389
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
389
أقبَل شهر الخير والبركة
رمضان الذي تتطهّر فيه الأرواح والأجساد من الأدران، شهر الصفاء والنقاء، شهر السلام والعطاء، نهاراته يغمرها السكينة والهناء، ولياليه تفيض بالأُنس والطمأنينة، والنفوس فيه تكون أقرَب إلى ربّ السماء.
كل عام وروحانيّة الشهر الكريم تزيدكم نورًا وصفاءً وإشراقًا🤍🌙
389
قال ابن القيم رحمه الله :
«وقد أجمع عقلاءُ كل أمة على أن النَّعيم لا يدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنّه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة.. فلا فرحة لمن لا همَّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له.. بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوة إلا بالله»
389
-
«القدرةُ على التّخلّي منبعُها القلبُ، ولن تقوَى يداكَ على الإفلاتِ طالمَا القلبُ لا يزالُ عالقًا
ومتَى استفاقَ وأدرَك الخيبةَ سترتخِي اليدَان سريعًا لتفلتَ ما كنتَ تظنّه لَا يُفلَت»
389
ولو أننا كان بيننا يومًا خلافٌ أو خصامٌ وتناصرَ لي كلُّ الناس عليكِ، لكنتُ معكِ أنتِ نصيرًا لكِ عليهم وعليّ؛ فانتصارُكِ عليّ يا حبيبتي إنما هو انتصارٌ لذلك العهدِ الكامنِ في نفسي بألا يمَسَّكِ من نفسي أذى.
محمود سلّومة.
389
ولو أننا كان بيننا يومًا خلافٌ أو خصامٌ وتناصرَ لي كلُّ الناس عليكِ، لكنتُ معكِ أنتِ نصيرًا لكِ عليهم وعليّ؛ فانتصارُكِ عليّ يا حبيبتي إنما هو انتصارٌ لذلك العهدِ الكامنِ في نفسي بألا يمَسَّكِ من نفسي أذى.
— محمود سلّومة
389
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها
حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً
لقد حملتُ إليها النعش والكفنا
قالتْ وقالتْ ولم أهمسْ بمسمعها
ما ثار من غصص الحره وما سكنا
نسيتُ مابي هزتني فجاءتُها
وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ يا فتنتي ما تفعلين هنا
البردُ يؤذيك عودي (لن أعود أنا)
389
"إذا أنا عاتبتُ الملول فإنّما
اخُط بِأقلامِي على الماءِ أحرف ً
وهِبه رعوى بعد العتاب ألم تكن
مودته طبعًا فصارت تكلفًا"
389
لماذا أراكِ على كل شيءٍ
كأنّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربّكِ أينَ المفر؟
