🚺برالوالدين بابك للجنة🚹
رفتن به کانال در Telegram
عقوق الوالدين من الكبائر. والجهل بحق الوالدين عقوق. معا لمحاربة إنتشار هذه الكبيرة والتوعية بفضل وأجر بر الوالدين
نمایش بیشتر666
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-930 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
نوامبر '25
نوامبر '25
+9
در 2 کانالها
اکتبر '25
+12
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+22
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '25
+9
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+15
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+18
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+19
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+27
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '25
+27
در 3 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+27
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+18
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+24
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+40
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+24
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+48
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '24
+42
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+34
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+45
در 3 کانالها
Get PRO
مه '24
+20
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+19
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+34
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+18
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+35
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+20
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+20
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+23
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+37
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+19
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+32
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+40
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+22
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+43
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+25
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+55
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+34
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+33
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+25
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+45
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+29
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+26
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+33
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+19
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+35
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+31
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+30
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+38
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+33
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+22
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+22
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+49
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+28
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+290
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 08 نوامبر | +1 | |||
| 07 نوامبر | +2 | |||
| 06 نوامبر | 0 | |||
| 05 نوامبر | +1 | |||
| 04 نوامبر | +1 | |||
| 03 نوامبر | +1 | |||
| 02 نوامبر | +2 | |||
| 01 نوامبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | sticker.webp | 0 |
| 3 | sticker.webp | 0 |
| 4 | عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90].
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt | 0 |
| 5 | - والضمير لا يُولد فجأة؛ بل يُربى منذ نعومة الأظفار؛ فحين يرى الطفل والده صادقًا في وعده، أمينًا في حديثه، يتعلم الضمير من القدوة قبل الكلام.
قال الحسن البصري رحمه الله: "رحم الله والدًا أعان ابنه على برّه" [حلية الأولياء لأبي نعيم: 2/147]. والبر لا يكون إلا بتربية الضمير، وغرس التقوى في القلوب الصغيرة قبل أن تفسدها الدنيا الكبيرة.
- وكم من عملٍ ظاهره خير، ولكن ضميره غائب؛ يعمل صاحبه رياءً أو طلبًا لمدحٍ أو شهرة! قال ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» [رواه البخاري (1) ومسلم (1907)]؛ فالضمير الحي لا يطلب رضا الناس؛ بل يطلب وجه الله وحده، ويستشعر أن الله مطّلع على السر والعلن.
- ومن أكثر ما يوقظ الضمير: أن يتذكر الإنسان يوم العرض على الله؛ يوم تُكشف السرائر، وتُفضح الخفايا. قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة: 18]. إذا تذكرت هذا الموقف؛ تذكرت أن ضميرك سيشهد عليك، وأن الله سيحاسبك على ما علمت وسكتّ عنه، وما قدرت عليه فقصّرت فيه.
□ انظروا إلى يوسف عليه السلام، حين غلقت الأبواب، وقالت امرأة العزيز: "هيت لك"، فقال: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [يوسف: 23]؛ ذاك هو الضمير الحي، الذي لا تغريه الشهوة، ولا يبرر الخيانة؛ لأنه يرى بنور المراقبة لا بعين الغفلة.
وتأملوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع أم الجارية تقول لابنتها: لو خلطتِ اللبن بالماء؟ فقالت الجارية: "يا أماه، إن كان عمر لا يرانا، فربّ عمر يرانا. فبكى عمر..! هكذا يُربى الضمير في قلب الأمة.
ذلك هو الضمير الذي لا ينام، ضميرٌ تربى على خوف الله لا على خوف العقوبة.
وهكذا كل من صدق في مهنته؛ الطبيب الذي لا يتاجر بآلام الناس، والتاجر الذي لا يغش، والعامل الذي يتقن عمله ولو لم يره أحد، والمعلم الذي يُعلّم لوجه الله لا للراتب، هؤلاء هم بقايا الضمير الحي في أمةٍ أنهكها التبلد الأخلاقي. قال النبي ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه» [رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (5315)، وحسّنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1113)].
□ أيها الأحبة! الأمة لا تحتاج إلى قوانين بقدر ما تحتاج إلى ضمائر.
