971
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
971
فيه اقتباس قرأته ذات مرة، محفز جدًا على الاستمرارية والصبر على الطريق والتوكل التام وتوقع الرحمات الخفية في اللحظات الموجعة والعوض الجميل في المحطات القادمة آت لا محالة.. يقول: "أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة".
971
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا، على أرضٍ أو سماء.
971
-
ودلنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الانهيار، أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، ألهمنا الإلف والعطف كلما سولت لنا أنفسنا القسوة، علمنا العفو والتجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة ورحمة لمن حولنا لا شدّة وعتوّ.
971
"مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.."
971
دارت الأيام وأنتِ مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بابتسامة
تنكسف شمس المحبة لا حزنتي
ما على جرح الهوى غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنك هالقلب إلى يوم القيامه
971
إلى الذين أبطأت عنهم الأحلام، إلى الذين دفعوا لأمنياتهم كلّ مابوسعهم ولم يصلوا بعد، إلى الـمُرتقبين على سكك الحياة، المنتظرين عناق الآمال: أيقظوا أمانيكم في هتاف الأسحار، وألظّوا بالدعاء، وأبشروا بالعطاء فوق ما تمنّيتم، وأجمل مما رسمتم، "تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا"
971
والطمأنينة الكبرى على أيّ حال كنت عليه، تذكر بأنك لا تزال قادرًا على قول -يارب- وهذا سلوان كثيف وقوّة كبيرة.
971
أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً.
