بَـريقُ أمَـل
رفتن به کانال در Telegram
💭مايخطر في ذهنك. . تجده تماماً هنا .. للتواصل-تبادل النشر @Bariqamalbot
نمایش بیشتر985
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
أن نتعافى لا يعني بالضرورة أن تتغيّر نوعيّة مشاعرنا.
فإنّ مشاعرنا هي أشبه ببصمةٍ لعواطفنا، ولغةٍ خاصّة بقلوبنا.
قد نتعافى ولا تزال تترددُّ علينا ذات المشاعر. غير أنها لن تعودَ تدفعنا نحو انفعالٍ غاشِم، أو تُردِينا في انكباتٍ خانق.
كثرت النساء العنيدات فكثر الطلاق وتشتت الاولاد
بارك الله في المرأة الهينة اللينة فهي من تعمر بيتا للأبد
يقول الدكتور إبراهيم الفقى:
النساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج
وفي علاقتهن حتى مع الأقارب ٠٠٠٠
المرأة التي تفتقد الذكاء العاطفي والمرونة في التعامل هي الأكثر فشلاً في الزواج.
لماذا :
١- لأنها ستدخل في شد وجذب وتتبع صوت أنانيتها لتغلبه، وفي الحقيقة هي تفشل أمام عناد زوجها، وعناد من حولها فالرجال يشتدون عنادا أمام الزوجة العنيدة،أو الأخت العنيدة ويلينون أمام المرأة الخاضعة.
٢- المرأة العنيدة ،غبية ، تظن نفسها أنها حينما تتشبث برأيها وتقف أمام العاصفة ستفوز،
وتنسى أنها إن فازت رأيا وموقفا،فهي تراها انتصرت بحمقها إلا انما تخسر قلبا كان يحبها.
وتدمر أطفالا ليس عقولهم لن تدرك معنى الخراب إلا مؤخرآ.
٣- كثير من الروايات والحكم تمتدح المرأة الهينة اللينة الودود الولود العئود،حتى الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده وهي الامرأة التي تحتوي زوجها بلين وحكمة، فإنه سيعشقها ويتمسك بها.
٤- المرأة التي تنحني لتمر العاصفة؛ هي المرأة الحكيمة العاقلة التي تعمر بيتا للأبد.والمرأة التي تقف كالعود اليابس هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها
٥- المرأة العنيدة المتشبثة برأيها، والتي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر؛ إنما تدمر نفسها قبل أن تدمر الآخر. وتعيش حياة كلها حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا والأخرة.
٦- من تجاربي في الاستشارات الزوجية، وجدت أن العنيدات ينتهي بهن الحال إلى الطلاق.وفشل حياتهن الأسرية والإجتماعية
٧- الأعرابية توصي ابنتها ليلة زفافها بحكمة رائعة ومجربة ووصفة أكدت عليها زوجات ناجحات وهي:
( كوني له أمة يكن لك كل شيئاً تريديه ).
ليتنا نفهم أن جميع العلاقات خُلقت للراحة والرحمة:
"سَنشُد عضُدَكَ بأخيك"
"إذ يقول لصاحبهِ لا تحزن"
"وجعلَ بينكم مودةً ورحمة"
لم نُخلَق لإثبات حسن النوايا، أو لنسعى لننتصر على بعضنا في أوقات الخلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقات صعبة ولا لننفق أعمارنا محشورين في زوايا الهدم والرتق..
كلمة صادِقة كفيلة بإنهاء الخلاف..
نظرة أمان ستنزع الخوف من القلوب..
الحياة تركض بشكل مُفزع والعلاقات وُجِدت لتكون بمثابة استراحة ومتّكأ للقلوب لا تعباً ومشقة لها.
"كُل شخص يستحق على الأقل جهة واحدة آمنة في حياته، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها،جهة يستند عليها كلما أرهقته الأشياء"
