fa
Feedback
إستفهام ؟

إستفهام ؟

رفتن به کانال در Telegram

”لا ترد دماغك لربك بالكيس“ مشروع معرفي لصناعة تغيير واعي. Youtube https://www.youtube.com/@Estefham_Z Facebook https://www.facebook.com/share/1EM26kKbKF/ مكتبة📚📖 t.me/mylibrary111

نمایش بیشتر
3 975
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
17 لمحة التفكير الأحادي هو أن تركز فكرك وقناعتك على أمر معين دون النظر في ما يقابله أو يناقضه، أو الاحتمالات والآراء المختلفة التي تدور حوله. ويبدو من يفكر بهذه الطريقة كالمدفوع نحو قناعته قهرا، وقد يكون. ومن أبرز الأمثلة على التكفير الأحادي هي البروباغاندا، أو بدقة أكثر الاعلام الموجه الذي يعمل على تعميم سردية معينة وإن كانت متناقضة في ذاتها أو ضعيفة في سبيل مصالح أغلبها ذات طابع سياسي. فمثلا يقول الاعلام الخليجي أن إيران تريد تخريب المنطقة، وإن اعتداءاتها على دول الخليج مستهترة وغير مبررة، في حين أن الاعتداءات التي طالت إيران انطلقت من دول الخليج. أو أن توصف المقاومة في غزة ولبنان بأنها ارهابية في ذات الوقت الذي يقتل فيه اليهود آلاف المدنيين. ويتصف التفكير الأحادي بالشمولية والدوغمائية أيضا، أي أنه يعمم القناعة حتى وإن لم تكن متسقة دون مراجعتها أو التشكيك فيها ونقدها. #لمحة #استفهام

16 لمحة من الأسس التي بنى عليها ديكارت فلسفته، هي أن العقل واحد في جميع الناس، أو كما يقول في مقاله عن المنهج أن العقل أعدل الأشياء توزعا بين الناس، وإن خطأ الناس صادر عن طرقهم في استنباط الأحكام وتقصي الحقائق، ولذلك هو أبو العقلانية، وهذا ما دفعه إلى تأسيس منهجه أصلا، المنهج الديكارتي، الذي بدأ نقدا ذاتيا، ثم استحال إلى منهج أوله مراجعة الأفكار والمعتقدات والتحقق منها فابقاء ما صلح والقاء ما فسد، وهذا أيضا هو (الشك الديكارتي المنهجي). #لمحة #ديكارت #استفهام

Repost from زين كاظم
يماثل قول محمد الماغوط: «مغرية كلمات الوداع» قول محمود درويش: «لا أريد من الحب غير البداية» في المعنى رغم اختلاف الموقفين، فالماغوط يرى أن كلمات الوداع مغرية لأنها صادقة. وكذلك يقصد محمود درويش، أي الصدق، إلا أنه في البدايات. غير أن الجماعة يختزل كل منهما الصدق في موقف معين رغم أنه من الممكن أن يكون موجودا في كل مراحل العلاقة، وإذا كان الشريك صادقا في مشاعره رأينا أن صدقه أقرب إلى التناقض منه إلى الصدق، ذلك أن المشاعر تتبدل وتتغير باستمرار، وعلى هذا إذا كان صادقا في البداية فكان محبا وراغبا، فإنه صادق في النهاية عندما يكون كاره أو نافر.

حميد منصور - سلامات(MP3_70K).mp38.52 MB

ما الذي يقف عائقا أمام تحقيق السعادة الإنسانية مع أنها تبدو ممكنة في متناول العيش إن صح التعبير، إذ هي لا تحتاج إلى أن نكلف أنفسنا عواطف عشوائية نابعة من تفضيلات معقدة، إنما فقط أن نعيش، أو كما يقول قراءة المزيد...

