fa
Feedback
امرأة،وفن .

امرأة،وفن .

رفتن به کانال در Telegram

ريانة العـود وسط الجال في شارع الملك خالد*

نمایش بیشتر
1 429
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
photo content

"قل لـِليلى تجيء صباح الأحد . . إنها تقف الآن بين الزلال وبين الزبد . . قل لها: ظاهر الماء ملح، وباطنه من زبد . . قل لها : أنتِ حلّ بهذا البلد أنتِ حلّ لهذا الولد!". __محمد الثبيتي

ولـو أنه عتاب.. مـا تحرمني!

"ما أعرفهُ أن ‏وجودك -ولو في البعد- ‏هو سندٌ ‏هائـل .. لي". ‏__رضوى عاشور

"حتّى تطمئن.. لا تقارن ما لك، بما ليس لك، ولا تَمُدّنّ عينك، فيَميل قلبك بعد استقامة! ويتّسع الفراغ في نفسك، فيُباعد بينك والرّضا، وتزداد وتيرة العجز مع ازدياد المفاضلة، وتخسر معركةً واهمة، رسمتها بمُخَيّلتك عنك، أنّك المظلوم وألف قطٍّ شرسٍ أكَل وجبتك! ومدّ مخلبه الصّغير لجَيبك".

"من أين تجيء المسافات، ‏وأنت في قلبي؟ ‏يمينك يميني، ويسارك يساري" ‏—سنية صالح

"هناك دائما مَن يحبكَ ولن تراه إلا إذا رفعتَ رأسكَ ، وخرجتَ من المكتبة ، من المنطق ومن التجريد ، إلى الشارع ، معتنقاً الخيالَ كحقيقة عُظمى ، حيث لحظتَها تضعُ يديكِ في جيوبك ،فتعثرُ هناك على يدين حميمتين تتأهبان لاستقبالكَ". —عبدالعظيم فنجان

"من نبع حنانك ارتوت روحي" —خالد الخاجة

"فإن لم تعتذر للحب طوعا فإنني لن أحن ولن ابالي أنا لم اقبل الاعذار كرهًا فلا تسلك دروب الاحتيالي تريث لا تزد شكي اشتعالًا ولا توقض مئاسينا الخوالي أنا لم أحب الإخلاص ذلا". https://on.soundcloud.com/nDuTYaCUxUrRjpQQ7

photo content

"كلُّ امْرِئء رَاجعٌ يَوْماً لِشيمَتِهِ__‏وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقاً إِلى حِينِ".

"إذا غادرتَ فلا تستدرْ/ إن أستدرت.. فعليكَ العودة، وأنا لا أريدك أن تغادر.. ثمَ تعود". ‏—شاليز

"نحنُ طيران حُرّان، ‏آنَ لنا أن نمضيَ ‏بعيداً حيثُ الجبالُ بيضاءُ وراء السحب. ‏حيث البحرُ يتألقُ زرقةً، ‏حيث لن يتجوّلَ غيرُ إثنين: ‏الريحُ وأنا". ‏—بوشكين

"لا تُجالس من لا يحترمك،ولا تتحدث بحديثٍ لا يشبهك،ولا تهطل في أرضٍ لا تخضرّ فبعض الأراضي جافةٌ بطبيعتها،حافظ على شُعلة الشغف والحياة في قلبك مهما بلغ عدد الأفواه التي تحاول إخمادها،لا تنزل لما هو دون مقامك ولا ترفع من لا يستحق لمنزلتك،وارسم لنفسك الحدود التي تناسبك وتلائمك".

photo content

"فلستِ الترابَ لتكوني في متناول الجميع ،ولا الماءَ لتبحر في حوضكِ حتى زوارق القراصنة، لا ،ولا الهواءَ الذي يتنفسه الجلاد والضحية. أنتِ النارُ ، التي لا تعثر على شكلها، حتى نهاية الحريق".

"أحبّ أمي، أحبّ حنانها الكثيف الذي يسدّ الحاجه ويبلغ ذروة العاطفه، يهنأ به العمر، وتتشكل الذاكره وادعة، وأمتدّ في الأيام بعين الرضا، أحفل بحصتي السعيده، أقنع بحصتي الحزينه لأنني أعرف من سيكون خلفها عوض. بهذا الوجود الكثيف أتعزّى، بهذا الحنان أتأسى، رأسي له كتف، ظهري له سند".