fa
Feedback
كُل دة كان ليه؟

كُل دة كان ليه؟

رفتن به کانال در Telegram

‏-لِنهرب إلىٰ ظهر غيمة، إلىٰ عُمق المُحيط أو حتى إلىٰ صفحةٍ منسية في كتابٍ قديم، لِنهرب إلىٰ الخيال حيثُ كل شيء يسعُنا. ✨4/18- للتبادل @yasmeen_kaseem

نمایش بیشتر
1 030
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
أُحَدِثُكُم وانا ف عامي الجامعي الرابع والاخير ، ف أيامي الاخيره من دراستي وتخرجي ")) أحدثكم بقلبٍ حزين وعيونٍ باكيه ، أحدثكم ولا زالت محاولاتي جاريه. أنّي لم أختار طريقي يوما بل فُرِضَ عليّ، كُتِبَ علي أن أحاول وأخوض معارك ليست لي ولاا تعنيني. أحاول ف طريق لاا اعرفه ، ما كُنت أُعِدُّ له ،وما وقع اختياري عليه من الأساس. كُتِبَ عليّ الركض فيه ، ركضٍ ومحاولاتٍ بِغيرِ وصولٍ لغايةٍ أو أمنية. لم أصل يوما لوجةٍ أرادها قلبي ، فعلتُ كل ما فِ وسعي لـِ أتأقلم فِ ذلك الطريق وأحبه ولكن كانت كل تلك المحاولات بدون جدوى. كانت أيامي ثقيله قاسيه ومن شدتها كانت تُثقل قلبي ،فِ كل مرةٍ كان جزءًا ينطفئ داخلي ، فَ إزداد التلف بِي. هل عليّ أن أتجاهل كل ما يجول ف خاطري وأتّصنع بأنيّ سعيد بتلك الذي يُسمُونَه تخرُج ، او ماذا عليّ أنْ أفعل !؟. الآن اُكمِل طريقي ، لا أنتظر شيئًا بِعينِه ، لا يُهمني ما سيحدث غدًا ، لاا يوجد داخلي أيّةُ اُمنيات أخرى، أنتظر النهايه ، النهايه فقط.")) لـِ نورا ربيع.

غادرني صديقي المقرب اليوم. لم نفترق فجأة. في البداية كنتُ أمر بفترة سيئة فنقطعتُ عن الحديث عن الآخرين، في تلك الأثناء كنت أشاهد صوره مع أصدقاء جدد، كنتُ أتألم من هذا، لم يلاحظ نوبات حزني ولم يسألنى عنها، وعندما تحدثنا كان شخصًا آخر لا أعرفه، يومًا بعد يوم انقطع الحديثُ بيننا كبرت بيننا المسافات، وتلاشت المحبة بيننا، صرتُ أتألم كلما تفقدتُ رسائلنا وصورنا، أتألمُ كلما أراهُ يقترب من غيري، وأنا وحدي بلا أصدقاء فقط وحدي، مررتُ بفترات كئيبة وصعبة بعدها، وعندما فكرتُ في محادثتهُ كان قد حذف رقم هاتفي وصورنا وكل شيء يخصنا..

‏كيف يمشي الواحد إذا فقد عزيزًا؟ أنا حين فقدت عزيزًا توقفت، كان هو الماشي وأنا تابعه، كنت الماشي فيه والماشي اليه، وحين توقَّف لم تعُدْ لي قدمان، ألم تكن النزهة من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟

"الحمدلله الذي يعطي وعطاءه ليس ملحوقًا بمنّة، الحمدلله الذي يمنحنا الرضا حتى وإن كانت الروح غارقة في سخط الأيام."

— أتساءل متى سينتهى بي الأمر مع الرجُل الذي رسمته في أحلامي، ذلك الرجُل الذي لا يمِل من المحاربة لأجلي، ولا يتركني بمفردي أبدًا، ويرتب لي أفكاري كلها، وأشغل قلبه في كل اوقات إنشغاله، ويجعل لي من كل الأمور خِفة، ييسرلها لي ولا يتعبني ولا يجعلني آخذ مجهودًا للتوضيح. أتساءل متى سينتهى بي الأمر، وأنا أقول نعم على رجُلٍ بكل ثقة تامة، بأنني لا اخاف ولا أقلل ولا أفكر كيف هذا سأقضي معهُ حياتي القادمة، لربما من شدة صعوبة الأمر بالنسبة لي، أقضي أيامًا كثيرة أفكر كيف لهذا القرار كان سهلًا على الجميع؟ - آية مصطفى فرغلي.

