fa
Feedback
افتقاد

افتقاد

رفتن به کانال در Telegram
3 113
مشترکین
-324 ساعت
-157 روز
-6030 روز
آرشیو پست ها
حضرَ لكِ القلب وسُخِرت لكِ العيون ودابَت فيكِ الروحُ حتى أذهَبتني .💙 #محمد_كامل

المُسرف في عاطفتهُ.. يخسر دائمًا. ▪︎دوستويفسكي

إن الله إذا كّلف عان...فلا تنظر لثقل التكليف..وانظر لقدرة المُعين.

ما هرب وفر مِنك لم يكن خيرًا قط فالخير لا يفر ولا يهرب من صاحبه مهما حدث..♥️ -مِن قصة فصبر جميل -مِنّة الله |بِنت مُحمَّد|

فصبر جميل... استيقظت في ذلك اليوم كان كل شيء في حياتي على وَشك الإنتهاء، هجرتني حبيبتي، طُردت من عملي، تشاجرت أنا وجاري، قاطعت أقرب أصدقائي، مات أبي وأمى إثر حادث، قررت التغيير، المحاولة للتطلع إلى الحياة، فخرجت مُقررًا الذهاب إلى بلدتي و منزلي القَديم، واستوقفت سيارة، فوجدت رجلًا كبيرًا في السن، يملؤ المشيب رأسه، سألته أن أركب معه ليوصلني لأنني طردت مِن عملى ولا أملك سوى بعض المال القليل يكفى لإطعامي هذا اليوم، كان ودودًا، طيبًا، يملؤه العطف، فقال لي بصوت يبلغه الود: فلتركب يا بني تلك السيارة رزقنى الله بها و أود أن أفعل بها شيئًا صالحًا. ركبت و قلت له: بارك الله فيك يا جدى. تابع حديثه قائلًا: -مابك يا ولدي، أأثقلت الدُنيا عليك؟ -أصابني الوهن، أصابني الخذلان، صِرت وحيدًا، هجرتني حبيبتي، خذلني أصدقائي، طُردت مِن عملى المفضل، مات أبي و أمي مُنذ طفولتي، لا أملك إخوة، عشت طفولة قاسية، هذا إختصار لكل الألم الذي أُكنه بداخلى يا جدي. ضحك الجد وقال لى: -آسف لم أقصد بضحكتي السخرية، بل أضحك لأنك ذكرتني بنفسي يا ولدى، كنت مثلك، أعان مِن نفس مشاكل الشباب تلك، ولكن دعني أخبرك بقصتى، كنت شابًا وسيمًا واقعًا فى حب فتاة، كانت رائعة، تملؤها الحيوية و النشاط، تقدمت لخطبتها وكنا سويًا دائمًا، وفى يوم، حرق مصنع النسيج الخاص بي، وكنت على وشك الإفلاس، فلم أستطع توفير قوت يومى، كما أننى لم أستطع أن أجلب لها أى هدايا، كنت أظن أن يكفيها حبي ولكنه لم يكن يكفي أبدًا، وكان أقرب أصدقائي إلي هجرني وتشاجرنا معًا و تركني و رحل بعيدًا عنى، وبعدها هجرتني حبيبتي، وبعدها مرضت، تألمت، كدت أن أكون مريضًا نفسيًا، لكنها لم تكن تُحبنى قط، كانت تريد أموالى فقط و بمجرد إفلاسى تركتنى، تركتنى و تزوجت شاب له أموال و بعدها مات أبي، كنت حقًا كدت أن أموت من كثرة هذا الحزن، ولكننى فضلت الصبر على كل هذا، وتيقنت بالله، وبعدها بستة أشهر وجدت أحدهم يطرق بابي ويقول أن والدي كان يملك مصنعين للنسيج و شركة إستيراد و تصدير و أنني الوريث الوحيد لهذا، فانتشلت مِن ذلك الفقر و الضياع، ثم قابلت فتاة فى شركة والدي و صارت زوجتي، وهى معي حتى الآن، معى في شدتي و مرضي قبل سعادتي صحتي، فيا ولدي هجرتني حبيبتي لأنها لن تكون زوجة مخلصة و ستكون حياتي جحيمًا معها، هجرني صديقي لأنه كان سببًا فى حريق مصنعي القديم لأنه كان يحب أذيتي، توفى والدي، فخرجت من ضائقتي المادية، فصبرت وتحملت حتي رزقني الله خيرًا من كل الذي مضى، فاصبر يا ولدي، عليك بالصبر ليبدلك الله خيرًا مما أخذ مِنك. ما هرب وفر مِنك لم يكن خيرًا قط فالخير لا يفر ولا يهرب من صاحبه مهما حدث. -أنا مذهول يا جدي، أشكر الله أنه جعلك في طريقي، سأصبر يا جدي وكليي يقين أن الله يريد الخير لي، و الآن ها قد وصلت أتمني لو أبقى معك، لكنني على الذهاب لأصبر و أتحمل كل ما هو قادم. -أحسنت ياولدي بارك الله فيك. -وداعًا يا جدي -وداعًا يا صغيري دخلت إلي منزلي القديم، كانت هوايتي المفضلة الرسم وبالأخص رسم الحروف، فذهبت لأرسمم ولكنني لم أحضر قلمًا، وجدت بعض ريش الكتابة الذي كان مِلكًا لأبي، أخذته و أخذت بعضًا مِن الحبر الجاف الذي حاولت إستخدامه، ثم وضعت الريش في كوب و أحضرت الحبر بجانبها و مسكت ورقتي و وضعتها في إطار ورسمت كلمة فصبر جميل و وضعتها أمامي لأتذكر أن الله سيعوضني خيرًا كلما صبرت. بقلم: مِنّة الله |بِنت مُحمَّد|

