fa
Feedback
- حـياة كـاتب...

- حـياة كـاتب...

رفتن به کانال در Telegram

هنا ستجدون أجمل النصوص والإقتباسات ،الفرح ،والحزن ، والفقد ،واليتم ،والحب ،والعتب ،والفراق ،والاشتياق ،وأنا وما تجود به قريحتي الشعريه بوتات تواصل: بوت تواصل المتشرد: @G_u_2bot عبدالناصر الرُعيني @alassfar71bot

نمایش بیشتر
904
مشترکین
+124 ساعت
-97 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
أما عن" تعز " أخ يقتل أخاه والساسة يأكلون من فوق رؤوس الاموات...!! عليكم اللعنة يامن تتاجرون بأرواح الابرياء.

إلى أنثى الغياب الخاصة بصديقي المتشرد: تَبًّا لكِ، وألفُ تبّ... الظاهر أنكِ هذه المرة لم تكتفي بأن تكوني أنثى الغياب، بل قررتِ أن تأخذي المتشرد إلى المكان نفسه الذي طالما كتب لكِ عنه. لقد أصابته عدوى الغياب أخيرًا... ذلك الذي كان يكتب لكِ عن الأماكن البعيدة، وعن الوحدة، وعن أولئك الذين يرحلون ويتركون خلفهم شيئًا لا يعود كما كان؛ قرر أن يجرّب الغياب بنفسه. لكن يا أنثى الغياب... ألم يكن يكفي أن تكوني أنتِ الغائبة؟ لماذا أخذتِ المتشرد معكِ؟ أتعلمين ماذا يعني أن يغيب المتشرد؟ يعني أن تصير الأشياء التي اعتدنا أن نراها بعينيه أكثر وحشة، وأن تمرّ الأيام دون تلك الكلمات التي كانت تجعل للوقت معنى آخر. يعني أن نفتقد شخصًا لم يكن حضوره عابرًا؛ كان يترك شيئًا منه في كل حديث، وفي كل نص، وفي كل ضحكة، وحتى في صمته. المتشرد لم يكن مجرد شخصٍ يحضر ثم يغيب... كان من أولئك الذين حين يغيبون، لا يغيبون وحدهم؛ يأخذون معهم جزءًا من المكان، وشيئًا من دفء الأيام، وركنًا من القلب لا يعرف أحد كيف يملؤه. والأشد وجعًا أنني لا أستطيع أن أقول إننا اعتدنا غيابه... فبعض الغياب لا يُعتاد، وإنما نتعلم فقط كيف نعيش والنقص موجود. لقد ترك لنا المتشرد فراغًا لا يشبه الفراغ؛ مكانًا كان ممتلئًا به، فأصبح بعده صامتًا بشكلٍ مؤلم. ولربما سيعود... ولربما سيكتب من هناك رسالة جديدة... لكنني أخشى أن يعود المتشرد، ولا تعود معه تلك النسخة التي عرفناها منه. يا أنثى الغياب... إن كنتِ قد أخذتِه إليكِ، فأعيديه لنا. فقد كان يكتب لكِ عن الغياب، ولم نكن نعلم أنه كان يتدرّب على غيابه هو. تَبًّا لكِ... فقد أخذتِ شخصًا واحدًا، وتركتِ وراءه قلوبًا كثيرة تحاول أن تفهم: كيف يمكن لشخصٍ واحد أن يصنع كل هذا الفراغ؟

