فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
رفتن به کانال در Telegram
في هذه القناة نفضح الأكاذيب والسفسطة والأوهام التي تروج لها قناة وهم العلمانية وذلك بالإشارة إلى المعلومات بمصادرها
نمایش بیشتر342
مشترکین
+724 ساعت
+2727 روز
+31130 روز
در حال بارگیری داده...
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
دسامبر '24دسامبر '24
دسامبر '24
+48
در 0 کانالها
نوامبر '24
+230
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+49
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+350
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+821
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانالها
Get PRO
مه '240
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '240
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+351
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 21 دسامبر | +1 | |||
| 20 دسامبر | +5 | |||
| 19 دسامبر | +2 | |||
| 18 دسامبر | +4 | |||
| 17 دسامبر | 0 | |||
| 16 دسامبر | +2 | |||
| 15 دسامبر | +4 | |||
| 14 دسامبر | +7 | |||
| 13 دسامبر | +5 | |||
| 12 دسامبر | +1 | |||
| 11 دسامبر | +2 | |||
| 10 دسامبر | 0 | |||
| 09 دسامبر | +2 | |||
| 08 دسامبر | 0 | |||
| 07 دسامبر | +1 | |||
| 06 دسامبر | +1 | |||
| 05 دسامبر | 0 | |||
| 04 دسامبر | +7 | |||
| 03 دسامبر | +3 | |||
| 02 دسامبر | 0 | |||
| 01 دسامبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | أما جزئية "only later adopted" رددت عليها قبل 7 أشهر.
بالمناسبة، صاحب الكتاب هو بروفيسور مسلم، فإن أصرّ المغفلون على معنى الابتكار فلا بأس، هذا لا يضيف حينها إلا مزيدا من الأكاذيب إلى رصيد كتاب المسلم أحمد ت. كورو. | 0 |
| 3 | قبل 7 أشهر، شرحتُ معنى الريادة/القيادة في ورقة بيب.
ولو أن الواهمين كلّفوا أنفسهم بالقراءة، لفهموا لماذا اعتبرتُ كلمة "ابتكر" ترجمة زائفة، لأنها لا تصلح مع هذا المعنى، لأن مُبتكر السلاح ليس بالضرورة أن يكون أكثر شخص استخدمه. | 0 |
| 4 | ركّز بهائم الوهم على الترجمة الدقيقة المقترحة، وأغفلوا عن العبارة المفتاحية، ألا وهي: "في سياق الاقتباس".
طبعا لم يُسطّر المعلقُ الأحمقُ على تلك العبارة، ولم يُلقِ لها بالا، وظلّ ينطّ بين المعاجم حتى يخرج بمعنى للكلمة الإنجليزية يوافق مبتغاه. لكن كل تلك المعاني تموت عندما نأخذ السياق بعين الاعتبار، فما السياق الذي كنت أتحدث عنه، والذي لم أُشِر إليه عبثا؟
السّياق يا سادتي هو أن أحمد كورو نَقل الكلامَ عن روبرت بيب واسشتهد به، بينما روبرت بيب بلسانه أكّد أن نمور التاميل لم يبتكروا التفجيرات الانتحارية، فإذا أحسنّا الظن بأحمد كورو، فمن المستحيل أن تأتي كلمة pioneered بمعنى الابتكار، وإلّا فإن أحمد كورو ببساطة يكذبُ ويُدلّسُ، وحينها لن تبقى أهمية لترجمة ما كتبه لأن المصدر الذي استشهد به يُخالفُه.
كان أطفالُ الوهم لِيُخلّصونا من عناء هذا الشرح لو أن لهم عقولا ترشدهم إلى قراءة ورقة روبرت بيب، لكن جماجمهم كصحراء الربع فلا عجب. | 0 |
| 5 | بدأ (وخَتم) مهرّجُ الوهمِ ضعيفُ الفهمِ تعليقَه بأسلوب السخرية التي لا يملكُ غيرَها أداةً يستعملُها لمحاولة تسفيه كلام غيرِه، وإحدى الجُزئيات التي انصبّ عليها تهكُمُه هو اتهامي لهم بضعف مستواهم في اللغة الإنجليزية...