استيقظت في ذلك اليوم كان كل شيء في حياتي على وَشك الإنتهاء، هجرتني حبيبتي، طُردت من عملي، تشاجرت أنا وجاري، قاطعت أقرب أصدقائي، مات أبي وأمى إثر حادث، قررت التغيير، المحاولة للتطلع إلى الحياة، فخرجت مُقررًا الذهاب إلى بلدتي و منزلي القَديم، واستوقفت سيارة، فوجدت رجلًا كبيرًا في السن، يملؤ المشيب رأسه، سألته أن أركب معه ليوصلني لأنني طردت مِن عملى ولا أملك سوى بعض المال القليل يكفى لإطعامي هذا اليوم، كان ودودًا، طيبًا، يملؤه العطف، فقال لي بصوت يبلغه الود: فلتركب يا بني تلك السيارة رزقنى الله بها و أود أن أفعل بها شيئًا صالحًا. ركبت و قلت له: بارك الله فيك يا جدى. تابع حديثه قائلًا: -مابك يا ولدي، أأثقلت الدُنيا عليك؟ -أصابني الوهن، أصابني الخذلان، صِرت وحيدًا، هجرتني حبيبتي، خذلني أصدقائي، طُردت مِن عملى المفضل، مات أبي و أمي مُنذ طفولتي، لا أملك إخوة، عشت طفولة قاسية، هذا إختصار لكل الألم الذي أُكنه بداخلى يا جدي. ضحك الجد وقال لى: -آسف لم أقصد بضحكتي السخرية، بل أضحك لأنك ذكرتني بنفسي يا ولدى، كنت مثلك، أعان مِن نفس مشاكل الشباب تلك، ولكن دعني أخبرك بقصتى، كنت شابًا وسيمًا واقعًا فى حب فتاة، كانت رائعة، تملؤها الحيوية و النشاط، تقدمت لخطبتها وكنا سويًا دائمًا، وفى يوم، حرق مصنع النسيج الخاص بي، وكنت على وشك الإفلاس، فلم أستطع توفير قوت يومى، كما أننى لم أستطع أن أجلب لها أى هدايا، كنت أظن أن يكفيها حبي ولكنه لم يكن يكفي أبدًا، وكان أقرب أصدقائي إلي هجرني وتشاجرنا معًا و تركني و رحل بعيدًا عنى، وبعدها هجرتني حبيبتي، وبعدها مرضت، تألمت، كدت أن أكون مريضًا نفسيًا، لكنها لم تكن تُحبنى قط، كانت تريد أموالى فقط و بمجرد إفلاسى تركتنى، تركتنى و تزوجت شاب له أموال و بعدها مات أبي، كنت حقًا كدت أن أموت من كثرة هذا الحزن، ولكننى فضلت الصبر على كل هذا، وتيقنت بالله، وبعدها بستة أشهر وجدت أحدهم يطرق بابي ويقول أن والدي كان يملك مصنعين للنسيج و شركة إستيراد و تصدير و أنني الوريث الوحيد لهذا، فانتشلت مِن ذلك الفقر و الضياع، ثم قابلت فتاة فى شركة والدي و صارت زوجتي، وهى معي حتى الآن، معى في شدتي و مرضي قبل سعادتي صحتي، فيا ولدي هجرتني حبيبتي لأنها لن تكون زوجة مخلصة و ستكون حياتي جحيمًا معها، هجرني صديقي لأنه كان سببًا فى حريق مصنعي القديم لأنه كان يحب أذيتي، توفى والدي، فخرجت من ضائقتي المادية، فصبرت وتحملت حتي رزقني الله خيرًا من كل الذي مضى، فاصبر يا ولدي، عليك بالصبر ليبدلك الله خيرًا مما أخذ مِنك. ما هرب وفر مِنك لم يكن خيرًا قط فالخير لا يفر ولا يهرب من صاحبه مهما حدث. -أنا مذهول يا جدي، أشكر الله أنه جعلك في طريقي، سأصبر يا جدي وكليي يقين أن الله يريد الخير لي، و الآن ها قد وصلت أتمني لو أبقى معك، لكنني على الذهاب لأصبر و أتحمل كل ما هو قادم. -أحسنت ياولدي بارك الله فيك. -وداعًا يا جدي -وداعًا يا صغيري دخلت إلي منزلي القديم، كانت هوايتي المفضلة الرسم وبالأخص رسم الحروف، فذهبت لأرسمم ولكنني لم أحضر قلمًا، وجدت بعض ريش الكتابة الذي كان مِلكًا لأبي، أخذته و أخذت بعضًا مِن الحبر الجاف الذي حاولت إستخدامه، ثم وضعت الريش في كوب و أحضرت الحبر بجانبها و مسكت ورقتي و وضعتها في إطار ورسمت كلمة فصبر جميل و وضعتها أمامي لأتذكر أن الله سيعوضني خيرًا كلما صبرت. بقلم: مِنّة الله |بِنت مُحمَّد|

