fa
Feedback
موسوعة ٨٨ حضارة

موسوعة ٨٨ حضارة

رفتن به کانال در Telegram

ضد العالم الحديث

نمایش بیشتر
1 997
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+2830 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+26
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+95
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+106
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+87
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+83
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+63
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+71
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+67
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+76
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+58
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+78
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+85
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+78
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+119
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+119
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+141
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+194
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+79
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+78
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+71
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+98
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+350
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+406
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
12 ژوئیه+1
11 ژوئیه+3
10 ژوئیه0
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه+4
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+2
05 ژوئیه0
04 ژوئیه+3
03 ژوئیه+5
02 ژوئیه+3
01 ژوئیه+2
پست‌های کانال
”إن الدولة العثمانية فرضت على الوطن العربي طوقاً من العزلة الفكرية والثقافية طوال أربعة قرون. لم تهتم بنشر التعليم أو بناء الحضارة في الولايات العربية، بل كان جلّ همّها جمع الضرائب وتجنيد الشباب الحروب التي لا ناقة للعرب فيها ولا جمل.“ —ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية. على الرغم من أني لست من المتأثرين بساطع الحصري، ولو كان مفكراً عربياً من نفس وطني الأم، إلا أن ساطع الحصري (نفس توجية محمد حسنين هيكل) لدية جانب أدبي يميل إلي التأثر من الثقافة الفرنسية. ولكن أوقفني عده نقاط في كتاباته، تخص الدولة العثمانية وبلاد العرب. وإن أغلبها توافق رأيي—حيث أن أغلبها كان حقيقياً—على أن غشومية وغباء العثمانيين هو الذي مكنهم من السيطرة على هذه المساحات الواسعة، ثم السقوط بهذه الطريقة المهينة جداً! ولكن خلال قراءات بسيطة لبعض الآخر من آراء الناس، رآيت من يمجد في العثمانيين وتسميتهم بالفاتحين—لا تنظر فقط لمقتل طومان باى—على الرغم من الطريقة البشعة التي تعامل بها المسلمين—قد يكون جد هذا المحب والمتسامح قد وضع على خازوق عثماني حتي وفاته—الذين اسلموا قبلهم با ٩٢٢ عاماً هجرياً، اي أنهم غزاه وليسوا فاتحين. حسناً ليس هناك فرق بين تعامل الكنيسة الكاثوليكية وتعامل العثمانيين. فهذا الأول استطاع أن يخلق له أعداء على الرغم من أنه كان غنين عن هاذا كله (حتي عن ظهور البروتستانتية). والآخر لأنه غبي سياسياً وعسكرياً. لكن لازال التأثير العثماني موجوداً حتى الآن، لأن الإسلام قبل ظهور الدولة العثمانية شيء والان شيء آخر! أولاً الاسلام كان يحثنا على أن نكون أقوياء، لا نتوسل، لا نساوي بين الحق والباطل، لا نبتغي غيره، اي لسنا متشددين واغنياء نفسياً. ولكن الآن فإن كثير من المسلمين وللأسف قد يكون متسامحاً مع الغرب لأنه cute، أو منعزلاً عن الواقع ويحاول تسوية المسلم بالشاذ، من بين هؤلاء يقول إن الغرب لا يتسامح مع الإسلام بينما يتسامح الشذوذ! حسناً الإسلام لا ينتظرك انت ولا أنا حتى يكون إسلاماً، فلديه رب يحميه. وفي النهاية نقول؛ لم يكن المسلم حينها يطلب اعترافاً من بيزنطة أو يرجو ودّ من إمبراطور الفرنجة!

