غِراسْ.
رفتن به کانال در Telegram
للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡
نمایش بیشتر661
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
661
- أوصيكم بوصية عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"لا تدعنّ يوم الجمعة يمضي حتى تصلِّ على النبي ﷺ ألف مرة"
661
رُوِيَ عن زياد ابن أبي سفيان أنه قال لجلسائه:
أنعمُ الناس عيشةً رجلٌ مسلم له زوجة مسلمة،
لهما كفافٌ من العيشِ قد رَضِيَت به ورضِيَ بها!
661
أي حد بيسعى لتخريب حياة شخص آخر فهو من المفسدين في الأرض، ولو صلى، وصام، وقام الليالي.
أي حد بيوسوس لحد علشان يخرب ما بينه وبين شخص بيحبه، أو حلم بيحلمه، فهو أسوأ من الشيطان ولو كان بيستعيذ منه كل لحظة.
أي حد بيدفع حد لخناقة، أو مشكلة، أو يقوله روح خد حقك بالظلم والجور، فهو من الظالمين دنيا وآخرة.
أي حد بيمشي يتفاخر بإنه بيعرف يوجع بالكلام، أو يهين باللفظ والفعل، أو بيخلي اللي قدامه يعيط، ده شخص عديم الإنسانية والرحمة.
قبل ما تفكر تأذي، أو تساعد في الأذى، فكر كويس في إن كل ده بيتردلك بالمللي، وكونه يترد في الدنيا فده أحسن سيناريو ممكن تتخيله، لأنه في الآخرة لا بيبقى فيه مسامحة ولا غفران.
اقتدوا برسول الله ﷺ وحسنوا أخلاقكم.
661
إنَّ الدِّينَ في نفسِ المرأةِ شُعورٌ رقيق، ولكنه هو الفُولاذُ السَّميكُ الصّلبُ الذي تُصَفّحُ به أخلاقُها المُدافِعَة.
- الرافعي.
661
حَفِظتُ القرآنَ وعلَّمتُه فيك يا ربّ.
= كَذَبتَ، حَفِظتَ لِيُقالَ عنكَ حافِظٌ، وقد قيل. فاجْرُوهُ إلى النار.
661
"كان له ﷺ حزب يقرؤه، لا يُخِلُّ به، وكانت قراءته ترتيلًا، لا هذًّا ولا عجلةً، بل قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا".
-ابن القيّم رحمه اللّه.
661
احتضانُ الحزين سُنة، واستدلَّ العلماء على ذلك، بموقف الرّسول ﷺ مع جذعِ الشَّجرة الذي بكى من حنينهِ إلى النَّبي ﷺ؛ فسمعه الرسول ﷺ فمسح عليه واحتضنه.
ثمَّ قال ﷺ: «لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ؛ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
661
"هحفظ القرآن مع نفسي"، أفشل جملة عرفها التاريخ!
- عشان تحفظ القرآن= لازم تربط نفسك بمحفظ على أرض الواقع. لو مالقيتش ممكن تتابع مع معلم/ـة أونلاين.
- لازم القرآن يكون أولوية بالنسبة لك، زي الماية والهوا بالضبط، لازم يكون أهم عندك من كل حاجة بمعنى كل حاجة.
لو القرآن مش رقم 1 في حياتك= مش هتحفظ؛ وهتطلع بمليون عذر زي عندي دراسة/امتحانات/شغل/الدنيا جاية علي/مليش نفس/مكسل النهاردة... إلخ.
- ماتستخسرش تدفع فلوس في القرآن!
ماينفعش تكون بتدفع في التعليم -من دروس وكورسات- آلاف الجنيهات، وغالبا مش بتتعلم حاجة
وعند القرآن تستخسر تدفع لمعلم القرآن لو طلب أجر؛ لأنه بياخد من وقته وجهده، وبيعطيك من علمه اللي تعلمه في سنوات.. إلا لو أنت شايف أن دراستك أهم من حفظك للقرآن!
- الشيخ مش هيعلمك التجويد وهيوصلّك لدرجة الإتقان إلا لو أنت بتبذل جهد مع نفسك فيه، وأهم حاجة من وجهة نظري: تسمع شيخ متقن وتقلده، زي الحصري والمنشاوي؛ لأن ده هيقوي حروفك وصوتك، وهيشكّلهم صح.
- لو لك صديق مقرب شدّه معاك، عشان لو حد كسل= التاني ياخد بإيده. وماتعتمدش على ده بشكل كلي؛ لأن هييجي عليك أوقات هتضطر تكون لوحدك.
ختاما: حفظ القرآن أسهل مما تتوقع وألذ مما تتصور، فَـ كُفّ عن التأجيل ")
استعن بالله وابدأ، وفقك الله وأعانك.
661
اللي عنده وقت فاضي و صحة و يضيعوا منه من غير ما يعمل طاعات، ده مغبون!
- د/أحمد عبد المُنعم
661
«لا يلهيَنَّكم الأدبُ والشعرُ عن التذكُّرِ وقراءةِ القرآن؛ فإنه لُب الأدب، وأساس العربية، ومصدر الفصاحة، وإنَّ القُرآنَ ليمُرُّ على القلبِ المُستوحِش فيُؤنِسه ويُسعده».
661
محرقة الأعمار.
كنت أتأمل في الأمس حالنا كشباب، وأتأمل مآلات استغلال الأعمار أو تضييعها، ونظرت فإذا مواقع التواصل من أعظم ما يحرق أعمار الشباب؛ فقلتُ:
من الغبن - والله - أن يضيع عمر الشاب، وأن تضيع أثمن أوقات عمره وهو يلهو في مواقع التواصل، غافلًا عن أنه في مرحلة ذهبية من عمره.
