197
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
للأسف ..
لم يعد الحديث بيننا عفوياً كالسابق كلما أردت الحديث معك شعرت انه يجب علي ان استاذن انت بعيدٌ جداً وهذه المره لا اقصد المسافات
شوفو الكلب كيف صدمني تفكيره!!!! كنت أناقشه في أغنيه ويخليني غصب أتضايق اهينه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انقالت لي كلمه جميله من شخص وصارت ادمان تفكيري 🥺💓
أشوفك الآن في مرحلة :
أنا ما زلت ميمي الحنونة اللي تحب من قلبها لكن بدأت أتعلم ما أعطي قلبي كله على حساب نفسي .
اي شي يتاخر عن موعده ماله قيمه الاعتذار
الهديه
الكلمه
حتى القرارات الصحيحه تصبح خاطئه عندما تكون متأخره ..
ما أدري متى بالضبط انطفأت داخلي اللهفة،
ومتى صار الحب شعورًا باهتًا لا أستطيع الوصول إليه كما كنت صرت ألتقي بالأشخاص؟ أتحدث معهم وأعرف مكانتهم في قلبي لكن شيئًا بداخلي لم يعد يتحرك كما كان حتى الإعجاب الذي كان يأتي بسهولة واللهفة التي كانت تجعلني أنتظر رسالة أو أشتاق لصوت أحد اختفت بطريقة أخافتني
الأغرب أن هذا الشعور لم يقتصر على أشخاص جدد حتى الذين أحبهم جدًا والذين لهم مكانة عظيمة داخلي أشعر أنني عاجزة عن استرجاع مشاعري القديمة تجاههم ، أعرف أنني أحبهم وأعرف قيمتهم عندي، لكنني لم أعد أشعر بذلك الحب بنفس الحرارة التي كنت أشعر بها سابقًا. وكأن شيئًا ما انطفأ داخلي، ولم يعد بإمكاني إشعاله مهما حاولت
أفتقد النسخة مني التي كانت تحب بكل اندفاع، وتشتاق بكل صدق، وتفرح لمجرد وجود شخص تحبه في حياتها. أحيانًا أتساءل: هل انتهت قدرتي على الحب؟ أم أنني فقط تعبت لدرجة أن قلبي قرر أن يهدأ، (وأن يحمي نفسه من شدة الشعور) ؟
لا أكره أحدًا، ولا أريد أن أفقد الأشخاص الذين أحبهم، لكنني فقط لم أعد أشعر كما كنت وهذا أكثر ما يحيرني ويؤلمني .
اكتشفت اني مؤسسه للعجله والندم اوكي ذا الحساب سويته قبل فتره ولا أعجبني الوضع وحذفته والحين احتجته غباااء🫠
حشا والله ما ينطفي ضيي وأنا وسط السماء
قمره أسابق النفس للعليا مترفعه عن الوطى .
