fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

Metras - متراس

Metras - متراس

رفتن به کانال در Telegram

منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام Metras - متراس

کانال Metras - متراس (@metrasweb) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 468 مشترک است و جایگاه 10 896 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 3 296 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 468 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 14 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 86 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -7 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.05% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.52% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 299 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 755 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 18 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند جَامِعَة, طَالِب, فِلَسطِين, مَقَال, مُخَيَّم تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 15 اکتبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 468
مشترکین
-724 ساعت
+887 روز
+8630 روز
آرشیو پست ها
لم يكن ثمن صمود مستشفى "كمال عدوان" حجارة تُهدم فيُعاد بناؤها، بل أرواحاً وابداناً تُبذل ليبقى المكان واقفاً. https://metras.co/عائد-إلى-كمال-عدوان/

بدراجته الجديدة مضى أحمد في مشواره الأول والأخير، وبقيت سيرته شاهدة على شاب اختار أن يمضي حتى النهاية..
+5
بدراجته الجديدة مضى أحمد في مشواره الأول والأخير، وبقيت سيرته شاهدة على شاب اختار أن يمضي حتى النهاية..

‎قبل عامين ونصف أحيت صورة من معتقل “سديه تيمان” الروح في قلب أسرة كانت تجهل مصير ابنها.. كان “هيما” ذلك الابن.. يحكي لنا اليوم من فوق أنقاض منزله المدمّر في مخيم جباليا شهادته عن المعتقل الذي شبحوه فيه وقتل عشرات الأسرى تحت التعذيب.. هذه سلسلة “شاهدٌ ومشهود”، وهذا الأسير المحرر “إبراهيم سالم”. مقابلة وتصوير: همام الزيتونية.

أمام كاميرات الإعلام، عبأ جنود الاحتلال حاوية عسكرية بالكراسي والخزائن الخشبية وعدد من الملفات والمجلدات، بعد أن صادروها من مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان إثر اقتحام مقرها في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول/ أكتوبر)، قبل أن يتركوا المكان خراباً، ويعلقوا أمراً عسكرياً بإغلاق المؤسسة -المغلقة- مجدداً!  منذ أربعة أعوام، يحرم الاحتلال أهالي الأسرى من دعم مؤسسة الضمير وأغلق بابها أمامهم بعد اقتحام مقرها في 18 آب/ أغسطس 2022، مع ست منظمات أهلية وحقوقية فلسطينية. وهي مؤسسة أهلية بدأت عملها من القدس المحتلة منذ عام 1991، وقد سبق أن أغلقها الاحتلال خلال انتفـــ ١ضـö الأقصى عام 2002، ثم عام 2012، تلا ذلك إغلاقٌ آخر عام 2019. اقتحام الجنود "الضمير" اليوم في وضح النهار، ولساعات طويلة، ليس تأكيداً على إغلاقها فقط، وإنما تفكيكاً علنياً لبنية المؤسسات الأهلية والمجتمعية في أحلك الظروف التي تمر بها الضفة الغربية، حيث يفتقر الناس لجهة تساعدهم على النهوض ومواجهة التوسع الاستيطاني، خاصة مع الاختفاء التام لمؤسسات السلطة التي أكدت للجميع أنها ليست سوى وهمٍ عابر.  ما يريده الاحتلال في هذه الحرب أن يشتتنا فرادى، أن لا تبقى مؤسسة تقف مع أسير، أو تدعم مزارعاً، ولا كتلة طلابية أو لجنة مجتمعية، كل فرد لوحده بألمه ومعركته، دون مظلات جامعة أو موجهة، بينما يتحد المستوطنون في ميليشات منظمة تتغذى على لحمنا ودمنا. 

photo content

"إذا مفكرين الوظيفة حتذلنا.. فطز بالوظيفة وفدا ولاد شعبنا"، معلم وقائد لم تغيّره الضغوط، عن سيرة فتح شريف: https://metras.co/فتح-شريف-من-صفّ-الكيمياء-إلى-صف-الشهادة/

لم تعد الهجرة من "إسرائيل" مرتبطة بحركة سكانية عابرة أو بفئة واحدة من المغادرين، وإنما أصبحت ظاهرة تمتد إلى قطاعات مهنية وعلمية تحتاج "إسرائيل" إلى سنوات طويلة لبناء كوادرها. فما حقيقة هذه الهجرة؟ وما حجمها؟ مقال لـ ياسر مناع https://metras.co/الهجرة-من-إسرائيل-هل-تكشف-الأرقام-ما-ت/

اتسعت رقعة الارتدادات التي أحدثتها غزة في الشارع الأميركي حتى طالت ما كان يُعدّ في الماضي القريب من المسلمات والقلاع المحمية: جماعات الضغط التابعة لـ"إسرائيل". فإلى أي حدّ تمكنت غزة من تغيير وجه السياسة الأميركية المعاصرة؟ مقال لـ هبة بعيرات https://metras.co/غزة-التي-غيّرت-وجه-واشنطن/

اليوم الذي كان يجب أن يأتي.. من سلسلة: لماذا لا نقاتل الوحش؟

دفعت الحرب التجار والمستهلكين إلى تعديل سلوكهم بصورة مستمرة في السوق. التجار غيّروا مصادر التوريد وكميات التخزين، بينما أعادت الأسر ترتيب أولويات الإنفاق. فكيف نفهم تشكل اقتصاد غزة الاستثنائي؟ مقال لـ أحمد أبو قمر https://metras.co/اقتصاد-غزة-الاستثنائي/

