689
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
689
Repost from فَكِّرْ
الحُسين الحُسين الحُسين
الحُسين
ويبقى السؤال اليتكرر ببالي كل سنة بهيج وقت،
شلون إنسان استشهدت قبل اكثر من 1400 سنة، والناس الحالية ما شايفته ولا حاجيه وياه، والعدنا بخصوصه فقط روايات وأحاديث،
شلون هيج إنسان بقى عايش بداخلنا كل هل مئات من السنين ؟ شنو الخلاه بهاي المنزلة العظيمة عند المسلمين الحقيقيين الي ربهم الله ونبيهم محمد؟ لحد هل لحظة الناس تقدم الغالي والنفيس علموده، بغض النظر عن تبرعاتهم بالفلوس لمساعدة الفقراء علموده وبغض النظر عن الأكل المجاني النشوفه بعاشوراء وعن المشاعر والدموع، بغض النظر عن إنهم متخذينه كمنهج ومشروع إستشهادي لكل خطر يهدد دينهم ووطنهم وعرضهم، وبغض النظر عن وفائهم إله وتجديد وتعظيم شعائرهم بخصوصه كل سنة، كما أمر الله بقولهِ ( ومن يُعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
سؤالي مختلف شوية، لأن مابي إجابة،
سؤال معنوي بي تعمّق بالفكرة وسرح بالخيال، خاصة كسؤال عظيم مثل : شنو السر والعلاقة الخاصة بين الإمام الحسين وبين الله عزّ وجل ؟ شنو هاي العلاقة المقدسة الي ماعتقد أكو بشري بعد النبي والإمام علي حصلها ؟
شنو السر الي خلّه أعظم بشر بالكوكب وسيّد الخلق وحبيب الله النبي محمد صل الله عليهِ وآله وسلَّم يقول ( حسينٌ مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناه )
يعني شنو حسينٌ مني وأنا من حسين ؟
إتعمق بهذا المعنى 10 ثواني بس، راح تنصدم من الحجم المهول لمكانة الحسين بن علي عند الله وعند النبي،
حسينٌ مني وأنا من حسين ، كلمات عظيمة وكبيرة جدًا گالها النبي ووصف بيها هذا الإنسان الماله مثيل، لا بفاجعته إله مثيل ولا بمكانته وقدسيته.
"حسينٌ مني وأنا من حسين" جملة تخليك تحس أن الجان يحارب وحده بمعركة الطف، هو النبي محمد مو فقط شخص الإمام الحسين، جملة تأخذك لمعاني بعيدة وعظيمة، لكن قليل بحقها الشرح، ومو كل الناس تستوعب المعنى،
شنو القدمه والسواه الإمام الحسين للصحابة الأوفياء الجانوا موجودين وياه من طلب من عدهم يتركوه ويرحون حتى ما يموتون، لكنهم رفضوا رفض قاطع وجانوا ينتظرون الشهادة على أحر من الجمر !
وكفوا وياه لآخر نفس، وگفوا وياه وحموه نفس ما وگف الإمام علي بالمعارك وحمى النبي محمد صل الله عليهِ وآلهِ وسلّم، نفس المشهد انعاد، نفس خوف الإمام علي على النبي همه خافوا على الإمام الحسين،
نعم الإمام الحسين ،
عجزت ألكه تعريف او وصف يليق بهذهِ الشخصية الثائرة الشجاعة العارفة بالدين والمضحية لأجل إستقامت هذا الدين
وديمومته لحد هذهِ اللحظة،
كلما أقرأ عن الإمام الحسين وعن تفاصيل معركة الطف، احسه رسّام !!
اشوفه وهو يرسم لوحة الفداء والإخلاص بكل أريحية، ينتقل بالأحداث الحزينة وهو صابر بقضاء الله وقدره، يفقد أهله وأصحابة واحد ورة الأخر، وهو مستعد وكأنما رسام وديكمّل لوحته، وكأنما شهد هاي الأحداث مسبقًا، وكأنما شهد لحظة إستشهادة.
لكن هيهات هيهات، ويخسأ من يقول أن الحسين قد مات، الحسين حيٌ يرزق عند الله ورسوله، كما قال الله
( ولا تحسبنَ الذينَ قتلوا في سبيل الله أمواتًا، بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)
الحمدلله الذي وفقنا بحب حفيد النبي وروح النبي الإمام الحسين عليهِ السلام والذي أنار بصيرتنا وثبَت ديننا بطريق الإمام الحسين، الحمدلله على نعمة الإسلام، الحمدلله على نعمة الحسين بن علي
ولعن الله من ظلمك ومن قتلك ومن سمع بذلك فرضيّ بهِ
ولاحول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم.
نعاهدكَ يا أبن رسول الله، أن نمضي كلَّ سنةٍ على منهجكِ "عقيدةً وفكرة"
أحمَد قاسم.
689
ما مستعد مو بيدي
، خايف
، مهضوم
والله وما جاي اگدر احچي
.. و مصدوم
ما جاي أوصّل الفكرة صح
، بس مرات
من تحچي گلبك
يطلع من البلعوم !
ومو مال تكتبلك قصيدة
وترتاح
لا والله
مال تكض تفگتك وتگوم ..
ملچوم ..؟
صَرّخ ياهو اليصدگ بيك
لو تنتحر
لو ما تبيّن ملچوم
689
"لستُ بطلاً ولم أتجاوز أي شيء ، فقط كنت أستيقظ وأنام وأستيقظ وأنام حتى تساقط مِني الوقت والرغبة، وتجاوزتني الأشياء ولم أتجاوزها."