وصدقوني - يا إخواني - إذا لم نقف وقفة جادة حازمة مع هذه المواقع ستمر السنة تلو السنة ونحن ما برحنا أماكننا.
أنت أنت يا من تقرأ كلامي الآن راجع نفسك وانظر:
- كم مرة قصرت في قراءة وردك القرآني بسبب مواقع التواصل؟
- كم مرة غفلت عن أذكار الصباح والمساء والنوم بسبب مواقع التواصل؟
- كم مادة في برنامجك العلمي لم تدرسها دراسة جيدة ومررت عليها مرورًا باردًا بسبب مواقع التواصل؟
- كم مادة أهملتها ولم تراجعها مع إدراكك لأهمية المراجعة بسبب أنك تزعم ضيق الوقت؟ ولو نظرت إلى يومك لوجدت نفسك تقضي ساعتين وثلاثة وأكثر في مواقع التواصل!.
بعد كل هذه الخسائر وغيرها ما زالت تتهاون في شأنها؟
يا أخي إذا كان الفيسبوك ضرره عليك أكبر من نفعه احذفه ولن تخسر كبير شيء والله.
إذا كان تويتر يستنزف من وقتك احذفه ولا تبالِ به ولا بذاك الذي يقول: كيف ستعرف أخبار العالم؟
والذي يقول ذلك إجابتي عليه من وجهين:
أ- هذه الدعوى هي إلى الوهم أقرب منها إلى الحقيقة؛ فكثير من رواد هذه البرامج لا تستغرق معرفة أهم الأخبار التي يحسن بهم معرفتها عشرين دقيقة، وهم يجلسون بالساعات.
ب- لستَ مطالبا أن تعرف أخبار العالم في هذه المرحلة التي تبني فيها نفسك، ويكفيك لمعرفة أخبار العالم الاشتراك بقناة أو قناتين في تيليجرام - مثلا - تدخل عليهما كل يوم عشر دقائق.
والذي أقترحه الآن:
١- حذف مواقع التواصل التي يكون ضررها عليك أكبر من نفعها.
ولا تنسَ أن من أعظم الضرر: ضياع الأوقات.
٢- مواقع التواصل التي أبقيتها تعامل معها بحديّة قدر الإمكان.
مثال ذلك:
- تيليجرام لا تدخله إلا في أوقات محددة.
- يوتيوب لا تدخله إلا على مقاطع محددة.
وجاهد نفسك على ذلك مدة وستجد فرقا كبيرا بإذن الله تعالى من عدة جهات، من أهمها:
أ- صفاء الذهن والروح، فقد أنهكتنا - والله - مواقع التواصل.
ب- الزيادة الإنتاجية.
وأختم بتنبيهين:
الأول: كثير منكم إذا طبّق هذا الكلام سيجد عنده وقت فراغ كبير، ووقت الفراغ هذا إذا لم تملأه بالنافع فسيُملأ بالتافه الذي لا قيمة له، وبناء على ذلك: إذا طبقت هذه الخطوات ووجدت وقتا فجهّز له الأشياء النافعة التي تملأ بها الوقت، أما ترك الأمر هكذا سيكون من أكبر الأسباب في عدم ثباتك على هذا الأمر.
وهذه الأشياء النافعة لا يلزم أن تكون كلها جادة وثقيلة في بداية الأمر، فلا تتوهم أنك من أول الأمر ستقضي الوقت كله بأشياء جادة تماما، لكن نوّع في ما تقرأ وتسمع.
- اسمع قليلا دون تدوين.
- اسمع موادا تحتاج إلى تدوين.
- اقرأ كتبا بنائية جادة.
- اقرأ كتبا تروّح بها عن نفسك (كتب الأدب مثلا)
- اسمع مرة في التاريخ، ومرة عن تدبر القرآن، ومرة اسمع موعظة.
- اكتسب مهارة جديدة.
- احفظ شيئا من أشعار العرب.
وكل هذا مع مراعاة جدولك الأساسي فلست هنا أدعو إلى أن يكون الواحد منكم عشوائيا لا يثبت على شيء جاد، وأحسب أن الكلام واضح.
الثاني: أعلم أن الكثير قد حاول وأخفق في هذه التجربة، وبعضهم يأس من ذلك، وبعضهم ما زال يحاول.
والذي أريد أن أقوله هنا: إياك أن تستسلم لمسألة اللهو كما تحب في مواقع التواصل، مهما أخفقت ووقعت؛ قم وحاول مرة أخرى، ولو مائة مرة، لكن إياك والتطبيع مع هذا الأمر، الفشل الأكبر في التطبيع مع هذا الأمر، وليس مجرد السقوط.
وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها
فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
فتح الله علينا ويسر لنا، ورزقنا استغلال أعمارنا فيما يحب ويرضى.
- كتبه: محمد شُميس.
661
المُستَمعُ للقُرآن شريكٌ للقارئ، وله في كُلِّ حرفٍ حسنة، والحسنةُ بعشر أمثالها.
-الإمام ابن باز -رَحِمَهُ اللّٰه-.
661
قالت العَربُ: "حنَانَيْك" في الاسْتعطَاف؛ أي جُد عليّ بحنانٍ بعدَ حنان.
«حنانَيْكَ يا ربّ إنّا إليكَ.»
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