القانون يحاسبك إن رآك الناس، والضمير يحاسبك إن غابوا؛ فيا من فقدت رقابة الضمير في عملك، اتق الله في رزقك، طط! ويا من سهوت عن أبنائك، اتق الله في أمانتك! ويا من نسيت وعدك، أحيِ في نفسك الوازع قبل أن يُطفئ الله نوره؛
لنُعلّم أبناءنا أن الضمير ليس صوتًا يُسمع؛ بل حياةٌ تُعاش، وأن الصدق والأمانة ليستا كلمات تُقال؛ بل روحٌ تسكن القلب، ترفض الظلم، وتحب العدل، وتخاف الله في السر والعلن.
إن إحياء الضمير ليس مشروع فرد؛ بل مشروع أمة. فإذا صلح ضمير الفرد؛ صلح المجتمع، وإذا مات؛ ماتت الأمة كلها.
□ فلا صلاح لمجتمعٍ؛ بلا ضمير، ولا بقاء لأمةٍ؛ بلا أمانة، ولا كرامة لإنسانٍ؛ لا يخاف الله في سره وعلنه؛ فالضمير هو صوت الله في قلبك، إن سمعته؛ حييت، وإن كتمته؛ متَّ؛ وإن كنت تمشي بين الناس!
هذا، وصلوا وسلموا على البشير النذير، والسراج المنير، محمد بن عبد الله، كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ ۚ يٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب : 56].
اللهم صل وسلم وبارك على النبي وآله وارضَ عن الخلفاء الراشدين وعن الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعلينا معهم برحمتك وفضلك يا رب العالمين!
اللهم إنا نسألك ضميرًا حيًّا لا يغفل، وقلبًا تقيًّا لا يَظلم، ونفسًا زكيّة لا تخون، ولسانًا صادقًا لا يكذب، وبصرًا بصيرًا يرى بنور الحق.
اللهم أصلح قلوبنا كما أصلحت قلوب الصالحين، وازكِ نفوسنا كما زكّيت نفوس المؤمنين، واملأها مراقبةً لك في السرّ والعلن.
اللهم ارزقنا الصدق في القول والعمل، والإخلاص في السرّ والجهر، والوفاء بالأمانة، والحياء منك ومن عبادك، وذكّرنا بمراقبتك في كل حين.
اللهم أصلح آباءنا وأمهاتنا، وزوّجنا وأبناءنا، وعلّمنا الصدق والأمانة كما علّمت أنبياءك، وازرع في قلوبنا ضميرًا يردّنا إليك كلما زلت أقدامنا أو غفلت قلوبنا.
اللهم طهّر مجتمعاتنا من الغش والظلم والخيانة، واجعلنا من الذين يخافونك بالغيب، ويقفون عند حدودك، ويؤدّون الأمانة كما أمرت.
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، واهدِنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
اللهم اجعل ضمائرنا نورًا، وقلوبنا طُهرًا، وأعمالنا خالصةً لك، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا وأهلينا وأوطاننا، وأختم لنا بالحسنى، واجعلنا من أوليائك الصالحين، برحمتك يا أرحم الراحمين. | 0 |
| 6 | - تنفكك الأسرة ويضيه الأبناء؛ فحين يغيب ضمير الأب؛ تضيع المودة، وحين يغيب ضمير الأم؛ تضيع التربية، وحين يغيب ضمير الأبناء؛ تنهار الأجيال. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]؛ فالضمير الحي هو أول حارس للأسرة، فإذا غاب؛ دخل الشيطان من كل باب، وصار البيت بلا أمنٍ ولا دفء.
- وتنهار الثقة بين الناس؛ فالثقة لا تُبنى بالقوانين؛ بل بالضمائر. فإذا كذب الصادق، وغدر الأمين، وخان الرفيق؛ تهاوت جسور المحبة بين القلوب. قال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 34]. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إنما الإيمان أن تؤتمن على الشيء ولا تخون، وأن تصدق في الحديث، وأن تؤدي الأمانة ولو إلى كافر" [مصنف ابن أبي شيبة (35930)].