Repost from إستفهام ؟
معلمنا وشاعرنا الذي حمل على أكتافه وكلماته هموم الناس ومآسيهم وكرس وجوده لمعاناتهم قصيدة تلو قصيدة، يودع محبوبته الحلة وشطها الذي ترعرع على جرفه. ثابتاً على موقفه من السلطة البائسة وشامخاً في سجلات الأرض التي حملها وحملته. موفق محمد 2025/5/15

15 – الإيديولوجيا L'idéologie «تسعى الإيديولوجيا بطبعها إلى أن تصبح دعاية، أعني إشاعة آلية لشعارات تستثيرها عواطف حقودة لا تبرز إلا عندما تسلّط على فئة معينة من البشر: اليهود، المسيحيون، الماسونيون البرجوازيون، الخ.»
جبرائيل مارسيل G.Marcel
مصطلح ابتدعه دستوت دي تراسي (Destutt de Tracy) في القرن الثامن عشر للدلالة على العلم الذي ينظر في طبيعة الأفكار (بمعناها العام، أي بوصفها ظواهر نفسية) ليبين خصائصها وقوانينها وعلاقاتها بالعلامات المشيرة إليها محاولا استكشاف أصلها. ثم صرف هذا المصطلح في ما بعد إلى معنى ينطوي على السخرية والتحقير دالا على التحليل الأجوف للمعاني المجردة البعيدة عن الواقع. والمعنى المتداول لهذا اللفظ هو ما يشير إليه التفكير النظري في السياسة والقانون والفلسفة والدين والأخلاق والخ، المنتمي إلى البنية الفوقية للمجتمع، وهو تعبير لما تشتمل عليه البنية التحتية من وقائع اجتماعية وظواهر اقتصادية ومادية مختلفة. ولقد أصبح لفظ الإيديولوجيا يشير إلى كل مذهب تستلهمه الحكومات أو الأحزاب وتستمد منه آراءها ومواقفها. #مفهوم #استفهام

23 المسألة ليست مسألة مصالح مشتركة أو فرق قدرات أو مشروع سلام والخ من الأكاذيب والتبريرات الواهية التي يتمسك بها العربان، بل الواقع، وما نشاهده ونراه، هو أن هؤلاء البّعارة خدم للمساعي التي تهدف إلى السيطرة على موارد وشعوب المنطقة، حتى مواردهم وشعوبهم هم. وإلا فما معنى هذا الانبطاح والانحطاط؟

عراقٌ إذا ضج يوماً وضاق وشدَ على الكبرياءِ النطاق ورفت من الغيظِ شيباتهُ ترى الأرض لاذت وصاحت عراق تمر بهِ النوبُ العاديات وي
عراقٌ إذا ضج يوماً وضاق وشدَ على الكبرياءِ النطاق ورفت من الغيظِ شيباتهُ ترى الأرض لاذت وصاحت عراق تمر بهِ النوبُ العاديات ويبقى العظيم العظيم العراق.

Repost from إستفهام ؟
#اقتباس #الماغوط #استفهام #ادب
#اقتباس #الماغوط #استفهام #ادب

Repost from إستفهام ؟
13 لمحة تنطلق الأخلاق الكانطية من مبدأ المطلق، أو كما يسمى العالمية، حيث يدعو كانت (kant) إلى قياس الأخلاق لا على الموقف الأخلاقي الآني أو الذاتي، بل السلوك بالمطلق، فمثلا لو أننا تعرضنا إلى موقف ما رأينا أن الكذب فيه أنفع لنا، قبل أن نكذب، علينا أن نعمم الفعل كسلوك للإنسانية جمعاء، ونعتبر أن ما سنفعله سيكون فعلا عالميا، أي إننا إذا كذبنا فسوف يكون الكذب سلوكا عاما، فهل الكذب حينها مقبول؟ إذ أن كانت يرى أن الفعل الأخلاقي غاية هدفها تعميم السلوك الفاضل ما ينعكس أخيرا على الحياة، لا وسيلة للإستغلال والأنانية. وهكذا قياس يتطلب في الحقيقة شخصا أخلاقيا، أي شخصا يرى أن السلوك الأخلاقي الحسن ضرورة للتعايش وإلا فإنه ليس ملزما لأي أحد. لكن هناك أيضا قياس آخر ذاتي المنطلق وهو أكثر فعالية من سابقه كونه يحرك الأنانية التي يعتبرها شوبنهاور محركا فعالا للإنسان. وهو القياس الذي أوصى به علي بن أبي طالب في قوله: «يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك..»، وهنا يصبح القياس أولا على الذات، أو الأنا، فقبل أن تسيء لأحدهم، اسأل نفسك أولا، هل تحب أو تقبل أن يساء إليك؟ وقبل أن تكذب مثلا، هل تحب أن يكذب عليك؟ وبما أن الجواب هو لا، يصبح السلوك حينها سلوكا سيئا خير تجنبه. #لمحة #علي_بن_أبي_طالب #كانط #استفهام

