بَراء
رفتن به کانال در Telegram
1 439
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
1 439
في تمام الساعة الخامسة فجراً، يُباغتني تساؤل ثقيل لا أجد له إجابة سهلة: كيف يمكن للإنسان أن يُسيء إلى مَن أحسن إليه؟
كيف يُقابَل الخير بالشر، والنور الذي منحناه للآخرين بالجحود؟ كيف يمكن ليدٍ امتدت في وقت العتمة، أن تُقابَل بالأذى حين يأتي النور؟ وهل تضيق بعض النفوس بفضل مَن أنقذها، حتى يصبح الاعتراف بالجميل عبئاً عليها، فتختار النكران بدلاً من الامتنان؟
أم أن الأمر أعمق من ذلك؟ أهو عجزٌ عن مواجهة حقيقة أن هناك مَن وقف إلى جانبنا حين لم يكن أحد هناك؟ وأن الاعتراف بفضل الآخرين قد يذكّر الإنسان بضعفه، فيدفعه كبرياؤه إلى إنكار اليد التي امتدت إليه؟
كيف يجرؤ القلب على كسر اليد التي امتدت له في عتمته؟ وكيف يستحيل الأمان الذي قدمناه يوماً إلى سهمٍ يُوجَّه نحو صدورنا؟
ربما أكثر ما يؤلم في الخذلان، ليس الأذى نفسه، بل أن يأتي من شخصٍ عرف جيداً كم مرةٍ كنا له أماناً، ثم اختار أن يجعل من ذلك الأمان سلاحاً علينا.
1 439
انكسر زجاج منذ أربعة أعوام دون
قصد
فانجرحت يدي وتركت ندبة بقت إلى اليوم
كلما نظرت لها ، تذكرت شكل الزجاج ومن كسره وكيف انكسر، فما ظنك
بالأنفس!.
1 439
مستحيل أتخطى
الأذية الي تأذيتها
بذيج الفترة
مو لأن ما أريد أنسى بس لأن ذيج
الأيام
غيّرت بيّه أشياء حتى هسه
ما رجعت
مثل قبل.
1 439
انزَع منّي
غضب أيامي الحزِينة،
وكتماني الطّويل،
والليالي الشّاقة،
وامنحني السّلام الدّائم
مع نفسي، يا رب.
1 439
Looking at you is no longer tender like it used to be :
your features, your words, even your voice, no longer resemble the sense of safety I once found in you. Instead of comforting me they now hurt my eyes and my heart. I no longer see you the way I used to. the image of you I once escaped to from the world has now become something I try to tear from my mind. I used to search your face for the reassurance I found in no one but you but now, I find in it everything that hurts me. even the little details I once loved about you are no longer beautiful as they were; all it takes is remembering them for something inside me to break. how cruel it is for a face you once loved, to become a face you wish you would never see. and for the person whose presence once brought you comfort, to become the very thing that hurts you most when you look at them.
- لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان :
ملامحك، وكلماتك، وحتى صوتك، لم تعد تُشبه الأمان الذي كنتُ أراه فيك. بدلًا من أن تُطمئنني، أصبحت تخدش عينيّ وقلبي. لم أعد أراك كما كنت. تلك الصورة التي كنتُ أهرب إليها من العالم، أصبحت الآن شيئًا أحاول انتزاعه من رأسي. كنتُ أبِحث في وجهك عن الطمأنينة التي لم أجدها في أحدٍ سواك، أما الآن فأجد فيه كل ما يؤلمني. حتى التفاصيل الصغيرة التي أحببتها فيك، لم تعد جميلة كما كانت، يكفي أن أتذكرها حتى أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي. يا لقسوة أن يصبح وجهُ أحببته يومًا، وجهًا أتمنى ألّا أراه. وأن يتحول الشخص الذي كان النظر إليه يُريحني، إلى أكثر ما يؤلمني حين أنظر إليه.
1 439
واللهِ ما كانَ مريحاً، ولا كانَ السندَ الذي أتمناه..
لم يكن يصلحُ للرحلةِ الطويلةِ
أبداً.
كُلُّ ما في الأمرِ أنني ظلمتُ نفسي
حينَ صبرتُ،
وحينَ ظننتُ أنّ الاستمرارَ سيصنعُ
منهُ شيئاً .. ليس فيه.
1 439
أكثر شيء حقيقي قريته اليوم !
مُمكن تكَدر تعافيك الأيام بَس
تبقى الشضايا برأسك تاذيك شما حاولت تنسى يصلن عليّك ..
1 439
ما من أنثى بعدي تُغنيك عني فأنا التوبة، وغيري الخطايا وأن مضيت تبحث عن أُنثى غيري
فكأنك تفتش في
الدوائر زوايا
1 439
"اخر محاولة عملتها مكنتش عشان أكسب
كانت عشان لما أمشي أبقى متأكد إني معنديش حاجة ألوم
نفسي عليها "
1 439
• ﴿ لَا تَحْزَنُوا ﴾.
• ﴿ لا تَقْنَطوْا ﴾.
• ﴿ لَا تَيْأَسُوا ﴾.
-"اطمَئِنوا فاللَّه يقدِرُ على ما لَا تَقدِرون.
1 439
َمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
[البقرة: 194]