2
على الرغم من أني لست من المتأثرين بساطع الحصري، ولو كان مفكراً عربياً من نفس وطني الأم، إلا أن ساطع الحصري (نفس توجية محمد حسنين هيكل) لدية جانب أدبي يميل إلي التأثر من الثقافة الفرنسية. ولكن أوقفني عده نقاط في كتاباته، تخص الدولة العثمانية وبلاد العرب. وإن أغلبها توافق رأيي—حيث أن أغلبها كان حقيقياً—على أن غشومية وغباء العثمانيين هو الذي مكنهم من السيطرة على هذه المساحات الواسعة، ثم السقوط بهذه الطريقة المهينة جداً! ولكن خلال قراءات بسيطة لبعض الآخر من آراء الناس، رآيت من يمجد في العثمانيين وتسميتهم بالفاتحين—لا تنظر فقط لمقتل طومان باى—على الرغم من الطريقة البشعة التي تعامل بها المسلمين—قد يكون جد هذا المحب والمتسامح قد وضع على خازوق عثماني حتي وفاته—الذين اسلموا قبلهم با ٩٢٢ عاماً هجرياً، اي أنهم غزاه وليسوا فاتحين. حسناً ليس هناك فرق بين تعامل الكنيسة الكاثوليكية وتعامل العثمانيين. فهذا الأول استطاع أن يخلق له أعداء على الرغم من أنه كان غنين عن هاذا كله (حتي عن ظهور البروتستانتية). والآخر لأنه غبي سياسياً وعسكرياً. لكن لازال التأثير العثماني موجوداً حتى الآن، لأن الإسلام قبل ظهور الدولة العثمانية شيء والان شيء آخر! أولاً الاسلام كان يحثنا على أن نكون أقوياء، لا نتوسل، لا نساوي بين الحق والباطل، لا نبتغي غيره، اي لسنا متشددين واغنياء نفسياً. ولكن الآن فإن كثير من المسلمين وللأسف قد يكون متسامحاً مع الغرب لأنه cute، أو منعزلاً عن الواقع ويحاول تسوية المسلم بالشاذ، من بين هؤلاء يقول إن الغرب لا يتسامح مع الإسلام بينما يتسامح الشذوذ! حسناً الإسلام لا ينتظرك انت ولا أنا حتى يكون إسلاماً، فلديه رب يحميه. وفي النهاية نقول؛ لم يكن المسلم حينها يطلب اعترافاً من بيزنطة أو يرجو ودّ من إمبراطور الفرنجة!
1
3
من أكثر الأشياء التي تخزي النفس، هو مطالبه الآخرين بحقوقك! ولكي أكون أكثر وضوحاً؛ ما يفعله المسلمين—أين كانوا—بالمطالبة بان يتساوي الاسلام مع المسيحية (مسيحي تقدمي) بان يتساوي الاسلام مع من هو شاذًا عقلياً وجسدياً ونفسياً.
3
4
محمد(ﷺ) هو أعظم رجل عرفه التاريخ على الإطلاق. —غوستاف لوبون
محمد(ﷺ) هو أعظم رجل عرفه التاريخ على الإطلاق. —غوستاف لوبون
155
5
”محمد (صلي الله عليه وسلم) هو أعظم رجل عرفه التاريخ على الإطلاق“ غوستاف لوبون
”محمد (صلي الله عليه وسلم) هو أعظم رجل عرفه التاريخ على الإطلاق“ غوستاف لوبون
1
6
في حديث الصحيحين عن حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم: قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
206
7
أن إنكار وجود النازية، أشبه بإنكار الهبوط على سطح القمر..
260
8
بدون متن...