تكون لها العقبى لقاصمة الظهر..
تكون لها العقبى لقاصمة الظهر..

3 المؤمن الصادق الرغبة في بدائل هناك فارق أساسي بين جاذبية الحركات الجماهيرية والمنظمات العملية (مثل الأحزاب أو النقابات)، حيث تقدم المنظمة العملية لأفرادها فرصا لتطوير الذات وتحقيق المصلحة الذاتية لأعضائها، وعلى النقيض نرى أن الحركة الجماهيرية وخاصة في مرحلتها الأولى النشطة، لا تجذب أو تستميل أولئك الذين يحبون أنفسهم ويحرصون على تطويرها. بل على العكس تستميل أولئك الذين يودون أن يتخلصوا من أنفسهم نهائيا. وتستطيع الحركة الجماهيرية أن تجذب أتباعا وتحتفظ بهم، لا لأنها تلبي الحاجة إلى تطوير الذات، بل لأنها تبلي الشوق إلى الخلاص من الذات. يصعب على الذين يعتقدون أن حياتهم فسدت أن يستهويهم تطوير أنفسهم مهما كان احتمال حصولهم على فرص أفضل، ويعد هؤلاء المصلحة الفردية شيئا مشبوها شريرا لا يتسم بالنزاهة (لأن نفسه سبب فساد حياتهم)، وكل ما يبذل لأجل تطوير الذات محكوم عليه بالفشل. لا شيء ينطلق من النفس يمكن أن يكون جيدا ونبيلا، لذا ينصب شوثهم إلى حياة جديدة، وميلاد جديد، أو على الأقل أمل جديد، وهذا لا يتحقق إلا بالانتماء إلى قضية مقدسة. إن المحبطين يجدون في الحركة الجماهيرية بدائل: إما لأنفسهم بأكملها أو لبعض مكوناتها، ويحققون فيها ما لا يستطيعون تحقيقه بامكانياتهم الفردية. إن الايمان بقضية مقدسة هو - إلى درجة كبيرة - محاولة للتعويض عن الايمان الذي فقدناه بأنفسنا. وكلما استحال على الإنسان أن يدعي التفوق لنفسه سهل عليه أن يدعيه لأمته، أو لدينه أو عرقه، أو لقضيته المقدسة. إن اعتقادنا أن لدينا واجبًا مقدسًا إزاء الآخرين كثيرًا ما يكون طوق النجاة الذي نحاول بواسطته إنقاذ أنفسنا من الغرق. وعندما نمد يدنا نحو الآخر فنحن في حقيقة الأمر، نبحث عن يد تنتشلنا. عندما تشغلنا واجباتنا المقدسة نهمل حياتنا ونتركها خاوية بلا معنى. ولا شك في أننا عندما نستبدل بأنفسنا المنكفئة على ذاتها حياة بعيدة عن الأنانية نكون قد حققنا قدرًا كبيرًا من احترام الذات. إن غرور منكري الذات، حتى عندما يظهرون بمظهر التواضع، لا حدود له. من أهم ما يجذب الناس إلى الحركة الجماهيرية أنها تقدم بديلا للأمل الفردي الخائب. وهذه الجاذبية ذات فاعلية كبيرة في المجامعات التي تؤمن بضرورة التطور، حيث يبوددو الغد شيئا مثيرا، كما يصبح الاحباط أمرا فضيعا. يقول روشننج عن ألمانيا في المدة التي سبقت هتلر: إن الشعور بأننا وصلنا نقطة الصفر كان واحدا من أصعب الأشياء التي قاسيناها بعد الحرب العالمية الأولى التي خسرناها. في المجتمعات الحديثة لا يمكن للناس أن يعيشوا بلا أمل، إلا إذا تم تخديرهم وإبقاؤهم مبهوري الأنفاس نتيجة الضغط المستمر. إن اليأس الذي تسببه البطالة لا ينبع من خوف الفقر فحسب، وإنما من مواجهة مستقبل من الفراغ. والعاطلون ينزعون إلى اتباع الذين يبيعونهم الأمل قبل اتباع الذين يقدمون لهم العون. عندما نجد أن اهتماماتنا الذاتية واحتمالات المستقبل لا تستحق أن نعيش من أجلها، نصبح في حاجة ماسة إلى شيء منفصل عن أنفسنا نحيا له. إن الإخلاص لحركة ما وإعطاؤها الولاء المطلق لا يعدو أن يكون محاولة للتعلق بشيء يمنح حياتنا الفاشلة معنى وقيمة. من هنا يجيء اعتناقنا البديل قويًّا وعنيفًا. إن بوسعنا أن نثق في أنفسنا ثقة محدودة، أما إيماننا بأمتنا أو ديننا أو عرقنا أو قضيتنا المقدسة فيجيء عادة، مطلقًا لا يقبل المساواة. إن البديل الذي نتبناه باعتدال لا يمكن أن يحل محل أنفسنا التي نود نسيانها ومحوها. لن نشعر أن لدينا شيئًا نستحق العيش من أجله ما لم نكن مستعدين للموت في سبيله. هذا الاستعداد للتضحية بالنفس هو الذي يثبت لنا وللآخرين أن البديل الذي فضلناه على الحاضر الفاسد الفاشل هو، فعلا، أفضل بديل يمكن تصوره. #المؤمن_الصادق #قراءة #استفهام