استيقظت في ذلك اليوم كان كل شئ فى حياتي علي وشك الإنتهاء، هجرتنى حبيبتى، طُردت من عملى، تشاجرت أنا وجارى، قاطعت أقرب أصدقائى، مات أبى و أمى إثر حادق، قررت التغيير، المحاولة للتطلع إلي الحياة، فخرجت مقررًا الذهاب إلي بلدتى و منزلى القديم، واستوقفت سيارة، فوجدت رجلًا كبيرًا في السن، يملؤ المشيب رأسه، سألته أن أركب معه ليوصلنى لأننى طردت مِن عملى ولا أملك سوى بعض المال الصغير يكفى لإطعامى هذا اليوم، كان ودودًا، طيبًا، يملؤه العطف، فقال لي بصوت يبلغه الود: فلتركب يا بنى تلك السيارة رزقنى الله بها و أود أن أفعل بها شيئًا صالحًا. ركبت و قلت له: بارك الله فيك يا جدى. تابع حديثه قائلًا: -مابك يا ولدى، أأثقلت الدنيا عليك؟ -أصابنى الوهن، أصابنى الخذلان، صِرت وحيدًا، هجرتنى حبيبتى، خذلنى أصدقائى، طُردت مِن عملى المفضل، مات أبى و أمى مُنذ طفولتى، لا أملك إخوة، عشت طفولة قاسية، هذا إختصار لكل الألم الذي أُكنه بداخلى يا جدى. ضحك الجد وقال لى: -آسف لم أقصد بضحكتى السخرية، بل أضحك لأنك ذكرتنى بنفسى يا ولدى، كنت مثلك، أعانى مِن نفس مشاكل الشباب تلك، ولكن دعني أخبرك بقصتى، كنت شابًا وسيمًا واقعًا فى حب فتاة، كانت رائعة، تملؤها الحيوية و النشاط، تقدمت لخطبتها وكنا سويًا دائمًا، وفى يوم، حرق مصنع النسيج الخاص بى، وكنت على وشك الإفلاس، فلم أستطع توفير قوت يومى، كما أننى لم أستطع أن أجلب لها أى هدايا، كنت أظن أن يكفيها حبى ولكنه لم يكن يكفى أبدًا، وكان أقرب أصدقائى إلى هجرنى وتشاجرنا معًا و تركنى و رحل بعيدًا عنى، وبعدها هجرتنى حبيبتى، وبعدها مرضت، تألمت، كدت أن أكون مريضًا نفسيًا، لكنها لم تكن تُحبنى قط، كانت تريد أموالى فقط و بمجرد إفلاسى تركتنى، تركتنى و تزوجت شاب له أموال و بعدها مات أبى، كنت حقًا كدت أن أموت من كثرة هذا الحزن، ولكننى فضلت الصبر علي كل هذا، وتيقنت بالله، وبعدها بستة أشهر وجدت أحدهم يطرق بابى ويقول أن والدى كان يملك مصنعين للنسيج و شركة إستيراد و تصدير و أننى الوريث الوحيد لهذا، فانتشلت مِن ذلك الفقر و الضياع، ثم قابلت فتاة فى شركة والدى و صارت زوجتى، وهى معى حتي الآن، معى في شدتى و مرضى قبل سعادتى صحتى، فيا ولدى هجرتنى حبيبتى لأنها لن تكون زوجة مخلصة و ستكون حياتى جحيمًا معها، هجرنى صديقى لأنه كان سببًا فى حريق مصنعى القديم لأنه كان يحب أذيتى، توفى والدى، فخرجت من ضائقتى المادية، فصبرت وتحملت حتي رزقنى الله خيرًا من كل الذي مضى، فاصبر يا ولدى، عليك بالصبر ليبدلك الله خيرًا مما أخذ مِنك. -أنا مذهول يا جدى، أشكر الله أنه جعلك في طريقى، سأصبر يا جدى وكلى يقين أن الله يريد الخير لى، و الآن ها قد وصلت أتمنى لو أبقى معك، لكننى على الذهاب لأصبر و أتحمل كل ما هو قادم. -أحسنت ياولدي بارك الله فيك. -وداعًا يا جدى -وداعًا يا صغيري دخلت إلي منزلي القديم، كانت هوايتى المفضلة الرسم وبالأخص رسم الحروف، فذهب ولكننى لم أحضر قلمًا، وجدت بعض ريش الكتابة الذي كان مِلكًا لأبى، أخذته و أخذت بعضًا مِن الحبر الجاف الذي حاولت إستخدامه، ثم وضعت الريش في كوب و أحضرت الحبر بجانبها و مسكت ورقتى و وضعتها في إطار ورسمت كلمة فصبر جميل و وضعتها أمامى لأتذكر أن الله سيعوضنى خيرًا كلما صبرت. بقلم: مِنّة الله |بِنت مُحمَّد|