- وينتشر الغش والفساد في المهن؛ حين يغيب الضمير من المهنة، يتحول العمل إلى تجارةٍ بلا رحمة، ويصير الطبيب جزارًا، والمعلم تاجرًا، والموظف متسولًا على أبواب المنافع. قال ﷺ: «من غشّ فليس مني» [رواه مسلم (101)]؛ فالغش ليس مجرد كذبٍ في السلعة؛ بل هو جريمة ضد الضمير الإنساني؛ لأنه يهدم الثقة التي تبني الأمم.
- ويضعف الأمن الاجتماعي وتفقد الطمأنينة؛ فالمجتمع الذي يموت فيه الضمير لا يحتاج إلى جيوشٍ لتدميره،؛ بل يكفيه أن يسكت عن الباطل. قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: 25]؛ فحين يبرر الناس الخطأ، ويسكتون عن الظلم،؛ يُرفع الأمن، وتعمّ الفوضى، وتضيع البركة من الأرض والناس.
+ ويغضب الله ووسلب البركة من الأموال والأعمار؛ فما أكثر الأموال التي تُجمع اليوم بلا بركة! والمشاريع التي تُبنى فتُهدم؛ لأن الله يُبغض الغش والخيانة! قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: 59]. وقال ﷺ: «إذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة» [رواه البخاري (59)].
إنها ليست نبوءة سياسية؛ بل تشخيص روحي؛ فحين تموت الأمانة؛ تبدأ نهاية الأمم.
وما أعظم ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة" [الزهد للإمام أحمد (355)]. فجلد الفاجر بلا ضميرٍ؛ يهدم، وعجز الأمين بلا وازعٍ؛ لا يبني، وبينهما تضيع الأمة، وتغيب القيم، وتفقد الأمانة مكانها من القلوب.
قالَ مَن جعلَ البركةَ في العطاءِ لا في الاكتناز، وفي الطهارةِ لا في الطمع، العليمُ بأرزاقِ العباد، الحكيمُ في تقديرِ الأقوات، الغنيُّ عن خلقِه، الكريمُ على من أنفقَ في سبيلِه، القائلُ جلَّ شأنُه:
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ [البقرة: 276].
اللَّهُمَّ طهّرْ أموالَنا من الرِّبا، وزكِّها بالصدقات، وباركْ لنا في أرزاقِنا، واغنِنا بحلالِك عن حرامِك، وبفضلِك عمّن سواك، واجعلْنا من الذينَ يُعطونَ فيُربِي لهم ربُّهم العطاءَ، ويُنفقونَ فيزيدُهم بركةً ونماءً.
أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولسائرِ المسلمين؛ فاستغفروه، إنَّه هو الغفورُ الرحيم.
*الخطبة الثانية:*
الحمد لله الذي جعل الضمير الحيّ حياةً للقلوب، ونورًا للعقول، وزينةً للإنسان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم التنزيل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90]، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، الذي كان أصدق الناس ضميرًا، وأوفاهم أمانةً، وأعظمهم خُلقًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
وبعد، أيها المؤمنون!
فإن الله تعالى خلق في الإنسان وازعًا داخليًا، يرشده إلى الخير، ويزجره عن الشر، يسمّى "الضمير"، فإذا عاش يقظًا؛ كانت الحياة صافيةً طيبة، وإذا مات؛ غابت القيم، وضاعت الأمانة، وفسدت الحياة.
□ هناك وسائل شرعية لإحياء الضمير:
- فأعظم ما يحيي الضمير هو استشعار أن الله يراك في كل لحظة، يسمعك في كل كلمة، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]؛ فمن أيقن برقابة الله؛ لم يظلم أحدًا، ولم يخن أمانة، ولم يغش في بيعٍ ولا في شهادة. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر" [الزهد للإمام أحمد: 1/133]. إنها دعوة إلى المراقبة الذاتية؛ أن يكون في قلبك رقيب قبل أن يقف عليك رقيب.
- والصلاة تذكير متكرر بمراقبة الله، والصيام مدرسة في كبح الشهوات، والصدقة تربي الإخلاص، وقيام الليل ينعش الضمير المرهق من غفلة النهار.