عيب يخلص رمضان بدون ما تتقربون لله بالقراءة!

15 لمحة «عرفت في رحلاتي أن كل الذين لهم عواطف مخالفة لعواطفنا كل المخالفة، ليسوا من أجل هذا برابرة ولا متوحشين، ولكن الكثيرين منهم يستخدمون العقل مثلنا أو أكثر منا. ولما تأملت في أن الرجل نفسه، بنفس عقله، إذا نشأ منذ طفولته بين فرنسويين أو ألمانيين، فإنه يصبح مختلفا عما كان يكون، لو أنه عاش دائما بين صينيين أو كانيباليين، وكيف أن الشيء الواحد حتى في أزياء الملابس، الذي أعجبنا منذ عشر سنين, والذي ربما يعجبنا أيضا قبل أن تمضي عشر سنين، يبدو لنا الآن شاذا ومضحكا: بحيث تكون العادة والتقليد هما اللذان يؤثران في آراءنا أكثر من أي علم يقيني، وعلى أي حال فإن موافقة الكثرة ليست دليلا ذا شأن على الحقائق التي يتعسر كشفها، فإنه أقرب إلى الاحتمال أن يجدها رجل من أن تجدها أمة بأسرها.».
مقال عن المنهج رينيه ديكارت - René Descartes

