fa
Feedback
تكنولوبيا

تكنولوبيا

رفتن به کانال در Telegram

هنا كل جديد من أخبار التكنولوجيا في كل المجالات 📱💻⁦🖨️⁩📞⁦🖱️⁩💾📷🤖

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام تكنولوبيا

کانال تكنولوبيا (@technolobianashra) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 15 072 مشترک است و جایگاه 8 336 را در دسته فناوری و برنامه‌ها و رتبه 7 833 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 15 072 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 04 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -34 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -3 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 12.94% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.03% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 952 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 759 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 13 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَرِكَة, جِدّ, كَمَان, نَمُوذَج, جِهَاز تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
هنا كل جديد من أخبار التكنولوجيا في كل المجالات 📱💻⁦🖨️⁩📞⁦🖱️⁩💾📷🤖

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 05 سپتامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته فناوری و برنامه‌ها تبدیل کرده‌اند.

15 072
مشترکین
-324 ساعت
-107 روز
-3430 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+117
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+127
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+109
در 10 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+34
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+33
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+193
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+32
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+54
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+100
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+69
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+135
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+83
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+217
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+252
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+359
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+287
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+340
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+2 362
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+870
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+531
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+3 874
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+321
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+408
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+310
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+394
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+551
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+153
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+204
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+159
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+382
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+188
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+251
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+350
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+293
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+547
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+3 712
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
05 سپتامبر0
04 سپتامبر0
03 سپتامبر+2
02 سپتامبر0
01 سپتامبر+2
پست‌های کانال
photo content
+1

2
+9
بدون متن...
343
3
امبارح المسرب التقني المبدع جون بروسير قرر يقطع بطاقته وينشر النسخة النهائية لموبايل آيفون إلترا.. أول آيفون قابل للطي من أبل قبل إطلاقه رسميا (اللي هو مفروض الأربع الجاي)! هيجي بشاشة خارجية "وهو مقفول".. 5.5 بوصة وهيجي بشاشة داخلية "وهو مفتوح".. 7.8 بوصة سمكه ارفع من الiPhone Air.. هيبقى 4.5 مم كاميرا خلفية بتصميم برضو الAir بس عدستين (وده تمهيد لiPhone Air 2 اللي نازل ف مارس) وهيبقى فيه كاميرا داخليه في الشاشة الكبيرة اقوى حاجة ف الجهاز هو طبعا كابوس أبل المفصلة عشان الشاشة ميظهرش فيها اثار الطي وده اللي اخرها ف دخول السوق ده بتاع ١٠ سنين.. بس حليتها بشاشة عبقرية طبعا من تطوير سامسونج وتصميم مفصل معقد اشتغل عليه فرق التصميم ف ابل لفترة طويلة! الجهاز طبعا نازل ببروسيسور A20 Pro بتقنية تصنيع ٢ نانومتر العظيمة بس خليني اقولك الحقيقة ف وشك السعر مش هيكفيه كلية واحدة🤷‍♂️ فوق ال٢٠٠٠ دولار مرتاح. شكرا اشوفك الاربع الساعة 8 مساءا نتكلم على نور☝️
335
4
بدون متن...
718
5