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا(9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا(10)﴾ [الشمس]؛ كل عبادة في الإسلام هي وسيلة لإحياء الضمير؛ لتوقظ في الإنسان إحساسه بالمسؤولية أمام خالقه وأمام خلقه. | 0 |
| 7 | - وفي الحياة العامة:
تراجعت الأمانة، وغاب الإخلاص، وسكت الناس عن المنكر خوفًا أو طمعًا أو مجاملة.
صار المنكر يُرى فلا يُنكر، والباطل يُعرف فلا يُرفض. قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة [رواه ابن حبان (86) وصححه الألباني في الصحيحة (1739)]. وصدق الشاعر؛ حين قال:
إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي **ولم تستحِ فاصنع ما تشاءُ
فلا واللهِ ما في العيش خيرٌ **ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ
إنها أزمة ضمير قبل أن تكون أزمة قانون، وأزمة قلبٍ قبل أن تكون أزمة عقل. وإن المجتمعات لا تنهض بالمباني العالية؛ بل بالضمائر العالية، ولا تسقط بالفقر؛ بل بسقوط القيم.
□ أيها الإخوة المؤمنون! حين يغيب الضمير؛ لا يختفي فجأةً من القلب؛ بل يذبل ببطء، كما تذبل زهرةٌ أهملها صاحبها، وكما يصدأ الحديد إذا غابت عنه يد العناية. إن ضياع الضمير يبدأ من الداخل؛ حين تضعف جذور الإيمان وتخبو جذوة المراقبة لله تعالى. ومن أسباب غياب الضمير:
- ضعف الإيمان والمراقبة لله تعالى؛ فالضمير الحيّ لا يعيش إلا في قلبٍ عامرٍ بالله، فإذا خلت القلوب من ذكره مات فيها الوازع الداخلي. إن الذي لا يستشعر نظر الله إليه في خلواته، يسهل عليه أن يخون، ويغش، ويكذب، ويظلم، ثم ينام قرير العين كأن شيئًا لم يكن. قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: 14]. وقال ﷺ: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» [رواه مسلم (8)]. وهذا هو لبّ الضمير الإيماني: أن تستحيي من الله؛ إذا خلوت، كما تستحيي من الناس؛ إذا رأوك. قال بعض السلف: "اتقِ الله في الخلوات؛ فإن الشاهد هو الحاكم" [إحياء علوم الدين للغزالي (4/430)].
- ومن أسبابه: غياب القدوة الصالحة في الأسرة والمجتمع؛ فالأب حين يكذب؛ يُربي أولاده على الكذب وإن أوصاهم بالصدق، والمعلم حين يغشّ؛ يهدم في نفوس طلابه ما يبنيه في درسه. الضمير لا يُعلَّم بالكلمات؛ بل يُورث بالمواقف، ويتربى بالمشاهدة لا بالمحاضرة. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]. وكان رسول الله ﷺ قدوةً في الضمير قبل أن يكون مصلحًا في الناس، عرفه قومه قبل البعثة بـ"الصادق الأمين"، فاستحق أن يحمل أعظم أمانة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "من نصب نفسه للناس إمامًا؛ فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه" [نهج البلاغة (حكم رقم 73)].
- ومن اسباب غياب الضمير: الانشغال بالدنيا وتقديم المصلحة الشخصية على القيم؛ لقد أصبح كثير من الناس يعبدون مصالحهم، ولو على حساب ضمائرهم. يُقدّمون الربح على الرحمة، والمصلحة على المبدأ، والمظهر على الجوهر. قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ(20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ(21)﴾ [القيامة]. ومن استبدل حب الدنيا بحب الله؛ ضاعت منه الموازين، وصار يقيس النجاح بعدد الصفقات؛ لا بعدد الصالحات، ويظن أن السعادة في التملك؛ لا في الرضا. قال الحسن البصري رحمه الله: "هَوَّنت عليهم الذنوب فماتت قلوبهم" [الزهد للإمام أحمد (1422)].
- ومن أسبابه: ضعف التربية الإيمانية والخلقية منذ الصغر؛ فالضمير لا يُزرع في الكبر؛ بل يُغرس في الطفولة، حين يُعلَّم الطفل أن الله يراه، وأن الكذب قبيح ولو لم يُكتشف، وأن المال الحرام شوك في الحلق ولو كان يسيرًا.