والحقَّ أقول لكُم؛ لم أكتب ما كتبتُ إلّا وأنا على يقينٍ شِبه تامٍّ بهذا المستوى الضّعيف، فقد رأينا سابقا كيف:
• ظنّوا خطأً أن كلمة transphobic تعني متحولة جنسية، حذفوا المنشور الفضيحة من قناتهم لكنّه لا يزال على قناتنا لأننا شاركناه.
• اعتقدوا خطأ أن كلمة rape تعني التحرش الجنسيّ.
• توهّموا أن مقالة ساخرة هي خطاب حقيقي لجورج بوش.
وكل هذه الأمثلة ليست حصرا بل هي حدود ما أتذكّره وما وقع عليه بصري، لو قُمنا بفحص كل واحد من منشوراتهم فمن يدري كَمّ المصائب التي نستطيع الخروج بها. | 0 |
| 6 | بعد 7 أشهُر، علّقَ أخيرا صلاعمةُ العِلم والفتوحات الورديّة على منشور واحدٍ فقط من سلسلة ردودنا الدّامغة على واحدةٍ من أكبر أكاذيبهم وضوحا.
والصّورةُ ٱلتُقِطَت من موقع شبكة الإلحاد، حيث نقلَ أحد أصدقائي المشرفين على الموقع بعض ردودنا هناك لتيسير الوصول إليها من محركات البحث. مرّت 7 أشهُرٍ كاملة نشرنا فيها الرد مرةّ واحدة، ثم سلسلة مفصّلة مُزوّدة بمصادر مباشرة بعد أن كرّروا الكذبة، ومع ذلك كتب المغفل أننا لا نزال "نصيحُ ونرقّع"! هل تعلمون كم مرّةً كرّر فيه أطفال الوهم نشر نفس هذا الادعاء الزائف؟ لِنعُدّها معا:
- واحدة
- اثنتان
- ثلاثة
- أربعة
- خمسة
- ستة
6 مرات على الأقل أعادوا فيها نشر نفس الاقتباسات السخيفة (دون احتساب المنشور والتعليق الأصليين)، فَمَن فينا يصيحُ وينبحُ، أهو الذي نشر ردا مرة واحدة، أم الذي ظل يردد نفس الكلام دون إضافات كطابعة مَعطوبة؟
إذا كان هناك إلهٌ فإن المغفرة الوحيدة التي سأطلبها منه هي على إضاعة وقتي مع هؤلاء الأطفال المغفلين صِغار العقول.. حسنا، فلنرَ ردّهم هذا هل يصلحُ لشيء غيرَ مَكبّ النفايات. | 0 |
| 7 | هؤلاء ما زالوا يصيحون ويرقعون تلاحدة التفجيرات الإنتحارية الإرهابيين؟ 😆
منك لله كيف زبطت معك الترجمة راده من ريادة بهاي الجملة؟
وكاتب كمان ضعف مستوانا باللغة الإنجليزية أيها الحمار المرقع؟😂 صح حكيتلك أيها التلحود المرقع الحمار لا تستخدم ترجمة جوجل معي؟
تريد أن ترقع عن إلحادك الإرهابي الإنتحاري أيها الحمار لا بأس لن نلومك فنحن نعلم أن إلحادك قائم على الترقيع يا تلحود الجهل والبهيمية.. بس ما فكرت انه ممكن يوصلني هذا الترقيع وأفضحك يا كومة الجهل؟ 🤦
تعال ركز معي يا تلحود التفجيرات الإنتحارية الإرهابي المرقع، وأنا اعتذر من الإخوة المتابعين فقد قلت لهم أنني طويتك تحت حذائي بعد هروبك من مناظرتي ، لكن بصراحة عندما أرسل لي أحدهم كل هذا الضحك والترقيعات عن إلحادك الإرهابي قلت يجب أن يضحكوا معنا على أشكالك 😂: | 0 |
| 8 | 1. الرجل ليس عالم فلك، بل مجرّد مارّ كان يتجول مع كلبه في الشاطئ حتى رأى الحفرة فظنّ أنها نتيجة مُحتملة لضربة نيزك. كما أن التقرير الإعلامي وصفه بـ"مقيم محلي" و"رجل من دَبلِن"، فلا أعلم مِن أين جاء إياد الحمود بكونه عالم فلك!
