للزوج وللزوجة وللزوجين
رفتن به کانال در Telegram
نصائح و ارشادات مشاكل وحلول للزوجين والزوج وللزوجة ليصبح البيت سعيداً https://t.me/azwaj0
نمایش بیشتر1 693
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
📌 سؤال :
أنا متزوج بامرأة عامية، ودائماً تحصل بيننا خلافات ومشاجرات، فما نصيحتكم لنا؟
■ جواب الشيخ صالح اللحيدان -رحمه الله- 👆
احذر...
زوجتك هي جسر احترامك وهيبتك داخل المنزل.
#رسالتي_إلى_كل_زوجة:
علّمي أولادكِ ما يلي:
🔸 عندما يحضر الأب، علمي أولادكِ أن ينهضوا من أماكنهم، ولا يجلسوا حتى يجلس الأب.
🔸 عند الطعام، لا يبدأوا بالأكل حتى يبدأ الأب.
🔸 أثناء حديث الأب، علميهم أن يسكتوا، وألا يقاطعوا أباهم.
🔸 مهما كان الأب متساهلًا معهم، علميهم أن يهابوه ويحترموه، كي تبقى القدوة شامخة في البيت.
🔸 عند رجوع الأب من العمل، علميهم أن يستقبلوه بحفاوة، كي يشعر بأهمية وجوده، فذلك يسعده.
🔸 عند النوم، علميهم أن يصمتوا ويحترموا راحة الأب.
🔸 عند رجوع الأب من العمل، لا تدعي أطفالكِ يلعبون في المكان الذي يجلس فيه الأب، حتى يأخذ قسطًا من الراحة.
🔸 عندما يأتي أبوهم بلعبة أو يشتري لهم طعامًا، علميهم أن يشكروه ويقبّلوا رأسه.
🔸 منذ الصغر، إن رفع أحدٌ صوته على أبيه، فافرضي عليه عقوبةً مناسبة، مثل مقاطعته، أو حرمانه من المصروف، أو من بعض الامتيازات، حتى يتعلم احترام والده.
✅ أخيرًا:
مهما فعل الأب، ومهما عمل، ومهما قدّم لأولاده من خير وإنجاز، فلن يشعروا بقيمة ذلك إلا من خلال أمهم؛ فهي التي تزرع فيهم تقدير هذا الخير، وهي أيضًا قد تكون سببًا في أن ينكروه إذا غرست فيهم خلاف ذلك.
#المرأة_المسلمة
🌷انقلوها للنساء`🌷
📝 - قَوَاعِدُ نَبَوِيَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ (١).
🎤 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ: عَوَّادُ الظُّفَيْرِيُّ
📌 من واقع استشارات اليوم
ليس المطلوب في الحياة الزوجية أن ينتصر أحدكما على الآخر، وإنما المطلوب أن تنتصر الأسرة.
كم من زوجة قالت: “سامحتك، فلنبدأ من جديد”، فكان الرد تذكيرًا بالماضي!
وكم من زوج قال: “أريد أن أصلح ما بيننا”، فقوبل بلائحة طويلة من الأخطاء القديمة!
إن البيوت لا تهدمها الأخطاء بقدر ما يهدمها الإصرار على استدعاء الأخطاء بعد التوبة والاعتذار ومحاولة الإصلاح.
إذا جاءك شريك حياتك معتذرًا، أو طالبًا فتح صفحة جديدة، فلا تجعل الماضي سجنًا له، ولا تجعل خطأً واحدًا يمحو سنوات من العشرة.
ليس من الحكمة أن يحاسب الزوج زوجته على كل زلة، ولا أن تحاسب الزوجة زوجها على كل هفوة، فالكمال ليس من صفات البشر.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تذكروا دائمًا:
* الاعتذار لا يُنقص الكرامة.
* والتسامح لا يعني الضعف.
* وفتح صفحة جديدة ليس هزيمة، بل شجاعة.
* وأعظم البيوت ليست التي تخلو من المشكلات، بل التي تعرف كيف تتجاوزها.
فإن أردت بيتًا سعيدًا، فلا تجعل الماضي أقوى من مستقبلك.
■ د. عبدالرحمن منصور
أريد حقي الشرعي ..
قال أريدها أن تعطيني حقي الشرعي ..
أنا تزوجتها كي أعف نفسي ..
وليس كي أعاني معها.
سمعته ..وأنا أتفهم ما يشعر به ..
لكني لم أجاريه ..
بل أرشدته إلى ما هو أفضل ..
●●يمكنني أن أقول لها أعطه حقه في المعاشرة ..
ويمكنها أن تعطيك إياه ..كي لا تغضب الله عز وجل ..
لكنها ستكون باردة كثلاجة ..
لا تشعر بشيء ..
أو ستكون بركانا يغلي من الداخل ..
تعاني ..وتحترق
تأتيك بها كوظيفة مفروضة ..
لا كرغبة جامحة ..
فهل ترضى أنت ذلك ؟
●●ليس المهم أن تعطيك حقك الشرعي ..
بل أن تعطيك معه الشعور بالمتعة أيضا.
والله تعالى نبهنا لذلك بقوله :
"فما استمتعم به منهن فآتوهن أجورهن .."
انتبه :
"منهن"
وليس : "بهن"
يعني هي التي تعطيك الشعور بالسعادة أثناء العلاقة بكامل رغبتها ..
وانتبه أيضا ..
في الحديث عن المقاربة جاء قوله تعالى:
((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ..))