هل تصبح الانتخابات محطةً لاستعادة التمثيل وتجديد المؤسسات وإعادة بناء النظام على أسسٍ وطنية تعدّدية، أم أداةً لإعادة هندسته وفق الاشتراطات الخارجية وحسابات فريق السلطة؟ يجيبنا المقال https://metras.co/مسار-مشوّه-وممر-إجباري-كيف-تُهندس-انتخ/

كان اليوم إثنين وكان الوقت صباحاً، في الساعات الأولى من ذلك النهار (18/03/2024) شهد الطفل أسامة البايض مشهداً مفزعاً: أمّه وشقيقه تقتلهما ثم تدهسهما الدبابة، ليكونا من أوائل ضحايا عملية إسرائيلية مباغتة لمجمّع الشفاء الطبيّ، استمرّت 15 يوماً. 3 أعوامٍ من الإبادة: هذه سلسلة "شاهدٌ ومشهود"، وهذا أوّل شهودها.

استمدت مراكز الأبحاث الإسرائيلية قيمتها من باحثين كانوا عمداء وعقداء تمرسوا في الحقول العسكرية والأمنية، ورغم ذلك تتأخر مخرجاتها وتبقى عاجزة عن التنبؤ بأفعال المقاومة، والذي كان أهمها الطوفان. مقال لـ سجود عوايص https://metras.co/سيناريوهات-في-ذيل-القائمة-لماذا-لم-ترَ/

لماذا مخيال الفلسطيني؟ لأنه مساحة لا تُحتلّ. ولأنّ المخيال صيغة مقاومة، يرسم الطفل البحر دون أن يراه، ويكتب الشّاعر عن يافا التي لم يزرها، وتحلُم الأم بالعودة إلى بيتها المُدمّر. إنّها أدوات مقاومة داخليّة تُبقي الأمل. https://metras.co/مقاومة-لا-تراها-الطائرات/

مؤلمة جارحة، ومبهرة ملهمة هي قصص غزة في حرب الإبـ١دة حيث النيران قتلت وأحيت، حطّت ورفعت، وأفرزت كثيراً من المتناقضات والعظات،
+6
مؤلمة جارحة، ومبهرة ملهمة هي قصص غزة في حرب الإبـ١دة حيث النيران قتلت وأحيت، حطّت ورفعت، وأفرزت كثيراً من المتناقضات والعظات، ومنها قصة قطعة سكّر أهداها الشــ Hـيد عبيدö مدوخ لصديقه المنشد أحمد أبو ليلى، كما رواها..

لم يكن الطوفان حدثًا ماضيًا نستعيده في التقاويم ولن يكون، فتلك اللحظة الفارقة ما زالت انعكاساتها تتكشف يومًا بعد يوم. وهذا العدد الثاني من مجلة بذور العبور بأقلام طلبة أكاديمية متراس نستضيء فيه بمداد الصامدين في أعتى الأزمان وحشية وتجبرًا.

بريطانيا والاحتلال الإسرائيلي.. قصة بدأت عام 1917 بوعد من لا يملك لمن لا يستحق، وتطوّرت بعد 109 أعوام إلى طرد من لا يستحق لمن لا يملك! فجر اليوم الخميس أزال عمالٌ يافطة "القنصلية البريطانية" من على باب مبنى تحتله بريطانيا منذ 200 عام في القدس، وغادر القنصل و20 دبلوماسياً مطرودين، بسبب توتر بين لندن وتل أبيب على خلفية فرض الأولى عقوباتٍ تستهدف المستوطنين. لم تتغير بريطانيا لا في مظهرها ولا في جوهرها، ما زالت حتى أعمق أعماقها كياناً استعمارياً وأباً روحياً وصدراً حانياً لـ"إسرائيل" في كل مساعيها الاستعمارية، لكن "إسرائيل" هي من تغيرت، فقد بلغت من الغرور والعتو مستوى لا تقبل فيه ولو الاعتراض الشكلي من أحبتها، واكتشفت في ذاتها هواية العربدة على كل العالم، أبيضه قبل أسوده وغربيه قبل شرقيّه!   هذا ما زرعته أيديهم، وهذا ما يحصد العالم كله بسببهم!

photo content

بريطانيا والاحتلال الإسرائيلي.. قصة بدأت عام 1917 بوعد من لا يملك لمن لا يستحق، وتطوّرت بعد 109 أعوام إلى طرد من لا يستحق لمن لا يملك! فجر اليوم الخميس أزال عمالٌ يافطة "القنصلية البريطانية" من على باب مبنى تحتله بريطانيا منذ 200 عام في القدس، وغادر القنصل و20 دبلوماسياً مطرودين، بسبب توتر بين لندن وتل أبيب على خلفية فرض الأولى عقوباتٍ تستهدف المستوطنين. لم تتغير بريطانيا لا في مظهرها ولا في جوهرها، ما زالت حتى أعمق أعماقها كياناً استعمارياً وأباً روحياً وصدراً حانياً لـ"إسرائيل" في كل مساعيها الاستعمارية، لكن "إسرائيل" هي من تغيرت، فقد بلغت من الغرور والعتو مستوى لا تقبل فيه ولو الاعتراض الشكلي من أحبتها، واكتشفت في ذاتها هواية العربدة على كل العالم، أبيضه قبل أسوده وغربيه قبل شرقيّه!   هذا ما زرعته أيديهم، وهذا ما يحصد العالم كله بسببهم!

photo content