2. العالم الفعليّ لن يُمسك نيزكا محتملا بيديه العاريتين، بل يستخدم قفازات نظيفة حتى لا يُلوّثَ سطح النيزك بزيوت وميكروبات جلده، خاصةً إذا كان يملك عينة محدودة ينوي دراستها، وإلا فإنه سيدمّر أيّ معلومات ذات قيمة عِلمية.
3. حتى لو كان ذلك الشخص عالما، فإنه اشتبه فقط ولم يدرس ولا هو نشرَ ولا قُبِلت له أية ورقة في أي مجلة علميّة محكمة كانت أو متقلقلة، فكيف يُريد حمقى جماعة وهم الحمريانية قياس افتراضات رجل عشوائي بالدراسات المراجعة من طرف الأقران؟ | 0 |
| 9 | اكتشف العولاماء
قال العيلم
الدراساتو الجيلوجياتو
أنا أوصاديقو العيلمو | 0 |
| 10 | لكن هذا التأويل الذي جاؤوا به نستطيع رفضه على عدة أسس:
1. ما الذي يميز غروب الشمس الذي رآه ذو القرنين حتى يعتبره دلالةً مكانيّة على موقع محدّد؟
• ذو القرنين ملك عظيم حسب القرآن، وقد سافر عدة مرات في رحلاته، ويُفترض أنه رأى غروب الشمس عدة مرات في حياته، فكيف بحق المنطق يُصبح غروب الشمس إشارة مكانيةً على موقع محدد فوق الأرض؟ تذكيرٌ بلفظ الآية: ”حتى إذا بلغ مغرب الشمس“ نحن حاليا نعلم جميع المناطق البرية من كوكب الأرض، هل تستطيع كمسلم أن تُشير لنا في الخريطة أين يوجد مغرب الشمس اعتمادا على الآية؟ إذا كانت الآية مجازية وتعني فقط وَهْمَ رؤية الشمس تغرب في البحر المحيط، فإنك حرفيا تستطيع رؤية هذا المشهد من سواحل جميع قارات العالم؛ الأمريكيتان، افريقيا، آسيا، أوروبا، الأوقيانوس.
2. المتكلم هو الله (محمد) لا ذو القرنين:
• الشخص الذي يصف لنا كيفية غروب الشمس عند "مغربها" هو الله فَرَضًا، فهل الله يتعمّد تضليلنا؟ ما الفائدة من إخبارنا بشيء غير حقيقيّ توهّم ذو القرنين رؤيته دون أي أدنى إشارة لا خلاف عليها أن تصريحه ذلك مجرد وهم لا حقيقة؟ علما أن محمد سبق له التفريق بين الحقيقة والوهم في آيات أخرى كقوله مثلا حول صلب يسوع: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم" وقوله عن سحرة فرعون: "فلما ألقوا سحروا أعين الناس"
3. الآية تتحدث عن غروب الشمس في عين حمئة أو حامية وليس بحر محيط:
• يتجاهل أصحاب هذا التأويل الترقيعي الجزء الذي يتحدث عن العين الحمئة (الطينية السوداء) أو الحامية (الحارة) لا واحد من هذين المعنيين ينطبق على البحر المحيط، فلا هو عينٌ ولا هو حمأ ولا هو حارّ. فالآية حتى توافق تأويلهم وتكون مجازا عن غروب الشمس في الأفق، ينبغي أن تكون على شكل كالآتي: "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في البحر ووجد عندها قوما" وحتى بهذا الشكل الآية تظل سخيفة، فما معنى وصوله إلى مغرب الشمس التي لا تملك مكان غروب أصلا؟ | 0 |
| 11 | ينتقل بعدها مدلّسوا قناة الوهم إلى اقتباس جزء من تفسير ابن كثير غير ذي صِلةٍ مباشرة بما عرضوه مقدما.
