التربية الممتعة
رفتن به کانال در Telegram
مختارات تربوية إسلامية معاصرة في تربية الأولاد، من نور الوحي، وخبرات التربويين. الصفحة الرسمية على فيسبوك facebook.com/tarbiya.momtea جروب أصدقاء التربية الممتعة http://www.facebook.com/groups/3997333633682593
نمایش بیشتر7 940
مشترکین
+424 ساعت
+107 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
7 939
حين يصل المربي إلى ضرب الطفل… فغالبًا أن شيئًا ما قد فشل قبل تلك اللحظة
فالطفل لا يتعلم فقط من العقوبة،
بل يتعلم من الطريقة التي يُعامل بها حين يخطئ.
وحين يصبح الضرب هو الوسيلة الأساسية لضبط السلوك،
فإن المشكلة لا تكون دائمًا في الطفل وحده،
بل أحيانًا في غياب أدوات تربوية أخرى أكثر فهمًا ووعيًا.
كثير من الأطفال لا يحتاجون إلى القسوة بقدر حاجتهم إلى:
احتواء،
وحوار،
ووضوح في الحدود،
وشعور بالأمان النفسي.
فالخوف قد يجعل الطفل يتوقف مؤقتًا عن الخطأ،
لكنه لا يزرع داخله دائمًا القناعة أو النضج.
والأخطر أن بعض الأطفال لا يتذكرون بعد سنوات سبب العقوبة…
لكنهم يتذكرون جيدًا شعور الإهانة أو الخوف الذي صاحبها.
التربية ليست معركة لإثبات السلطة،
بل عملية بناء طويلة لشخصية متوازنة.
ولهذا، فإن نجاح المربي الحقيقي لا يظهر حين يُخيف الطفل،
بل حين ينجح في تهذيبه دون أن يكسر داخله شيئًا جميلًا.
د. عبد الكريم بكار
7 939
"ابنك لا يحتاج إلى (واعظ) مثالي، بل يحتاج إلى (قدوة) تحاول وتخطئ وتعتذر. التربية هي فن (الرفق بالنمو)؛ فالبذور لا تنمو إذا نبشنا التربة عنها كل يوم، بل تنمو بالصبر والري الهادئ."
د. عبد الكريم بكار
