﮼ بَ .
رفتن به کانال در Telegram
241
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
241
بل لأنني تعبتُ من إعطائه صوتًا .
وفي صمت الجدران ، أدركتُ أنني لم أعد تلك الفتاة التي خرجت من الغرفة وتركت جزءًا من روحها هناك .
لقد تغيّرت .
ربما لم أشفَ تمامًا ..
لكنني نجوت .
وذلك ، في بعض الحكايات ، يكفي ليكون بداية جديدة .
241
لأنني، بعد سنة، فهمت شيئًا واحدًا :
أن بعض الحقائق لا تكسرنا في لحظتها فقط ...
بل تبقى تعيد نفسها داخلنا ، كلما عاد التاريخ .
رفعتُ رأسي نحو الجدار المقابل وهمستُ :
"مرّت سنة ... وما زلتُ أحاول أن أعيش بعد تلك اللحظة."
لكن هذه المرة لم أبكِ .
ليس لأن الألم انتهى ...
241
جلستُ في المكان ذاته .
الصالة نفسها .
الجدران نفسها التي سكتت يومها ، وكأنها رأت كل شيء وقررت أن تحتفظ بالسر .
مررتُ بيدي على وجهي وأغمضتُ عيني .
لم أعد أريد أن أعرف لماذا حدث كل شيء .
لم أعد أبحث عن تفسير ، ولا عن اعتذارٍ قادر على إعادة تلك الفتاة التي دخلت ذلك اليوم وهي تؤمن أن بيتها مكان آمن .
241
نفس التاريخ .
مرّت سنة كاملة ، ومع ذلك شعرتُ وكأنني ما زلت أقف أمام ذلك الباب ، بيدي المرتجفة ، وأنفاسي التي لم أعرف يومها كيف أستعيدها
حاولتُ أن أقنع نفسي أن عامًا كاملًا يكفي لكي يلتئم الإنسان ، لكن بعض الجروح لا تشفى لأنها عميقة ، بل لأنها كلما حاولت أن تنساها ، أعادها الزمن إليك في الموعد نفسه .
241
بعد مرور سنة ...
سوف يعاد التاريخ ذاته .
استيقظتُ صباحًا وأنا أشعر أن شيئًا ما يراقبني من خلف الأيام . نظرتُ إلى التقويم طويلًا ، وكأنني أنتظر منه أن ينكر الحقيقة .
لكنّه لم يفعل .