255
9
”لو كان الموتى يتكلمون، لأصبح التاريخ مجموعة من الأكاذيب السخيفة“— مارك توين بالمطالعة على الكتب التاريخية، وصفحات الجرائد، ومشاهدة الإعلام، والوثائق التاريخية، وحتى في الجدال اليومي—العقيم نظراً لمناهج التعليم الرديئة—يسود إجماع مُوجّه يربط بين "هتلر" و"النازية" كأنها شر مطلق ومسيلمات بديهية لا تقبل المناقشة. إن أدولف هتلر، ورجال دولته، وأتباع حركته لم يؤمنوا قط بأنهم "نازيون"، ولم يدرج هذا اللفظ في قاموسهم اليومي، أو وثائقهم، أو خطاباتهم قط! ترجع الهوية الرسمية للحركة، كما خطّها مؤسسوها في برنامج النقاط الخمس والعشرين في محفل ميونخ التاريخي عام ١٩٢٠م، هي ”حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني“ باختصار؛”NSDAP“. وكان المنتسبون إلى هذا التنظيم يُعرفون قانونياً وفكرياً بلقب ”الاشتراكيون الوطنيون“ (Nationalsozialisten). أنا لفظ ”نازية“ (Nazi)، هو اختراع صاغه خصومهم البفاريين. كان الاشتراكيون الديمقراطيون (اليساريون) ينبزون خصومهم بلقب ”سوزي“ (Sozi) اختصاراً لهم، ونكاية بأتباع هتلر، عمد خصومهم إلي تسهيل اللفظ أكثر، فاخترعوا لفظ موازي مشتق منه مرتبط بالقومية "Nazi". لم يكن لهذا النبز المحلي المحدود في تخوم بافاريا أن يتحول إلى صنم اصطلاحي عالمي لولا الآلة الصحفية الممنهجة. وهنا يبرز الدور المحوري للصحفي المعارض كونراد هايدن—العضو البارز في الحزب الاشتراكي الديمقراطي—الذي اتخذ من هذا اللقب معولاً لهدم الهيبة المعنوية للحزب، واختزال عقيدته السياسية في قالب تقزيمي ساخر. ومع تبدل موازين القوى وصعود الحزب إلى سدة الحكم، لجأ المعارضون الفارين إلى العواصم الغربية حاملين معهم هذه التسمية. سرعان ما التقطت القوى الغربية والماكينات الإعلامية للحلفاء، والبلشفيين الماركسيين على حد سواء، هذا المصطلح الرنان. إن تفكيك هذا المصطلح يعيد طرح التساؤل الملحّ حول مدى نزاهة وموضوعية المصطلحات السياسية المهيمنة على مشهدنا المعاصر. وإصرار الدعاية الدولية المعاصرة على تكرار مثل ”النازيين الجدد“ ليس ناتجاً عن جهل معرفي بجذور اللفظة، بل هو تجسيد لـ توظيف جيوسياسي متعمد. إن إبقاء ”شبح النازية“ شاخصاً وحياً في الوعي الجمعي يمثل أداة بالغة الفعالية لشيطنة الخصوم وتوجيه بوصلة الرأي العام العالمي عبر عدسات تاريخية مُصنّعة سلفاً في مختبرات البروباغندا المضادة، مما يؤكد أن التاريخ لا يصيغ أحداثه المنتصرون بالسلاح والعتاد فحسب، بل يصيغون—قبل كل شيء—المعجم اللغوي الذي تتدجن فيه عقول الأجيال اللاحقة.
250
10
"إن الحضارة ليست مجرد مظهر من مظاهر النشاطات الفكرية أساساً بل هي تعبير معقد وملموس عن كل طاقات الروح. إنها ليست فقط سيادة ال
"إن الحضارة ليست مجرد مظهر من مظاهر النشاطات الفكرية أساساً بل هي تعبير معقد وملموس عن كل طاقات الروح. إنها ليست فقط سيادة الإنسان على الطبيعة الخارجية، بل هي في الوقت نفسه سيادة الإنسان على طبيعته البشرية الخاصة، ووعي التنسيق مع البشر الآخرين، والتبعية لنظام معين من التراتبية، والتبعية لقوة عليا إلهية متعالية". - يوليوس إيڤولا، نصوص من صحيفة "الحياة الإيطالية" (1931-1943).
