fa
Feedback
ۏبــاء • Epidemic ✖

ۏبــاء • Epidemic ✖

رفتن به کانال در Telegram

أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT

نمایش بیشتر
4 659
مشترکین
+7924 ساعت
+5637 روز
+2 45230 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+766
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+2 930
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+537
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+246
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+9
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+3 694
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+96
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+218
در 14 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+136
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+952
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+3 462
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+1 175
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+1 402
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+3 428
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+1 828
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+128
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+146
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+13
در 21 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+653
در 21 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+292
در 27 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+59
در 28 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+57
در 27 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+24
در 27 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+69
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+439
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+457
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '210
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '210
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '210
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+210
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
11 سپتامبر+4
10 سپتامبر+37
09 سپتامبر+81
08 سپتامبر+71
07 سپتامبر+77
06 سپتامبر+86
05 سپتامبر+104
04 سپتامبر+96
03 سپتامبر+73
02 سپتامبر+90
01 سپتامبر+47
پست‌های کانال
Story

2
روليت علئ هديه مطوره هاي الحلـوى شروط روليت توجه رابط القناة أو روليت الئ 20 شخص مع الدليل + التصوير الحسابات الوهمـيه طرد روليت سراب > جميع السحوبات
1
3
روليت علئ هديه مطوره هاي الحلـوى شروط روليت توجه رابط القناة أو روليت الئ 20 شخص مع الدليل + التصوير الحسابات الوهمـيه طرد
1
4
صَفعة، مِن مَوطنٌ طمأنينتُكَ . .
328
5
كَمْ هي سيئِة، أنْ تقول لِنفسكَ تِستاهِل . .
1
6
البالُون الذي إبتلع تَنهيداتكِ، طارَ من الفرح . .
370
7
بدون متن...
596
8
تأملتُ في الصمت طويلًا، فليس كلُّ غيابٍ بُعدًا، ولا كلُ قربٍ رغبة، بعضُ الأرواح تبني أسوارها ثم تنتظر من يفهم أن الاقتراب منها لا يكون بالطرق المستمر، بل بامتلاك ما يكفي من الحضور ليُفتح الباب من تلقاءِ نفسه، وأنا بطبعي، لا أطرق بابًا مرتين . .
747
9
sticker.webp
824
10
أحببتُ مُختلةً... لِظلامُها نورًا، لكائبتُها سعادة، لِصمتُها ضجيج، لعزلتُها إزدحام، هيَّ قطعةً سقطت من الجنة لِأعيشُ بِها مُختلتِ . .
1 151
11
على ثَوبِها المورَّد، يود قلبي لو كان دلوً من خَرز . .
1 450
12
بدون متن...
388
13
ضحكتُكِ آخرُ ما تبقى من لهجةِ الجنة . .
1 685
14
كِلانا أحبَّ بطريقته.. كنتُ أخطو وأبتسم، وكنتِ تقفين وترتبكين، كنتُ أندفع، وكنتِ تتباطئين، وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًّا، وكنتِ خلف الباب قلقة، أما الان... لو كنتُ طفلًا لطرقتُ الباب ثم هربت، لو كنتُ عابرًا لطرقتُ الباب وسألت، لو كنتُ ضيفًا لطرقتُ بلطفٍ وسلّمت، لو كنتُ دنيئًا لطرقتُ الباب بإلحاحٍ وحللتُ، ولكنني أَنُوفٌ، والأنوف لا يطرق الباب لمجرد معرفته أنه سيفتح، بل لإحساسه الواثق بماهيّة الشعور في الضفّة الأخرى . .
2 082
15
رُغم غيابها الطويل، إلا أن هُناك شيٌ جميل حَدث معها، أنها عرفَتني على نَفسي جدًا . .
2 323
16
بدون متن...
406
17
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ . .
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ . .
3 033
18
لستُ على ما يُرام تمامًا هذه الأيام، لكنني لم أعتد أن أشرح للناس ما يحدث خلف الهدوء هناك أشياء يمرّ بها الإنسان فتجعله أقل كلامًا، أكثر شرودًا، وأشد ميلًا إلى العزلة، لذلك سأختار الصمت قليلًا، كَحاولة أخيرة للنجاة من الضجيج . .
100
19
أتساءلُ لماذا أركضُ دائمًا بأنفاسٍ لاهثةٍ إلى شيءٍ ما، وعندما أصلُ أخيرًا، أراهُ خاويًا تمامًا لا يشبهُ أبدًا ما رسمتهُ في مخيلتي أحيانًا أتساءلُ، لماذا أركضُ أصلًا؟ لماذا لا أقفُ ساكنًا فحسبُ وأتركُ الحياةَ تجري كما تشاءُ فلقدْ تعبتُ منَ الركضِ . . " إلى الفراغِ"
1
20
كانت ليلةً عصيّة على الإدراك ،لا أدري أكانت باردة أم ساخنة، ولا أدري إن كان ما يسري تحت جلدي من رجفةٍ وليدَ الطقس، أم وليدَ ما كان يضطرب في رأسي، بعض الليالي لا تأتي من الخارج، تنبت في الداخل ثم تتكفل الأجساد بإتمامها، حاولت أن تصف لي و أصابعها تتحرك في الهواء راجفةً كيف أمضى عمراً كاملًا في مطاردة شيءٍ لا يعرف كيف يسمّيه، مع ذلك، لم يستطع التوقف عن انتظاره، كان في عينيها ذلك الرجاء المكسور الذي لا يموت، مهما طال به الجوع، كشفت عن كتفي بخشوعٍ يجرح الأذان من شدة سكونه، كأن جسدي صلاةٌ تخشى أن تخطئ في تلاوتها، ابتلعتني اللحظة حتى خُيّل إلي أنني أرغب في البكاء، أو التضرع، أو الاختفاء تمامًا داخل ما يهمس به الهواء حولنا لم تتحرك شفاهها لكني أفهم لغة المسامات، ارتعاش الجسد، انقطاع النفس، وأشمّ المعنى قبل أن يجد فمًا ينطقه، توهجت أسنانها بعرق ينساب على جسدها بغزارة، كأن شيء داخلها قد انكسر أخيرًا وقررت أن تفيض، أمسكت ذراعي بقوة، وحدّقت في وجهي كمن وجد الفرصة المثالية و قرر إقتناصها، ثم قالت بصوتٍ لم يعد يشبه صوتها: اقتلني، وادفني بين ذراعيك، حرّر روحي المعذبة من نفسها، أريد لهذه اللحظة أن تدوم، أن تتجمد في عيني إلى الأبد.. لا أذكر لماذا ابتسمت ربما لأنني لم أفهمها وربما لأنني فهمتها أكثر مما ينبغي طوقت عنقها بيدي، وقرّبت وجهها مني، وقبلت شفتيها بنهمٍ جعل العالم كله يبدو، للحظة، بعيدًا و كأنها حكاية خيالية لن يكملها الأطفال قبل ان يناموا، لاح مسمعي صوت حادّ، خاطف، كأن سهمًا احتضن جدارًا رطبًا ثم اخترقه، للحظة واحدة، صليت في سري ألا يكون ذلك سوى الصرخة الأخيرة للذة لم يعرف لها العالم صوت مألوف، لكن رأسها تناثر أمام عيني كنجومٍ سوداء سقطت من سماءٍ ميتة، وبقيتُ هناك، مبلل أحدق في شيء لم أعد أعرف له اسمًا شيء يشبه المطر.؟ أو ربما النشوة.؟ شيء كان له، للمرة الأولى، حي جدًا لكن بطعم الموت . .
2 952