طبعًا هذه الرسالة وصلتني عبر بوت صارحني

إلى أسامة... كاتب المتشرد لا أعرف إن كانت هذه الرسالة ستصل إليك يومًا، ولا أعرف أين أنت الآن، لكنني أعرف أن بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى سنوات كي يتركوا أثرًا؛ يكفي أن نعبرهم مرتين، ثم تتكفل الذاكرة بالباقي. لم تكن بيننا علاقة، ولم تجمعنا صداقة أو أحاديث طويلة. لم أعرفك عن قرب، ولم أكن جزءًا من حياتك. التقيتك مرتين فقط، ومع ذلك بقي منك شيء في ذاكرتي. المرة الأولى كانت في الجامعة، عند موظف البطاقات. وقعت عيناي على اسمك: أسامة فلان الفلاني... قسم المحاسبة. كانت مصادفة صغيرة، لكنها بقيت في ذاكرتي على نحو لا أعرف سببه. ثم جاءت المصادفة الثانية في حافلة. كنت في المقعد الخلفي حين نادى السائق: «شارع جمال؟». التفتُّ، فإذا بك تصعد وتجلس أمامي. عرفتك فورًا. تأملت ملامحك؛ شابًا نحيلًا في الثانية والعشرين تقريبًا، بوجه يحمل حزنًا أقدم من عمره. كنت منشغلًا بهاتفك، ورأيتك تدخل التلجرام وقناتك السابقة "شتاء العشرين". لم أعرف ماذا كنت تقرأ أو تكتب، ولم أتجرأ على الحديث معك؛ اكتفيت بتلك النظرة العابرة التي منحتني إياها الصدفة. بعد دقائق قلت للسائق: " عندك يا سواق، على جنب." ونزلت. كان لقاءً قصيرًا جدًا، لكنه ترك في نفسي فرحًا غريبًا؛ فقد رأيت، ولو للحظات، الإنسان الذي كنت أعرفه من خلف الكلمات. بعدها لم أعرفك إلا من بعيد، من نصوصك ومن الأشياء التي كنت تتركها بين السطور. كنت تعمل صباحًا في مكتبة صغيرة، تحمل الكتب وترتبها، ثم تعود مساءً إلى الفلسفة، كأنك كنت تبحث في الكتب عن إجابة لأسئلة لم تمنحك الحياة إجاباتها. وكان قلمك أكبر من عمرك. لم تكن تكتب لتُعجب أحدًا؛ كنت تكتب كمن يحاول أن يمنح ألمه لغة. كنت تنزف على الورق، ونحن نظن أنك تكتب. ولهذا كانت كلماتك تصل. كنت تحول الوحدة إلى نص، والانكسار إلى فكرة، والوجع إلى شيء يستطيع القارئ أن يراه في نفسه. لم تكن مجرد كاتب؛ كنت مهندسًا للكلمات، تعرف كيف تجعل الحقيقة جميلة دون أن تخفف قسوتها. ثم غبت. غابت القناة، وغابت النصوص، وبقي سؤال واحد لا أملك له جوابًا: أين أسامة؟ وربما أكثر ما يدهشني أنني أحزن على غياب شخص لم يكن لي معه شيء يُسمى علاقة. لكنني كنت أهتم لأمرك. وهذا يكفي. كنت أعود أحيانًا إلى نصوصك، فأقرأها بعين مختلفة؛ لم أعد أرى فيها الكاتب وحده، بل ذلك الشاب الذي رأيته ذات يوم في الحافلة، بوجهه الصامت وحزنه الذي لم يقل شيئًا. لم أتمنَّ لك الغياب يومًا. كنت أتمنى أن تستمر، لا لتكتب المزيد من الحزن، بل لتخرج منه. كنت أتمنى أن يأتي يوم تكتب فيه عن الطمأنينة لأنك عرفتها، لا لأنك بحثت عنها. لكنها أقدار الله. لذلك لا أملك لك الآن إلا الدعاء: اللهم احفظ أسامة حيثما كان، وردّه إلى نفسه إن أضاعته الطرق، وعوّضه عن كل وجع أخفاه، وكل ليلة أثقلته، وكل شيء اضطر إلى احتماله وحده. يا عزيزي ... ربما لن تعرفني، وربما لن تتذكر تلك الفتاة التي جلست خلفك في الحافلة،وربما لم تنتبه لي حتى . ولا بأس. أنا لا أكتب لأذكّرك بي، ولا لأصنع من مصادفتين حكاية لم تكن. أكتب فقط لأقول لك إن غيابك لم يكن عابرًا عند الجميع. كنت مهمًا، حتى لمن لم يعرفك. ولهذا، لا أريد منك عودة، ولا تفسيرًا، ولا حتى جوابًا. إن كنت بخير، فالحمد لله. وإن كنت متعبًا، فأسأل الله أن يسبقك إليك برحمته. أما إن وصلت إليك هذه الكلمات يومًا، فتذكر شيئًا واحدًا: هناك من لم تعرفها إلا مرتين، لكنها حين تتذكرك لا تتمنى لك شيئًا سوى النجاة. حفظك الله يا أسامة... أينما كنت.