2 المؤمن الصادق الرغبة في التغيير إن الحماسة التي تولدها الحركات الجماهيرية ليست كافية، كما أن عدم الرضا في حد ذاته لا يخلق بالضرورة رغبة في التغيير ولا بد من عوامل أخرى منها الاحساس بالقوة. فالذين يخافون محيطهم لا يفكرون بالتغيير مهما كان وضعهم بائسا، بل على العكس يفضلون الاحتماء بالمألوف على التغيير الذي لا يشترط أن يكون أفضل. إن الأشخاص الذين يندفعون لاحداث تغييرات واسعة يشعرون عادة أنهم يمتلكون قوة لا تقهر. كان الجيل الذي صنع الثورة الفرنسية يؤمن ايمانا قاطعا بقوة العقل البشري، وبالآفاق غير المحدودة أمام ذكاء هذا العقل، يقول دي توكفيل عن تلك الحقبة: إن الإنسانية لم تشعر قبلها قط بهذا الاعتزاز بنفسها وهذه الثقة بقوتها. وجنبا إلى جنب مع هذه الثقة المفرطة بالنفس كان هناك ضمأ عالمي إلى التغيير سكن كل العقول بسهولة. وإلى جانب الاحساس بالقوة لا بد من ايمان، إذ قد يبدو للوهلة الأولى أن الاحساس بالقوة أو امتلاكها سيؤدي إلى موقف يتحدى العالم ويتطلع إلى التغيير، إلا أن الأمور لا تسير بالضرورة على هذا النحو، فقد يكون القوي وديعا كالضعيف، فالمهم هو الايمان المطلق بالمستقبل، فعندما يغيب هذا الايمان تصبح القوة داعمة للأوضاع القائمة ومناهضة للتغيير. إن الذين يحاولون تغيير أمة أو تغيير العالم لا يستطيعون تحقيق هدفهم بتوليد التذمر واستثماره أو باثبات أهمية التغييرات المنشودة، بل على الراغبين في التغيير أن يوقدوا الآمال الجامحة، وليس من المهم أن ترتبط هذه الآمال بجنة سماوية أو أرضية أو نهب ثروات هائلة من دول أخرى. وإذا نجح الشيوعيون في الفوز بأوروبا وبجزء كبير من العالم فلن يكون هذا لأنهم استطاعوا اشاعة التذمر والكراهية، ولكن لأنهم عرفوا كيف يشعلون في النفوس الآمال الجامحة. إن الفرق بين المحافظين والراديكاليين هو في الأساس فارق بين مواقفهم من المستقبل، يدفعنا الخوف من المستقبل إلى التمسك بالحاضر، بينما يجعلنا الأمل بالمستقبل متحمسين للتغيير. إذن، لكي يندفع الرجال في مغامرة تستهدف تغييرا شاملا لا بد من توفر عدة شروط، لا بد أن يشعروا بالتذمر من غير أن يكونوا فقراء فقرا مدقعا. ويجب أن يكون لديهم الشعور بأنهم عبر اعتناق العقيدة الصحيحة أو اتباع الزعيم الملهم سيصبحون قوة لا تقهر. بالاضافة إلى ذلك كله يجب أن يكون لديهم تطلعات جامحة إلى المنجزات التي ستجيء مع المستقبل، وفي النهاية يجب أن يكونوا جاهلين جهلا تاما للعقبات التي ستعترض طريقهم. لم يكن لدى الرجال الذين أشعلوا الثورة الفرنسية أي قدر من الخبرة السياسية، والشيء نفسه يصدق على البلاشفة والنازيين والثوار في آسيا، أما الرجال المجربون ذوو الخبرة فيأتي دورهم في مرحلة لاحقة إذ لا ينضم هؤلاء إلى الحركة إلا بعد التحقق من نجاحها. #المؤمن_الصادق #قراءة #استفهام

