fa
Feedback
حالاتي

حالاتي

رفتن به کانال در Telegram

لأسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أوْ أبْلُغَ المُنى فَما انقادَت الآمالُ إلا لصابرِ

نمایش بیشتر
778
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها

Repost from حالاتي

يُغيثني الله مهما أظلمت سُبُلي ‏كما أغاثَ بِبطنِ الحوتِ ذا النّونِ
يُغيثني الله مهما أظلمت سُبُلي ‏كما أغاثَ بِبطنِ الحوتِ ذا النّونِ

فن الشكاية لله!

﴿وَلَم أَكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ قَالَ الْعُلَمَاءُ: يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَذْكُرَ فِي دُعَائِهِ نِعَمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَمَا يَلِيقُ بِالْخُضُوعِ، لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: "وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي" إِظْهَارٌ لِلْخُضُوعِ. وَقَوْلُهُ: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) إِظْهَارٌ لِعَادَاتِ تَفَضُّلِهِ فِي إِجَابَتِهِ أَدْعِيَتَهُ، أَيْ لَمْ أَكُنْ بِدُعَائِي إِيَّاكَ شَقِيًّا، أَيْ لَمْ تَكُنْ تُخَيِّبُ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ، أَيْ إِنَّكَ عَوَّدْتِنِي الْإِجَابَةَ فِيمَا مَضَى. تفسير القرطبي.

ملامح السور القرآنية || #سورة_الفاتحة -
🌐 حسابات ملامح السور القرآنية 📖 ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 1️⃣ يوتيوب 🎥 ▶️ https://youtube.com/@ml_alsor?si=jWWZ4xKkzr5eRjNy 2️⃣ تيليجرام ✈️ 🔗 https://t.me/ML_ALSOR 3️⃣ تيك توك 🎬 🔗 https://www.tiktok.com/@ml_alsor?_r=1&_t=ZS-941Y4uF6aBR 4️⃣ واتساب 💬 🔗 https://chat.whatsapp.com/H2gdqFAVXedKloPbXLR9ZP ━━━━━━━

وكلما عظم توحيد العبد عظُم دعاؤه! خطبة جليلة للشيخ خالد المهنا عن عبودية الدعاء https://youtu.be/f2DA9MYHXj8?si=D5iXAlMGbNyBVA-V

رجلٌ جاوز الخمسين من عمره، أنهك جسمه المرض، ويقرأ بهذه الروح وهذا الأداء! youtu.be/Plyg34PNRus… رحمات الله تغشاه

وقال الإمام مالك رحمة الله عليه: كان أبو هريرة -رضي الله عنه- إذا مطروا يقول: مُطرنا بنوء الفتح، ثم يقرأ هذه الآية: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. تفسير ابن كثير.

photo content

Repost from حالاتي
photo content

*كانوا يكرهون أخلاقَ التجار ونظرَهم في مداقّ الأمور، وكانوا يحبون أن يُقال: فيه غفلةُ السَّادة.* التابعيُّ الجليل: إبراهيمُ النخعيُّ -رحمه الله-. مكارم الأخلاق للخرائطي (٢٠٨).

وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح وفائدة نفيسة في توطين النفس على طلب المعالي