غِراسْ.
رفتن به کانال در Telegram
للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡
نمایش بیشتر629
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
629
من الآداب اللي المفروض تُربي نفسك عليها.. أنك إذا علمت من أخيك أنَّ له رغبًة في كتمان أمرٍ يخصُّه، ألا تتلمس طريقًا لتعرف به ما يريد كتمانه أو تُلِّح عليه لتعرف، بل الأوجب أن إذا صادفت طريقًا للمعرفة انصرفت عنه احترامًا لرغبته.
629
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
لما تعيش طول الوقت بتسأل نفسك: يا ترى الناس هتقول عني إيه؟ ولو عملت كذا، هيفكروا فيا إزاي؟
هتلاقي نفسك بتختار مسارات حياتك بناءً على نظرات الناس، مش بناءً على اللي يرضي ربنا واللي مناسب ليك إنت!
الناس سهل تتكلم، بس في النهاية محدش هيعيش حياتك مكانك..
ومش كل إعجاب منهم دليل إنك على الطريق الصح، ومش كل انتقاد دليل إنك غلط.
مش معنى كدا إننا ما نهتمش بكلام الناس أو نرفض النصيحة..
لكن الفرق كبير بين إنك تسمع النصيحة، وبين إنك تعيش أسير لرأي الآخرين.
فاسمع للنصيحة، وفكّر، وخد المفيد، واترك الباقي..
وخلي ميزانك مظبوط برضا الله سبحانه وتعالى، مش رضا الناس.
629
"واسلُلْ سخيمة قلبي"
أي أخرج من قلبي: الحقد، والغلّ، والحسد، والغشّ، [والبغضاء للمؤمنين]، وغير ذلك من ظلمات القلب.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
المخلص لله إخلاصه يمنع غل قلبه ويخرجه ويزيله جملة؛ لأنه قد انصرفت دواعي قلبه وإرادته إلى مرضاة ربه، فلم يبق فيه موضع للغل والغش).
"أنعم العيش عيش أصحاب القلوب الطاهرة"
629
المسلمُ مُتخلٍّ، متورّعٌ، زاهدٌ، لا يتعلّقُ ولا يرجو، ولا يدومُ له حدادٌ على جُرحٍ.
المسلمُ محلّقٌ، مستغنٍ بالخالقِ عن الخلق، وبالآخرةِ عن الفانية.
المسلمُ يُعلِّمه خطؤه، ويصقله حُزنه، وتَصنعه محنته.
629
انت فاهم يعني ايه
ويمكرون ويمكر الله
يعني يباتوا ينصُبوا في مكايد وربّك شايف ومطّلع وبيردّ كيدهم ومش بس كده ، كمان بيجيب حقك
629
من أهم الأمور سؤال العبد ربّه ألاّ يكله إلى نفسه طرفة عين.
يارب هيىء لنا من أمرنَا رشدا
وَاجعَل معونتك الحسنى لنا مدَدا
وَلَا تكلنا إِلَى تَدبِير أَنفُسنَا
فَالعبد يعجز عَن إصلَاح مَا فسدا.
629
جماعة
أنا مقدرة أن الروتين ممل وإن ساعات بنحتاج حاجات مقاطعة لأسباب كتير
وإننا دايما دايما بنفتكر إن الحرب وقفت في غزة
بس حقيقي الحاجات دي ليها تأثير كبير
غير إن المقاطعة قوة قسما بالله والشركات بتخسر خسارة مهولة
بس لو مش هامك الناس والأطفال اللي لسة بيتعذبوا بأبشع انواع العذاب ولا تفنن عدوك الأول في إهانتهم وقتلهم وتعذيبهم
علي الأقل فكر في قرشك (حرفيا قرشك) اللي هتتسأل عليه يوم القيامة صرفته في إيه؟
وحتي يعني عشان تبات نضيف
أصل مش معني إن إيدك مفيش عليها دم حقيقي تبقي مش ملوثة بالدم
629
«..فيأمر بهم إلى النار، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، قد كنت أرجو إن أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها. فيقول: "فلا تعود فيها"».
-رواه ابن حبان.
629
سيدنا زكريا ظن أنه سيموت بلا ولد، فرزقه الله يحيى بعد الكبر،
وسيدنا يوسف كانت كل الأسباب تقول إنه سيبقى سجينًا، فأصبح عزيز مصر،
وسيدنا داوود واجه جالوت، فهزم الله جالوت وملك داوود،
فلا تجعل خوفك يكتب سيناريوهات مستقبلك، فالله سبحانه له تدبير يغير الأقدار،ويأتيك بما لم تتوقعه.
629
لَم يأت الحزن في القرآن إلا مَنهِيًّا عنه أو مَنفِيًّا.. وسر ذلك: أنَّ الحزن مُوقفٌ غير مُسَيِّر، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحبُّ شيء إلى الشيطان أن يُحزن العبد ليقطعه عن سيره ويَقِفَه عن سلوكه.. فالحزن ليس بمطلوب ولا مقصود ولا فيه فائدة، وقد استعاذ منه النبي، صلى الله عليه وسلم.. لكن نزول منزلة الحزن ضروري بحسب الواقع، ولهذا يقول أهل الجنة إذا دخلوها «الحمد للّٰه الذي أذهب عنا الحزن»، فهذا يدل على أنهم كان يصيبهم الحزن في الدنيا كما تصيبهم سائر المصائب التي تجري عليهم بغير اختيارهم.. فالحزن مِن لوازم الطبيعة، لكنه ليس بمقام.
ابن القيّم.
629
مشهد يُربّي قلبك من سورة طه!