149
11
من بين أفضل نصوص دولوز: "الفلسفة لا تخدم الدولة ولا الكنيسة، فلكل منهما شواغله الخاصة. وهي لا تخدم أي سلطة قائمة. إن وظيفة الفلسفة هي أن تُحزِن. فالفلسفة التي لا تُحزِن أحدا، ولا تُزعِج أحدًا، ليست فلسفة. إن فائدتها تكمن في الإضرار بالغباء، وفي جعل الغباء أمرا مُخجلا" نعم الدولة والكنيسة أنظمة تسعى لتثبيت الحقيقة المتصورة وتعيد إنتاج الطاعة، وإذا دخلت الفلسفة إلى هذين المجالين أصبحت مجرد أداة تبريرية للطاعة، وتصيب الجديد والإبداع في مقتل. لكن دولوز يتجاوز مفهوم السلطة المتمثلة في الدولة أو الكنيسة إلى السلطة بكافة أشكالها والتي تدعي امتلاك جهاز للحقيقة الواحدة والمطلقة، مهما كانت طبيعة هذه الحقيقة. فقط اسأل نفسك: من تخدم هذه الفكرة؟ تؤكد مصالح من؟ وبالتالي، الفلسفة ليست أداة تبرير أو خدمة أو وسيلة شرعنة، هي خطاب يفضح علاقات القوة، هي أداة للإنتاج، وسيلة خلاقة، تحرر الفكر من الدغمائية،... إن فقدان الشعور بالإطمئنان هو ما يقصده دولوز بالحزن، لأن القناعات زحزحت وفككت وتلاشت الاوهام، وأصبحت البديهيات محل تساؤل، سواء كانت سياسية أم اجتماعية. وكأن المرء خرج من كهف أفلاطون ليواجه أضواء وأنوارا جديدة. ولهذا، فإن الفلسفة تزعج المرء والمفكر لأنها تفرض منطقا مغايرا لما هو مألوف وتجبر المرء على إعادة النظر في منظومته ومسلماته. إن الغبي هو ذاك الشخص الذي لا يسائل هذه المسلمات والقواعد الموروثة، هو ذاك الذي يعتقد أن المألوف صحيح بالضرورة طالما اعتاده، وهذه العادة المورثة للغباء مدعاة للخجل.
190
12
[هناك نقطة أعتبرها أنها من أخطر النقاط التي يجب علينا التحدث عنها، هنا علي هذه القناة. وهيا أن توجيه سيد قطب؛ ليس كما يعتقده البعض أشبه بما نفكر فيه. لكن إذا كنت تعتقد أننا نكفر على هوانا، كما سيد قطب، فغادر القناة في صمت..!]  لطالما كنت مقتنعاً بأن اليسارية ليست حزب او مذهب سياسي، بل واحده من أهم الحالات السيكولوجية في التاريخ البشري. كان سيد قطب (أشبه بحربا) معادياً لليسار، لكن ومع عدائه إلا أنه كان من أكثر الشخصيات يسارية (صاحب نزعة شمولية) في التاريخ البشري. فاليساري ما يحركة هو دافع الشعور الدائم بالدونية والاتهاض، مما يجعله يتماهي مع الفئات المستضعفة، ويحمل عداءً كبيراً لكل ما يمثل "القوة". على الرغم من أن قطب كان متماهي تماماً مع قيم المجتمع، حتي أنه سافر الي أمريكا. إلا أن شعورة بالعزلة وعدم تحقيق رغباته جعلة يخلق "نحن وهم" ليعوض نقصه؛ الذي يري فيه أنه هو المؤمن الطاهر وأن الجميع بما فيهم أهله يعيشون في جاهلية، ليصدر دعوي التكفير (تحدثنا عن التكفير مسبقاً) في كل ما يعارضه في الرآي. أن "اليسارية السيكولوجية" هي المرض الذي يمنع الإنسان من العودة للطبيعة، لأن اليساري يريد استخدام التنظيم الشمولي والقوة لفرض طوباوية (يوتوبيا) مصطنعة. تماماً في هذا المرض؛ فقد هرب من شمولية الدولة الحديثة ليصنع شمولية (الأبيض والأسود) معتقداً أنه يخدم الله، بينما هو في العمق يُشبع رغبة نفسية عارمة في الانتقام من عصر لم يستطع احتواءه.
235
13
أن تراجع الدين والمقدسات ليس بسبب الثورة الاستهلاكي (التقدم الإلحادي)، بل يرجع أيضاً الي رجال الدين أنفسهم. فرجال الدين (التقدميين)، هؤلاء هم من ساهموا في تدمير المقدس، التي كانت تمثل الشكل التاريخي العظيم.
207
14
ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ
231
15
القرآن يذكر عفة السيدة مريم لأنها كانت جزءًا من المعجزة الإلهية في ولادة عيسى عليه السلام، وليس لأن الإسلام يعتبر العذرية في ذاتها أعلى الفضائل. فقد مدحها الله بقوله؛ «وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا».
300
16
بدون متن...