هنا ابن كثير حين رمى من رمى بالاختلاق والكذب كان يُعلّق على هذا الجزء من الآية: ”حتى إذا بلغ مغرب الشمس“ وهو قد كذّب من قال إن معنى ذلك هو أن ذا القرنين سار مدةً والشمس تغرب من ورائه. هذا كما ترون غير ذي صلةٍ بما يعتبرونه شُبهةً، ألا وهو غروب الشمس في عينٍ حمئة أو حامية.
وحتى ابن كثير لا يستطيع أن يتهم من قال بغروبها في عينٍ بالاختلاق أو الكذب لأن ذلك عينُ ما صرّح به القرآن، لذلك أقصى ما بِوسعه هو تحويل التصريح إلى تعبيرٍ مجازيّ، وهو بالضبط ما نراه في تعليقه على عبارة "وجدها تغرب في عين حمئة".
لكن ينبغي أن تُدركوا أن اسماعيل ابن كثير عاش في القرن الـ14 في العصر المملوكيّ، أي بعد نهاية حركة الترجمة اليونانية العربية والعصر الذهبي للعلوم الطبيعية تحت ظل الخلافة الإسلامية، وانتشار معارف فلاسفة اليونان الفلكية، والتي من بينها أن شكل الأرض كرويّ، وحجم الشمس الأكبر من الأرض، فمن الطبيعي أن يخرج لنا بتفسير كهذا، تماما كما يفعل مسلمو اليوم الذين يجدون نصا قرآنيا سخيفا لا يوافق حقيقة عصرية راسخةً فيضطرون لتسويغ الآي | 0 |
| 12 | إذن التفسير المُختَلف عليه ليس هو غروب الشمس في عين كما يحاول إيهامنا مهرجو قناة الوهم، بل الخلاف في معنى 'حمئة' النابع من اختلاف القراءتين.
هذا الخلافُ في قراءات الكتاب المحفوظ من التحريف، هو الذي جعل المسلمين يستفسرون كعب الأحبار، إذا قرأنا تفسير ابن كثير في سياقه سيزيد ذلك وضوحا، فعندما قال كعب الأحبار "أنتم أعلم بالقرآن مني" فهو يقصد معنى وتفسير حمئة، ولم يعتمد على الكتاب المقدس حتى يقول أن الشمس تغرب في عين، لأن ذلك مصرح به مسبقا في القرآن.
وإذا عرجنا إلى تفسيرَي الطبري والقرطبي سيتّضح السياق:
كان هنا خلاف بين الخليفة آنذاك معاوية، وابن عباس حول قراءة كلمة من الآية، معاوية قرأها "حامية" بينما ابن عباس قرأها "حمئة" فاحتكما إلى كعب الذي وافق ابن عباس مستندا إلى التوراة على زعمه.
إذن كعب الأحبار لم يخترع تفسيرا من عنده يفيد بأن الشمس تغرب في عين، وهذا غير ممكن أساسا لأن القرآن يصرّح أصلا بغروبها في عين، إنما الخلاف نبع من اختلافٍ في القراءات بين صحابيّين حكّموا بينهما كعبا فيه. | 0 |
| 13 | بدون متن... | 0 |
| 14 | يبدأ المقال بتساؤل "من أين جاء هذا التفسير؟" ولعلّكم مثلي تتساءلون؛ عن أي تفسير يتحدث هؤلاء المهرجون؟
غروب الشمس في عين هو خبرٌ مصرح به في القرآن بالعبارة الحرفيّة؛ "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما...". المرقعون هم الذين يُؤوّلون ظاهر الآية ويستخرجون منها معنى مجازيا لا يُوافق قياس وسياق الآية كما سنثبت فيما بعد.