"فَقُلتُ استغَفروا ربَّكم إنّه كانَ غَفّارًا" 💚

‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

photo content

• وِرد اليوم | 💙☁️
+1
• وِرد اليوم | 💙☁️

• صلاة الفجر أثابكم الله يا طيبين الصلاة خيرًا من النوم | 💙☁️

• صلاة الفجر أثابكم الله يارفاق الجنة الصلاة خيرًا من النوم | 💙☁️

‏{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}💙☁️

إنما الدنيا صبر ساعة، والجنةُ دار الأفراح. - د.أحمد عبدالمنعم

أحدُهمّا ضل طريق الحُب، أحدُهمّا لم يستَمع للأخر، أحدُهمّا أغشيت الظُلمة عَيناه، أحدُهمّا صار كَقُطب شَمالي مُثلج مُخيف بعد أن كانَ بيتًا دَافئًا مُطَمّئِنًا، أحدُهمّا تَخلى، أحدُهمّا انفَصل بِذاته عَن الآخر فكلاهُما ضَلّ السبيل..🖤! -مِنّة الله |بِنت مُحمَّد|

"‏حدّث الله في سجودك عن كل شيء ، ثم ارفع راسك للحياة بكامل قوتك.💙"! -قيام الليل،واذكرونا💙

💙💙💙💙💙💙

‏"إذا أراد اللهُ شيئًا، تعطَّلت قوانين الطبيعة.. فحينئذٍ البحرُ لا يُغرِق، والنار لا تَحرِق، والجبل لا يعصِم، والحوتُ لا يَهضِم، لا تقُل مستحِيل، أحسن الظن بالله."

لا يُقاسُ حُب الأشخاصِ بكثرة رؤيتهم، فهُناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء. - أحمد شوقي.