قال ﷺ: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» [رواه البخاري (1358) ومسلم (2658)]؛ فإذا كانت الأسرة أول مدرسة، والمعلم أول قدوة، والمسجد أول منارة؛ نشأ الضمير حيًا قويًا، لا تضعفه المغريات، ولا تهزّه الشهوات. أما إذا تربّى الطفل على الخداع والتساهل في الكذب؛ فقد فقد أول جذرٍ من جذور الضمير.
- ومن أسباب غياب الضمير: فساد الإعلام والثقافة التي تمجّد النجاح بلا أخلاق؛ فلقد غزت عقول الأجيال رسائل خادعة تُصوّر الغش دهاءً، والالتواء ذكاءً، والكذب مهارةً، والربح بأي وسيلة إنجازًا. وحين يتحول الإعلام إلى مصنعٍ للأوهام، والثقافة إلى سُلّمٍ للمظاهر، تذوب القيم كما يذوب الملح في الماء. قال تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [الروم: 7]. قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: "رب عملٍ صغير تعظّمه النية، ورب عملٍ عظيم تصغّره النية" [الزهد والرقائق لابن المبارك (58)]؛ فالمسألة ليست في حجم العمل؛ بل في صدق الضمير الذي يحمله.
□ أيها الأحبة في الله! حين يغيب الضمير؛ لا تُصاب نفسٌ واحدة؛ بل يمرض جسد الأمة كله، وتتحول الحياة إلى فوضى بلا روح، وعدلٍ بلا ميزان: | 0 |
| 8 | 🎤
*خطبة جمعة بعنـوان:*
*حـين يغـيـب الضـمـــــير*
*تمـوت القيم وتضيـع الأمـــانة*
*إعـداد / حـــــســــن الكــنزلي*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
*محاور الخطبة:*
□ مقدمة
□ معنى الضمير ومكانته في الإسلام
□ مظاهر غياب الضمير في واقعنا
□ أسباب غياب الضمير
□ آثار غياب الضمير
□ وسائل شرعية لإحياء الضمير
□ نماذج من الضمير الحي
□ دعوة إلى إحياء الضمير
□ خاتمة
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله الذي جعل الضمير الحيّ نورًا في القلب، يوجّه صاحبه إلى الخير، ويزجره عن الشر، وجعل مراقبة الله تاجَ المؤمنين، وزينةَ الصادقين، وطمأنينةَ المخلصين.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، جعل الأمانة مِعيار الإيمان، والخيانة علامة النفاق، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، المعلّم الأول للأمانة والصدق، القائل: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له» [رواه أحمد (12565) وصححه الألباني في صحيح الجامع (7179)].
عباد الله، أوصيكم ونفسي المقصّرة بتقوى الله؛ فهي روح الضمير وسر الحياة. من راقب الله في خلواته؛ أصلح الله علانيته، ومن غاب عنه ضميره؛ خسر دنياه وآخرته.
وبعد، أيها المؤمنون!
□ فإنه حين يغيب الضمير، تموت القيم، وتتحول الحياة إلى غابةٍ من المصالح والأنانية، تُقدَّم فيها المنفعة على المبدأ، وتُباع فيها الكلمة بالثمن، وتُشترى فيها الذمم بالرغيف.
واقعنا اليوم شاهدٌ على ضياع الضمير في الأسرة، والمهنة، والمعاملة، والمجتمع؛ نرى الصادقَ يُستهزأ به، والأمينَ يُقصى، والخائنَ يُكرَّم، والمنافقَ يُرفع، وكأن الموازين انقلبت، والقلوب خبت أنوارها.
□ أيها الأحبة! الضمير في جوهره هو الوازع الداخلي الذي يراقب الإنسان حين يخلو بنفسه، فيمنعه من الحرام؛ ولو غاب الرقيب، ويدفعه إلى الخير؛ ولو لم يره أحد. إنه ميزان الفطرة، وصوت الإيمان، وشرارة التقوى في القلب.
وقد أشار القرآن إلى هذا المعنى العميق في قوله تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا(7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا(8)﴾ [الشمس]؛ أي أن في داخل كل إنسان بوصلة خفية تُرشده إلى الصواب وتحذّره من الانحراف، لكنّها تحتاج إلى تربيةٍ وتزكيةٍ وصحبةِ صدقٍ لتبقى مضيئة.