في الواقع، لم يكُن هناك خلافٌ بين عوامّ المسلمين الأوائل في غروب الشمس في عين، الخلاف بينهم كان في ماهية العين؛ هل كانت حمئة (طينية سوداء) أم حامية (حارة)، ومنبع الخلاف وجود قراءات صحيحة مختلفة، ففي قراءات عاصم، نافع، ابن كثير، أبو عمرو، يعقوب الحضرمي، نجدُها عين حمئة. بينما في قراءات ابن عامر، حمزة، الكسائي، أبو جعفر، خلف البزار، نجدها عين حامية. | 0 |
| 15 | حِس دعابة أطفال الوهم أعلى من حِسّ تفكيرهم النّقديّ، إن كان هذا الأخير موجودا أساسا..
سيكون ما يلي ردّا على الادعاءات الواردة في المقال، لذلك قد يكون من المستحسن أن تقرأ مقالهم أولا الذي وضعوا رابطه، ثم قراءة تعليقنا عَلَيْه، لِنَرى هل هي فعلا "شوبوهات تلاحدة الجهل والبهيمية" أم أن البهيمة أعلى ذكاء من أوقح مهرّج مُدلّس يُشرِف على قناة الوهم. | 0 |
| 16 | عندما يعجز التلميذ عن فهم مسألة معينة فإنه يذهب لأستاذه ومعلمه حتى يستوضحها ويفهمها مع أنه يملك الكتاب ولكنه لا يستغني عن استاذه في بعض الحالات، أما الكلب فهو كما قال عنه تبارك وتعالى : "إن تتركه يلهث وإن تحمل عليه يلهث"
لذلك، يملك العلمنج التلاحدة الكتاب وأستاذهم ومعلمهم المسلم، ومع ذلك يلهثون دائمًا لأنهم لا يستوعبون ولا يفهمون.
الرابط:
https://illusionsecularism.blogspot.com/2023/06/blog-post_29.html
#وهم_العلمانية
#تلاحدة_وعلمنج_الجهل_والبهيمية | 0 |
| 17 | ويمكنكم قراءة البقية هنا:
https://shamela.ws/book/142186/13 | 0 |
| 18 | 19ـ وبُيِّنَ في آياتٍ كثيرةٍ أنَّ الذي يُدرِكُ الخطرَ فَيَخافُ مِنهُ؛ هو: القلبُ الذي هو محلُّ العقلِ لا الدِّماغ، كقولِهِ تَعالَى: ’وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ‘ وقَولُهُ تَعالَى: ’قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ‘ وإنْ كان الخوفُ تَظهَرُ آثارُهُ على الإنسانِ.
20ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يسمعون‘ ولم يقل: (ونطبعُ على أَدمِغَتِهِم).
21ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا‘.
22ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا‘ والآيَتانِ المذكورتانِ فيهما الدَّلالةُ على أنَّ محلَّ إدراكِ الخطرِ الْمُسَبِّبِ للخَوفِ هو القلبُ كما ترى لا الدِّماغُ. والآياتُ الواردَةُ في الطَّبعِ على القُلوبِ مُتعدِّدةٌ:
23ـ كَقَولِهِ تَبارَكَ وَتَعالَى: ’ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ: آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا؛ فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ‘ ولم يَقُل: (فطبعَ على أَدمِغَتِهِم).
24ـ وَكَقَولِهِ تَعالَى: ’رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ‘ ولم يَقُل: (على أَدمِغَتِهِم).
