چاكوچ
رفتن به کانال در Telegram
"يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي ان تكون اداة لضرب الاعداء على افواههم " ✋ الإمام المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي
نمایش بیشتر4 362
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
4 362
في صباح رمضاني من عام 2006
خرج أربعة عشر عاملاً من أبناء مدينة بلد متوجهين إلى موقع عملهم في الخباطة عند أطراف قضاء الضلوعية.
كان هؤلاء الرجال البسطاء عمالاً كسبة يصارعون عناء الظروف وقسوة الحرف اليدوية، اليوم الذي لا يعملون فيه لا يأكلون وكانوا يسعون لرعاية أسرهم وتأمين كسوة العيد لأطفالهم. خرجوا صائمين محتسبين، يحملون أملهم البسيط وقوت يومهم من كد أيديهم، هذه المهنة الصعبة الشاقة التي لا يعمل بها إلا من أجبرته الحاجة وقسوة الحياة.
وفي موقع العمل، وأثناء تأديتهم لعملهم الشاق، داهمتهم مجموعة ارهابية مسلحة تجردت من الإنسانية والدين. اقتيد العمال الأربعة عشر بغدرٍ وبدم بارد، الى مصير مجهول وقتلوا جميعا وهم صائمون، لتختلط دماؤهم الزكية بغبار العمل في ملابسهم المقدسة وطين الأرض التي سعوا فيها حلالاً. الخبر إنتشر في بلد وكنا لا نعلم ماهو مصيرهم، الجميع يترقب بقلب مرتجف وصمت مرير، حتى اقترب وقت المغرب، وبينما كانت العوائل على أمل ان يطلق سراحهم كونهم طبقة مسحوقة وفقيرة لا دخل لها بالسياسة والطائفية، لكن للأسف خيم الليل ولم يصل أي خبر منهم وبقي مصيرهم مجهول لجميع أهالي بلد.
وكانت ليلة طويلة وحزينة لانها كانت ايضا ليلة جرح الإمام علي (عليه السلام)
وفي صباح اليوم التالي كنت صائماً وصل الخبر الفاجع الذي زلزل مدينة بلد.
وبدلاً من أن يجتمع الشمل على مائدة الإفطار، استقبلت الأمهات والأرامل
والأطفال جثامين آبائهم وأبنائهم مقطعة الأوصال نقلت من خلال عملية للحرس الوطني الذي خاطر أبناءه ودخلوا الى مثلث الضلوعية ليجلبوا الجثامين بعدها وضعت جثامينهم على الارض في باحة طوارئ مستشفى بلد لا يمكن أن أنسى المنظر الأليم ليتوشح باقي شهر رمضان والعيد بالسواد، وتحل محله غصة وحزن
عميق لم يندمل.
ظلت هذه الحادثة محفورة في ذاكرة أهالي المنطقة، شاهدا على مظلومية
رجال فقراء لم يكن لهم ذنب سوى أنهم خرجوا يركضون وراء لقمتهم بالحلال بشرف وكرامة. وكانت هذه الحادثة هي حلقة من مسلسل الإجرام الذي كان يجري بحق مدينة بلد من خطف ومفخخات واحزمة ناسفة واستهداف بالهاونات مساءاً وصباحاً،
سنتحدث عنها لاحقاً.
4 362
نقل منتسب في مديرية مرور بغداد الى صلاح الدين بعد قيامه بإيقاف ابن النائب إياد الجبوري في منطقة الرضوانية أثناء قيادته عجلة من نوع رانج روفر تحمل رقماً مميزاً رغم أن عمر السائق لا يتجاوز 10 سنوات ولا يحمل اجازة ولا يمكنه اصداراها اصلا !
4 362
المرجعية الدينية العليا توصي اصحاب المواكب الحسينية برفع صور الشهداء وذكرهم بالقصائد الحسينية
من أين أتى البعثي أنور النصراوي بأوامره بمنع رفع صور الشهداء ⁉️
4 362
تحس البصرة مابيها ناس يگدرون يديرون المحافظة غير الديانة الشيخية شكو منصب يتفرغ لازم يجوبون واحد من ربعهم
معقولة قضاء يسكنه قرابة المليون شخص ماكو غير الحساوي
حكم العوائل مرفوض رفضاً قاطعا
4 362
+1
شوف الفرق
عدنا لواء شيعي يدعي حماية مرقد الإمام الحسين وأخيه ابو الفضل العباس عليهما السلام الي استشهدوا من اجل الإسلام
يزيل صور القادة الشهداء الي استشهدوا على طريق الحسين
وباليمن العميد يحيى سريع يقاتل اشرس الأستكبار العالمي وعملائهم في الشرق الاوسط
والله خزيتونا گدام امة محمد
زين معقوله العتبات ساندة شخص ضد إلجمهورية الإسلامية
والمرجع السيد السيستاني دام ظله الذي يقول انشرو صور الشهداء في كل مكان؟؟
شنو هل تناقض لو تخافون على مشاعر
ترامب خاف يغير مناصبكم عن طريق الزيدي
4 362
ويبقى السؤال: هل أصبحت صور الشهداء تُصنَّف اليوم ضمن المظاهر السياسية؟
لو كانت صورة سياسي هل يتجرأ عليها فلان وعلان ؟!!
4 362
حتى هذه اللحظة، لا يزال اللواء البعثي أنور النصراوي يمنع نصب المواكب الحسينية ورفع صور الشهداء في كربلاء المقدسة
الكم 24 ساعه ترجعون الصور لمكانها
ملاحظة الصورة وضعت بموافقة صاحب البناية لكن الجينات مال البعتْية تحركت عند البعصْ وراح ينصْـرب بالنعال .
4 362
مشاهد توثق استمرار تهريب نفط إقليم كردستان إلى تركيا، بالتزامن مع أزمة نقص البنزين والوقود التي تشهدها محافظتي أربيل ودهوك
4 362
زائرات وزوار من دولة اذربيجان يناشدون محافظ كركوك لتسهيل دخولهم من سيطرة التون كوبري للتوجه الى كربلاء للمشاركة في مراسم زيارة أربعينية الامام الحسين عليه السلام
4 362
هكذا استقبلت حكومة إيران رئيس الوزراء العراقي
ومن يروح يقدم الطاعة لامريكا ومن يسئله عن الشهيد ابو مهدي وحجي قاسم يكله شي ماضي
4 362
المحلل السياسي والأقتصادي جيفري ساكس:
كل من اتخذ موقفاً ضد إيران يملك قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيه. هم ليسوا دولاً مستقلة ذات سيادة؛ لا يجرؤون على الكلام لأنهم يستضيفون الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
حتى جورج أورويل لم يكن ليتخيل مثل هذا النفاق!