قال النبي ﷺ في حديثٍ جامعٍ عظيم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» [رواه مسلم (2553)]؛ فالإثم قبل أن يكون معصية في الفعل هو اضطراب في الضمير، وحركة في القلب لا يرضاها صاحبه؛ إذا صدق مع الله.
إن الضمير في الإسلام هو التقوى الباطنة، و«مراقبة الله في السر والعلن». قال الإمام الجنيد رحمه الله: الحياء من الله أن لا يراك حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك [حلية الأولياء لأبي نعيم (10/264)].
فإذا غاب هذا الحياء؛ مات الضمير، وصار الإنسان جسدًا يتحرك بلا روح، وعقلاً يعمل بلا قلب.
□ أيها الإخوة المؤمنون! لقد صارت مظاهر غياب الضمير من حولنا أكثر من أن تُحصى، تتسلل إلى بيوتنا ومدارسنا وأسواقنا ومكاتبنا، حتى غدت جزءًا من يومياتنا:
- ففي الأسرة:
كم من أبٍ غاب عن أبنائه جسدًا وروحًا، يطارد الدنيا ويترك القلوب جائعة!
وكم من أمٍّ تخلّت عن رسالتها، منشغلةً بمظاهر الحياة عن زرع القيم في أطفالها!
وكم من زوجين فرّطا في حقوق بعضهما، فهدمت البيوت على رؤوس ساكنيها، وضاع الأبناء بين أنقاض الأهواء!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنما تُصلح الرعية بصلح الولاة، ويصلح الولاة بصلح أنفسهم، وإن أخوف ما أخاف على هذه الأمة من عالمٍ باللسان جاهلٍ بالقلب" [الزهد للإمام أحمد (230)]. فصلاح الداخل هو أساس صلاح الخارج.
- وفي العمل والمهنة:
غاب الضمير عن الطبيب فصار يتاجر بآلام الناس.
وعن المعلم ففقد رسالته
وعن الموظف فتأخر عن عمله وأكل رزقه بغير حق.
صار بعض الناس لا يعمل إلا إذا رُقِب، ولا يُتقن إلا إذا خاف العقوبة، ونسوا أن الله يراهم، وأنه قال: ﴿قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105].
كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول: "رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت عن سوءٍ فسلم، أو عمل لله فغنم، أو تاب قبل أن يُغلب فيُندم" [سير أعلام النبلاء للذهبي (5/127)].
- وفي الأسواق والمعاملات:
كم من تاجرٍ غشَّ فخسر دنياه وآخرته!
وكم من بائعٍ زيّن سلعته بالكذب!
وكم من صانعٍ أضاع الأمانة! وقد قال ﷺ: «من غشّ فليس مني» [رواه مسلم (101)].
وهل تعلمون –عباد الله– أن من يغشّ الناس لا يغشّهم بسلعته فقط، بل يطعن في ضميره، ويخون العهد مع الله قبل الناس؟ قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ(1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ(2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ(3)﴾ [المطففين]. | 0 |
| 9 | من أوسخ المفاهيم التي اخترقت الذات المسلمة ولم يكن لها وجود قبل الاستعمار الغربي مفهوم "الواجب الوطني"، فهو مفهوم خادش للتوحيد، وهو أحد تجلّيات الأيديولوجية الوطنية التي تنازع الإسلام في ضمير المسلم، مهما حاول بعضهم التوفيق بينهما، فسيظل الإسلام يحدّد للإنسان هويّته ومعاييره ومواقفه، بينما تأبى النزعة الوطنية إلّا أن تكون في المقدّمة؛ صاحبة الهوية الأولى والأوثق والأكثر حضورًا في المواقف، وصاحبة "المعايير" على شكل دولة تحدّد مواقفها وولاءاتها ومعاييرها وشعب يخضع ويطيع!
