Vintage| عَتيق
رفتن به کانال در Telegram
و سيبني أحلم، سيبني ياريت زماني ميصحّنيش
نمایش بیشتر775
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
Repost from Unique - فريدة
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئاً حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عادياً، بل كان يوماً عظيماً يستحق الشكر إلى مالانهاية
"كُل ما أتمنّاه هو أن تمتلئ حياتي بالمسراتِ فقط، لا خِلافات ولا نزاعات، أن يُسخر الله لي دائمًا الأشخاص الهينين اللينين، من أرى معهم زينة الحياة وحلوها، أن يبعد الله عني كل حُزنٍ وهم وأن أكون شخص يبحث عن الخير دائمًا أينما وجد، لا أحزان ولا خيبة آمال، فاللهُم سخر لنا خير أقدارك."
"الحمدلله الذي أبعد عن قلبي الهمّ، والحُزن، والقلق، الحمدلله مُبدل الأحوال، الحمدلله الذي يختار لي من الخير أفضله ثم يُرضيني بما اختار لي، الحمدلله الذي ألهم روحي الصبر على مواجهة صعوبات الحياة وتقلبات الزمان، الحمدلله الذي أغناني بفضله وسخّر لي خلقه. الحمدلله ملء السماء والأرض."
Repost from Unique - فريدة
"لقد انساب مني كل القلق بعد أن أيقنت بأنّ الله قادر على تصريف الأمور بالشكل المُناسب، والزمان والمكان المناسبين. لقد استشعرت آيةَ (وهو على كل شيءٍ قدير) التي كنت أقرأها وأسمعها آلاف المرات ولا أعِي معناها البسيط الواضح: الله قدّر كل شيء، واللهُ كفيلٌ به. كان ينقصني التّسليم فقط!"
Repost from N/a
"سأختار المشي تحت شمس قراراتي حتى وإن بدا المشي تحت ظل قرارات الآخرين أكثر رفاهية."
"هل جرّبت شعور التسليم لله من قبل،
هل جربت أن تكون وسط إعصار لكنك ثابت،
هادئ، ومطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح،
التسليم ليس كلمة فقط، بل عُمق شعوري عظيم،
أن تفعل كل ما يمكنك ثم تسلم الأمر كُلّه لله،
ليأتيك بأفضل شكل مُمكن، ربّما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة."
"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا"
استشعار النعم العظيمة كل صباح من أعظم أسباب السعادة
الحمد لله كثيراً..
"يُدرِك قيمة الهدوء والسكينة مَن نفرَت روحهُ من الصخَب والضجيج، ويُدرِك لَذّة الراحة مَن ذاق التعب، ويُدرِك قيمة النور مَن استشعَر وحشة الظلام، ويُدرِك قيمة الجمال مَن نفرَت ذائقته من القُبح، ويُدرِك شعور الطمأنينة مَن عاش القلَق؛ فبضِدّها تتبايَن الأشياءُ."
مشكلتنا أننا نعيش في خصام مع فكرة الموت وتزيد الخرافات المرتبطة بتفاصيل الموت وما بعد الموت من حدة خوفنا العصابي من الموت. إن ما يجعل الموت سيئا هو فكرتنا حول الموت. وحيثما لا نستطيع أن نتقبل فكرة الموت فنحن لا نستطيع أن نتقبل الميتات المرتبطة بالحياة : الفراق ، الهجرة ، الاستقالة ، التقاعد ، الانتقال ، الانسحاب ،إلخ ، رغم أن هذه الأفعال جميعها من أساسيات الحياة نفسها لذلك وكما يقول مونتين : منتهى الحكمة أن نتعلم كيف نموت
-من كتاب التداوي بالفلسفة
ينبغي أن تؤمن بالقدر، و يمكن للعلم أن يرغمك على ذلك. أما ماذا سينمو لديك عن ذلك الإيمان -جُبن، إستسلام، أم عَظمة و جرأة- فهو ما سيدل على نوعية الأرض التي أُلقيت فيها تلك البذرة.
-نيتشه
"يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاءُ، يا سَابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً."