أهلاً بك في عصر الذكاء الاصطناعي العام (AGI). بالعبارة دي، شركة OpenAI امبارح صدمت العالم وهي بتعلن عن GPT-6 Astra، النموذج الجديد اللي الشركة بتقول إنه بداية عصر الذكاء الاصطناعي العام. طيب، يعني إيه ذكاء اصطناعي عام؟ ده مصطلح معناه وصول الذكاء الاصطناعي لنفس درجة ذكاء البشر، اللي هو الذكاء الفطري. الذكاء الفطري ده هو اللي بيخليك تقدر تتعامل مع أي أداة أو بيئة حواليك بشكل تلقائي: • لو لقيت عصاية قدامك، هتعرف تستخدمها بشكل أوتوماتيك. • لو لقيت عجلة، هتقدر تسوقها بشكل طبيعي. • لو لقيت كورة، هتشوطها. • لو لقيت قلم، هتمسكه وتكتب بيه؛ سواء كان قلم حبر، أو قلم رصاص، أو قلم ماركر، أو أي نوع قلم هتقابله، هتعرف تكتب بيه عادي جداً. ده هو الذكاء العام، ذكاء البشر الفطري اللي ربنا حطه في دماغنا وفي مخنا، ودي نفس طريقة عمل الشبكات العصبية في المخ البشري. OpenAI بتقول إن GPT-6 Astra عنده نفس درجة الذكاء دي، وهي اللي بيسموها الذكاء الاصطناعي العام. طيب إزاي؟ هنشوف دلوقتي. أكثر حاجتين ركزت عليهم OpenAI عشان تكشف قدرات ChatGPT أو GPT-6 Astra هي: 1. Computer Use: قدرة النموذج على استخدام واجهات الكمبيوتر لأي أبلكيشن أو ويب سايت، أو أي حاجة أنت بتعملها على الكمبيوتر؛ يقدر يعملها بكل سهولة. بيتحكم في الماوس، بيكتب بالكيبورد الرقمي بتاعه، وبيتعامل مع أي User Interface جوه أي تطبيق أو موقع أو صفحة ويب. يقدر يملأ أي فورم، يعمل سيرش، ويتحرك بحرية كاملة، بالإضافة لاستخدام كل الأبلكيشنز زي Sheets وWord وكل التطبيقات التانية. فائدة إنه يقدر يعمل كل الحاجات دي بقدرة عالية جداً، مقارنة بكل نماذج الذكاء الاصطناعي اللي نزلت الفترة اللي فاتت، إنه يقدر ينفذ أي حاجة أنت بتعملها من غير ما تتدخل خالص. 2. Professional Work: المهام المهنية والمكتبية اليومية اللي أنت بتعملها؛ النموذج الجديد يقدر ينجزها بكل سهولة من غير ما تحتاج تتدخل أصلاً. ‎مش هضحك عليك، الموضوع واسع جداً؛ من أول صفحة الوورد اللي أنت بتبقى عايز تكتبها، لحد الإكسل شيت اللي أنت عايز تظبطه وفيه ملايين السيلز (cells). ده غير الإيميلات، الديزاينز، تصميمات الويب، وحتى طبعاً على مستوى البرمجة؛ الموضوع تطور بشكل مرعب. حتى على مستوى التصميمات للويب والـ front end، هو يقدر يختبر أي واجهات المصممين بتوع الويب يصمموها عشان يتأكد إن برمجة الواجهة نفسها وكل زرار والـ features شغالة بشكل كويس جداً، بل كمان هو ممكن يتدخل ويصلح لو في مشاكل. بس يمكنكام حاجة خوفتني من النموذج ده: إن في بعض المهام النموذج الجديد بقى أسرع في إنجازها من سرعة البشر نفسهم. ‎كمان النموذج يقدر، لو أنت اديته أمر أصلاً بس مادتلوش تفاصيل كفاية عشان ينفذ، إنه يكمل التفاصيل الناقصة حسب إدراكه وافتراضاته، وطبعاً فهمه لتفضيلاتك، وطبيعة شغلك، وتفاصيل البروجكت نفسه، والسياق العام للأمر بتاعك. ويبدأ هو يملأ الفراغات أو الفجوات الموجودة ويكمل المعلومات الناقصة من غير ما يرجعلك. ‎بس في حالة كانت المعلومات الناقصة دي معلومات أساسية في التسك اللي أنت طالب منه ينجزها، هو هيعطل وهيرجعلك يسألك، وهو شغال عادي في الخلفية بيكمل باقي المهمة. يعني هو هيسألك سؤال ليه علاقة بالمعلومة اللي ناقصة، بس في الخلفية هو مكمل شغله عادي جداً. دي حاجة ما كانتش بتحصل قبل كده؛ الأول لما التسك كانت بتعطل وفي حاجة ناقصة عنده، سواء أساسية أو مش أساسية، كان بيوقف تماماً ويسألك، وبعدين يرجع يكمل عادي. المودل ده هيبدأ يتوفر لكل المشتركين ف الباقات المدفوعة من اول ChatGPT Plus وانت طالع خلال الأيام الجاية! مساءو
745
6
بدون متن...
1 461
7
رسمي.. الاعلانات بدأت من امبارح تظهر في الشات بتاع ChatGPT في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا🇪🇬 🇪🇬 🇸🇦 🇦🇪 🇶🇦 🇰🇼 🇧🇭 🇴🇲 🇾🇪 🇮🇶 🇯🇴 🇱🇧 🇸🇾 🇵🇸 🇮🇷 🇲🇦 🇩🇿 🇹🇳 🇱🇾 🇸🇩 🇲🇷 🇩🇯 🇸🇴 بس مش قدام الكل.. هتظهر فقط قدام مستخدمي النسخة المجانية ومشتركين الباقة ChatGPT Go.. 🤔 السؤال الأهم : ازاي تتحكم ف الإعلانات اللي تظهرلك ف ChatGPT؟ ١. افتح الاعدادات بتاعت اكونت ChatGPT ٢. افتح Ads Controls ٣. هنا تقدر تشوف الاعلانات اللي شوفتها وتمسح الهيستوري بتاعها ٤. تقدر من Personalize Ads انك تتحكم هل يظهرلك إعلانات حسب اهتماماتك ومحادثاتك ولا حاجات عامة ٥. تقدر تتحكم ان كان ChatGPT هيستخدم المحادثات بتاعتك والميموري من كلامكم ف الاعلانات ولا لا
1 414
8
+3
بدون متن...
1 894
9
اسكوووووت.. مش تويتر راجعة تاني!! في 28 نوفمبر اللي فات منصة إكس (تويتر سابقا) خلعت كل اللينكات بتاعت Twitter . com من كل أنظمتها الالكترونية وبقت كل حاجة متوصلة على لينكات كلها X . com.. في 16 ديسمبر 2025.. شركة X Corp (مالكة إكس) رفعت قضية على شركة ناشئة اسمها Operation Bluebird واللي قدمت طلب انها تعيد احياء علامة TWITTER التجارية بسبب ان إكس كورب خلاص عملت ريبراند لشبكتها وبقت إكس فمش محتاجاها.. ساعتها إكس كورب قالت ان تغيير البراند ميقولش ان من حق أي حد ياخد البراند القديم بتاع تويتر.. في حين إن أوبريشن بلو بيرد قالو احنا متوقعين الدعوى ومكملين وهنكسب.. جرررررررررررررررري الأحداث بقى وFast Forwwaaaaaaaaarrrrrd امبارح لقيتلك ياسيدي شبكة جديدة اسمها Twitter . now!!! باللوجو اللي في الصورة بظبط، تفتح المنصة تلاقيه بيحكيلك حكاية المنصة وانها مش تبع X Corp ومع كل خطوة بتعملها بيخليك تعلم على Check Box انك عارف وفاهم ومتأكد ان المنصة دي مش تبع X Corp ولا تمت ليها بصلة اللذيذ ايه بقى؟ 1- الشبكة دي حاليا في وضع قائمة انتظار. يعني بتدخل تعمل حساب، وتدخل كل الداتا بتاعتك، وتحجز الهاندل بتاعك، بس ما بتبدأش تستخدم لأنهم لسه في قائمة انتظار، فأنت بتدخل في الدور. 2- بس ده ما يمنعش إنك ممكن تسبق الدور وتعدي الطابور وتدخل على طول قبل الباقيين اللي جايين يستخدموا مجانا. وفي الحالة دي هتشخلل عشان تعدي. وهيبقى قدامك باقة من اتنين: باقة المؤسسين (Founders): تدفع 20 دولار، وتقدر تدخل وتاخد البادج بتاع المؤسسين، وتختار الهاندل بتاعك براحتك، وكمان يظهر على البادج رقم دورك في تسجيل الدخول عشان تبقى جامد جدا وتتميز. باقة المحاربين (Fighters): الباقة الأعلى، وتاخد البادج بتاعهم، وده في حالة لو دفعت 40 دولار أو أكتر. المنصة بتقول إنها بتحاول تقدم تجربة مختلفة عن إكس أو تويتر القديم، من خلال إن كل المعلومات والمنشورات اللي بتتنشر عليها بيتم تدقيقها من خلال أداة اسمها Vera. الأداة دي بتستخدم الذكاء الاصطناعي لتدقيق المعلومات أول بأول، وهي معتمدة (زي ما مكتوب في السكرين شوت) على بعض نماذج الذكاء الاصطناعي، ومن ضمنها Gemini Flash، عشان يحصل تدقيق لحظي لكل المنشورات اللي بتظهر، ويظهر عليها أي تصحيح من الذكاء الاصطناعي اللي بيتأكد من إن كل المعلومات المنشورة حقيقية ومظبوطة، مش زي إكس. صحيح أنا حجزت هناك @ Mohamedadel قولت ألحق :D
1 745
10
بدون متن...
