fa
Feedback
تجاهٌل ⁸ ⁹.

تجاهٌل ⁸ ⁹.

رفتن به کانال در Telegram

تجاهل كُل شَيءٍ يأخذ فرحتك عش حُراً.

نمایش بیشتر
1 103
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
‏لا تستطيع هزيمة شخص يستطيع مقاومة رغبته الملحة بقول شيء ما، ولا يقوله.

••لن أجدكِ في شخصٍ آخر أعرف ذلك، هذه الدهشة لا تحدث في العمر إلا مرة واحدة .

‏أنا أحبك في الواقع، أحب وجهك، الأمور المستحيلة الفهم فيه، أحب يديك، أصابعك، أحب كيف أني أفشل في كل شيء، وأنجح في أن أحبك.

‏أن تكون بين الجميع وغارق في شخص ما .

‏أنا أحبك في الواقع، أحب وجهك، الأمور المستحيلة الفهم فيه، أحب يديك، أصابعك، أحب كيف أني أفشل في كل شيء، وأنجح في أن أحبك.

‏مُنذ أعوام وانت الاول بقلبي، خير من أحببت وخير من سأُحب وخيرة الحياة بأكملها.

photo content

‏في كُل الطرقات التي عَبرتها بِرفقَتك لم تتّرك يدي، في كُل مرّة هزمتني الحَياة أسندت رأسي على كتفك.

- أنتِ فَريدة مِنْ نَوعك . . لأنَ مُعظَم النَّاس تَتحطَّم أو تَسمُو ، وَ أنتِ الآن تَفعلِين الأمرين كِليهِما .

"يُطمئني، أني امرأة تستطيِع أن تضحك مليئًا حتى في أشد لحظاتها بؤسًا."

يا ربْ حوّطنا بـ ناس أحَن مِنّا على قلوبنا.

فاقد الشعور يُعطيه كأنه يخشى أن يزيد امثالُه في هذا العالم .

‏كُنت كافياً إلى درجة أنني نسيت معك كيف يشعُر أحدهُم بالوِّحدة.
‏كُنت كافياً إلى درجة أنني نسيت معك كيف يشعُر أحدهُم بالوِّحدة.

أحياناً يخطر في بال المرء أن يحضُن أشياء غير ملموسة، مِثل لَحن أو نبرة صوت أو ضحكة من يُحبّ
أحياناً يخطر في بال المرء أن يحضُن أشياء غير ملموسة، مِثل لَحن أو نبرة صوت أو ضحكة من يُحبّ

محمود طه : هحضُنك لو حضن أخير يقلل من فُرصه الإشتياق .

- ‏أنا لا أتجاهلك.. أنا فقط أريد أن أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها.. من الأخطاء التي لا أعذار لها.. من الغياب الذي لا كفارة له.. أنا فقط أخاف أن أكتب لك: "أشتاق إليك".. فتكتب لي: "وأنا أشتاق لك أيضًا".. الإجابة التي تُناسب كلماتي لا أكثر.. وربما لم يكن هذا ما تشعر به))

- ‏أنا لا أتجاهلك.. أنا فقط أريد أن أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها.. من الأخطاء التي لا أعذار لها.. من الغياب الذي لا كفارة له.. أنا فقط أخاف أن أكتب لك: "أشتاق إليك".. فتكتب لي: "وأنا أشتاق لك أيضًا".. الإجابة التي تُناسب كلماتي لا أكثر.. وربما لم يكن هذا ما تشعر به)) الإقتباس دا كل ما يمر بي بقعد أفكر قدر شنو صعب الواحد يحارب شعورو ويمنع نفسو .. يمنعا من أكتر شخص كان عندو فيهو كامل الصلاحية .. عندو الحق في إنو يجي يكلمو في أي وقت .. يتصل عليه بدون ما يتردد .. يطلع معاه في أي يوم لأنو هو عارف جدولو وكل خُططو .. حاجة مؤلمة شديد تبقى علاقتكم مشوهة للدرجة دي. لدرجة إنك تتجاهل شخصك اللي كان ماخد كل إهتمامك .. تكون متردد تمش تكلمو .. تتردد تسألو حاجة عادية وتخاف من الإجابة .. حتقول ليو شنو يعني -إنت كويس ولا مخبي عني حاجة؟ -إنت ما إشتقت لي؟ -ما نفسك نتلاقى؟ -ليه بقيت ما بتحكي لي تفاصيلك؟ -إنت زعلان مني؟ زعلانة ليه؟ أنا عملت شنو زعلك مني؟ من متين وإنت بقيت تزعل مني؟ علاقتنا وصلت للدرجة دي؟ لدرجة تبطل تكلمني عشان حاجة صغيرة زعلتك؟ تردد وكمية توتر ما عادية بتصاحب اللحظة اللي حيستجمع فيها شجاعتو عشان يواجهك .. عشان يعاتبك حين لا ينفع عتاب .. عشان يحاول يصلح البينكم رغم إنو من جواهو عارف الفجوة حصلت وما في شي حيتصلح. كلنا بنغلط بس ليه ما كلنا بنعتذر؟ كلنا بنغيب بس منو برجع طبيعي بعد الغياب؟ في إقتباس حزين بقول: "لا كلماتَ لوَصفِ الغِيابِ ، كُلُّ الذين عادوا مِنهُ قَد عادوا بوجوهٍ أُخرىٰ و أصواتٍ أُخرىٰ و قلوبٍ أُخرىٰ و مسافةٍ هائِلةٍ!)).‏ قبل ما تمشي مني عشان زعلان ولا أي سبب كان خُت في بالك إنو في غيابك دا الأيام حتمر بدونك .. حتعلم أعمل كل شي بلاك .. حأتغيير بدون إرادتي .. علشان لما ترجع وتلاقي شخصية غير اللي إتعودت عليها ما تزعل. فكرة إنك تنتظر وتتلهف دي مؤلمة. - تخيل تنتظر شخص علشان يقول ليك صباح الخير طول اليوم؟ -تخيل تنتظر علشان تسمع كلمة واحدة بس تنتهي المناسبة بدون ما تتقال ليك؟ الإنتظار وش أخر للبخل . -لما أنتظر منك كلمة وما تقولا لي = إنت كدا بخلت لي بي كلمة. -لما أعمل ليك حاجات كتيرة وأنتظر منك رد فعل وما تدي الموضوع إهتمام = إنت كدا بخيل. صدق من قال : “إنَ الإنسانَ يشقى بساعة إنتظار، فكيفَ إذا صارت الحياةُ كُلها مفرغةً إلا مِن إنتظارٍ متواصل؟)) علي عكور عندو جملة حزينة قالا مرة : "‏في كلّ إنتظار .. أنا الواقف عن يميني ، أُواسيني !)) حتموت لهفتك وإنت منتظر .. مافي مواساة ولا أي معليش حتخفف عنك ألم الإنتظار. على الهامش: "ما أردت التوقف يومًا لكنك أجبرتني!)) #نُودين_بِتْ_مِنْ_حُبّ

photo content
+1

_ ‏أنا معك حين تخُونك الشوارعُ والطُّرق،حين تفقد القُدرة على فهم الاشياءِ من حولك وتغدو بلا وجهةٍ أو أمل، أنا معك كيفما كُنت ومهما حدث.