دكتوره مي مصدق الشمري الارشاد التربوي متوسطة وهران للبنات
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
1 094
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
طالبات العزيزات يوم غد الدوام يوم غد
الساعه ٩ صباحا
طالبات عزيزاتي
الكثير من الطالبات يعانون من كثرة استخدام الهاتف وقضاء الكثير من الوقت بالالعاب الإلكترونية
هذه الألعاب الإلكترونية تؤثر سلبًا في المستوى الدراسي للطالبات في المرحلة المتوسطة، خاصة عند الإفراط في ممارستها؛ فهي تستنزف الوقت المخصص للدراسة وتُضعف القدرة على التركيز داخل الصف، لأن الدماغ يعتاد على الإثارة السريعة لاداء اللعبة فيجد صعوبة في الانتباه للدرس.
هذا التشتت الذهني يؤدي إلى تراكم الدروس غير المفهومة وانخفاض الدرجات، لذا فإن تنظيم وقت اللعب وجعله مكافأة بعد إنجاز الواجبات هو الحل الأمثل للحفاظ على التفوق الدراسي.
تُعد الألعاب الإلكترونية سلاحًا ذا حدين؛ فمع ما توفره من متعة وتسلية، فان الكثرة يؤدي الى عواقب سلبية .
ولأن دور الأسرة أساسي في التوجيه، فإن وضع حدود زمنية واضحة للألعاب، ومتابعة التحصيل الدراسي، وتحفيز الأبناء على الموازنة بين الترفيه والمسؤولية، هي الخطوات التي تحول هذه الألعاب من خطر يهدد التفوق إلى وسيلة ترفيه آمنة.
طالباتتا العزيزات
دائما ڪِونوا فخورين بنفسكم حتى لو چانت محاولاتكم قليلة من السُّعي واعرفوا انُ الانجازات الصَغيرة هي الي تصنع نجاحاتكم و ان الأيام التي تتصارعون فيها مع نفسكم لإنجاز امر ما ، اڪثر نجاحا من الأيام التي تڪون فيها متڪئًين على بساط الراحة ولم تنجزوا اي مهام
لذا اسعوا لتحقيق أهدافكم
الإنترنت والدراسة !!
طبعا من أكبر وأكثر الاشياء اللي تاخذ من وقت الطالب، هو الانترنيت بدون ما يحس اصلا.
خلي يكون استخدامكم منظم للانترنت، صدكوني اذا كدرتوا تتركوا، وتحددون استخدامكم راح تشوفون عندكم وقت كُلش كافي، تكدرون تخلصون بيه كتب لا تعد ولا تحصى.
اليوم 24 ساعة مو قليل ابدا! اذا تسيطرون وترتبون وقتكم، وتخصيص ساعات استخدامه... مو تستخدم انستا ٤ ساعات وتلي ٣ وواتس وفيس
يومكم 24 ساعة .. اذا تشدون حيلكم وتدرسون المواد بشكل مضبوط راح تشوف نفسكم تحصلون على درجات ان شاالله
جربوا يوم واحد بدون نت، وادرسوا وقرروا مقدار الفرق بالدراسة
نتمنى لكم النجاح
الطالبات العزيزات
الكثير من الطالبات تحصل فيما بينهم مشاكل بسبب المزاح المبطن بالتنمر او تقليل الشأن من الاخرين
المزاح جزءٌ جميلٌ من حياتنا يضيف المرح والبهجة، ولكنه في الوقت نفسه مرآة صادقة تعكس أخلاقنا وتربيتنا.
فتذكري دائماً أيتها الطالبة العزيزة أن المزاح اللطيف هو الذي يبتسم منه الجميع، ولا يكسر قلباً ولا يجرح شعوراً، فكوني مرحة ولكن في حدود ، وتجنبي السخرية أو التقليد الذي قد يسبب الإحراج لصديقاتك.
المزاح المتزن يظهر ذكاءك ويقرب القلوب، بينما المزاح الجارح قد يبعد عنك الرفيقات ويترك أثراً سيئاً في النفوس.