1 المؤمن الصادق الرغبة في التغيير من البديهي أن كثيرا من الذين ينضمون إلى حركات ثورية صاعدة يتطلعون إلى تغيير مفاجئ كبير في أوضاعهم المعيشية، فالحركات الجماهيرية، أو الثورية هي أداة واضحة من أدوات التغيير، ومن الصحيح أيضا أن الحركات الدينية والقومية يمكن أن تكون هي الأخرى وسائل للتغيير. ومن الواضح أيضا أن نوعا من الحماسة ضروري لتحقيق تغيير كبير وسريع. ويستوي أن تجيء هذه الحماسة مع توقع ثروات هائلة أو من الانخراط في حركة جماهيرية، ففي الولايات المتحدة كانت التغييرات منذ الحرب الأهلية تتم في جو مشبع بالحماسة أوجدتها الفرص المتاحة للفرد لتحسين وضعه، وبما أن الحركات الجماهيرية تتيح الأمل بمستقبل مختلف، أفضل وأحسن، حينها يمكن النظر إلى الحركات الدينية والقومية والثورية بوصفها معامل توليد لهذه الحماسة. كانت الحركات الدينية في الماضي وسائل واضحة للتغير إذ جاءت بعد جمود القوى الحيوية التي واكبت ولادتها، فدعت إلى التغيير الشامل، فالإسلام عند ظهوره كان حركة تنظيمية وتحديثية، وشكلت المسيحية تغييرا حضاريا وتحديثيا بين قبائل أوروبا البدائية. أما في العصور الحديثة فقد كانت الحركات الجماهيرية التي استهدفت تغيير واسع وشامل حركات ثورية وقومية. فلقد تحولت الثورتين الفرنسية والروسية إلى حركتين قوميتين. وهذه الحقيقة تدل على أن القومية في العصور الحديثة أصبحت المصدر الأول لتوليد الحماسة الجماهيرية، كما تدل على أنه لا بد من استثمار الفوران القومي إذا أريد للتغييرات الجذرية التي استهدفتها الثورة أن تتحقق. إن نجاح اليابان الأسطوري في التحول إلى دولة حديثة لم يكن ليتحقق لولا روح الصحوة في القومية اليابانية، كما أنه من الصحيح "على الأرجح" أن التحديث الذي طال بعض الدول الغربية، وعلى الأخص ألمانيا، تسارع بسبب الغليان القومي. وليس من الصعب أن نفهم لماذا كان من المتعذر على أمريكا وبريطانيا أو أي ديمقراطية غربية أن تقوم بدور بارز في إيقاظ الأمم الآسيوية من تخلفها وجمودها، فالديمقراطيات الغربية لا تريد ولا تستطيع لو أرادت إشعال الصحوة القومية بين ملايين آسيا. إن إسهام الديمقراطيات الغربية في يقظة الشرق كان غير مباشر وغير مقصود، لقد أثارت النقمة ضد الغرب، وهذه النقمة هي التي تحرك الشرق الآن. تكمن فينا جميعا نزعة إلى البحث، خارج أنفسنا، عن العوامل التي تصوغ حياتنا، يرتبط النجاح والفشل عادة في أذهاننا بما يدور حولنا، وهكذا نرى الأشخاص الراضين عن أنفسهم يعدون العالم طيبا ويحاولون المحافظة عليه، بينما نجد المحبطين يفضلون التغيير الجذري. إن النزعة إلى البحث عن أسباب خارج أنفسنا تستمر حتى عندما يكون من الواضح أن وضعنا هو نتيجة عوامل داخلية، وهلم جرا. يقول ثورو: عندما يشكو المرء شيئا يحول بينه وبين القيام بواجباته، حتى عندما يجد ألما في أمعائه، فإنه يبادر إلى محاولة لإصلاح العالم. من المفهوم أن الفاشلين ينزعون إلى تحميل العالم جريرة فشلهم، إلا أنه من العجيب أن الناجحين مهما كانت خصالهم التي مهدت لهم النجاح يؤمنون في قرارة أنفسهم أن نجاحهم جاء نتيجة الصدف والحظ السعيد، ويبدو العالم الخارجي في نظر هؤلاء آلة تدور بنحو يستحيل ضبطه أو توقعه لكنها ما دامت تدور في صالحهم فإنهم يتجنبون العبث بها. وهكذا نرى أن الرغبة في التغيير والرغبة في مقاومة التغيير تنبعان من المصدر نفسه: الايمان بتأثير العوامل الخارجية. #المؤمن_الصادق #قراءة #استفهام