1 083
11
لو الصفقة هتتحسم على أقوى رقاقة، وأفضل أداء في تدريب النماذج، وأكبر منظومة للمطورين، فالنسر الأميركي متقدم بوضوح. إنفيديا لسه أقوى تكنولوجياً، وCUDA هو معيار السوق، ومايكروسوفت عندها Azure وعلاقات واسعة مع الشركات والحكومات، وAMD تقدر تضيف بديلاً آخر. لكن التفوق التقني وحده مش كفاية، خصوصاً لو أميركا هتكتفي بالضغط السياسي من غير عرض تجاري واضح، وتمويل، وضمانات لتصدير الرقائق، وتدريب محلي، وسرعة في التنفيذ. أما لو الصفقة هتتحسم على أساس الحضور القديم، والعلاقات، والباكدج الكاملة، والتشغيل المحلي، والسرعة، وربط المشروع باتفاقات سياسية واقتصادية أوسع، فالتنين الصيني بدأ المباراة قبل ما أميركا تنزل الملعب. هواوي عندها بالفعل Cloud في القاهرة، ونموذج عربي، ومهندسون وشركاء محليون، وعرض مكتوب ومفصل، ورئيس الصين نفسه في طريقه إلى القاهرة. لكن لو هواوي كسبت، فده مش هيبقى «كش ملك» لأميركا. الرقائق الأميركية هتفضل أقوى، والشركات الأميركية هتفضل صاحبة النفوذ الأكبر عالمياً، ومصر نفسها مش هتقدر تنفصل عن Microsoft وGoogle وAmazon وNvidia. الأدق إن فوز هواوي هيبقى اختراقاً كبيراً لخط الدفاع الأميركي، وانتصاراً رمزياً للصين، وإثباتاً إن العقوبات ما منعتش هواوي من تصدير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي إلى دولة استراتيجية. بس في النهاية، الأذكى لمصر إنها ما تتعاملش مع المعركة باعتبارها مطالبة تشجع التنين أو النسر. مصر لازم تستغل المنافسة عشان تحصل على نقل تكنولوجيا حقيقي، وتدريب للمهندسين، وتشغيل محلي للبيانات والنماذج، واستثمارات في الكهرباء والتبريد، وضمانات للخصوصية والأمن، ومكونات مفتوحة تمنع ارتباط الدولة للأبد بمورد واحد. لازم يبقى معروف مين يملك البيانات، ومين يقدر يدخل على الأنظمة، ومين يراجع الخوارزميات، وهل فيه تدقيق أمني مستقل، وإيه اللي هيحصل لو العلاقات السياسية مع المورد اتغيرت بعد خمس سنين. والمفروض يبقى فيه من البداية خطة تسمح بنقل التطبيقات والنماذج إلى مورد آخر مستقبلاً، بدل ما تكتشف مصر بعد سنوات إنها محبوسة بالكامل داخل منظومة صينية أو أميركية. المشهد الأخير لسه ما اتكتبش. هواوي حطت عرضها على الترابيزة. واشنطن بتحاول تجمع فريقها. شي جين بينغ في طريقه إلى القاهرة. وأوروبا بتحاول تدخل من بوابة الطاقة والسيادة الرقمية. لكن السؤال الأهم مش مين هيكسب مصر. السؤال: هل مصر هتفضل رقعة الشطرنج اللي التنين والنسر بيتنافسوا عليها، ولا هتعرف تستغل المعركة وتبقى هي اللاعب اللي بيحدد قواعد المباراة؟ هنشوف.🤷‍♂️
1 155
12
وبالمناسبة، وصف مصر بأنها «الثانية في أفريقيا» لا يعني إنها هتبقى ثاني دولة أفريقية تكسبها الصين، لأن الشركات الصينية موجودة بالفعل في عدد كبير جداً من دول القارة. المقصود إن مصر ثاني أكبر اقتصاد في أفريقيا، وبالتالي فوز هواوي فيها هيديها وزناً رمزياً وتسويقياً مختلفاً تماماً. لكن أميركا كمان مش واقفة تتفرج. واشنطن بدأت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره امتداداً مباشراً للأمن القومي. مين بيصنع الرقائق؟ مين بيدير الـCloud؟ فين البيانات بتتخزن؟ مين يقدر يحدث النظام أو يوقفه؟ وهل البنية التحتية دي ممكن تُستخدم لتطوير قدرات عسكرية أو تنتقل منها التكنولوجيا إلى الصين؟ بالنسبة لإدارة ترامب، الإجابات عن الأسئلة دي هي اللي بتحدد الدولة واقفة في أي معسكر. وده ظهر بوضوح في مسودة أميركية داخلية كشفتها رويترز، كانت موجهة إلى شركاء مبادرة Pax Silica، وبتطالبهم بألا ينضموا في الوقت نفسه إلى مبادرات صينية منافسة. صحيح إن دي مسودة موجهة إلى مجموعة محددة، ومش قانوناً عاماً مفروضاً على العالم، لكنها تكشف طريقة التفكير داخل واشنطن: في البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أميركا مش عايزة حلفاءها يقفوا بنص رجل في معسكرها ونص رجل في معسكر الصين. وشوفنا نموذجاً واضحاً للسياسة دي في الخليج. مايكروسوفت استثمرت 1.5 مليار دولار في شركة G42 الإماراتية، بعد ابتعاد الأخيرة عن تقنيات هواوي، بينما أعلنت أميركا والإمارات مشروعاً يتضمن