25ـ وَكَقَولِهِ تَعالَى: ’إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ‘ و(الطُّمَأْنِينَةُ بِالإِيمانِ) إِنَّما تَحصُلُ بإدراكِ فَضلِ [الإِيمانِ] وحُسنِ نَتائِجِهِ وعَواقِبِهِ، وقد صرَّحَ في هذهِ الآيةِ بإسنادِ ذلكَ الاطْمِئنانِ إلَى القَلبِ الذي هو محلُّ العقلِ الذي هو أداةُ النَّفسِ إلَى الإدراكِ. ولم يَقُل: (ودماغُهُ مُطمَئِنٌ بالإيمانِ).
26ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’قَالَتِ الأَعْرَابُ: آمَنَّا. قُل: لَّمْ تُؤْمِنُوا، وَلَكِن قُولُوا: أَسْلَمْنَا، وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‘ ولم يَقُل: (في أَدمِغَتِهِم).
27ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ‘، فقولُهُ تَعالَى: ’وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‘، وَقَولُهُ: ’كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ‘ صريحٌ في أَنَّ المحلَّ [الذي] يدخُلُهُ الإيمانُ في المؤمِنِ ويَنتَفِي عنهُ دُخولُه في الكُفرِ: إنَّما هو القلبُ لا الدِّماغُ. وأساسُ الإيمان: إيمانُ القلبِ؛ لأنَّ الجوارحَ كُلَّها تَبَع لهُ؛ كما قالَ ﷺ: «أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً؛ إِذَا صَلَحَتْ: صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ. وَإِذَا فَسَدَتْ: فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ؛ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ».
فظهرَ بذلكَ دِلالةُ الآيَتَينِ المذكورتَينِ على: أنَّ المصدرَ الأولَ للإيمانِ القلبُ، فإذا آمَنَ القلبُ آمَنَت الجوارحُ بِفِعلِ المأموراتِ وتركِ المنهِيَّاتِ؛ لأنَّ القلبَ أميرُ البَدَنِ، وذلك يدلُّ دِلالةً واضِحَةً على: أنَّ القلبَ ما كانَ كذلكَ إلاَّ لأنَّهُ محلُّ العقلِ الذي بهِ الإدراكُ والفَهمُ كَمَا تَرَى.
28ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ‘ فأسندَ الإثمَ بِكَتمِ الشَّهادةِ للقلبِ ولم يُسنِدْهُ للدِّماغِ، وذلك يدلُّ على أنَّ كتمَ الشَّهادةِ الذي هو سببُ الإثمِ واقعٌ عن عَمدٍ، و أَنَّ محلَّ ذلكَ العَمْد: القلبُ؛ وذلكَ لأنَّه محلُّ العقلِ الذي يحصُلُ بهِ الإدراكُ وقصدُ الطَّاعَةِ وقَصدُ المعصِيةِ كما تَرى.
29ـ وَقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ في حفصةَ وعائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ’إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‘ أَي: إنْ مالَت قُلوبُكُما إلَى أمرٍ تَعلَمان أنَّه ﷺ يَكرَهُهُ، فقولُهُ تَعالى: ’صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‘ أَي مالَت، يدلُّ على أنَّ الإدراكَ وقصدُ الميلِ المذكورِ محلُّهُ: القلبُ. ولو كان الدِّماغُ لقالَ: (فقد صَغَتَ أدمِغَتُكُما) كما ترى.
ولما ذكرَ كلٌّ منَ اليهودِ والمشركينَ أنَّ محلَّ عقولِهم هو قلوبُهُم، قَرَّرَهُم اللهُ على ذلكَ؛ لأنَّ كونَ القلبِ محلُّ العقلِ هوَ حقٌّ، وأَبطلَ دَعواهُم مِن جهةٍ أُخرى، وذلكَ يَدلُّ بإيضاحٍ على أنَّ محلَّ العقلِ القلبُ.
