كـــن إيجـــابيا ✨🌙
رفتن به کانال در Telegram
كن أنت مدير نفسك و اصنع عالمك بنفسك حرك السكر الذي بداخلك لتحلو حياتك 🌸 ( تابعة لإتحاد القنوات الملتزمة ) 🌸
نمایش بیشتر4 076
مشترکین
-424 ساعت
-197 روز
-6530 روز
آرشیو پست ها
4 076
بذور الخير التي تزرعها في طريقك ، ثم تمضي ولا تلتفت إليها ، اعلم أنها لا تبلى ، بل تنمو وتُزهِر وتُثمِر ، وستجدها في شعور السلام الذي يغمر قلبك ، والتوفيق الذي يلازم دربك ، والتيسير الذي يعمّ أمرك ، والتسخير الذي يحيط بك ، فهنيئًا لمن يزرع الخير بما يحصده من ثمار .
4 076
عوَض الله حين يأتيك سيُنسِيك كل مرارة تجرّعتها ، سيمسح على آلامك ببلسم الرِضا ، سيُحِيل ظلامك إلى نور ، وحُزنك إلى سرور ، وضِيقك إلى سِعَة وحبور ، وهو جزاء على صبرك ، وتسليم أمرك ، ودعواتك المُمتلئة باليقين ، وإنّ الكريم إذا أعطى أرضى .
4 076
رحابة النفس تنعكس على انبساط الخاطر ، وسِعَة البال ، ولِين التعامُل ، وبشاشة الوجه، وطلاقة الشخصيّة، وإنّ أصحاب النفوس الرَحبة يضيفون للحياة رَوْنقًا بهيّاً وجميلاً ، يُبسّطون الأمور ولا يُعقّدونها ، يبنون ولا يهدمون ، ومعهم تدرك انشراح الحياة .
4 076
السِعَة والضِيق ليست فيما يُحِيط بالإنسان ، بقَدر ما تكون في أعماقه ، فمَن كان يحمل نفسًا واسعة ، رَحبة ، مُنشرحة ، سيرى الحياة من حوله من منظور الاتّساع والرحابة ، ومَن كان يحمل نفسًا ضيّقة ، محدودة ، ستضيق في صدره العوالم الفسيحة .
4 076
امتلاءُ الإنسان من الداخل بالمعاني العميقة ، والجواهر الثمينة ، والمفردات الرصينة ، يجعله زاهدًا بالسطحيّات والقشور ، مُتساميًا عن صغائر الأمور ، مُحلّقًا في آفاق النور ، باحثًا دومًا عن القيمة الحقيقيّة ، وهذه الانتقائية الفريدة التي لديه تجعله يُعانِق أطيَب الأشياء .
4 076
كُن مُطمئنًا ، فما كان لك سيأتيك ، ولو حالَت من دونه الأسباب ، وكان بينك وبينه ألف حجاب ، وظننت أن لا طريق إليه ولا باب ، كُن مؤمنًا بربّ الأقدار ، الذي إذا أراد شيئًا قال لهُ كُن فيكون ، عندما يستقرّ هذا الإيمان في قلبك بثقة ويقين ؛ ستتذوّق نعيم الرِضا والسلام .
4 076
هناك فراسة للقلب اليَقِظ، الصادِق ، النقيّ ؛ تبعث فيه شعورًا أوليّاً تجاه الأشياء ، والمواقف ، والأشخاص ، والأحداث ، ولو تجاهلها صاحبها ستدور عليه الأيام لتُثبِت له صِدق إحساسه الأول .
4 076
مَنْ لزمَ الصلاة علٰى النبي ﷺ
نَال مُناه ، وكُفي همّه ، وغُفر ذَنبه .
" اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك علىٰ نبينا مُحَمّدْ ﷺ "..
4 076
كُن شاكِرًا للمواقف والتجارب التي تعبرك ، مهما كانت بعضها مؤلمة وثقيلة عليك ، فإنّها تصنعك ، وتصقلك ، وتشدّ من ظهرك ، وتجعلك قويّاً في مواجهة عواصف الأيام ، مُدرِكًا لمواضِع خطواتك القادمة ، مُتّزنًا في اختياراتك ، واعِيًا لما يستحقّ وما لا يستحقّ ؛ وتلك أثمَن ثمارها .
4 076
النفوس التي اعتادت على الشكر ، والحمد ، والثناء ، والامتنان الدائم للوهّاب ؛ هي الأكثر رِضا وسعادة ، وهي الأوفَر حظّاً وتوفيقًا ، وهي مُمتلئة بالأمان ، وغنيّة بشعور السلام ، وتتوقّع الخير دومًا ، فيأتيها الخير وِفقًا لإيمانها ، ومصداقًا لوعد الكريم " لئنّ شكرتم لأزيدنّكم "
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