فلتكن ضحكاتك سبباً في نشر الألفة لا الألم، ولتعلمي أن أجمل الناس من مزحه صدق، وكلمته حق، وقلبه مع الناس.
طالبات عزيزاتي
ابلغتني الكثير من الطالبات بانهن يعانون من التفكير الزائد والأرق وعدم النوم ليتم قراءة مادة الامتحان، يمكن للطالبة اتباع روتين يومي بسيط يساعدها على تهدئة ذهنها قبل النوم فبعد الانتهاء من الدراسة ، يُنصح بتخصيص وقت للتخلص من القلق لمدة عشر دقائق لكتابة كل المهام والمخاوف الدراسية في ورقة ، مما يساعد على إخراجها من العقل وتنظيمها.
بعد ذلك، يجب الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل
كما أن أخذ نفس عميق وبطيء مع العد لأربع ثوانٍ شهيقاً وأربع زفيراً يساعد في إبطاء نبضات القلب وإرسال إشارات للجسم بأن وقت النوم قد حان.
وأخيراً، من المهم أن تدرك الطالبة أن التحضير اليومي و النوم الجيد ليس ترفاً بل ضرورة للتركيز والتحصيل الدراسي، لذا فإن تنظيم الوقت خلال النهار يمنع تراكم الدروس ويقلل من التوتر .
طالبات العزيزات يوم غد يرجى من اسماء الطالبات أدناه جلب البطاقه الموحده استنساخ
زهراء بشار علاوي اول ب
زينب جمال اول ب
بنين عباس اول د
روان مخلد اول د
مينا ليث اول هاء
مريم ليث اول هاء
جنات حيدر الثاني أ
حوراء كتاب الثاني أ
عذراء علي منعم الثاني د
حوراء حيدر شاكر الثاني هاء
بتول سعدي ثالث أ
روان أديب ثالث أ
رهف هيثم الثالث ب
معصومه عباس الثالث ج
فاطمه احمد كريم الثالث هاء
زينب عبد الرضا الثالث هاء
رحمه احمد سلمان الثالث هاء
طالباتنا العزيزات
في ظل الظروف الكل يمر في الوقت الحالي من مشاعر متضاربة حيث لا يمكن إنكار حجم الضغوط النفسية التي تفرضها الأحداث المحيطة علينا جميعًا، والتي قد تظهر على شكل قلق وتشتت وفقدان مؤقت للحافز، وهي مشاعر طبيعية وصحية تدل على وعيكن وإنسانيتكن، لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية حماية مسارنا الدراسي من التأثر بهذه المشاعر، وذلك يبدأ أولاً بالتفريق بين ما نتحكم فيه وما لا نتحكم فيه، فركزن طاقتكن على ما تملكنه من وقت وتنظيم جدول يومي، واجعلن من الدراسة ملاذًا آمنًا واستثمارًا حقيقيًا في مستقبلكن، مع تقليل الاستماع الى الأخبار التي تزيد التوتر، والاهتمام بصحتكن النفسية ، وتذكّرن دائمًا أن هذه المرحلة ستمر، وأنكن أقوى مما تتصورن، وقدرتكن على الموازنة بين مشاعركن الإنسانية ومسؤولياتكن الدراسية هي دليل نضجكن، فكونن على ثقة بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،
لذا اتموا واجباتكم ولا تستمعون الى الإشاعات من تعطيل الدوام او التعليم الإلكتروني وغيرها من الامور التي قد تعيق الدراسه وانتم في فترة الامتحانات الشهريه
وأسأل الله أن يوفقكن
الطالبات العزيزات
أسعد الله أوقاتكنّ احب انوه على موضوع يشغل بال الكثيرات منكنّ وهو المظهر الخارجي والثقة بالشكل لا شك أنكنّ تعشن في زمن اختلطت فيه المفاهيم، وأصبح التركيز على المظهر الخارجي كبيراً جداً، خاصة مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر لنا صوراً غير حقيقية أحياناً.
