fa
Feedback
أروىٰ الشويهـدِي.

أروىٰ الشويهـدِي.

رفتن به کانال در Telegram

- كل ما في القناة هو صدقة جارية على روحِ أروى عادل الشويهدي رحمهم الله. ٢٠٠٦-٢٠٢٣ امرأة ترثي قلوبًا ميتة. نشوةُ الحُبّ - أنشودةُ المطر. ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِين ﴾ 🤎

نمایش بیشتر
9 067
مشترکین
-224 ساعت
-317 روز
-7430 روز
آرشیو پست ها
وقال ﷺ: «إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال»

حبيبتي يا صاحبي؛ أحسن الله إليك..

تمطر... يا أنشودة لم يفتأ قلبي عن انهمار الحنين فيه، تمطر يا أحب دعواتي، تمطر يا أروى من السماء مرة ومن فؤادي ألف مرة.

"ضموُني بين دعواتكم لعل الله يُزيح عَنِّي همًا ويُحقق لي حلمًا بدعوة أحدكم." تذكروني بين طيّات دعواتكم يا رفاق.. كرمًا لا أمرًا.

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ۝ - الكهف ‌‏﴿١٠٩﴾

الله يوسع لك في دارك يا أروى، الله يجعل دارك الفردوس الأعلى يا صاحبي، يارب..

اللهم صلِّ وسلم على نبيـنا مُحمد ﷺ.

"أيُقلقني أمري وهو في يديك؟ ‏ إلهي إنَّ مُتكلي عليك."

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد.. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد..

سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر 🤎

مرّت السنوات يا أروى، وما مرّ غيابكِ. تغيّرت أشياء كثيرة منذ ذلك اليوم؛ كبرنا، ومضت بنا الأعوام إلى حيث لم نكن نعلم، وانطفأت أعوامٌ وأشرقت أخرى، وتبدّلت في حياتنا أشياء كثيرة، إلا أنّ شيئًا واحدًا ظلّ على حاله: مكانكِ في قلبي، ووجع غيابكِ. ما زلتُ، كلما عادت هذه الأيام، أشعر وكأنّها تحملني إلى ذلك الوقت من جديد؛ إلى الأيام التي كنتُ أبحث فيها عن اسمكِ بين الناجين، وأرجو أن تكذّب القوائم خبر رحيلكِ، وأنتظر منكِ عودةً كنتُ أعرف في أعماقي أنّها لن تأتي. ومع ذلك، يمضي العام تلو العام، ولا يزال في داخلي شيءٌ لا يعرف كيف يصدّق أنكِ لن تعودي. كأنّ في روحي موضعًا لم تصله السنوات، ما زال يحتفظ بكِ كما كنتِ؛ بحديثكِ، وأحلامكِ، وكتبكِ، وبكلّ الأشياء الصغيرة التي كانت تجمعنا، وكأنّكِ غبتِ بالأمس، وكأنّ كلّ هذه الأعوام لم تستطع أن تجعل غيابكِ أمرًا عاديًّا. وما زالت عادتكِ حيّة في قلبي. ما زلتُ حين أفرح أفكّر في الأشياء التي كان ينبغي أن أخبركِ بها، وحين أقف أمام حلمٍ كان لنا، أراكِ فيه؛ أتذكّر أننا أردناه يومًا، فأعود إليه لأجلنا. وأحيانًا أفكّر فيكِ كما لو كنتِ ما زلتِ هنا؛ أتساءل ماذا كنتِ ستكتبين اليوم، وما الذي كان سيكبر فيكِ، وأيّ حياةٍ كانت تنتظركِ لو امتدّ بكِ العمر. ثم أعود إلى ما أؤمن به: أنّ رحيلكِ كان قدرًا كتبه الله، وأنّ أقداره ماضية، وأنّ وراء ما لا نفهمه حكمةً يعلمها وحده. أنا راضيةٌ بما كتب الله، مؤمنةٌ أنّكِ عند ربٍّ أرحم بكِ منّا، وأنّ ما عند الله خيرٌ وأبقى؛ لكنّ الرضا بالقضاء لا يعني أنّ القلب لا يشتاق، ولا أنّ الفقد يصبح هيّنًا. فما زلتُ أشتاق إليكِ. وما زالت هذه الأيام حين تعود تحمل معها شيئًا من ذلك الوجع الأول؛ ذلك العجز، وتلك الصدمة، وتلك الحقيقة التي لم أتعلم يومًا كيف تكون خفيفة: أنّكِ رحلتِ، وأنّ كلّ ما كان بيننا هنا صار ذكرى، وأنّ اللقاء الذي أتمناه معكِ صار في دارٍ أخرى. وكأنّ السيل لم يمرّ مرةً واحدة. كلما عاد تاريخ هذه الأيام، عاد معه ذلك اليوم بكلّ ثقله، وكأنّ السنوات التي بيننا وبينه لا تكفي لتجعله بعيدًا. كنتِ تحبين الكتب والكتابة، وكنتِ ترغبين أن تخلّدي أثركِ وألّا تنساكِ الأيام. ولم أعرف يومها أنّني سأحمل بعدكِ هذا العهد؛ أن أكتبكِ كلما اشتقت، وأن أذكركِ ما حييت، وأن أجعل لكِ في كلماتي مكانًا لا تأخذه السنوات. ولعلّ الكتابة عنكِ هي الشيء الوحيد الذي ما زلتُ أشعر أنّه يصلني بكِ. أكتبكِ، فأستعيد شيئًا منكِ. وأذكركِ، فأشعر أنّ اسمكِ لم يغب تمامًا. وأدعو لكِ، لأنّ الدعاء هو العهد الذي لا تقطعه المسافات، ولا الموت، ولا الأعوام. أدعو أن تكوني في رحمة الله التي وسعت كلّ شيء، وأن يكون قد أحاطكِ بلطفه في تلك اللحظة التي عجزنا فيها عن الوصول إليكِ، وأن يجعل قبركِ نورًا وسكينة، وما أصابكِ رفعةً لكِ وكفارةً عنكِ. وأرجو، بكلّ ما في قلبي من يقين، أنّ هذا الفراق ليس آخر الحكاية؛ وأنّ الله الذي جمعنا في الدنيا سيجمعنا في دارٍ لا موت فيها ولا فراق، حيث لا سيلٌ يخطف الأحبة، ولا خوف من فقدٍ يأتي بغتة. رحلتِ منذ أعوام يا أروى، لكنّكِ لم تصبحي ماضيًا. ما زلتِ في دعائي، وفي أحلامنا التي لم تكتمل، وفي الكلمات التي تركتِها، وفي قلبي كلما مرّت بي ذكرى لكِ. وإن ذُكر الرفاق وطيب الأثر والجراح، ودرنة؛ سأقول أروى وأكتفي. أستودعكِ الله في كلّ عام، كما استودعتكِ في أوّل عام، وأسأله أن يجعل قبركِ روضةً من رياض الجنة، وأن يرحمكِ رحمةً واسعة، وأن يجمعني بكِ يومًا حيث لا وجع ولا فراق. وإلى أن يجمعنا الله، سيبقى اسمكِ حيًّا، ويبقى أثركِ، ويبقى ما بيننا كما كان: والعهدُ بيننا دعاءٌ لا ينقطع. — هاجر الفاخري