وقد تفاقمت الأزمة حين تبنّت بعض الحركات الإسلامية هذا المفهوم (الواجب الوطني) وباتت تنادي به في كل محفل كنوع من تأكيد انتمائها الوطني تجاه القوى الوطنية الأخرى غير الإسلامية. وهي خطيئة باهظة الثمن؛ لأنّ الأمر لا يقتصر على مجرّد عبارة، بل يتحوّل في حسّ المتلقّي المسلم إلى مصدر آخر للمعايير وما يجب وما لا يجب، ويستبطن انتقاصًا غير مقصود للإسلام باعتباره لا يكفي في تحديد ما يجب وما لا يجب على المسلم، فيكون هناك مصدر آخر نشركه مع الإسلام في منحنا القيم والمعايير، ولهذا أقول إنه مفهوم "خادش للتوحيد" إن لم يكن "ناقضًا" له!
من هذا المنطلق نرفض الوطنية تماما، ونؤكّد منذ زمن طويل أنّها شرّ مستطير، وأننا لن ننهض من كبوتنا في هذا العصر حتى نتخلّى عنها، وحتى يتحدد ولاؤنا وهويّتنا بالإسلام لا غير، دون أن ينتقص ذلك من انتماءاتنا البلدانية والعرقية التي لها حجمها الفطري الطبيعي دون أن يتجاوزه إلى أن تصبح "هوية" ومصدرًا للمعايير والقيم والمواقف كما تفعل الأيديولوجية الوطنية.
عندي قناعة تامّة أن أحد أسباب نهوض هذه الأمة من كبوتها متعلّق بمهمة علمائها ودعاتها ونخبها ومثقفيها وعموم المؤثّرين الجادّين في مكافحة هذه الأيديولوجية في العقول والقلوب، ليصبح نبذُها رأيًا عامّا يرضى الله به عن هذه الأمة فيغيّر ما فيها.
ولا ينتقص هذا من وظيفة الدولة والقوة السياسية المركزي في النهوض، لكنّنا نؤمن أنّ هناك سننًا لله في هذه الأمة، أخبرنا بها في غير موضع من كتابه سبحانه، منها أن كل انحراف عن التوحيد سواء في تبديل الولاء أو إشراك ولاءات أخرى معه، أو في تبديل المرجعية وإشراك مرجعيات أخرى مع الشريعة؛ هو سبب في خذلاننا وتخلّفنا وبقائنا في ذيل الأمم.
هذه قاعدة غيبية فاعلة مؤثّرة في حياة هذه الأمة، إذا كنّا نؤمن بالله وكتابه ولا نستخدم الإسلام شعاراتٍ فحسب!
وستظلّ الأمة تعاني وتكبو وتتعثّر – مهما خالجها الفرح المؤقّت ببعض الانتصارات – حتى تفيء إلى التوحيد الذي بيّنه الله تعالى في كتابه، والذي لا يمكن أن يتوافق من قريب أو بعيد مع الأيديولوجية الوطنية، فهو ليس مجرّد اعتقاد مستكنّ في ثنايا الضمير، بل هو طاقة فاعلة لها مقتضيات مؤثّرة في الواقع، إذا أخذنا بها وفّقنا الله للخروج من النفق المظلم الذي نعيش فيه. | 0 |
| 10 | بدون متن... | 0 |
| 11 | شاب سوري أبدع في الاختراعات وترك إرثًا
مهمًا في عالم التكنولوجيا والابتكار، وكان حلمه
السعي للتقدم وتحسين حياة الناس لكن
العمر والواقع لم يسعفه فقد إنتهت حياة
هذا الشاب في ظروف غامضة.
في مطلع الألفينيات نال السوري #عيسى_عبود
جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الوايبو”
في مدينة جنيف السويسرية ، عن بحثه العلمي
الرائع الذي يتناول موضوع (تخزين المعلومات في الخلية الحية) ، وكان حينها بعمر 16 عامًا.
