fa
Feedback
دَارُ ألقَرَارِ .

دَارُ ألقَرَارِ .

رفتن به کانال در Telegram

وَخُذْ بِناصِيَتِي إِلَىٰ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ Site :@Hllouibot

نمایش بیشتر
675
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
ولأنكَ شَدِيدُ الحَياءِ أَمَامَ جَدِّكَ أَبَيتَ أَن تَأتِي لَهُ دُونَ رَضِيع🤎

فَيَا لَهفِي لِزَينَ العَابِدِينَ بِقَبرِ أَبِيهِ قَدْ حَفَرَ المَقَرَّا وَأَجرَىٰ مِنْ مَدَامِعِهِ دِمَاءً عَلَى الأَجسَادِ تَنعَىٰ مِنْ تَخَيَّرَا فَطُوبىٰ لِأَرضٍ حَوَتِ حُسَيْناً سَلَامَاً مِنْ دِمَانَا مُستَمِرَّا

فَقَالَ زين العباد بَعدَ دَفَنهِ الأَجَساد : " طُوبَىٰ لِأَرضٍ تَضَمَّنَتْ جَسَدَكَ الطَاهِرَ، فَإنَّ الدُّنيَا بَعدَكَ مُظلِمَةٌ، وَالآخِرَةَ بِنُورِكَ مُشرِقَةٌ، أمَّا اللَّيلُ فَمُسَهَّدٌ، وَالحُزنُ سَرمَدٌ "..

جِلْد الگاع كَزبَر من طِحِت يحسِين..

‏أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالإمامِ الحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).

Repost from N/a
وجهولي وأوجهلكم

Repost from N/a
photo content

بِفاطِمُ بِعلي بالحُبِ الملكوتيّ بالعقد الذي تمت موافقتَّهُ من العلي العظيم
_إلّهي اجبُر خواطِرنّا🤍.

زَوَاج النُّورَين هُوَ زَوَاج نُور مِنْ نُور مَبدَؤهُ نُور، وَمُنتَهَاهُ نُور، عَلَى صِرَاطٍ مِنْ نُور، لِذَا ، لَمْ يَكُن لِلكَمَالِيَّات وَالتَّجَمُّلَات وَالمَادِّيَّاتِ دُور فِيهِ ، حَاشَاهُمَا ، وَمَنْ أَرَادَ التَّأَسّيَ بِهَذَا الزَّوَاج المِثَالِيّ فَليَجتَنِب هَذِهِ التَّكَلّفَات.
_الشّيخ حَسَن رِضائِي.

زواج النورين ١ ذو الحجة عام ٢ هـ

بِسْمِ اللهِ؛ لَا شَيءَ يُؤنِسُ وحشَتي ويُسَكنُ رُوحي ويُهدِّئُ ضَجيجَ قَلبي سِوَى ذِكرِكِ يَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ﴾

هنيئاً 💛
+1
هنيئاً 💛

اللَّهُمَّ اجْعَلْه فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْه فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ.

متىٰ تَرانا ونَراكَ وقد نَشَرتَ لِواءَ النَّصر؟

‏اللّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ، وَتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.