هههههههه حفظ الله شاعرنا يحيى الحمادي
هههههههه حفظ الله شاعرنا يحيى الحمادي

كلكم مش كويسين ☹️

هكذا هي الحياة..!
هكذا هي الحياة..!

﴿ وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ ﴾

ـــ

ليت روحي قبل أن فارقتكم فارَقَتْ مِن قبلُ هذا البدنَا..💔

غيابك مُرّ يا صديقي، كأنّه صبّارٌ ينبت شوكه في القلب.

غيابك أوجعني ونار هجرك أحرقت فؤادي..!!

كلُّ شيءٍ يذكّرنا بك؛ الصفحات، والكتابات، والمحادثات… كأنّ غيابك لم يترك مكانًا لا يمرّ بك.

ذهب الذين أُحبهم وبقيت مثل السيف فردا..!

البدايات الجميلة نهاياتها لاتبشر بخير....

﴿ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا ﴾

سيذهب، وسيأتي آخرون، لكن من سيعيد لنا ذلك الشعور الذي كان يتركه فينا عند قراءة نصوصه؟ بعض الأشخاص لا يُعوَّضون، لأنهم لا يتركون خلفهم كلماتٍ فقط، بل شعورًا لا يشبهه شيء.

Repost from مكتبة ضاد
أريد أن أصلي حقا-ضَـِاد.pdf2.09 MB

Repost from مكتبة ضاد
كتاب: «أريد أن أصلّي حقًّا». الكاتب: «أحمد خيري العمري». عدد الصفحات: «147». اللغة الأصلية: «العربية». تاريخ النشر: «2026م».
+1
كتاب: «أريد أن أصلّي حقًّا». الكاتب: «أحمد خيري العمري». عدد الصفحات: «147». اللغة الأصلية: «العربية». تاريخ النشر: «2026م». التصنيف: «إسلاميات، وقفات دينية، روحانيات». فئة الكتاب: «📿». مصدر النسخة الأصلية: «عصير الكتب للنشر والتوزيع/ مصر» نوع النسخة: «#مدفوعة». جميع الحقوق محفوظة لدا: «مكتبة ضَــاد الإلكترونية»©. نبذة عن المحتوى:««لم أعد أشعر بشيء في صلاتي. أصبحتْ مجرد حركات أقوم بها. لا لذة ولا خشوع. لا شيء، لا أذكر ماذا قرأت فيها، ولا ماذا قرأ الإمام، فقدت حرارة الإيمان، وأصبح قلبي مثل ديسمبر، باردًا موحشًا كئيبًا».وأحيانًا. «لم أعد منتظمًا في صلاتي كما كنت سابقًا، أؤخرها عن وقتها، وأحيانًا أتقطع فيها، أعرف أني أقترف شيئًا خطيرا، لكن إرادتي لا تطاوع معرفتي، أجد نفسي مكبلًا بعشرات التفاصيل الصغيرة التي تؤخرني أو حتى تمنعني».إلى أن نصل.. «لم أعد أجد معنى لصلاتي، فقدت الروح والمعنى، لا أريد أن أخدع نفسي. لقد انقطعت عنها». نسمع هذه الجمل بصيغ مختلفة، بهذا الوضوح والمباشرة أحيانًا، أو بصيغ أخرى تقترب منها أو تبتعد.قد يقولها أشخاص قريبون منك، وقد تعاني من بعضِ هذا أحيانًا، ولا يأمن أحد على نفسه.». قراءة ممتعة✨

‏﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.