حين ضاقت الأرض على موسى عليه السلام، وضاقت نفسه، وجاءه الأمر بالذهاب إلى الطاغية فرعون، لم يطلب جيشًا، ولا سلاحًا، ولا معجزة جديدة…
بل قال:
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾
مشهدٌ يُربّيك: أن اتساع الصدر هو أول زادٍ للمهمّات.
أن الراحة القلبية مقدَّمة على كل تدبير، وأن الانطلاق إلى الحياة يبدأ من الداخل لا من الخارج.
ثم قال:
﴿وَيَسِّرْ لِيٓ أَمْرِي﴾
ليس شرطًا أن تُلغى الصعوبات… لكن إن يسّرها الله، فستمرّ كأنها لم تكن.
من هذا المشهد، تعلّم أن تدعو قبل أن تتحرك، وأن تطمئن قبل أن تُقبل، وأن تهيئ قلبك قبل أن تواجه الواقع.
629
" المجالس غالبًا تفضح الخطط العلمية للشخص .. لأنه يظهر في حديثه أثر آخر المقروءات والمحفوظات".
- كتاب الماجريات•| د.إبراهيم السكران.
629
شَرْطُ الحُبِّ الأساسيِّ أن تُشاطِر من تُحِبُّ حُزنه وأَلمَه الشَّديد. أن تألم لألمِه؛ هذا يعني؛ أنَّكَ حقًا تُحِبُّه.. وقد يبلغ الحُبُّ بقلب المُحِبِّ مبلغًا أكبر مِن ذلك، فيُخطِره خاطِره بألم مَحبوبه؛ فيألَم لألمِه، ويمرض لمرضِه، دون أن يشعُر.
يقول ابن القيِّم: «تبلغ المَحبَّة بين الشَّخصين حتَّى يتألَّم أحدُهُما بتَأَلُّمِ الآخر، ويسقَم بسقمِه، وهو لا يشعُر»
629
القرآن ليس كلمات تُتلى فقط، بل نور يحيي القلوب، القرآن سكينة في الحزن، وهداية في الحيرة، وقوة حين يضعف الإنسان.
فلا تهجره، واجعل لك وردًا منه كل يوم؛ فبه تصلح حياتك، ويطمئن قلبك، وتستأنس به في قبرك.
القرآن الكريم حبل الله المتين من تمسك به نجا.
629
لو ربنا حرمك الهداية وأضلَّك؛ عالج نفسك، وجاهدها، وهذِّبها، ولا تتهجَّم على الثابتين، وبُص جنبك وتحت رجليك هتلاقي نفسك في موقع لا محل له من الدين.
وخليك إنسان صادق، وتَيَقَّن إن الحرام حرام ولو فعله أبَاك وأمّك والناس أجمعون، وتذكّر أنك ستقف وحيدًا ذليلًا بين يديه: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا).
فاستقم كما أُمرت، لا كما رَغبت.
-عبدالرحمن مهدي.
629
هل الدعاء بيغير القدر ؟
-آه..بس خد بالك
القدر نوعين : أقدار مُعلقة، وأقدار مُبرمة
بمعنى إن في نسختين من القدر ..
قدر أزلي عند ربنا ده اسمه مُبرم مفيش أي حاجة ينفع تغيّره .. وهو ده الي ربنا قال فيه ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ) ..
وقدر في الصُحف الي ماسكاها الملائكة .. ده اسمه مُعلّق وإحنا بإيدينا نغيّره بـ حاجات موصوفة لينا اصلا في الكتاب والسنة .. ومنها مثلا إن "العُمر" ممكن يزيد بـ صلة الرحم ..
فـ القدر المُعلّق بيتغير حسب تصرفاتك .. وده الي ربنا قال عليه: ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) ..
لما نرجع لأصل الموضوع نلاقي إن ربنا لما خلّى الملائكة تكتب أقدارنا المُعلقة خلاهم يكتبوا كذا طريق لكل شخص ...
فـ بيقولهم "مثلا" اكتبوا عُمر فلان كذا لو ما تصدقش ... ولو تصدّق يبقى عُمره كذا .. هنا القدر بيبقى مُعلق بتصرف فلان دا واختياره... لو اختار إنه يتصدّق هيطول عمره ..
ومن هنا هنعرف إن إحنا مُخيرين .. ربنا عمل نسخة كاملة من القدر وسمّاه القدر المُعلّق عشان إنت تختار طريقك بنفسك ومايجبركش على حاجة.
الملائكة الي ماسكة الصٌحف ماتعرفش فلان هيختار إيه [ فهو قدر مُعلق بالنسبة للملائكة ]
بينما ربنا وحده بيكون عالم باللِ هيحصل وعالم باختيار فلان ده هيكون ايه وقدره هيتغير ولا لا .. [ فـ نتيجة الاختيار هي الي بتكون قدر مُبرم بالنسبة لله عز وجل ]
بمعنى إن الربط بين القسمين هو إن مصير القدر المُعلق بيكون مجهول لغير الله ومعلوم عند الله وحده في عِلمه وقدره الأزلي
والخلاصة : إن القدر المُبرم هو [ كافة النتائج النهائية ] للقدر المُعلّق ..
وعلي كلّ حال ..
المقدور إتقدّر بـ أسباب ... ومن أهم أسبابه : العمل الصالح وبر الوالدين وصلة الرحم.... والدعاء وده من أكتر الحاجات اللي ممكن تغيّر الأقدار ... وأكتر حاجة بيعملها الدعاء هي رد البلاء .. زي ما قال رسولنا الكريم : "لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها."
باتباع الاسباب بيتحققلنا الي إتقدّر لنا ...
بينما لو يأسنا وبطلّنا دعاء وأعمال ؛ يبقى هنخسر الحاجة العظيمة الي كان ممكن ناخدها وتتحققلنا .... لإن بانتفاء السبب ينتفي القدر المُعلق عليه.