مجمعاً للذكاء الاصطناعي تصل قدرته المخططة إلى 5 جيجاواط. وفي السعودية، دخلت إنفيديا في تعاون مع HUMAIN قد يشمل مئات الآلاف من الرقائق خلال خمس سنوات، على أن تبدأ المرحلة الأولى بـ18 ألف رقاقة GB300. العرض الأميركي هنا بسيط: هنديك أقوى رقائق، وأفضل أداء، وأكبر منظومة مطورين وشركات Cloud في العالم، لكن في المقابل فيه شروط أمنية، وضمانات لمنع انتقال التكنولوجيا إلى الصين، ومسافة لازم تحافظ عليها بينك وبين هواوي. ومصر دلوقتي بتواجه نسخة أصغر، لكن شديدة الحساسية، من المعادلة نفسها. لأن مصر مش مجرد سوق فيها أكثر من 100 مليون شخص. مصر موجودة في نقطة عبور نادرة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وبحسب بيانات المصرية للاتصالات، أكثر من 90% من حركة البيانات الدولية بين القارات الثلاث تمر عبر مسارات مرتبطة بمصر. عندك كابلات بحرية، وقناة السويس، وقرب من أوروبا والخليج وأفريقيا، وقاعدة كبيرة من المهندسين، وتكلفة تشغيل منافسة، وإمكانات ضخمة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. والاستراتيجية المصرية للذكاء الاصطناعي تستهدف رفع مساهمة القطاع إلى 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030. يعني اللي يبني البنية التحتية المصرية مش بياخد عميل واحد، لكنه ممكن ياخد نقطة انطلاق إلى سوق إقليمية كاملة. بس لازم نفرق بين إن مصر تمتلك إمكانات ضخمة للطاقة المتجددة، وإنها تمتلك بالفعل كهرباء مستقرة ورخيصة وجاهزة لتشغيل مراكز ذكاء اصطناعي عملاقة. مراكز البيانات محتاجة كهرباء مستمرة، وشبكات نقل قوية، وتبريداً، ومياهاً أو حلول تبريد بديلة، وتمويلاً بمليارات الدولارات. ومصر لسه محتاجة استثمارات كبيرة عشان تحول الإمكانات الطبيعية دي إلى قدرة فعلية. وعشان كده أعلن الاتحاد الأوروبي في يونيو 2026 حزمة بقيمة 690 مليون يورو لتطوير شبكة الكهرباء المصرية، والمساعدة في دمج 22 جيجاواط من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول 2030. وهنا يظهر الطرف الثالث في الحكاية: أوروبا. خلال القمة المصرية الأوروبية في بروكسل في أكتوبر 2025، تكلمت أورسولا فون دير لاين عن أهمية مصر كشريك في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا، وعن فتح «مصانع الذكاء الاصطناعي» الأوروبية أمام دول المتوسط، بحيث تقدر الشركات المصرية تطور حلولها باستخدام الحواسيب الأوروبية الفائقة. أوروبا بتحاول تمشي في طريق ثالث. هي عايزة تقلل اعتمادها التكنولوجي على أميركا، لكن في الوقت نفسه مش عايزة تستبدل التبعية الأميركية بتبعية صينية. التوتر مع إدارة ترامب زوّد الكلام عن السيادة الرقمية، والـCloud الأوروبية، والبرمجيات مفتوحة المصدر. وعندنا مثال واضح في ولاية شليسفيج-هولشتاين الألمانية، اللي أعلنت خطة لنقل نحو 30 ألف موظف حكومي تدريجياً من Microsoft Office إلى LibreOffice، ومن Windows إلى Linux، ضمن توجه رسمي نحو السيادة الرقمية. لكن ده مش معناه إن أوروبا كلها شالت Windows، ولا إنها دخلت معسكراً صينياً. أوروبا لسه معتمدة بدرجة ضخمة على رقائق إنفيديا وخدمات مايكروسوفت وأمازون وجوجل. اللي بيحصل هو محاولة لتقليل الاعتماد، مش انفصالاً كاملاً. والصين بتحاول تستفيد من أي خلاف أميركي أوروبي، ومن تقاربها مع الخليج وأوروبا وأفريقيا، عشان تقدم نفسها باعتبارها المورد اللي يدي الدول مساحة أكبر للمناورة. نيجي بقى للسؤال الكبير: مين الأقرب للفوز في مصر؟
780
13
الإجابة إن الشركة الصينية ما ظهرتش فجأة في القاهرة وهي شايلة عرض مركز البيانات. هواوي شغالة في مصر من سنة 2000. على مدار أكثر من ربع قرن، الشركة اشتغلت مع شركات الاتصالات، والجهات الحكومية، والجامعات، ودربت مهندسين، وبنت علاقات داخل السوق، وفهمت احتياجاته من جوه. وفي مايو 2024، أطلقت هواوي منطقتها السحابية في القاهرة، ووصفتها بأنها أول منطقة لخدمات الحوسبة السحابية العامة داخل مصر، باستثمارات معلنة تبلغ 300 مليون دولار خلال خمس سنوات. الشركة قالت وقتها إن المنطقة السحابية في القاهرة هتكون مركزاً يخدم 28 دولة أفريقية، وإنها تستهدف تدريب 100 ألف