وإستمرت نجاحات العالم عيسى ، حيث فاز بالجائزة الذهبية بعام 2004 عن بحث علمي متميز بعنوان(استخراج الطاقة الكهربائية من الأرض)
ثم صنع رجل آلي كامل مزود بذاكرة وبرمجية متطورة وإنجازات مذهلة في مجال العلوم وهو في سنه الصغيرة وأثبت أن لا حد للإبداع والتميز
وفي عام 2003 إبتكر الشاب (عيسى عبود) اختراعا جديد يتمثل في تخزين المعلومات على
خلايا دماغ الدجاج، وأخترع أيضًا جهازٍ يترجم
أحاسيس وتصرفات الدجاجة وفي عام 2011 ، هتف الناس لعيسى ، ولكن لم يكن هناك من يرد على هتافاتهم، وساد صمت حزين في الأجواء ردًا على العويل ، حيث غادر هذا الشاب عالمنا فجأة ، لكن صداها ما زال يتردد بأصوات الحزن والريبة💔 | 0 |
| 12 | sticker.webp | 0 |
| 13 | AnimatedSticker.tgs | 0 |
| 14 | وفاة العالم والداعية المصري زغلول النجار عن عمر 92 عامًا .
توفي، اليوم الأحد، العالم والداعية المصري الدكتور زغلول النجار عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة امتدت لعقود.
ويعد النجار من أبرز العلماء الذين أسهموا في الربط بين العلوم الطبيعية والإعجاز العلمي في القرآن الكريم، حيث عرف بجهوده في توضيح أوجه الإعجاز العلمي بأسلوب أكاديمي رصين.
ترك الراحل بصمة بارزة في مجال الدراسات القرآنية، من خلال عشرات المؤلفات والمحاضرات التي قدّمها في العالمين العربي والإسلامي، كما شغل مناصب أكاديمية عدة داخل مصر وخارجها، وكان عضواً في عدد من الهيئات العلمية والدعوية.
#لا_لإغلاق_اليرموك
#نعم_لحرية_الإعلام
#قناة_اليرموك
#قريبون_منكم | 0 |
| 15 | حان الوقت للبدء في مواجهة الواقع
لا توجد ديمقراطيه✌️
هناك حكومات فاشيه🤟
لا يوجد سياسيون مُخلصين👍
هناك بيادق خائنه🫰
لا توجد حريه حقيقيه✊
هناك عبوديه🙏
لا توجد صحافه✍
هناك دعايه👁
لا يوجد تعليم🧠
هناك تلقين👂
لا يوجد ترفيه⚽️
هناك سيطره على العقل🕹
لا يوجد تغير مناخي🌦
هناك هندسه جيولوجيه📡
لا يوجد أطباء🍏
هناك ترويج للأدويه💊
لا توجد لقاحات آمنه وفعاله💉
هناك تعديل نسل🧬
لا يوجد فيروسات🦠
هناك مسرحيات لأخذ اللقاح💉
لا توجد حقيقه داخل المصفوفه🐏
هناك وهم لواقع فاسد🏳🌈
لا يوجد قاده أبطال🤘
هناك شجعان خلف القضبان💪
لا يوجد ملاذ آمن من الشرور👿
هناك أمان في داوخلنا بقوة الله🤍
قد لا يكون هناك نهايه لعدونا👹
لكن هناك نهايه لقوته علينا🤌
قريباً ستنتهي قوة العدو وتحكم قوة الله
"والله غالب على أمره" | 0 |
| 16 | .
#مفاجئة
https://youtube.com/shorts/IYCgVgvCF0s?si=DcyBDoCG8FBO0qjK
من
مسلسل ساوث باررك الشهير
حلقة فاجئت الجميع وفضحت
الكثير
. | 0 |
| 17 | اللهم تقبل عبدك صالحا الجعفراوي
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد
اللهم انتقم من قاتليه وممن استعملوهم واشف صدورنا منهم | 0 |
| 18 | 🎙🤔 جديد.. أنشودة "صانع الطوفان"
▫️في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قائد الطوفان يحيى السنوار "أبو إبراهيم"
⚙ إنتاج عياش
#المنشد_حمزة_أبو_قينص
#احنا_رجال_الضيف
#فريق_مجاهدون 💚
#قسامي_مجاهد 💪
🎤 أناشيد وفيديوهات قسامية
📍https://t.me/SanwaRa7 | 0 |
| 19 | في_ظل_الشريعة_يتحقق_الأمن_والحياة_الكريمة_ابن_باز.pdf | 0 |
| 20 | في ظل الشريعة يتحقق الأمن والحياة الكريمة للمسلمين
العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز
#ابن_باز
#فكر_إسلامي | 0 |
