظةً لم أدرِ حتى أينَ غابا آهِ لو أدركتُ من ألقاهُ في الصَمْتِ المُملّ أتراني لم أكنْ أمشي أنا وحدي وظلي؟ كانتِ الظُلْمةُ تمتدُّ إلى الأفُقِ الغريبِ كلُّ شيء مغرَقٌ فيها كقلبي، كشُخُوبي ظلمةٌ ممتدَّةٌ كالوهْمِ كالموتِ الرهيبِ غيرَ ضوْءٍ خاطفٍ مَرَّ بجَفْني لحظةً لم تَدْرِ ماذا كان، عيني كان ضوءا لونه خيال مضمحلّ مرَّ بي لَمْحاً وأبقاني أنا وحْدي وظلّي كان في الجوِّ الشتائيّ ارتعاشٌ وجُمُودُ جَمَدَ الظلُّ من البَرْد وغشَّاهُ الرُكودُ ليلةٌ يرجفُ في أجوائها حتى الجليدُ غيرَ دفءٍ طاف في قلبي الوجيعِ فزتُ فيه من شتائي بربيعِ وإذا في عُمْق قلبي فرحةُ الفَجْر المطلِّ غيرَ أني كنتُ في الليلِ أنا وحدي وظلي كانَ في روحي فَرَاغٌ جائعٌ كاللاَّنهايه كانَ ظلي صامتا لا لحنَ لا رجْع حكايه باهتاً يتبَعُ مَسْرَى خُطُواتي دونَ غايه غيرَ كأسٍ عبَرت حين صرَخْتُ قطرةٌ واحدةٌ ثم ارتويتُ أتراهُ كانَ أُكذوبةَ إحساسي المُضلِّ أوَما كنتُ أنا وحدي مع الليلِ وظلِّي؟ كان قلبي مُتعَباً يسكَنُه حُزْنٌ فظيعْ رقصتْ فيه وشدَّتْه إلى الجُرح دُموعُ صوَرٌ في قَعْره يصبُغُ مرآها النجيعُ كانَ، لكنَّ يدا مرَّتْ عليهِ حملتْ بعضَ تحاياها إليهِ باركتْ آلامهُ السوداءَ كانتْ يدَ طفْلِ أيُّ طفْلٍ؟ لم يكنْ في الليل غيري غير ظُلي

@AdianBot - 07:47, 4.7 MB

پیام صوتی00:25

My Salinger year (2020)
My Salinger year (2020)