974
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
975
أحبّك.. لأنك الشخص الذي يعرف مواطن الفزع في صدري ويحتضنها. لأن يديك حنونة كفاية لتربت على قلقي، لأنك الصّاحب في كل وجهة، والرفيق في كل طريق. لأنك شخصي الأوّل، هَناء العمر، عزيز الروح، أدفى مقادير الحياة، وأعذب مجاييبها..
975
"أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حَلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسَرّة وتألفها طول العمر"
975
"شعرت لأول مرة أن رغبتي في العودة إليك تنعدم، توقي للحديث معك يتلاشى، وأن الحب الذي أحمله لك لا يشفع لكل هذا"
975
"الأشخاص الذين جرحوك؟ كانوا يحررونك من التعلق..
الفرص التي ضاعت؟ كانت تدفعك لطريق أعظم..
الألم الذي عشته؟ كان يوقظ فيك شيئا أعمق..
لا شيء ضدك، كل شيء يعمل لصالحك، حتي وان لم تفهمه بعد.."
-رشا عطيه
975
يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوءٍ يخفت لتعيد وهجه. ولا وصلٍ ينقطع لتصلحه. كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى.
975
أستخيرك
ثم أغمضُ عيني
وأسير
في الطريق الذي سخرتهُ لي
وكلما أوقفتني العواثِر تتلقّفني ألطافك
وأَخذتُ أُردّد في نفسي :
أني أسير فيما أختار الله
فلن يضرّني شيء.
975
لا بُد من تذكير أنفسنا كل يوم أننا نحتاج إلى التوقف عن محاولات التحكم في كل شيء وإدراك أنه ليس لنا من الأمر شيءٌ إلا التسليم والرضا.
975
أعرفكِ حنونة ودافئة ، أعرف أن بإمكان عصفور صغير ، وخائف، أن ينام بالقرب منكِ وليس في قلبه مس من الخوف لانكِ بجانبه ، وأعرف أن خطواتكِ التي تعبرين بها شوارع المدينة ، تعبر عليها أيضاَ القطط الصغيرة لتعود الى بيتها سالمة .
أعرفكِ، كما يعرفك اطفال الحي ، وطيور الحي ، وحقل الورد الذي ينتظرك كل يومٍ، كي تعبري من خلاله ، كُنت لا اعرف وصف الاشياء ، ولا كتابة كلماتِ لائقة بهذا الشكل ، حتى عرفتك تغير كل شي ، ورغم ذلك يحولني ما اريد وصفه عنكِ الى كاتب رديء ، لكنني اكتب ، اكتب عنكِ أشياء لا يعرفها غيري أقول للناس أنك جميلة ، حقيقية وأن طريقتك بالكلام ونظرتك للاشياء ، وضحكتك ، كلها امور تجعل من فكرة أن يقع المرء في
الحب هي فكرة طيبه تماماً .