30ـ أما اليهودُ لعنَهُم اللهُ:
فقد ذكر اللهُ ذلك عنهم في قولِهَِ: ’وَقَالُواْ: قُلُوبُنَا غُلْفٌ‘، فقالَ تعالى: ’بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ‘ فقولُهم: ’قُلُوبُنَا غُلْفٌ‘ يعنونَ: أَنَّ عليها غِلافاً أي: غِشاءً يَمْنَعُها مِن فهمِ ما تَقولُ، فقرَّرَهُم اللهُ تَعالَى على: أَنَّ قلوبَهم هيَ محلُّ الفَهمِ والإدراكِ؛ لأنَّها محلُّ العقل، ولكن كَذَّبَهم في ادِّعائِهم أَنَّ عليها غِلافاً مانِعاً مِن الفَهمِ، فقالَ على سبيلِ الإضْرابِ الإبْطالِي: ’بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ‘. | 0 |
| 19 | • وهذهِ بعضُ نُصوصِ الوَحيينِ:
1ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا‘ فعابَهُم الله بأنَّهم لا يَفقهونَ بقلوبِهم؛ والفِقهُ: هو الفَهمُ، والفَهمُ لا يكونُ إلاَّ بِالعَقلِ، فدلَّ ذلك على: أنَّ القلبَ محلُّ العقلِ. ولو كانَ الأمرُ كما زعمَ الفلاسفةُ لقالَ: (لهم أدمغةٌ لا يفقهونَ بها).
2ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ‘ ولم يقُل: (فتكُونَ لهُم أدمغةٌ يَعقِلونَ بها)، ولم يَقُل: (ولكنْ تَعمَى الأدمِغَة التي في الرُّؤوسِ).
كما ترى فقد صرَّح في آية الحجِّ هذه بأنَّ: القلوب هي التي يُعقَل بها، وما ذلك إلا لأنها محل العقلِ كما ترى. ثم أكَّد ذلك تأكيداً لا يترُكُ شبهةً ولا لبساً؛ فقال تَعالَى: ’وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ‘ فتأمل قوله [تَبارَكَ وَتَعالَى] ’الَّتِي فِي الصُّدُورِ‘ تفهم ما فيه من التأكيد والإيضاح، ومعناه: أنَّ القلوبَ التي في الصُّدورِ هي التي تَعمَى إذا سَلَبَ الله منها نورَ العقلِ، فلا تُمَيِّزُ بعد عَماها بين الحقِّ والباطلِ، ولا بين الحسنِ والقبيحِ، ولا بين النَّافعِ والضَّارِّ، وهو صريحٌ بأنَّ الذي يُمَيَّزُ به كلُّ ذلك هو العقلُ ومحلُّهُ في القلبُ.
3ـ وقالَ تَعالى: ’يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‘ ولم يقل: (بدِماغٍ سَليمٍ).
4ـ وقالَ تَعالَى: ’خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ‘ ولم يقُل: (على أدمِغَتِهم).
5ـ وقالَ اللهُ تَبارَك وَتَعالَى: ’إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ‘ ومفهومُ مُخالفَةِ الآية: أنَّهُ لو لم يجعل الأكِنَّةَ على قُلوبهم لَفَقَهوهُ بِقُلُوبهم، وذلك لأنَّ محلَّ العقلِ القلبُ كما ترى، ولم يقل: (إنَّا جعلنا على أدمغتهم أكِنَّةً أنْ يفقهوه).
6ـ وَقالَ اللهُ تَبارَك وتَعالَى: ’إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ‘ ولم يَقُل: (لمن كان لهُ دماغٌ).
7ـ وَقالَ تَعالَى: ’ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ‘ ولم يَقُل: (ثم قَسَتْ أَدمِغَتِكُمْ) وكَونُ القَلبِ إذا قَسَى لم يُطِع صاحِبُهُ اللهَ وإذا لانَ أطاعَ اللهَ: دليلٌ على أنَّ الْمُمَيَّزَ (الذي) تُرادُ به الطَّاعَةُ والمعصيةُ محلُّهُ القلبُ كما ترى وهو العَقلُ.