شخص على المهارات الرقمية، ودعم 10 آلاف مطور محلي. وفي التوقيت نفسه، قدمت هواوي نموذجاً عربياً مبنياً على عائلة نماذج Pangu أو «بانجو»، بحوالي 100 مليار parameter، ومدرباً على اللغة والثقافة والتاريخ العربيين، مش مجرد نموذج صيني أو إنجليزي اترجم للعربية. يعني العرض الحالي مش بداية الوجود الصيني في الذكاء الاصطناعي داخل مصر. دي الحلقة الجديدة من حكاية بدأت بالشبكات والاتصالات، وبعدها انتقلت إلى الـCloud، ثم إلى تدريب المطورين والنماذج العربية، ودلوقتي وصلت إلى الرقائق ومراكز تدريب وتشغيل الذكاء الاصطناعي السيادية. وده أخطر مستوى في الحكاية كلها. لأن الشركة اللي هتبني الطبقة دي مش هتبيع لمصر كروت بروسيسور وتمشي. هي هتدخل معها أدوات التطوير، وأنظمة التشغيل، وبرامج إدارة الخوادم، ومكتبات البرمجة، وطرق تدريب النماذج، وخدمات الصيانة والتحديث، ومهندسون اتدربوا بالكامل على منظومتها. ولو مصر اعتمدت على إنفيديا، هتدخل بعمق في عالم CUDA. ولو اعتمدت على هواوي، هتدخل في منظومة CANN وMindSpore والأدوات الصينية المحيطة بيها. والانتقال بعد كده من منظومة للتانية مش هيبقى مجرد إننا نشيل كارت ونركب كارت. ده ممكن يتطلب إعادة كتابة برامج، وإعادة تدريب فرق كاملة، وتعديل النماذج، وتغيير أدوات التشغيل، وإنفاق ملايين الدولارات من جديد. يعني المورد اللي هيدخل النهاردة ممكن يفضل جزءاً من البنية التحتية المصرية عشر سنين أو أكتر. وعشان كده، التوقيت السياسي للقصة مهم جداً. وزارة الخارجية الصينية أعلنت إن الرئيس شي جين بينغ هيزور مصر ضمن جولة تبدأ يوم 30 أغسطس وتستمر حتى 3 سبتمبر 2026. دي أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس الصيني لمصر منذ عشر سنوات، وبتتزامن مع مرور 70 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ومصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية سنة 1956. لحد دلوقتي، مفيش دليل معلن إن صفقة هواوي موجودة على جدول أعمال الزيارة، وبالتالي مينفعش نقول إن شي جاي القاهرة عشان يقفل الصفقة. لكن برضه صعب جداً نفصل السياقين عن بعض. رئيس الصين جاي مصر، وهواوي بتقدم أهم محاولة لها لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي، ومصر انضمت إلى BRICS، والعلاقات بين البلدين ممتدة من الحزام والطريق إلى قناة السويس والمنطقة الاقتصادية والعاصمة الإدارية والأقمار الاصطناعية. وفي اللحظة نفسها، أميركا بتحاول تجمع أكبر 3 أسماء عندها في الذكاء الاصطناعي عشان تواجه العرض الصيني. إحنا قدام لحظة التقاء مصالح أكبر بكتير من مجرد مناقصة تقنية. الصين بقت شايفة الذكاء الاصطناعي باعتباره وسيلة لبناء النفوذ الدولي، زي ما استخدمت قبل كده الطرق والموانئ ومحطات الكهرباء وشبكات الاتصالات. والميزة اللي بكين بتحاول تقدمها دلوقتي إنها عندها باكدج شبه كاملة. هواوي عندها الرقائق والشبكات والـCloud. علي بابا عندها نماذج Qwen. تنسنت عندها خدمات سحابية ونماذج ذكاء اصطناعي. بايت دانس عندها Doubao. وبجانبهم DeepSeek وMiniMax وMoonshot وZ.ai وبايدو وغيرهم. النماذج الصينية بقت أرخص في حالات كتير، وبعضها متاح بأوزان مفتوحة، وبالتالي الدولة تقدر تشغله على خوادمها محلياً وتخصصه للغتها وثقافتها، من غير ما تضطر ترفع بياناتها كلها إلى Cloud موجودة في الخارج. ووفق تحليل من مركز CSIS، النماذج الصينية بقت قريبة بدرجة كافية من النماذج الأميركية المتقدمة لأداء نسبة كبيرة من المهام التجارية الفعلية، مع تفوق بعضها في السعر والمرونة وإمكانية التشغيل المحلي. والصين مش بتسيب التحرك ده للشركات وحدها. في يوليو 2026، أعلنت بكين تأسيس منظمة عالمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي، وتعهدت بتقديم 5 آلاف فرصة تدريب للدول النامية خلال خمس سنوات، وبناء مراكز تعاون مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية وBRICS وآسيان. يعني الصين بتحاول تكرر وصفة الحزام والطريق، لكن المرة دي باستخدام مراكز البيانات والرقائق والنماذج بدلاً من الكباري والسكك الحديدية. وأفريقيا من أهم ساحات التحرك ده.
