("🌸
کانال بسته
6 118
مشترکین
-624 ساعت
-457 روز
-17930 روز
آرشیو پست ها
6 117
ولكسرة في القلب تُقبِل بعبده إليه، أحب وأكرم وأعظم من مطلوب كان يسعى العبد إليه صارفا وجهه عن ربه.
-
6 117
َ
إنَّما أعطاكُم اللهُ الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكموها لتركنوا إليها.
عُثمان بِن عفان -رَضيَ اللهُ عنه-
6 117
`
يريدون تحرير الأقصى من الكـفار، وليسوا قادرين على تحرير قلوبهم من حب الكفـار ونصرتهم!
شعار تلك النوادي هادمة للتوحيد، فكيف بالمسلمين الذين يرفعون تلك الشعارات ويهتفون بتشجيع تلك النوادي!
ويمدحون اللاعبين! هذا بجانب كشف العورات لدى اللاعبين (فوق الركبتين) وتضييع أوقاتهم وصلواتهم من أجل تلك اللعبة!
6 117
-
"إنَّ وخزات الأحداث قد تكون إيقاظًا للإيمانِ الغافي، ورجعة بالإنسان إلى الله، وهذه النتيجة تُحوِّل الدَّاء دواء، والمحنة مِنحة، وتلك لا ريب أشهى ثمرات اليقين والرِّضا بما يختارهُ ربُّ العالمين"
_🌻
6 117
-
« ستُكمل عُمرك رُغمًا عن الحُزن عن الصدمات عن التغيّرات والتقلبات، رغمًا عن البلوى رغمًا عن الذِكرى رغمًا عن المشاق رغمًا عن الفراق رغمًا عن الحياة رغمًا عن الموت حتى يأتيك الموت. »
🌻
6 117
-
"الحڪمة ڪلها بالرفق، ڪل أزمة قابلة للحل، كل مستحيل قابل للتفاوض، حتى السيوف تُرجع إلى أغمادها بالرفق، هذا ما دفع صالح بن عبد القدوس أن يقول بيته الذي أحب:
"لو سار ألفُ مُدَجَّجٍ في حاجة لم يَقْضِها إلا الذي يتَرفَّقُ"
_•|`🌷🩶
6 117
"إلهي كيفَ أُخفي ما بقلبي
وأنتَ إلَيَّ أقْربُ مِن وَرِيدِي؟!
مَدَدْتُ يَدِي إليكَ فلا تَكِلْنِي
لغَيرِكَ مِن قَريبٍ… أو بَعِيد"
6 117
#الشهداء
سَتَعرفون غَدَاً مَن هُم !
إذَا مَشَيْتُم فَوْقَ أرْضٍ ، سَقَوْهَا بِدِمَائِـهِم ثُمَ ارْتَقَـوا شُـهَدَاء
" تَمَـزَّقُوا أشْـلاء ، لَتَڪونَّ ڪلمة الله هِيَّ العُلْيَـا..
🥀
_
6 117
`
ممّا يُفسِد القَلب :
النّظَر لأهلِ الوقَاحَة في وسَائِلِ التَّواصل.
- الشيخ صالح العصيمي.
6 117
-
حينما تحب أحدا من الناس فلا تخلق له في قلبك عجلا جسدا له خوار؛ فما أسرع أن يرجع موسى عقلك لتعرف أن ڪل حب بشري يزيد عن حدوده فحقُّه أن يُنسَفَ في اليمِّ نسفا!
_•|`🌻
6 117
«وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ»
مَلأنا القُلوبَ إيمَانًا بقُدرَته، ويَقينًا بِقُوّتِه، وثِقَةً بألطافِه الخَفِيّة، لذلك نَرى أصغَرَ خُطوَةٍ عَظيمَة، وكُلّ حَرَكةٍ لهَا قيمَة، ونَنتَظِرُ البُشرىٰ، ونأخُذُها علَى مَحمَل الجَدّ؛ لأنّ «اللَّهَ رَمَىٰ».
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
