Nada Nasser
رفتن به کانال در Telegram
973
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
973
أنا عارف
انك تعبان أوي الفترة دي بس انت لازم تفهم إن ربنا مش ضدك مش ضد سعادتك
كل حاجة بتحصل معاك ربنا ليه حكمة فيها اوعي تفتكر ان ربنا ناسيك ربنا عالم بتعبك عالم بصعوبه حياتك عالم ان طاقتك خلاص شبه خلصت لكن خليك عارف ان برغم كل ده ربنا مستحيل يسيبك فى موقف صعب عليك وقريب هتعرف الحكمة من اللي انت مريت بيه وصبرت عليه ومتخفش والله مش هيضيعك ولا هيسيبك وهيعوض قلبك بعوض عظيم عمرك ما كنت تتخيله اصلا هانت أوي والله فياريت متزعلش وتسلمها لله. 🤍✨
973
يقول الحق سبحانه:
/فإن مع العسر يسرا/ ويكرر /إن مع العسر يسرا/
لطالما فهمت منها أن بعد كل وقت سيء سيأت وقت حسن...وأن الأوقات السيئة والحسنة...يعقب بعضها بعضاً..وبالتالي لا تدوم...ولطالما طمأنت نفسي بهذه الآية...بناءً على ذلك الفهم...
973
أضعف أمامك ... وأعلن استسلامي حين أراك
أحب قوة شخصيتي ... ولكني أعشق أكثر ضعفي أمام عينيك
973
❞هذا يعني أن الوردة الجميلة التي تخطف الأبصار في مزهريتي اليوم...ستذبل غداً....
ولكن هذا يعني أيضاً...أن الألم الذي أشعر به اليوم....سيتلاشى غداً...
ضحكتي لن تدوم...لكن دموعي كذلك...نحن نقول أن هذه الحياة ليست كاملة...ولن تكون...هي ليست حسنة تماماً...لكن...هي ليست سيئة تماماً...❝
973
❞هناك شيء مذهل في هذه الحياة..السمة الدنيوية التي تسبب لنا الألم...هي نفسها التي تعطينا السعادة...ماذا يعني هذا!! ❝
#شيباروفا
973
اول ( #شخـص ) يخلص گـل قنوات(تيربو)♻️
يصور رسالة البوت (لايوجد قنوات بلوقت الحالي)🔅
ويرسلها لحسابي يستلم #300 نقطة 🎁🎁🛍
بلـش اشترك لحق الفرصه🎉
👇
973
قُل لي بربك كيف أهويٰ الهويٰ في هواكِ تيمُنًا بِلقاكِ ؟
قُل لي بربك هل علمتِ بما يجول بخاطري وبما يحملُ كاهلي
حينما أغرقُ في عينيكِ؟
قُل لي بربك كيف أعثُر علي ذاتي ومن أنا وكيف لا أتعثّرُ وأتلعثمُ
حين الحديثِ عنكِ وذِكراكِ ؟
فأنا المُكبَّل بقيود الماضي،أسير لهُ هائم في غيوم الحاضر،متوجس دائمًا من المُستقبل، الراغب في التويةِ عن حُبكِ، فلتسأل إلٰهكَ لي بالهدايةِ
وتركِ نچواكِ .
✍️عبدالرحمن علاء
31/1/2022
973
قُل لي بربك كيف أهويٰ الهويٰ في هواكِ تيمُنًا بِلقاكِ ؟
قُل لي بربك هل علمتِ بما يجول بخاطري وبما يحملُ كاهلي
حينما أغرقُ في عينيكِ؟
قُل لي بربك كيف أعثُر علي ذاتي ومن أنا وكيف لا أتعثّرُ وأتلعثمُ
حين الحديثِ عنكِ وذِكراكِ ؟
فأنا المُكبَّل بقيود الماضي،أسير لهُ هائم في غيوم الحاضر،متوجس دائمًا من المُستقبل، الراغب في التويةِ عن حُبكِ، فلتسأل إلٰهكَ لي بالهدايةِ
وتركِ نچواك