740
14
مصر بين التنين الصيني والنسر الأميركي.. مين هيكتب نظام تشغيل المستقبل؟ مناقصة حكومية في القاهرة، هدفها بناء مراكز وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي، تخدم استخدامات حكومية وعسكرية وأمنية ورقابية. هنا دخلت هواوي وقدمت عرضها. لكن أول ما واشنطن عرفت باللي حصل، بدأت بسرعة تكلم إنفيديا وAMD ومايكروسوفت، عشان تحاول تجمعهم في تكتل أميركي يقدم لمصر عرضاً منافساً. فجأة، المناقصة المصرية تحولت من مشروع تقني إلى مواجهة مباشرة بين أكبر قوتين في العالم. ووفقاً لما كشفه تقرير بلومبرج، بعد مراجعة وثائق والتحدث مع أشخاص مطلعين، فإن عرض هواوي يتضمن بناء 3 مجموعات رئيسية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي. المجموعة الأولى مخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ودي المفترض تضم 1408 مسرّعات من عائلة Ascend 950 المتطورة. أما المجموعتان الثانية والثالثة، فمخصصتان لتشغيل النماذج بعد تدريبها، ويفترض أن تضما معاً 600 مسرّع إضافي، إما من Ascend 950 أو الجيل الأقدم Ascend 910B. يعني بنتكلم عن إجمالي 2008 مسرّعات ذكاء اصطناعي، مش 10 آلاف زي ما جرى تداوله في بعض الأحيان، على أن تُبنى المنظومة بالكامل خلال 12 شهراً. ولو عايزين نبسط الفكرة، فالمجموعة الأولى هي المدرسة اللي النماذج هتتعلم وتتدرب جواها، أما المجموعتان التانيين فهما مكان تشغيل النماذج واستخدامها فعلياً في الخدمات الحكومية والأمنية المختلفة. والعدد نفسه مش ضخم لو قارناه بمراكز الذكاء الاصطناعي العملاقة اللي بتتبني في أميركا أو السعودية أو الإمارات. وبحسب تقدير تقريبي أورده التقرير، فإن القدرة الحوسبية للعرض الصيني قد تعادل بضع مئات فقط من أقوى رقائق إنفيديا التجارية. لكن القصة هنا عمرها ما كانت قصة أرقام وبس. لأن الصفقة، لو تمت، قد تصبح أول عملية تصدير دولية معروفة على نطاق تجاري لمسرّعات Ascend التابعة لهواوي. يعني مصر مش هتبقى مجرد دولة اشترت شحنة رقائق صينية. مصر هتبقى شهادة اعتماد دولية لمنظومة هواوي، ودليلاً تستخدمه بكين بعد كده وهي بتفاوض دول أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. الصين هتقدر تقول لهم ببساطة: المنظومة خرجت من الصين، واشتغلت في دولة بحجم مصر، وتعتمد عليها جهات حكومية في استخدامات شديدة الحساسية. وده هيبقى انتصار رمزي ضخم لهواوي، خصوصاً إن الشركة بتحاول من سنوات تثبت إنها قادرة تبني بديلاً متكاملاً لإنفيديا، رغم العقوبات الأميركية وصعوبة الوصول إلى أحدث تقنيات تصنيع الرقائق. لكن تقرير بلومبرج كشف كمان جانباً تاني شديد الحساسية في العرض. الوثائق بتتكلم عن استخدامات للتعرف على الأشخاص والمركبات، وربط نتائج التعرف بقواعد بيانات السكان، وتوفير شاشة موحدة تقدم رؤية بانورامية شاملة للمدينة. إحدى الشرائح الموجودة في العرض تضمنت، بحسب التقرير، شعار وزارة الأمن العام الصينية، بينما تشارك شركة iFlytek الصينية في العرض إلى جانب هواوي. وهواوي وiFlytek مدرجتان بالفعل على قوائم العقوبات الأميركية منذ 2019. يعني المشروع مش مجرد مركز لتدريب نماذج تساعد موظفاً حكومياً في كتابة تقرير أو تلخيص مستند. إحنا بنتكلم عن منظومة ممكن تدخل في إدارة المدن، والمراقبة، والتعرف على الوجوه والمركبات، وربط البيانات ببعضها، وبالتالي تدخل مباشرة في قلب الأمن القومي وسيادة البيانات وخصوصية المواطنين. وأول ما إدارة ترامب عرفت بتفاصيل العرض، بدأت وزارة الخارجية الأميركية تتواصل مع إنفيديا وAMD ومايكروسوفت، في محاولة لتكوين فريق أميركي يقدم عرضاً مقابلاً. لكن لحد لحظة نشر التقرير، مفيش تحالف أميركي اتكون رسمياً، ومفيش عرض نهائي اتقدم، والشركات الثلاث ما أعلنتش التزامها بالمشروع. ومصر نفسها ما اختارتش فائزاً، ومفيش موعد معلن لحسم المناقصة. يعني هواوي حطت أوراقها كاملة على الترابيزة، بينما واشنطن لسه بتحاول تجمع لاعيبتها. لكن أميركا عندها ورقة ضغط شديدة القوة. منذ 2023، صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة إلى مصر بقت محتاجة موافقة حكومية من واشنطن. وبالتالي أي عرض من إنفيديا أو AMD مش هيحتاج اتفاقاً تجارياً بس، لكنه هيحتاج كمان ضوءاً أخضر سياسياً من إدارة ترامب. واشنطن تقدر تقول لمصر: عندنا أقوى رقائق وأفضل منظومة تشغيل في العالم، لكن الوصول إليها مرتبط بشروط وضمانات أمنية وسياسية. والحكاية دي حصلت قبل كده، ولو بصورة مختلفة، في ماليزيا. الحكومة الماليزية أعلنت مشروعاً وطنياً للذكاء الاصطناعي يعتمد على رقائق هواوي، قبل ما تتراجع وتبتعد عن الإعلان بعد اعتراضات ومخاوف من البيت الأبيض. عشان كده، مصر هنا مش بس بتختبر قدرة هواوي على تصدير رقائقها. هي كمان بتختبر إلى أي مدى أميركا مستعدة تستخدم تفوقها التكنولوجي ونظام التراخيص بتاعها عشان تمنع الصين من تحقيق أول اختراق دولي كبير في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي. بس السؤال المهم: إزاي هواوي وصلت أصلاً للمرحلة دي في مصر؟
941
15
بدون متن...