292
17
”أتناول أولًا تلك العقدة المميزة الناجمة عن التداخل بين الأخلاق والجنس، وكذلك بين الروحانية والجنس. إن الأهمية التي أُعطيت للمسائل الجنسية في مجال القيم الأخلاقية والروحية، حتى أنها غالبًا ما تُعتبر المعيار الوحيد، ليست إلا شذوذًا. [...] حتى من خلال هذه الأمثلة البسيطة، يمكننا أن نرى بوضوح تلوث القيم الأخلاقية بالتحيزات الجنسية. لقد أشرتُ سابقًا إلى مبادئ "أخلاق أسمى" تعتمد على نوع من النزعة الداخلية، ولا يمكن أن تتأثر بالانحلالات العدمية: وتشمل هذه المبادئ الصدق، والعدل، والولاء، والشجاعة الداخلية، والشعور الأصيل غير المشروط اجتماعيًا بالشرف والعار، وضبط النفس. هذا هو المقصود بـ"الفضيلة"؛ فالأفعال الجنسية لا تُسهم فيها إلا بشكل غير مباشر، وفقط عندما تؤدي إلى سلوك ينحرف عن هذه القيم. إن القيمة التي أُعطيت للعذرية في الأديان الغربية، حتى على المستوى اللاهوتي، ترتبط بالعقدة المذكورة آنفًا. يتضح ذلك جليًا في هذا السياق من خلال الأهمية والتركيز على عذرية مريم "عليها السلام"، وهو أمر يصعب فهمه إلا على المستوى الرمزي البحت. [...] لذا نرى أن المحرمات الجنسية حظيت بأهمية أكبر من الحياة نفسها، ويمكن تقديم أمثلة أخرى كثيرة على ذلك. ولكن عندما ينشغل المرء، في ظل نظام من المحظورات واللعنات، بالأمور الجنسية إلى هذا الحد، يتضح أنه يعتمد عليها، تمامًا كما لو أنه يُظهرها بشكل فجّ. وهذا هو الحال في أوروبا المسيحية عمومًا، لا سيما وأن الدين الوضعي يفتقر إلى كل من القدرة على التأمل والتوجه نحو التسامي والزهد الشديد والقداسة الحقيقية. لقد تلوثت ساحة الأخلاق بفكرة الجنس، إلى حدّ العُقد المذكورة سابقًا.“ —Ride the Tiger: A Survival Manual for the Aristocrats of the Soul, Julius Evola.
286
18
يُعاني الإنسان الحديث من مستويات كبت نفسي أعلى مقارنة بالإنسان القديم ..
247
19
لطالما كافح الفرد ليحافظ على استقلاليته عن الجماعة. إذا حاولت ذلك، ستشعر بالوحدة في كثير من الأحيان، وربما بالخوف أحيانًا. لك
لطالما كافح الفرد ليحافظ على استقلاليته عن الجماعة. إذا حاولت ذلك، ستشعر بالوحدة في كثير من الأحيان، وربما بالخوف أحيانًا. لكن لا يوجد ثمن باهظ مقابل امتلاك الذات. نيتشة
294
20
من السهل جداً أن تعتنق الرأسمالية، لكن من الصعب جداً التشبيه بينها وبين العجل الذهبي (تحويل الوسيلة الي غاية). *السامري هو صانع العجل! لكن دائماً ما تجد من يحاول الفهلوة (على الطريقة المصرية) ليقول إن العبرانيون وبني إسرائيل طلبوا من هارون أن يصنع لهم العجل. ببساطه لم يكن آدام سميث هو الأب الروحي لهذا النظام، فجزورة تاريخية. أن فصل التجارة عن الأخلاق والقيم (حتي وإن كانت تتبعها كنيسة سلطوية لديها نفس تاريخ أعدائها؛ اي أنها ولدت من نفس الرحم) هو في الأصل يضعها في وهم الاشياء وفي النهاية ستصبح أزمة، مخلفةً وراءها دماراً اجتماعياً. إذا كان السلاح أو المخدرات أو استغلال العمال يدر ربحاً، فإن آليات السوق ستتجه نحوها ما لم تمنعها قوة خارجية.
100