فهل سألت نفسك: لماذا قدم "هن " على "أنتم "؟
وهل سألت نفسك: كيف يكون اللباس مناسبا ؟
ماذا لو كان ضيقا أو واسعا أو غير ساتر أو رث بال ؟
ليس كل لباس مناسب ..
كي تكون الزوجة لباسا مناسبا ..لا بد أن تكون راضية راغبة ..
هذه إشارات قرآنية ..قد غفلنا عنها كثيرا .
●● يظن الرجل أن زوجته إذا قبلت أن تعطيه ما يريد فقد رضيت ..
للأسف ..
هذا ظن خاطئ ..
لا يمكنك أن تحكم على رضاها بمجرد ذلك ..
الزوجة يمكن أن تعطيك ما تريد وتشعرك بنفس الوقت أنك ثقيل ..
عبء كبير ..
خذ واغرب عني ..
حتى لا أغضب ربي .
يعني :
تهينك وهي تعطيك.
●● أتفهم أنك تزوجت لتعف نفسك ..
ولذلك أوجب الله عليها أن تعطيك حقك ..
ولكن ..
هل لغة الحقوق هي اللغة المطلوبة بين الزوجين ..
أم لغة المودة والرحمة ؟
في لغة الحقوق يحل الجفاء وغالبا تغيب المشاعر ..
تماما
كموظف يؤدي واجبه الوظيفي ..
من غير انتماء للمؤسسة التي آمنت بقدراته.
●● في لغة المودة والرحمة لا يمكن أن تقرب زوجتك وهي رافضة غاضبة ..
اللهم إلا إذا علمت أن رضاها سيكون في هذه المقاربة..
فبعض الزوجات يفتعلن المشاكل للحصول على العلاقة.
أما غير ذلك ..
فكلما قاربتها كسرت فيها شيئا جديدا أو هشمت فيها شيئا مكسورا .
نصيحة : لا تفعل .
ستأتي لحظة تقول لك أشعر بالقرف ..
ستأتي لحظة تقول لك الموت أهون علي من أن تلمسني .
●● حل المشكلة أولا هو الطريق الصحيح لنيل الاستمتاع من الزوجة والحفاظ عليها .
لا تتجاهل المشكلة ..
لا تتجاهل الغضب فيها..
لا تتجاهل الشعور منها بالانكسار ..
قم وبادر للحل ..
والحل ليس استرضاؤها دائما
بل
قد يكون أحيانا الابتعاد عنها فترة حتى تفتح باب الحوار..
فحين تراك تتجنبها..
قد تشعر أن فتح الحوار بات ضروريا .
المهم
لا تقاربها قبل أن تقترب منها.
●● المحاولة والانتظار ليس للأبد ..
للأسف بعض الزوجات يحولن عملية الاسترضاء إلى استنزاف للرجل ..
مرة ترضى ..ومرات لا ترضى ..
مرة تعطي ..ومرات تأبى ..
مرة تتحمس ..ومرات تنفر وتتهرب.
ليس الحل هنا أن تأخذ حقك الشرعي ..
بل أن تذهب للمعالجة الأسرية الجذرية ..
التي قد تحل المشكلة تماما
أو قد تصل إلى الرغبة بالانفصال .
●● والزوجة الواعية لا تترك الأمور تصل إلى هنا ..
بل تفتح أبواب الحلول أمام زوجها..
أو تفتح الطريق للاقتراب منها .
وقد وردتني حالات كثيرة من زوجات غاضبات يسألنني :
هل أنا صح ؟
وماذا أفعل كي يقترب ؟
هذا يعني أن الزوجة تريده أن يقترب ..
لكنها محتارة ..
فلا هو يساعدها ..
ولا هي قادرة على تجاوز غضبها أو مشكلتها .
للأسف ..
كثيرات لا يعلمن أن فتح الأبواب للزوج كي يقترب ..
فن قائم بذاته.
●● الخلاصة :
من القرآن الكريم نأخذ الحكمة ..
ففي مسألة الزواج ..
سمح لنا أن نتزوج الجاريات إذا لم نكن قادرين على الزواج من الحرائر ..
((وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ..))
لكن في نهاية الآية قال :
((ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
هناك الحسن والأحسن ..
هو حقك الشرعي ..
لا أحد يجادلك فيه ..
لكن الأفضل
أن تأخذه وهي راغبة فيك ..
وليس راغبة عنك.
محمد أسوم
#ثقافة_الصلح
#إنقاذ_البيوت
#حسم
قاعة أفراح في الخطوبة.
قاعة أفراح للعقد والزفاف.
كوافيرة.
فساتين للخطوبة والزفاف.
فوتوسيشن.
غرفة أطفال بدون أطفال.
أدوات منزلية ماركات عالمية.
اطقم حلل وملاعق ليس لها استخدام.
ونترك القوس مفتوحاً...
👈 النتيجة:
٠٠ الأب مديون.
٠٠ الشاب مديون.
من هنا تبدأ الغموم والهموم والأحزان
- د.أسامة زيدان
🛑 بعض النساء تظن أن زوجها يعلم ما في قلبها وما تحتاجه دون أن تُعبِّر له،
❌️ ثم تفسر عدم استجابته على أنه تجاهل أو عدم اهتمام، وهذا خطأ.
👈 فالزوج ليس قارئًا للأفكار،
✔️ التواصل الواضح والصريح بين الزوجين من أهم أسباب التفاهم واستمرار المودة.
كثير من المشكلات لا تنشأ من سوء النية، بل من سوء الفهم وقلة التعبير.
🌾🌾
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