1 357
16
9 سبتمبر موعد إطلاق آيفون 18 برو! كالعادة أبل في دعوة الحفل حاطة كلام قليل وتلميحات كتير، تعالى نشوفها كدا من قلب التصميم و الشعار Suprise and Shine: 1- مبدئيا Shine أو التألق هنا ليها معاني كتيرة أولها الوهج الملون بتاع Siri AI الجديد 2- وكمان اللمعة بتاعت حتة طي اللوجو بتاع أبل بيعكس النور وده في إشارة لفكرة الجهاز الآيفون ألترا القابل للطي الأول من أبل 3- كمان فيه تحليل بيقول ان Shine هنا لمعة عدسة كاميرا آيفون 18 برو اللي اتقال انها هتبقى جاية بفتحة عدسة قابلة للتحكم فيها ودي ميزة أول مرة تنزل آيفون (أندرويد ملكش دعوة أنت :D ) أما Surprise.. لا عادي جمهور أبل بيتفاجئ بأي حاجة :D 4- فيه كلام كمان على ان التصميم بيلمح لفكرة إن سماعات آيربودز الجاية في الايفنت هتنزل بكاميرا أصلا!! ((الايفنت متوقع ينزل فيه: آيفون 18 برو آيفون 18 برو ماكس آيفون فولد أو آيفون ألترا (القابل للطي) سماعة آيربودز 5 أبل ووتش 12 أبل ووتش ألترا 4)) هتقوللي آيفون 18 فين؟ هقولك لا ده هينزل مارس 2027 مع iPhone Air 2 خلللللللي بالك: أسعار آيفون 17 هتزيد، كمان أبل بالفعل قللت أسعار موبايلات آيفون القديمة في برامج الاستبدال Trade in قلت كتير، كل ده لإن آيفون 18 برو هيجي بأسعار مولعة!! عايز تشتري أي حاجة؟ الللللللللللللللللللــــحق!
1 648
17
الشهر اللي فات تحديدا 6 يوليو حصلت حاجة لأول مرة في التاريخ! مجموعة من 6 درونز روسية من طراز Molniya استهدفت محطة بنزين في مدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا.. بس بدل ما الدرونز تضرب البنزينة، ضربت حيطة بالغلط، وراح فيها 3 مدنيين! ايه الغريب؟ ان الدرونز من لحظة ما طارت من القواعد الروسية، كانت ماشية بدماغها تماما..!!!! أيوة، يعني مكنش بيتم التحكم فيها عن بعد.. هي كانت بتسوق نفسها بشكل كامل.. كانت بتتعرف على طريق مسار الرحلة بنفسها بشكل كامل من خلال الداتا اللي لقوها متخزنة جوا شرايح على الدرونز نفسها.. وكمان الدرونز كان فيها كاميرات وسينسورز عشان تعرف هي ماشية في الطريق صح من خلال انها بتحلل التضاريس والمواقع اللي طايرة فوقيها وتطابقها بالداتا اللي اتدربت عليها.. ده غير انهم لقوا كمان بيانات تدريب ليها علاقة بالتعرف على خزانات البنزين والبروبان، عشان يحددها فين بظبط، ويدخل.. بووووم! كل ده كان بيحصل محليا Locally على الدرونز نفسها، من غير انترنت ولا اتصال مباشر بفريق بشر ولا تحكم عن بعد، عشان كدا برضو مكنش فيه أي هوائيات Antenna في الدرونز! ازاي؟ اكتشفوا بعد تحليل درونز الهجوم، انها كلها فيها شريحة NVIDIA Jetson Orin ودي أصلا منتج استهلاكي عادي جدا بيتباع، لانه بيستخدم أصلا في الروبوتات والدرونز والمشروعات التعليمية في الجامعات والأبحاث، بس حركة صايعة جدا ان موسكو تستخدمه بشكل عسكري! الغلطة حصلت فين؟ الدرونز خدت قرار في توقيت غلط وهي بتحول اتجاهها عشان تستهدف البنزينة، وخبطت في حيطة.. طبعا ده من لطف ربنا لان وقتها الخساير كانت هتبقى فادحة اكتر بكتير، بس أكيد ربنا يصبر أهل الضحايا. العالم اتحول لمكان.. ر قـ مـ ـي غـ ـر يـ ـب! 🤖
1 672
18
بدون متن...
1 579
19
ولا معناها إن كل واحد هيشوف بنت ببيكيني جوة لعبة هتتغير قيمه تلقائيا. التأثير النفسي والاجتماعي أعقد بكتير من كده. لكن اللي بتقوله الدراسات هو إن فكرة إن «دي مجرد لعبة وملهاش أي تأثير» برضه مش دقيقة. لأن عقل الإنسان مش بيحط كل اللي بيشوفه على الشاشة في صندوق منفصل تماما عن الواقع. ومع التكرار، الحاجة اللي كانت لافتة للنظر ممكن تبقى عادية. والحاجة اللي كانت غريبة ممكن تبقى مألوفة. والحاجة اللي كانت خارج المعايير اللي اتربيت عليها ممكن تتحول بالتدريج إلى مجرد Background مش بتقف عنده أصلا. وده بالضبط اللي بيخليني أبص لـGTA 6 بشكل مختلف. مش بسبب مشهد واحد، ولا شخصية واحدة، ولا حتى بسبب البيكيني نفسه. لكن بسبب عالم كامل مصمم بدرجة واقعية غير مسبوقة، ممكن تقضي جواه عشرات أو مئات الساعات، وكل ما التكنولوجيا تقربه أكتر من الحقيقة، يبقى السؤال عن تأثيره علينا أصعب إننا نتجاهله! الخلاصة؟ خلي بالك من عقلك بيشوف ايه أونلاين، وخلي بالك من ولادك خلي بالك من ولادك خلي بالك من ولادك!