هنالك مرة أخيرة تشاركتُ فيها الضحك مع أصدقاء الجامعة قبل أن تُلهينا الحياة… ومرة أخيرة ذهبتُ فيها إلى مكانٍ أُحبّه. مرة أخيرة التقيتُ فيها بشخصٍ أُحبّه، ولم أعرف كيف أُعبّر له… مرة أخيرة ارتديتُ فيها قميصي المُفضّل قبل أن يتمزّق. ومرّةٌ أخيرة رأيتُ فيها شخصًا خطفه الموت منّي. المشترك بينهم أنني لم أكن أعرف -ولو لمرّة - أنها ستكون الأخيرة. لم أُودّع ما أُحبّ بالطريقة التي أستحقّها… بالطريقة التي تُعينني على التعافي من الأشياء التي انتهت، ومن الأشخاص الذين تلاشوا، وتركوا آثارهم كندوبٍ غائرة، تشبه الوشم على قلبي. -نرمين العشري

كلَّ ليلةٍ أُحدّثُ نفسي: غدًا.. لن أكونَ رحيمةَ القلب. لكن في طريقي العابر، أرىٰ شابًا يمرّ بدراجته مسرعًا، فيسبقه قلبي بالدعاء أن يحفظه الله من كلّ سوء. وأرىٰ طفلًا يتعثّر فجأة، فيهوي قلبي معه كأني أُمّه، أبتسم له وألوّح بيدي ليطمئنّ، فيبتسم. تمرّ بي فتاةٌ غارقةٌ في بكائها، فأقترب أربّتُ على كتفها برفق، وأقول: لا شيء في هذا العالم يستحقّ كلّ هذا الحزن. ثم أعود إلى منزلي، أُغلق الباب وأُجدّد العهد: غدًا.. لن أكون رحيمةَ القلب. لكنّ الغد يأتي، وأكون أنا.. كما أنا دائمًا. أضعف من أن أتجاهل ألمًا، وأعجز من أن أتعلّم كيف يكون القلب أقلّ رحمة مما خلق عليه..

يجلسُ في مخيلتهِ حلمٌ، يُؤلم رأسه كل ليلةٍ. المسكين، كيفَ يُقنع عقله أن الأحلام على أرضنا لا تتحقّق.

أصعب ما في القضاء والقدر هو تغييب الحقيقة، لا تعلم إذا كان ده نصيبك فعلا من الدنيا ومطلوب منك التسليم والتعبد إلى اللّه بالرضا ولا هو مجرد اختبار يستلزم منك بذل مجهود في محاولة قلب الأمور؟ لذا أزعم أن من أعظم نعم اللّٰه على العبد أن يكشف له الحجب ويلهمه الجواب ويرفع عنه الحيرة!

‏إنني أبكي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا، وأتساءل.. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟

تُنادي هذا صديقي وهذا حبيبي وهذا مُفضلي بالله قُل لي أرأيت يوماً أحداً نادآك !

سبحانك مامنعت عني خيراً الا لترزقني ماهو خير منه, فاللهم اغفرلي عجزي عن فهم حكمتك واغفر لي سوء ظني بك حين ظننت أنك تخليت عني.

كلّ الّذين أدركوا أنّي أحمل قلبِي بين كفيّ منْ فرطِ الحساسيّة أوقعوهْ -إيمان داود

متى غاب كلّ منا عن الآخر؟ ومتى انتهى الطريق بنا؟ وما الذي مرّ بنا حتى أصبحنا ندبة في حياة كلّ منا؟ وكيف لا يجد كلّ منا في ثنايا الآخر مكانًا للعودة؟

كيف تخسر حبيبا في ثلاث خطوات 1 بأكثر مما ينبغي دع الصمت يتمدد بينكما مثل طريق بلا لافتات 2 أخبره أن العالم يبتلعك وإن سأل عنك ألقِ بكلمات قصيرة "بخير" "كما أنا" "لا شيء جديد" 3 حين يسألك إن كنت لا تزال تحبه لا تقل نعم لا تقل لا اتركه يغادر وحده كأنك تشاهد غريبا يبتعد عن محطة قطار لا تعرف إن كان سيلتفت ولا يهمك إن فعل.