8ـ وقالَ تَعالَى: ’فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ‘.
9ـ وقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ : ’فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ‘ ولم يَقُل: (فويلٌ للقاسِيَةِ أدمِغَتِهِم) ولم يَقُل: (فطالَ عليهِم الأمدُ فَقَسَت أَدمِغَتِهِم).
10ـ وقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ‘ الآيَةُ ولم يَقُلْ: (وخَتَمَ على سَمعِهِ ودِماغِهِ).
11ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ‘ ولم يَقُلْ: (دِماغه).
12ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‘ ولم يَقُل: (ما ليسَ في أَدمِغَتِهم).
13ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ‘ ولم يَقُل: (أَدمِغَتِهِم مُنكِرَةٌ).
14ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ‘ ولم يَقُل: (إذا فُزِّعَ عن أدمِغَتِهِم).
15ـ قَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا‘ ولم يقل: (أم على أدمغتهم أقفالُها).
وانظُر! ما أصرَحَ آيةَ القتالِ هذهِ: في أنَّ التَّدَبُّرَ وإدراكَ المعانِيَ بهِ إنما هو القلبُ، ولو جُعِلَ على القلبِ قُفلٌ لم يحصل الإدراك؛ فَتَبَيَّنَ: أنَّ الدماغَ ليس هو محلُّ الإدراكِ كما ترى.
16ـ وقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ‘ ولم يقل: (أزاغ الله أدمغتهم).
17ـ وقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‘ ولم يقل: (تَطْمَئِنُّ أدمغتهم).
18ـ وقَاْلَ اللهُ تَعَاْلَىَ: ’إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‘ ولم يقل: (وَجِلَتْ أدمغتهم). و(الطُّمَائْنِينَةُ) و(الخَوْفُ عِندَ ذِكرِ اللهِ) كلاهُما إنما يحصلُ بالفَهمِ والإدراكِ.
وقد طَرَحَت الآياتُ المذكورةِ بأنَّ محلَّ ذلكَ: القلبُ لا الدِّماغُ. | 0 |
| 20 | وما يُزلزِلُ تكهّنات حسّان بن هابد هو الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة التي تؤكد بصريح العبارة أن مركز العقل والوعي والإدراك في القلب لا في الدّماغ.
كَتَبَ الشيخُ محمّد الأمين الشنقيطي مستشهدا بالنصوص الإسلاميّة ما يُثبتُ ذلك لأيّ مُنصِف:
”...والآياتُ القرآنيّةُ والأحاديثُ النَّبَوِيَّةُ في كلٍّ منها التَّصريحُ بكثرَةٍ: بِأَنَّ محلَّ العقلِ القلبُ، وكثرةُ ذلكَ وتكرارُهُ في الوحيينِ: لا يتركُ احتمالاً ولا شكَّاً في ذلكَ، وكلَّ نَظَرٍ عَقلِيٍّ صحيحٍ يستحيلُ أن يخالفَ الوحْيَ الصَّريحَ، وسنذكرُ طرفاً من الآياتِ الدَّالة على ذلك، وطَرَفاً من الأحاديثِ النَّبويَّةِ...
• واعلمْ أوّلاً: أنَّه يغلبُ في الكتابِ والسّنةِ إطلاقُ (القلبِ) وإرادةُ (العقلِ) وذلك أُسلوبٌ عربيٌّ معروفٌ؛ لأنَّ من أساليبِ اللغةِ العربيَّةِ: (إطلاقُ المحلِّ وإرادةُ الحالِّ فيهِ) كعكسِهِ، والقائلونَ بالمجازِ يُسمّون ذلك الأسلوبَ العربيَّ: مجازاً مُرسَلاً.
ومِنْ عِلاقات المجازِ الْمُرسَلِ عندَهم:
الْمَحَلِّيَّةُ: كإطلاقِ (القلبِ) وإرادةِ (العقلِ)؛ لأنَّ القلبَ محلُّ العقلِ. | 0 |