وكثيراً ما تلجا البنات إلى وضع المكياج كحل سحري سريع لنشعر بالجمال والثقة. لكن دعونا نتساءل:
هل الثقة تأتي حقاً من علبة كحل أو أحمر شفاه؟
أولاً: مفهوم الثقة بالنفس وأساسها الحقيقي:
أريدكنّ أن تعرفنّ أن الثقة بالنفس الحقيقية هي شعور داخلي بالرضا والقبول، ليس فقط عن الشكل، بل عن الشخصية كلها.
المكياج يا عزيزاتي هو مجرد "إضافة تجميلية" مؤقتة يشبه الإكسسوار نضعه اليوم ونخلعه غداً لكن الثقة الحقيقية هي التي تبقى معكنّ في كل الأوقات عندما تستيقظن صباحاً، وعندما تذهبن للمدرسة، وعندما تتعاملن مع الناس.
الثقة تنبع من إيمانكنّ بقدراتكنّ، بذكائكنّ، وبصلة الوصل بينكنّ وبين خالقكنّ. عندما تكونين واثقة من داخلك، ينعكس ذلك على وجهك ونظراتك وحديثك، وهذا أجمل بكثير من أي مساحيق.
في عمركنّ الجميل، بشرتكنّ نقية وصافية، وتحتاج للتنفس والعناية أكثر من احتياجها لطبقات من المواد الاهتمام بنظافة البشرة وترطيبها وحمايتها من الشمس هو الأساس. استخدام القليل من المكياج في المناسبات بطريقة بسيطة ومناسبة لعمركنّ قد يكون مقبولاً، لكنه ليس واجباً يومياً.
القلق من المظهر غالباً ما يكون سببه المقارنة ننظر إلى صديقاتنا أو إلى المشاهير على وسائل التواصل ونقول لماذا لستُ مثلها لكن الحقيقة المرة التي لا يخبركم بها أحد هي أن معظم الصور التي نراها معدلة بالفلاتر والتعديلات، وهي لا تمثل الواقع هذه المقارنة الظالمة تسرق طاقتكنّ وتجعل لكنّ تنظرن للمرآة دائماً بعين الناقد، وليس بعين الراضي أنتنّ فريدات، ولكل واحدة منكنّ ملامحها الخاصة التي تميزها جمالكنّ الحقيقي يكمن في هذه الفروقات الفردية.
لذا على كل طالبة أن تجرب الجلوس أمام المرآة بدون أي مكياج وتذكري أن هذا الوجه هو نعمة من الله اسألي نفسك: ما الذي أحبه في شخصيتي؟ هل أنا صديقة وفية؟ هل أنا مجتهدة؟ هل أهلي سعداء بي؟ هذه هي الأمور التي يجب أن تبني عليها ثقتك. الجمال الحقيقي هو جمال الروح والخلق.
هو ابتسامتك في وجه أختك، ومساعدتك لصديقتك، واحترامك لمدرستك.
في النهاية أنتنّ كاللآلئ، جميلات بطبيعتكنّ. المكياج يمكن أن يكون زينة عابرة، أما أنتنّ فالجوهر ثقوا بأنفسكنّ، اهتموا بصحتكنّ ونظافتكنّ، واجعلوا طموحكنّ وأهدافكنّ هي ما يشغل بالكنّ، وليس الخوف من نظرة الناس للشكل من تثق بنفسها يراها الآخرون جميلة، مهما كان شكلها أسأل الله لكنّ جميعاً حياة مليئة بالثقة والسعادة والنجاح.
الطالبات العزيزات
حياتنا اليوم أصبحت مليئة بصور ومقاطع نراها على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة من المؤثرات اللواتي يظهرن وكأن حياتهن مثالية وكاملة.
من المهم جداً أن تتذكرن دائمًا أن ما نراه على هذه التطبيقات هو مجرد لحظة مصطنعة، وليس الحقيقة الكاملة.
فعندما نجلس ساعات طويلة نتصفح ونقارن أنفسنا بهذه الصور المثالية، يضيع من وقتنا الثمين الذي كان يمكن أن نقضيه في الدراسة أو تطوير مهاراتنا أو حتى الاسترخاء الحقيقي.