حبيبتي ليلىٰ، النهايات الهادئة التي نراها على التلفاز، حيث تلتحم الأيدي للمرة الأخيرة، ثم -بالتصوير البطيء- نرى الإصبع الأخير وهو ينزلق.. لا نصادفها في حياتنا الواقعية. في الواقع، النهايات أكثر برودة، أكثر اختصارًا، وأكثر قسوةً لأنها لا تُعلن نفسها. مكالمة هاتفية تنتهي دون أن نعيد الاتصال، رسالة عابرة لا يتبعها شيء، أو صمتٌ طويل لا نملك شجاعة كسره. بعض الأشخاص يا ليلىٰ، لا نغادرهم بمشهدٍ أخير، بل نتلاشى معهم تدريجيًا، حتى نصبح غرباء دون أن نلاحظ متى حدث ذلك بالضبط. وفي الحقيقة، ليست كل النهايات تُعد خسارة، هناك علاقات يجب أن تنتهي لنحمي الجزء الرقيق فينا، لنُبقي على ما تبقّى من أنفسنا سليمًا. نترك بينهم وبيننا ستارًا خفيفًا، نراهم من خلفه يلمعون، نبتسم لأنهم -رغم كل شيء- وصلوا وكانوا يستحقون الوصول وأكثر، ونبتسم لأننا نحن أيضًا نجونا.. لم نُخلق لنُكمل كل الطرق، ولا لنبقى في كل الحكايات حتى النهاية.. بعضنا كان مجرد فصلٍ عابر، وجميل بما يكفي ليُقرأ مرة واحدة فقط. وما لا يُقال يا ليلىٰ، أن النهايات الحقيقية.. هي تلك التي لا تُبكيك بصوتٍ عالٍ، بل تتركك أكثر هدوءًا مما ينبغي، كأن شيئًا داخلك أغلق بابه بهدوء، ولم يترك مفتاحًا خلفه. كل النهايات تستحق الحُب والألم، وكل الوداعات باردة ومليئة بالعواصف والأمطار.. لكنها تمضي يا حبيبتي:)) ١٢:١٢ صباحًا، ٣٠ آذار ٢٠٢٦م. ليلة امتحان منتصف الفصل الأخير..

"‌‎النّساء اللواتي مُنعنَ من الرّكض، سيلدنَ نساءً بأجنحة".

بدأ رمضان وها هو ينتَهي وقلبي كما هو قاسٍ كالحَجر. "يُغريك الشَّيطان لكنَّه لا يُجبرك، طيّب نفسي دي أعمل فيها إيه؟ المعركة أصعب ممّا كنت أتوقّع والمُجاهدة ثقيلة لو تعلمون. يا ربّ أعنّا على أنفسنا فإنَّها تُهلكنا وأنت العليم بكُلّ الخفايا».

شويه افكار حلوه من الشيخ ماهر المعيقلى للعشره الاواخر من رمضان - الفكره الاولى تصدق كل يوم بجنيه و لو كانت ليله القدر فكأنك تصدقت ٨٤ سنه - الفكره الثانيه صلى كل يوم ركعتين قيام ليل و لو كانت ليلة القدر فكأنك صليت ٨٤ سنه. - الفكرة الثالثه اقراء كل يوم سوره الاخلاص ٣ مرات قبل ما تنام و لو كانت ليله القدر كأنك قرأت القرآن الكريم كاملا لمده ٨٤ سنة يا ريت نجتهد العشر ايام كلهم .. ماحدش ضامن ليله وتريه من ليله فرديه .. لو اشتغلنا العشره ايام دول يبقا ضمنا ليلة القدر و ما ادراك ما ليله القدر .. ليله القدر خير من الف شهر .. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر .. سلام هى حتى مطلع الفجر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قناتي ممكن تشيرها https://t.me/Hager_Aljamal