966
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
966
لأنك كنت خصلة الحنيَّة فيَّ، والدافع الذي يحتويني، ويجعلني أتطلع لاحتواء الآخرين، الشخص الذي علمني أن للحنان أشكالًا عديدة، وللقسوة- بحضور الذين نحبهم- لاشكل ، لأنك كل الأشياء، وأصلها، ولاشيء واحد أبدًا استطاع أن يكون أنت.
966
ما أعرف أحب بشكل هادي وعادي، دائمًا أحب كأنه آخر يوم بعمري وكأنها آخر فرصة، حتى أنه من فرط الحُب يصير باين أثره على وجهي وملامحي وابتساماتي ونظراتي وصوت قلبي وعيوني ولا أعرف كيف أخبيه.. والله ولا أعرف كيف أخبيه!
966
وأنّ الراحة كلّها في التسليم، أن تُسلّم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأوي إلى ركن شديد.
966
ماعندي أدنى شك بأني شخص يسامح كثير بشكل مُفرط للحدّ اللي يخلّيك تحس إني ما اشوف ولا غلطة لك بس بنفس الوقت مخيفة عدم مقدرتي على السماح في حال أسئت لدفى صدري وأنا أمضيت سنين أغطيك بهذا الدفء.
966
بعد ساعه ونص تأمل لصوره احبها من حُب راعيها ما يوصفني الا هالشطر :
" انا واحد وقف عُمره على وجهك "
966
أحبّك .. وليس يعنيني إن إنتهى عامٌ أو بدأ وأنت معي، لأنك المعنى، وأن كل يوم ينتهي وأنا أستلقي على صدرك بمثابة حياة جديدة، أولد بها كل مرة، وأكبر، وأتجدّد، فقط لأنك معي .