هذا يؤثر سلباً على مستوانا الدراسي لأن أذهاننا تصبح مشتتة وتركيزنا يضعف.
أما على المستوى الاجتماعي، فقد نجد أنفسنا ننعزل عن عائلاتنا وصديقاتنا الواقعيات لأننا ننشغل بالعالم الافتراضي، أو لأننا نشعر بعدم الرضا عن حياتنا مقارنة بما نراه. تقليدنا للمؤثرات قد يصل إلى درجة شراء أشياء لا نحتاجها، أو محاولة تغيير شكلنا وطريقة كلامنا واهتماماتنا لنصبح نسخة منهم، متناسيات أن الله خلقنا مميزات وفريدات.
هذا السباق الوهمي يؤثر بشكل كبير على نفسيتنا، فيولد مشاعر القلق، عدم الثقة بالنفس، والرغبة الدائمة في تغيير ذواتنا. تذكروا أن هويتكم الحقيقية أغنى وأعمق بكثير من أي صورة نراها على الشاشات، ونجاحكم الحقيقي يبدأ عندما تركزون على تطوير أنفسكن لا على تقليد الآخرين.
نصيحة أخيرة: اجعلن وسائل التواصل الاجتماعي أداة في أيديكن تستخدمنها بوعي، وليس العكس.
تذكروا أن كل واحدة منكن قصة فريدة وجميلة لا تحتاج لأن تكون نسخة من أحد. استثمرن وقتكن في التعلم والقراءة وممارسة هواياتكن الحقيقية، فهذا هو الطريق الأكيد للنجاح والرضا الحقيقي عن النفس.
عزيزاتي الطالبات يوم غد تبدء امتحانات الشهر الاول ان شاالله لذا يرجى ترتيب الوقت وتنظيم القراءه وعندما تشعرين بتزايد الضغوط الدراسية واقتراب موعد الامتحانات، من الطبيعي أن ينتابك شعور بالتوتر ، ولكن المهم هو كيفية إدارتك لهذا الشعور حتى لا يعيق تركيزك. أول خطوة للتعامل مع هذا التوتر هو أخذ نفس عميق وبطيء لمدة دقيقة، فهذا يرسل إشارة لدماغك بالهدوء ويخفض من سرعة دقات قلبك. بعد ذلك، نظمي وقتك من خلال كتابة قائمة بالمهام الضرورية وحددي أولوياتك، فهذا يمنعك من الشعور بالارتباك. لا تنسي أن تمنحي نفسك فترات راحة قصيرة بين فترات الدراسة، حتى لو كانت خمس دقائق . وأخيراً أنتِ قادرة على تخطي هذه المرحلة بثقة، فقط امنحي نفسك فرصه للقراءة الصحيحه.
طالباتنا العزيزات
في العصر الرقمي الحالي، أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، وانتم كطالبات في المرحلة المتوسطة، يجب أن التعلم كيفية التعامل معها بوعي ومسؤولية.
وسائل التواصل الاجتماعي تمنحنا فرصًا رائعة للتعلم والتواصل مع الأهل والصديقات، ولكنها في المقابل تحمل بعض التحديات التي تتطلب منا الحذر.
لذا من المهم أن يتم تنظيم وقت استخدام للهاتف بحيث لا يطغى على واجباتكم المدرسية.
كما يجب توخي الحذر الشديد عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم مشاركة معلوماتكم الشخصية مع الاخرين، وتذكر دائمًا أن كل ما ننشره على الإنترنت قد يبقى هناك للأبد.
لذا عليكم أن تجعلوا من هواتفكم أدوات للإبداع والتعلم، وليس مجرد وسيلة لقضاء الوقت دون فائدة.
و عندما يتم التعامل مع هواتفكم بحكمة، تستطيعون الاستفادة من مميزاتها الكثيرة وتجنب أضرارها.
