- حـياة كـاتب...
رفتن به کانال در Telegram
هنا ستجدون أجمل النصوص والإقتباسات ،الفرح ،والحزن ، والفقد ،واليتم ،والحب ،والعتب ،والفراق ،والاشتياق ،وأنا وما تجود به قريحتي الشعريه بوتات تواصل: عبدالناصر الرُعيني @alassfar71bot
نمایش بیشتر878
مشترکین
-324 ساعت
-87 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
ياجماعة الخير قد كان لي فترة طويييلة اشوف نفسي الحاذق الفهيم
كنت اذا رحت مكان عام أو خزان ماء سبيل
كنت اشرب من هذا المكان من جنب اليد حق القلص عشان العدوى وكذا
والان اكتشفت ان الناس كللهم سيبوا القلص كااامل ويشربوا من نفس المكان وللغرض نفسه.. 😭😭👨🦯👨🦯👨🦯
بس الصدق الصدق في بنات يسوقين تمام
مرة لاحظت على بنت زميلتنا في الجامعة تسوق تمام التمام.
بس من النادر تلاقي كذا 🙄🌚🌚🌚🌚
من المفترض يكون معاهن يوم بالأسبوع خاص بهن وحدهن يخرجين الشارع
وباقي العالم يجلسوا داخل البيوت. 😂
تُتعبنا تلك الأشياء التي لا نجد لها كلماتٍ تشرح ما نشعر به، فنظل نحملها في داخلنا بصمت.
﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾
لم نُخدع، نحن فقط كنا صادقين أكثر مما ينبغي،
أحسنّا الظنّ بهم، وصدقنا طيبتهم ومحبتهم،
حتى أسقطوا أقنعتهم بأنفسهم،
وأظهروا لنا حقيقتهم التي طالما أخفوها خلف قناعٍ من الودّ والطيبة.
غريبٌ جدًا أمرُ هذه الحياة...
كل يومٍ تفاجئنا بأمورٍ لم تكن في الحسبان،
وأحيانًا تأتي المفاجأة من أماكن لم نضعها يومًا ضمن قائمة الاحتمالات.
بعض الأشياء لا تؤلمك بقدر ما تجعلك تقف طويلًا أمامها،
تتأملها بصمت، وتحاول أن تفهم:
كيف حدث هذا؟
ومتى تغيّر كل شيء دون أن ننتبه؟
والأغرب أن بعض الوجوه التي اعتدنا أن نراها بصورةٍ معينة،
تكشف الأيام منها شيئًا لم نكن نعرف أنه موجود أصلًا.
لا أدري أهو تغيّرٌ حدث،
أم أن الأشياء كانت موجودة منذ البداية،
لكننا كنا ننظر إليها بعينٍ مختلفة.
وربما ليست المفاجأة فيما ظهر،
بل في أننا لم نكن نتوقع ظهوره من هناك تحديدًا.
لا أشعر بالحاجة إلى تفسير كل شيء،
ولا حتى إلى عتاب أحد...
لكنني، بصراحة، ما زلت أتعجب من بعض المشاهد،
وأتساءل فقط:
كيف يمكن لشيءٍ أن يبدو طوال الوقت بهذه الصورة،
ثم تكشفه الأيام في لحظةٍ واحدة،
فتجعلك تعيد قراءة كل ما سبق،
دون أن تعرف إن كنت قد أخطأت في الفهم،
أم أن بعض الأشياء كانت تجيد الاختباء جيدًا؟
وربما لا يكون الوجع فيما حدث،
بل في أنك لم تتوقعه من ذلك الوجه تحديدًا...
تظل حائرًا قليلًا،
تسأل نفسك بصمت:
أكانوا هكذا منذ البداية،
أم أن طيبة ظنّنا كانت تُجمّلهم أكثر مما ينبغي؟؟!!..