نداء عاجل إلى أهل البر والإحسان وأصحاب القلوب الرحيمة. إلى كل من يستطيع أن يفرّج كربة، أو يساهم في إنقاذ حياة، أو يدلّ أهل الخير على محتاج… عزيزة بشير حمريش الفاخري تعاني من تليّف في الكبد، وحالتها الصحية تستدعي إجراء عملية زراعة كبد في أسرع وقت ممكن. تكلفة العملية والعلاج تُقدّر بحوالي 42,000 دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 370,000 دينار ليبي، وهو مبلغ كبير يفوق قدرة الأسرة، ولا يتوفر حاليًا حتى ربع المبلغ المطلوب. لذلك نضع أمر عزيزة بين أيدي أهل الخير، راجين من الله ثم منكم أن تكونوا سببًا في تفريج كربتها وإنقاذ حياتها. كل مساهمة، مهما كان قدرها، تصنع فرقًا. فلا تستصغروا مبلغًا تستطيعون تقديمه، فربّ صدقةٍ يسيرة يكتب الله بها فرجًا عظيمًا، وربّ درهمٍ كان سببًا في حياة إنسان. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32] وقال رسول الله ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم. والصدقة من أعظم أبواب تفريج الكرب والإحسان إلى الناس، وما يقدمه الإنسان ابتغاء وجه الله لا يضيع عنده سبحانه. ومن لم يستطع المساهمة بالمال، فلا يحرم نفسه أجرًا قد يكون أعظم مما يظن؛ ساهم بنشر هذا النداء، وأرسله إلى من تعرف من أهل الخير، فلعلّ مشاركتك تصل إلى شخص يستطيع إكمال المبلغ، فتكون سببًا في إنقاذ حياة. لا نطلب المستحيل… نطلب أن يتكاتف أهل الخير. فلو ساهم كل قادر بما يستطيع، واقتربت الأيدي من بعضها، قد يصبح هذا المبلغ الكبير ممكنًا بإذن الله. اللهم اشفِ عزيزة شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا، ويسّر لها عملية زراعة الكبد، وسخّر لها عبادك الصالحين، وافتح لها أبواب رحمتك ورزقك، واجعل كل من ساهم في علاجها، أو دعا لها، أو نشر نداءها، أو دلّ عليها، في ميزان حسناته. رقم الحساب: 2007358809 باسم: أحمد سعد القندوز

سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله.

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم..

احرصوا على أدعيّة النبي ﷺ فقد أوتي جوامع الكلم وهي أقربُ للإجابة.. وقال النبي ﷺ: "يا عائشةُ، عليكِ بجوامعِ الدعاءِ."

غريب كيف ممكن لمنشورات عادية جدًا أن تتحول، بعد رحيل صاحبها، إلى أشياء نخاف حتى من قراءتها كل مرة نرجع لمنشوراتك الأخيرة، نقرأها بعين تعرف النهاية… وأنتِ وقتها ما كنتيش تعرفيها كنتِ تحكي على الرواية، وعلى إنك بكيتِ من نهايتها، وبعدها تستغفري وتدعي، وتحكي على المطر والريح والشجرة اللي تحاول تصمد… وكأن يومك الأخير كان يكتب نفسه قدامنا، ونحن ما فهمناش «اللهم إنا نسألك السلامة» كانت آخر كلماتك تقريبًا… وأنا إلى اليوم مش عارفة كيف نقرأها من غير ما نسأل روحي: يا ترى شن كان آخر شيء فكرتِ فيه؟ يا أروى، أنتِ مش مجرد صحبة ماتت في كارثة… أنتِ جزء من سنواتي، من الكلام اللي انكتب وانقرا، من تفاصيل صغيرة محدش يعرف قيمتها غيري حتى درنة لما تجي في بالي، يجي اسمِك معاها ما نبيش نكتب عنك كلام يشبه كل كلام الفقد، ولا نبي نحط تاريخ ونقول «رحلتِ وبقيتِ الذكرى» وكأن الموضوع بهذه البساطة. الحقيقة إنك غايبة… وهذا الشيء ما زال غريب عليّ بكرا يصادف 11 سبتمبر، والناس بتشوفه تاريخ مرّ عليه ثلاث سنوات، أما انا فبنشوفه اليوم اللي انقطعت فيه حكاية إنسانة كنت نظن إن عندي معها وقت طويلل.. رحمك الله يا أروى. ويا رب تكون النهاية اللي كنتِ تكرهيها في الروايات، هي أجمل بداية لروحك في مكانٍ ما فيه لا عاصفة، ولا خوف، ولا فراق. -روان السلاوي

من بدايته كانت حاسة هي!
من بدايته كانت حاسة هي!

‏﴿ ‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ استغفر الله العظيم وأتوب إليه. استغفروا - جزاكم الله الجنّة.

شهر سبتمبر كالعادة يستهلّ بأبشع ذكريات، ويجدد أسى جرحي الأبدي …