شَيءٌ مِنّي ♡.
رفتن به کانال در Telegram
378
مشترکین
+224 ساعت
+67 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
Repost from لأنـكِ امرأة
بس قبل لا انام ردت اگوللكم اني بعدني مالگيت الجواب مالت "ليه وانت قايلي ان غبت يغيب فالدنيا احلى مكان"؟.
شنو الفرق بين الحب والتعلق(رأيي)
برأيي الحب والتعلق ممكن يبينون متشابهين لدرجة مرات حتى الإنسان نفسه ما يعرف هو يحب لو متعلق بس الفرق الحقيقي يبين من تبدي تخسر الشخص
الحب يخليك تريد الشخص يكون بخير حتى لو هذا الشي مو دائمًا يصب بمصلحتك أما التعلق يخليك تريد الشخص يبقى وياك لأن وجوده صار جزء من توازنك النفسي
بالحب تحب الشخص مثل ما هو أما بالتعلق مرات تحب وجوده بحياتك أكثر من حبك إله ولهذا تبدي تخاف من فكرة خسارته أكثر من خوفك من استمرار العلاقة بطريقة مؤذية و بوجهه نظري المتواضعة أجمل فرق بينهم هو الحب بيه مساحة أما التعلق بيه خوف الحب يكلك أريدك تكون وياي والتعلق يكلك ما اكدر أعيش بدونك
رُبَّمَا في خَرِيفِ نَوفَمَبَر
اوْ شِتَاء دِيسَمْبَرَ
سَتكون شَمسُك تنَتظِركََ دائِماً
مادري شنو أدعي عليك او أدعيلك كل اللي أعرفه إنك خليتني أعيش كل يوم بنفس الدموع ونفس الهواجيس
لو جلستُ الدهرَ كله أكتب،
لما كفاني حرفٌ واحد
لأشرح كيف تمضي أيامي
في غيابك.
فكل يومٍ بدونك
يمرُ طويلًا على قلبي،
كأن الوقتَ فيه
يفقدُ معناه ببطء،
وكأن الأشياء كلها
تُصبح أثقل مما أحتمل
لمجرد أنك لست هنا.
أحاولُ أن أبدو هادئة،
أن أعيش أيامي بصورةٍ طبيعية،
لكن غيابك
يترك داخلي فراغًا
لا تُخفيه الضحكات،
ولا تملؤه الأحاديث العابرة.
ولو كتبتُ عن غيابك
إلى آخر العمر،
لما استطعتُ أن أصف
كيف يبدو العالمُ كله
باهتًا إلى هذا الحد
حين لا تكونُ فيه.
ولا حتى الذكريات السعيدة أو المشاهد الحنونة
أو مباهج الدنيا كافة بوسعها أن تعيد الأمان
الذي تحول فجأة إلى خذلان وندم.
لكنك أنت من بدأت هذا الحب، أنت من أمسكت يدي ومشيت بي أميالاً بعيدة،
أنت من كنت ترجو فرصة واحدة لامتلاك قلبي، أنت من أمسكت يدي، وأنت من أفلتها.
أنت من ركضت جاهداً لنيل فتات اهتمام من فؤادي، وأنت ذاتك من أغرقتني وعوداً وكلمات غزل، حتى التفت إليك، ورأيتك.
ثم ماذا؟
وبعد؟
ماذا حدث؟
كيف انتهى بي الأمر ألعن قلبي كل صباح، لأنه منحك روحاً لم تكن أهلاً لها؟
لكنك أنت من بدأت هذا الحب، أنت من أمسكت يدي ومشيت بي أميالاً بعيدة،
أنت من كنت ترجو فرصة واحدة لامتلاك قلبي، أنت من أمسكت يدي، وأنت من أفلتها.
أنت من ركضت جاهداً لنيل فتات اهتمام من فؤادي، وأنت ذاتك من أغرقتني وعوداً وكلمات غزل، حتى التفت إليك، ورأيتك.
ثم ماذا؟
وبعد؟
ماذا حدث؟
كيف انتهى بي الأمر ألعن قلبي كل صباح، لأنه منحك روحاً لم تكن أهلاً لها؟
- ظننت أن الحب كافٍ:
ظننت أنني إن أحببت أحدًا ما بصدق فلن يؤذيني تخيلت أن المحبة تصنع بيننا عهدًا لا يُكسر، وأن من يسكن قلوبنا لا يمكن أن يكون سببًا في تمزيقها لكنني تعلمت أن أشد الأذى يأتي من أولئك الذين ائتمنّاهم على قلوبنا وأرواحنا؛ فالحب وحده لا يكفي ليعلم أحدًا كيف يصون قلبًا ائتمنه. يا للخيبة، كيف أمكن ليد اعتدت دفأها أن تتركني جثة ممزقة؟ كيف لمن ظننته ملاذي من قسوة العالم، أن يصبح القسوة التي لم أستطع النجاة منها؟ ظننت أنني حين أحببت، صرت في مأمن، ولم أعلم أن بعض الجروح لا تأتي من الغرباء، بل ممن فتحنا لهم أبوابنا مطمئنين وتركناهم يقتربون من أعمق ما فينا دون خوف.