1 978
20
زمان لما كنت بروح أأجر ساعة في أي سايبر، كان دايما من الاختيارات الأساسية عندي في الألعاب هي لعبة GTA معشوقة الجماهير. ياما بهدلت الدنيا بشفرة PANZER بتاعة الدبابة أو LEAVEMEALONE وأنا بهرب من البوليس. طبعا الكلام ده كان تقريبا في 2008 أو 2009 أو قبل كده كمان. وقتها الجرافيكس كان رايح في داهية وكل حاجة متواضعة جدا، والأجهزة كانت على قدها خالص، عشان كده مدى واقعية الجرافيكس ما كانتش أفضل حاجة. شكل الشخصيات جوة اللعبة كان بسيط لدرجة إنك بالكاد تميز ملامح وش الشخصية، وحركات الجسم نفسها كانت واضحة جدا إنها مجرد لعبة. لكن لما ببص دلوقتي على GTA 6 والإعلانات بتاعتها، الفرق مرعب. إحنا مش بنتكلم بس عن مياه شكلها أحسن أو عربيات انعكاس الضوء عليها أكثر واقعية. إحنا بنتكلم عن بشر افتراضيين بقوا قريبين جدا من شكل البشر الحقيقيين: تفاصيل الجسم، الجلد، الشعر، تعبيرات الوجه، طريقة المشي والحركة والتلامس بين الشخصيات. وده خلاني أفكر في حاجة أبعد شوية من مجرد تطور الجرافيكس. GTA بالنسبة لي نوستالجيا جميلة جدا وذكريات حلوة، لكن في نفس الوقت التكنولوجيا وصلت لمرحلة بتجبرنا نعيد التفكير في الطريقة اللي بنتعامل بيها مع العالم الافتراضي نفسه. لأن مثلا جزء كبير من GTA 6 بيدور في بيئة مستوحاة من فلوريدا وميامي، فطبيعي تشوف شواطئ وحمامات سباحة وشخصيات بملابس شديدة الانكشاف، وأجسام مصممة بتفاصيل أقرب جدا للحقيقة. زمان كنت ممكن تشوف المشهد نفسه وما يفرقش معاك؛ لأن اللي قدامك واضح إنه شوية Pixels على شاشة. لكن لما الـPixels دي تبقى شبه إنسان حقيقي إلى هذه الدرجة، هل يفضل تأثير المشهد عليك هو نفسه؟ وهنا الموضوع بالنسبة لي بقى مثيرا للتفكير. لأننا دخلنا عصر المسافة فيه بين «الصورة» و«الحقيقة» بتصغر كل يوم. مش بس في GTA. في ألعاب الفيديو، والواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي، وقريبا عوالم كاملة فيها بشر افتراضيون ممكن يبقوا أقرب إلى الحقيقيين مما نتخيل. وده معناه إن السؤال الأخلاقي مش لازم يكون: هل الشخصية دي حقيقية ولا مرسومة؟ يمكن السؤال الأهم هو: ماذا تفعل هذه الصورة في الإنسان الذي يشاهدها؟ ولو إحنا في حياتنا الحقيقية عندنا حدود مرتبطة بالنظر والعري والعلاقات الجسدية، فهل مجرد تحويل نفس المشهد إلى جرافيكس شديد الواقعية يخليه فجأة خارج هذه الحدود؟ الأخطر كمان بالنسبة لي مش المشهد الواحد. الأخطر هو الاعتياد. إنك تشوف طول الوقت أجساما شبه عارية، وعلاقات وتلامسا وتصرفات كانت بالنسبة لمجتمعك في وقت ما غير معتادة، لحد ما تصبح بالنسبة لك مجرد Background عادي جدا وأنت بتلعب. وهنا يمكن التطور الحقيقي في GTA 6 مش بس إن البحر بقى شكله حقيقي أو إن وشوش الشخصيات بقت مذهلة. التطور الحقيقي إن العالم الافتراضي نفسه بقى قريب من الواقع بما يكفي إننا نحتاج نتعامل مع تأثيره علينا بجدية الواقع نفسه. والحقيقة إن فكرة «الاعتياد» دي مش مجرد إحساس أو تخوف شخصي. في دراسات كتير حاولت تفهم هل اللي بنشوفه باستمرار في العالم الرقمي ممكن يغير مع الوقت تصورنا عن إيه الطبيعي وإيه المقبول؟ واحدة من أكبر الدراسات في الموضوع جمعت نتائج 59 دراسة مختلفة عن تأثير المحتوى الجنسي في الميديا، ووجدت إن زيادة التعرض للمحتوى ده ارتبطت بمواقف أكثر تساهلا تجاه الجنس، وكمان بتغير تصور الشخص عن إيه اللي الناس حواليه شايفينه طبيعي أو مقبول. يعني ببساطة، المشكلة مش بس في إنك تشوف حاجة. المشكلة إنك مع التكرار ممكن تبدأ تحس إن «كل الناس كده أصلا»، وإن السلوك اللي كان بالنسبالك في الأول غريب أو بعيد عن ثقافتك أصبح مجرد جزء عادي جدا من الحياة. وفي دراسة تانية تابع فيها الباحثون أكثر من ألف مراهق لفترة طويلة، وجدوا إن زيادة التعرض للمحتوى الجنسي أونلاين ارتبطت بعد فترة بزيادة اعتقاد المراهقين إن أصحابهم بيتقبلوا السلوكيات دي وإنها منتشرة بينهم وعاااادي وكووول!!! ودي نقطة مهمة جدا. لأن الإنسان مش بيحدد الطبيعي والمقبول بناء على أفكاره الداخلية بس، لكن كمان بناء على تصوره عن المجتمع حواليه. فلو العالم اللي بتقضي فيه ساعات كل يوم بيقول لك بشكل مستمر إن نمط معين من اللبس أو العلاقات أو التلامس هو الوضع الطبيعي، وارد جدا إن إحساسك نفسه بكلمة «طبيعي» يبدأ يتغير شوية مع الوقت. وفي تجربة تالتة أكثر إثارة، الباحثون خلوا مجموعة من الناس تلعب نفس لعبة الفيديو بالضبط، لكن غيروا حاجة واحدة بس: ملابس الشخصيات النسائية. مجموعة لعبت بشخصيات بملابس أكثر كشفا وإبرازًا للجسم، ومجموعة تانية لعبت بالشخصيات نفسها لكن بملابس أقل إثارة. وبعد اللعب، وجد الباحثون اختلافا في بعض السلوكيات والمواقف بين المجموعتين، وظهر عند المجموعة اللي تعرضت للشخصيات الأكثر Sexualized ميل أكبر لسلوكيات متحيزة جنسيا تجاه النساء. طبعا الدراسات دي مش معناها إنك لو لعبت GTA هتصحى تاني يوم شخص مختلف.
1 666