Vintage| عَتيق
رفتن به کانال در Telegram
و سيبني أحلم، سيبني ياريت زماني ميصحّنيش
نمایش بیشتر775
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
الحمد لله الذي أنقذنا من ليالي الفزع و الوحشة و النحيب، الحمد لله الذي أعاد السكينة الى دواخلنا.
البيت الذيّ تملأهُ البَنات تسكنهُ الحياة، قالت إحداهُن ذاتَ مرة "لقد كُنا اربعَ أخوات في المنزل وكان الأمر مثل حفلة دائِمة"
بالحياة محد عندة كلشي كامل، يمكن احنا اليوم ماعدنا اهل رائعين بس ممكن احنا حنكون بيوم أهل رائعين لأطفالنا، يمكن ماعدنا صديق قريب بس ممكن يكون عدنا زوج صديق و ودود، يمكن يكون ماعدنا أموال طائلة بس عدنا صحّة ممتازة و ممكن العكس، الفكرة تكمن انه على شنو نركّز و نصّب إهتمامنا، هل على اللي فاقديه و نبقى نندب حظنا لو على اللي الله عوضنا بي و نبقى نمتّن اله كل يوم. لأن مثل مگلنا بالأول محد عندة كلشي كامل.
يجب ان تعقد صلحاً مع المكان الذي انت فيه كي تسمح لنفسك بالإنتقال الى المكان الذي تفضل ان تكون فيه.
"كُنت أحبُ أن انظر إليها على طاولة العشاء وهي تتحدث بحماس عن عملها، كنت أقول في نفسي: هذا هو ( البيت)"
•هاروكي موراكامي
Repost from رسائل من حَبيبي الله
_فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا.
«تشاركنا النوم من البعيد، واليقظة معًا على ذات الرغبة والإندفاع. كان كلينا يخوض الحياة بطريقة ما وفي استراحة قصيرة؛ كنا نتناول اخبار بعض، نسرد ما يحدث في يومنا ويستلقي الآخر من تعبه بجانب فكرة هذا الوجود.»
ايذاءك لغيرك يؤذيك أنت أيضاً، لن تشعر
بذلك لأنهُ يحدث بطريقة غير مباشرة لكنك
ستستوعبهُ لاحقًا.
كنت أريد أن اتحدث عن أيام طفولتي، عن أيام قديمة، ليس لأن في هذه الطفولة أو تلك الأيام شيئاً خارقاً يستحق أن يروى، و إنما لأن وضوحها الحاد، و الوقائع الكثيرة التي حصلت خلالها، جعلتها تبدو لي عملاً روائياً كاملاً، بل جميلاً و مؤثراً. هذه القناعة التي ملأتني خلال فترة طويلة. و لأن الأمر بهذا الوضوح، و لأني استعدت الوقائع مرّات و مرّات، و أتعبت ذهني بترتيبها، ثم ادخلت عليها مقداراً من التمويه، لكي لا تبدو صور الأشخاص، خاصة الأحياء منهم، واضحة و معروفة، بعد ان فعلت ذلك، و كنت متأكداً أن الأمر لا يتطلب سوى أن أجلس الى منضدتي لكي اشرع بالكتابة، و خلال أسابيع قليلة سيكون لديّ رواية كبيرة تعج بالتفاصيل المهمة و الكائنات الحية و أخيراً المغزى الكبير، لم استطع أن اقول شيئاً حقيقياً واحداً مما في نفسي.
-من رواية عالم بلا خرائط
"القدرة على أن تكون وحيدًا هي القدرة على الحب. قد يبدو الأمر متناقضًا بالنسبة لك ، لكنه ليس كذلك. إنها حقيقة وجودية: الأشخاص القادرون على أن يكونوا بمفردهم هم فقط القادرون على الحب والمشاركة والذهاب إلى أعمق مكان في شخص آخر - دون امتلاك الآخر ، ودون الاعتماد على الآخر ، ودون اختزال الآخر في شيء ، ودون أن يصبحوا مدمنين على الآخر. إنهم يسمحون بالحرية المطلقة للآخر، لأنهم يعرفون أنه إذا غادر الآخر ، فسيكونون سعداء كما هم الآن. لا يمكن للآخر أن يأخذ سعادتهم، لأن الآخر لا يمنحها. "
أوشو
Repost from سُكُون ♡ قديسة الزهور .
إياك أن تتوقع لمجرد دخولك علاقة- أيًّا كان نوعها- أنك ستحصل على السعادة الكاملة، والتغيير الشامل، وتطلى بالحياة على ما مات فيك سابقًا ! الأصل في العلاقات هي المشاركة، أنت تعيش نهج حياتك بتقلباتها، وهو ايضًا لكن الفارق أنكما معًا، وفكرة سويًا هي مايوفر لك الدعم المعنوي.
مثل الذي حصل على تشوّه أبدي في وجهه، كلّما نظر الى المرآة تذكّر مأساته، إلّا إنني لا احتاج المرآة، إنّه في روحي و ثمنه إني أحيا كل يوم.
-فاطِمة أياد
"تُعلّمنا الحضارة كيف نتعلَّق بالأشياء، بينما فنُّ الفكاكِ منها هو ما ينبغي لها أن تُعلمنا إيّاه، إذ لا وجود لحريّة ولا (لحياة حقيقيّة) من دون المَران على التّجرُّد من المِلكيّة .. أتملّك شيئاً فأعتبر نفسي سيّدهُ، في الحقيقة أنا عبدهُ."
