كُل دة كان ليه؟
رفتن به کانال در Telegram
-لِنهرب إلىٰ ظهر غيمة، إلىٰ عُمق المُحيط أو حتى إلىٰ صفحةٍ منسية في كتابٍ قديم، لِنهرب إلىٰ الخيال حيثُ كل شيء يسعُنا. ✨4/18- للتبادل @yasmeen_kaseem
نمایش بیشتر999
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
لأنني مُبكرًا جرَّبتُ مرارة الركض في الطرقات الخاطئة، والسعي خلف ما لا يريدني...
لأنني عرفتُ، أكثر من مرَّة، معنى أن يُترك المرء في منتصف الطريق تمامًا.
لأنني خضتُ نزالًا لا داعي له لإثبات استحقاقي، قبل أن أكتشف أن العالم لا يدين لي بشيء أو العكس.
لأن الخوف التهمني، فلم يتركني يومًا أنعم بلحظة طمأنينة، ولا حتى بكذبةٍ يبدو شكلها مريحًا!
لأن قلبي مرَّ عبره كلُّ القساة، فتركوا فيه آثارًا لا تمحوها إلا معجزة، وقدرة على المسامحة لا أظن أنني أمتلكها الآن على الأقل.
صرتُ أكثر حنانًا على نفسي مما ينبغي، قبل أيِّ أحد؛ أمنحها الحنان الذي كنتُ أتسوله يومًا، وأنا أجهل أنني كنتُ أفيض به.
أسألُك يا ربِّ،
أن تَرحم هذا القَلب الحزين،
وتهدي هذه الخُطىٰ المُتعثرة،
أن تُؤمن خوفِي ولا تتركنِي لنفسِي ، فتُهلكني!
أسألُك بكل إسم هو لكَ ألَّا تكلني إليها،
وعزَّتك لا تكلُني
قرأت من شوية جملة لأحمد بخيت رقيقة أوي...
"مَا زِلت من خَوفي عليكِ
أخافُني
وأخافُ أن
يقسو عليكِ حناني!"
رُبما قريبًا..
أتوقف عن الكتابة
بل وأتبرأ تمامًا مِن كل نصً حزينٍ كتبته،
حينها سَأقرأ كُل البكاء المُخبأ بِتلك الكلمات، وكأنه يخص شخصًا آخر، شخصًا كان يحتاج إلى الحروف كي يحتمل نفسه، سأبتسم لكل ذلك الحزن، لا شماتةً به، بل امتنانًا لأنه لم يعد يسكنني،
رُبما حين أتوقف عن الكتابة
سأكون أخيرًا قد عشتُ حياةً، لا تحتاج أن أُفرغها على الورق، وسيكون أعظم نصً كتبته في حياتي هو ذلك الذي لم أكتبه أبدًا، لأنني كنتُ منشغلةً بأن أعيش . ♥️
سُهيلة_فريخة.
أكلُّ الناسِ تُشقيه، ولا يشكو بما فيه؟
وحيدٌ لا تُعاتِبه، فلا أحدٌ يُراعيه
يُعاني من محبتهِ، ولا تُفهم معانيه!)
أنا تعبة من الركض
في طريقٍ غير طريقي،
والسير في تحقيق
حلمٍ لم يكن من البداية
بحلمي أنا.
كيف أخبر العالم أنني
حزينٌ وأنا أضحك؟
أنني أقف بثباتٍ
رغم ارتعاشي؟
كيف ألملم شتاتي
وما تبقى مني بعد كل نوبة حزن؟
كيف يرحل الحزن؟
وكيف أبقى أنا أنا دون تزييف؟
- لا أعلم كيف لا تتوقف أرجُلنا عن المشي حين نفقدُ شخصاً نُحبه؟
ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه
ألم تَكُنْ النُزهةُ كلُّها من أجلِهِ ، ألم يكنْ هو النُزهة؟!
كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصاً؟!
أنا حينَ فقدتُ شخصاً توقفت.
وديع سعادة، شاعر لبناني (١٩٤٨)
أتذكر اليوم الذي بحثت فيه عن أحدٍ
أخبره بما جرى لي في يومي كله ولم أجد،
وكيف أنني حاولت حينئذٍ بقدر المستطاع أن
أتحاشى شعورًا موحشًا كان يؤلمني بشدة
ولم أستطع منع نفسي من البكاء حينها؛
لأنني أدركت كم كنت وحيدة، حتى أنني
بكيت حينها بكل ألمٍ وحدي.
وَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَفْجَعُنِي
بِمَنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لِيَ الدَّهْرَا
ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل - ذاتَ يوم- مَنْ استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟
وستُبهِرك الإجابة:
أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.