اولياء الامور الكرام عزيزاتي الطالبات
بعد إجراء مقابلات مع عدد من الطالبات اللاتي تعرضن للرسوب أو الإكمال في امتحانات نصف السنة لمعرفة اسباب ضعف المستوى الدراسي ، تبيّن من خلال تحليل إجاباتهن أن الأسباب الرئيسية لهذا التراجع الأكاديمي تعود إلى سلوكيات دراسية خاطئة تتمثل في الإهمال وعدم المبالاة بالواجبات المدرسية، والتسويف الدراسي المستمر الذي يدفعهن إلى تأجيل الدراسة حتى اللحظات الأخيرة قبل الامتحان، مما يؤدي إلى تراكم المواد وعدم القدرة على استيعابها أو إنهائها في الوقت المناسب. هذا السلوك يعكس غياب الدافعية الداخلية والوعي بأهمية التنظيم والمتابعة اليومية. بناءً على هذه النتائج، يُوصى بتكثيف القراءة الصحيحه وتحمل المسؤولية الدراسية، مع مشاركة أولياء الأمور في خطة تحسين السلوك الدراسي لضمان بيئة داعمة تحفز الطالبات على التغيير الإيجابي وتجاوز هذه المعوقات.
عزيزاتي الطالبات لنجاحكم في المدرسة
لا بد من مزيج متوازن بين التنظيم الجيد والثقة بالنفس، حيث تبدأ الرحلة بوضع أهداف واضحة وتنظيم الوقت عبر جدول أسبوعي يوازن بين الدراسة والراحة، مع التركيز على الفهم العميق للمواد بدلاً من الحفظ السطحي من خلال تلخيص الدروس وربطها بأمثلة عملية.
كما أن المشاركة الفاعلة في الصف وطرح الأسئلة تعزز الفهم وتكسر حاجز الخوف، و تساعد المراجعة الدورية المنتظمة على تثبيت المعلومات قبل الامتحانات.
ولا تقل العناية بالصحة النفسية والجسدية أهمية، إذ إن النوم الكافي والتغذية المتوازنة يزيدان التركيز ويحسنان المستوى الدراسي وأخيراً، الثقة بالقدرات الذاتية والاحتفاء بالإنجازات الصغيرة يبنيان دافعاً قوياً للاستمرار، مع تذكر أن النجاح الحقيقي ليس مجرد تفوق دراسي فحسب، بل هو بناء شخصية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات.
بمناسبة عيد الطالب تقدم ادارة وكادر متوسطة وهران للبنات أجمل التهاني وأصدق الاماني سأئلين الله ان تكلل الجهود بالنجاح والتوفيق
وكل عام وانتم بالف خير
عزيزاتي الطالبات
اي طالبه من الأيتام باجر تجيب وياها البطاقه الموحده استنساخ
الطالبات العزيزات
نتقدم إليكن بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة النجاح خاصة المتفوقات ، فألف مبروووك لكن هذا النجاح والتوفيق، وأسأل الله لكن دوام التفوق والتميز.
أما اللواتي لم يحالفهن الحظ واعتبرن ذلك حافزًا لبذل المزيد من الجهد في الفترة القادمة
ها نحن نستقبل النصف الثاني من العام الدراسي، وهو فرصة ذهبية لا تعوض لاستثمار الوقت فيما ينفعكن إليكن بعض النصائح التي ستساعدكن على تحقيق أقصى استفادة من الأيام المتبقية:
1. التخطيط الجيد: ضعي جدولًا دراسيًا واقعيًا ينظم وقتكن بين المراجعة وحل الواجبات والراحة، فالوقت المنظم كنز لا يضيع.
2. تقييم الأداء: راجعي أخطاءك في امتحانات نصف السنة، وحولي نقاط الضعف إلى قوة، ولا تترددي في سؤال معلماتك عما يصعب عليك فهمه.
3. المراجعة أولاً بأول: لا تؤجلي مراجعة دروس اليوم إلى الغد، فالتراكم هو سبب الفشل، والمراجعة المستمرة هي مفتاح التميز.
أتمنى لكن سنة دراسية مليئة بالنجاحات والإنجازات، وأن تخرجن منها وقد حصدتن أفضل الثمار وفقكن الله جميعاً.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
